12 يناير 2011

احتفالات عالمية بمئوية كتاب (خالد) لأمين الرَّيحاني




(المصدر: واشنطن - الحياة، 12 يناير 2011)

تصادف السنة 2011 الذكرى المئوية لكتاب «خالد» لأمين الرَّيحاني، الرواية الفلسفية التي صدرت في نيويورك عام 1911. ويُعتبر هذا العمل الأدبي الخطوة التأسيسية لما عُرف لاحقاً بالأدب العربي الأميركي الذي انطلق مع مطلع القرن العشرين. وقد أبدى الكُتّاب الأميركيون والصحافة العالمية اهتماماً حقيقياً بهذا العمل البارز. كتبت هلن جونسن كايس تقول: يمتاز «خالد» بجاذبية العقل الخارق والقلب النابض ليضيء عدداً من الزوايا المظلمة في حضارتنا. ليس هو بمواطن شرقي أو غربي، إنه الأمل الذي ينشد وحدة الكون وقدرة الإنسان المتفوّق». وترى صحيفة «بوسطن هارولد»: «في هذا العمل يحتل العنصر الشرقي مكانته في الآداب الإنكليزية». في حين ترى مجلة «أميركان جورنال» أن: «الريحاني ينظر إلى الحياة بسمو ويكتب بسهولة ورشاقة. أما بطله خالد فيختبر العادات والتقاليد باحثاً عن طريقه في الفكر الإنساني. ويجد القارئ وجوه أميركا المتعددة منعكسة في هذا الكتاب الغريب المثقل بالرموز».

تُرجم كتاب خالد إلى العربية والفرنسية والروسية. وتُرجمت مختارات منه إلى الأرمنية، والصينية، والألمانية، واليونانية، والإيطالية، والفارسية، والبولونية، والإسبانية، والتركية، والأوكرانية. وتناوله عدد من الأطروحات الجامعية في لبنان والعالم العربي ودول أوروبية وأميركية.

وستقام الاحتفالات المئوية في عدد من البلدان حول العالم، وستشمل هذه الاحتفالات مؤتمرات دولية وحلقات بحثية ومناظرات ومحاضرات ومعارض ونشر كتب، ونشاطات ثقافية أخرى. ومن برنامج الاحتفالات المئوية:

- بين المئويتين: حلقة دراسية حول مئوية «الريحانيات» ومئوية كتاب «خالد»، يشترك فيها باحثون من الجامعة اللبنانية الأميركية، بيروت، وجامعة سيدة اللويزة، وجامعة سيدني في أستراليا. تنظّم الحلقة الجامعة اللبنانية الأميركية في 19 الجاري.


لقراءة المزيد






لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

لوجوس هوب تغادر صلالة إلى مسقط





الأعزاء أصدقاء المودونة


ستصل سفينة لوجوس هوب إلى مسقط بإذنه تعالي في الرابع عشر من يناير
لاتفوتوا فرصة زيارة معرض الكتب العائم.


تنويه: ستصل السفينة في الرابع عشر من يناير إلا أنها لن تفتح لاستقبال الزوار إلا في اليوم التالي (15 يناير 2011) وسيظل معرض الكتب مفتوحا لاستقبال الزوار حتى التاسع عشر من يناير وهو يوم مغادرتها مسقط)


ولمتابعة خط سير السفينة وربما فرصة زيارتها في دولة أخرى ننصحكم بزيارة هذا الموقع





لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

صالون قراءة سبلة عمان - الفعالية الثانية





اللقاء الثاني لصالون قراءة سبلة عُمان
المكان: مقهر كاريبو
التاريخ: 17 يناير 2011
التوقيت: الساعة 2000 (الثامنة مساء)

سيستضيف الصالون هذه المرة الشاعر والكاتب ابراهيم سعيد ليقدم قراءة في كتاب (شعلة قنديل) لغاستون باشلار.

مصدر الخبر

نلقاكم هناك إن شاء الله



لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: كتاب "لا أحد يخاف إسرائيل" لفريدة النقاش


(المصدر: جريدة اليوم السابع، 9 يناير 2011)

النقاش ترصد فى كتابها الجديد فوبيا الخوف من إسرائيل

كتب وجدى الكومى

"لا أحد يخاف إسرائيل" عنوان الكتاب الأحدث للكاتبة الصحفية الكبيرة فريدة النقاش الصادر حديثا عن دار العين للنشر، والذى ترصد فيه النقاش فوبيا الخوف من إسرائيل، مؤكدة عبر استعراضها أهم القضايا الفلسطينية ومواقف العرب منها، أن المثقفون لا يخافون من إسرائيل بل نجحوا فى عزلها ومحاصرتها إعلاميا وثقافيا، حتى شكا السفراء الإسرائيليون المتعاقبون من الشعور بالوحدة والانقطاع عن المجتمع الدبلوماسى والثقافى المصرى.

وتناقش النقاش بعض القضايا العربية فى الكتاب بعد الانتصار فى حرب 1973، وهو الانتصار الذى تصفه النقاش بالانتصار المحدود، مشيرة إلى أن اتفاقيات كامبد ديفيد والصلح مع مصر، واتفاقية وادى عربة مع الأردن وأوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية، أدت إلى ترسيخ منهج الحلول المنفردة للصراع واستبعاد كل من الحرب وسلاح المقاطعة الرسمية العربية التى كلفت إسرائيل المليارات عبر تاريخها.

وتبدأ النقاش كتابها بالإشارة إلى أن تجربة مقاومة التطبيع فى مصر والوطن العربى، بعد توقيع اتفاقيات السلام، كان فى جانب منها رسالة اعتذار وجهتها القوى السياسية والمجتمع المدنى فى الوطن العربى لفلسطينيى 1948، الذين نبذهم العرب بعد النكبة، وتعاملوا معهم بحذر، ولم يبذلوا جهدا للتعرف على أوضاعهم الصعبة، أو التواصل معهم.

وتؤكد النقاش فى الكتاب على أن سلاح المقاطعة ومقاومة التطبيع، كان أبرز الأسلحة فى أيدى هذه القوى، بعد أن كان العرب قد استخدموا سلاح النفط بكفاءة فى حرب 1973، وعجزوا بعدها عن استخدام كل أوراق القوة التى يملكونها ومنها النفط نفسه، وتشير النقاش إلى أن العرب ازدادوا ضعفا، بعد فقدهم حليفهم العالمى الاتحاد السوفيتى الذى أدى انهياره إلى انفراد الولايات المتحدة الأمريكية بالساحة العالمية، وحرصت فى علاقتها مع إسرائيل أن تمنحها تفوقا استراتيجيا على كل جيرانها مجتمعين.
الكتاب عبارة عن سبع فصول يتكون من المقالات التى كتبتها النقاش بين عامى 1997، و2003، على صفحات جريدة "العرب"، وتناولت فى أولى هذه الفصول الذى يحمل عنوان الكتاب، خوف المثقفين المصريين والعرب من التطبيع الثقافى مع إسرائيل، مشيرة إلى الوثيقة التى أصدرها التحالف الدولى من أجل السلام فى كوبنهاجن، التى دعت المثقفين العرب لتبنيها، والتى أثارت ضجة كبرى فى الأوساط السياسية والثقافية العربية، لا تزال أصداؤها تتردد حتى الآن.

وتؤكد النقاش أن المثقفين والنشطاء لم تراودهم أى أوهام حول نوع السلام الذى قام بين مصر وإسرائيل، بل رأوه تسوية سياسية تنتقص من سيادة البلاد، وهو ما جعل المثقفين المصريين فى غالبيتهم رافضون لإقامة أى نوع من العلاقات مع إسرائيل، ورفضوا مبادرة كوبنهاجن وبيانها، الذى اعتبروه محاولة لاختراق جبهة المثقفين العرب الصلبة ضد التطبيع.

وأشارت النقاش إلى استياء الشاعر الفلسطينى سميح القاسم من موقف المثقفين العرب من التطبيع عامة، مشيرة إلى أنه يرى الموقف من موقع آخر تماما غير موقع المثقفين والسياسيين المصريين والعرب الذين يمسكون بسلاح المقاطعة، ويدافعون عن السلام الحقيقى فى آن واحد.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: كتاب "ضد الإسلام"


(المصدر: جريدة اليوم السابع، 10 يناير 2011)

"ضد الإسلام" كتاب يرصد أسباب تهكم المفكرين على الإسلام

كتب بلال رمضان

صدر عن دار أوراق للنشر حديثًا كتاب بعنوان "ضد الإسلام" للزميل الصحفى مختار محمود، ويرصد فيه المؤلف ظاهرة دأب عدد من الكتاب والمفكرين المسلمين على الطعن فى الإسلام وتجريحه، بحسب وصفه، بحثًا عن شهرة زائفة، وظنًا منهم أنهم قادرون على النيل من دين الله الخاتم.

ويستعرض الكتاب فى خمسة عشر فصلاً، أربعة عشر كاتبًا ومفكرًا مسلماً وهم: الراحل نصر حامد أبو زيد، سيد القمنى، حسن حنفى، الشاعر السورى أدونيس، أحمد صبحى منصور، محمد سعيد العشماوى ، جمال البنا، رشاد خليفة، الترابى، نوال السعداوى، نادين البدير، آمنة ودود، زكى نجيب محمود، عبد الرحمن بدوى.

ويقول مختار فى مقدمته لم يكن الإسلام يومًا، ولن يكون دين الرأى الواحد، والاتجاه الواحد، والفكر الواحد، كما لم يعرف الإسلام "رجل الدين"، بمفهومه المُشين فى الأديان الأخرى، وليس فى الإسلام كهنوتٌ ولا قرابينُ تُقدّم للإله، ولكن الإسلام النقىّ، الذى لم تخالطه شوائب المنتفعين منه والمتاجرين به، دين يدعو إلى إعمال العقل والفكر والتدبر، وليس إلى "ركنهم فى سلة المهملات"، والاكتفاء بما يُمليه علينا سدنته، وتقديسه تقديسًا لا يقبل شكًّا.

ويفند المؤلف آراءهم وأفكارهم بالتحليل مستندًا على آراء علماء النفس، ليؤكد على أن الشخصيات التى تبحر ضد التيار يعانون من مشاكل وأزمات نفسية ونقص فى شخصياتهم لذا يحاولون من خلال الخروج عن القواعد العامة والأسس المجتمعية إشباع هذا النقص للظهور بمظهر المنتصر على حساب صورتهم أمام الناس، ويميلون إلى مهاجمة الثوابت الدينية والتشكيك فيما هو معلوم من الدين بالضرورة بهدف الظهور الإعلامى والشهرة، ومن ثم يتخذون موقفًا عدائيًا ممن يهاجمونه أو يتعرضون لهم بالنقد.

ويؤكد مؤلف كتاب "ضد الإسلام" أن كتابه لا يهدف إلى تكفير أحد، أو التسفيه أو النيل ممن تناولهم فى الكتاب، أو الحكم بإقصائه من ساحة الإسلام الواسعة.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

11 يناير 2011

لوجوس هوب في سلطنة عمان (صلالة)




(المصدر: الشبيبة، 10 يناير 2011)

وسط أجواء ثقافية سياحية احتفل صباح أمس بميناء صلالة البحري وبرعاية سعادة نائب محافظ ظفار الشيخ عبدالله بن سيف المحروقي وبحضور عدد كبير من المسؤولين بالمحافظة والمثقفين بافتتاح أكبر معرض عائم للكتاب في العالم أقيم على ظهر السفينة لوجوس هوب في إطار جولتها لعدد من موانئ العالم وتستمر زيارة هذه السفينة من 7-12 يناير الجاري حيث بدأ الحفل بكلمة ألقاها الكابتن ديرك كولنبر اندر رحب من خلالها بالحضور وراعي المناسبة وشكرهم على حضورهم حفل افتتاح المكتبة بمحافظة ظفار حيث أكد أن هذه السفينة والتي تعد الأولى من نوعها تحرص على أن تكون جسرا للتواصل الثقافي والسياحي بين دول العالم والتعريف بالعالم وتقريب وجهات النظر والخبرات بين الشعوب والأفراد .

كما أن السفينة تهدف إلى الكثير من النقاط الإنسانية والتعرف على احتياجات الشعوب والعمل على المساعدة بها وبلا شك ان الطاقم ومن خلال وجود 400 فرد به لهم دور كبير في تقريب وجهات النظر والتقارب بين الدول التي نزورها ونحط رحالنا فيها وبلا شك ان تجوالنا في العالم أعطى الفريق الذي يعمل في هذه السفينة الكثير من الخبرة والكثير من المكتسبات الإنسانية كما اننا نشكر جميع من استقبلنا وساهم في استقبالنا بهذه الحفاوة والترحاب وعلى رأسهم سعادة الشيخ عبدالله بن سيف المحروقي نائب محافظ ظفار وخالد بن مسلم الرواس مدير عام السياحة بمحافظة ظفار ووزارة التراث والثقافة وعمانتل الراعي الرسمي لناء وميناء صلالة على جهودهم الجبارة في تذليل جميع الصعاب أمامنا وتسهيل دخولنا بدون أي رسوم ونتمنى أن نقدم الفائدة والنفع لمن يزورنا.

ترحاب سياحي

بعد ذلك ألقى خالد بن مسلم الرواس مدير عام السياحة بمحافظة ظفار كلمة قال فيها: إنه لمن دواعي السعادة والسرور أن نتلقى على متن السفينة (لوجوس هوب) في هذا الصباح الجميل من صباحات عمان المشرقة بنور حضارتها وعزتها التي تفاخر بها الأمم في ظل باني نهضتها الحديثة وراعي رسالة المحبة والسلام بين الشعوب مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله وأبقاه- ان السفينة (لوجوس هوب) تزور السلطنة لأول مرة في إطار جولتها لعدد من موانئ العالم حيث ستقوم بعد مغادرتها لميناء صلالة بالتوجه لميناء السلطان قابوس بمسقط للفترة من 15-19/1/2011م علما بأن شقيقتها الأصغر حجما السفينة (دولوس) قد زارت السلطنة أربع مرات كان آخرها عام 2006م حيث كانت الزيارة الأولى للمعرض لميناء صلالة وتهدف زيارات السفينة (لوجوس هوب) لموانئ العالم وعلى متنها معرض الكتاب العائم الأكبر عالميا إلى نشر المعرفة وتقديم المساعدة وإعادة الأمل وتعزيز العلاقات وتبادل الثقافات بين شعوب العالم كما تحتوي مكتبتها العائمة مجموعة من الكتب تفوق سبعة آلاف عنوان لمواضيع مختلفة ومتنوعة، ويأتي التنسيق لاستقبال السفينة ومعرض الكتاب العائم في إطار الاهتمام بتنمية مفهوم السياحة الثقافية، ويسرني في هذا المقام أن أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لكم جميعا حضوركم للمشاركة في هذه المناسبة آملين أن تنقل هذه السفينة معها إلى شعوب العالم الصورة المشرقة عن ثقافة وتاريخ وتراث وحضارة هذا البلد العريق متمنين لها ولطاقمها التوفيق.

فرصة للتعارف

بعدها قدم جيان والسر مدير السفينة كلمة مقتضبة عبر من خلالها عن سعادته بوصول السفينة الى محافظة ظفار حيث تعد من المحطات المهمة في خط سير السفينة خاصة وأنها المرة الرابعة في عمر هذه السفينة كما أن ما نلقاه من ترحاب يثلج صدورنا ويجعلنا قادرين على مد جسور التواصل والتعارف بين الشعب العماني والشعوب الأخرى من خلال 50 دولة مشاركة في هذه السفينة كما أن رحلتنا هذه فرصة للإبحار مع الفكر والزمن كما أن رحلتنا هذه الفريدة من نوعها تتيح الفرصة للجميع أن يكون قريبا من ثقافة الغير وهذا الأمر نحرص عليه سويا.

السفينة في سطور

تعد هذه السفينة أكبر مكتبة عائمة في العالم حيث تحمل على ظهرها نحو 7000 عنوان كتاب وعلى متنها 400 شخص متطوع أغلبهم من الشباب ينتمون إلى خمسين دولة مختلفة منها المكسيك وبولندا واندونيسيا وأوغندا وفرنسا. وهي مكونة من تسعة طوابق، وتبلغ حمولتها 12519 طنا وبها مسرح يسع 400 فرد وبها كافيتريا تقدم للزوار مشروبات ووجبات خفيفة وصاحب فاعليات معرض الكتب على متن السفينة "لوجوس هوب" عدة أنشطة من بينها Open Ship الذي يتيح للزوار الالتقاء المباشر بطاقم السفينة من المتطوعين والاستماع إلى تجاربهم وخبراتهم والتعرف على ثقافاتهم المختلفة وتتبع السفينة منظمة أهلية مسجلة بألمانيا منذ العام 1970 وتمتلك هذه المنظمة بالاضافة إلى سفينة "لوجوس هوب" سفينتين أخريين هما : "لوجوس2" و"دولوس"، وقد زارت هذه السفن قرابة 450 ميناءً في أكثر من 150 دولة، واستقبلت نحو 37 مليون زائر في حفل الاستقبال الذي أقيم على ظهر السفينة عقب وصولها إلي ميناء بورسعيد وحضره محافظ المدينة، قال قبطان السفينة كابتن ديريك إنهم يسعون لتفعيل القيم بين الشعوب برضى نفسي ووجدان داخلي يفضي إلى طمأنة النفس البشرية من خلال نشر الثقافة، مؤكداً رسالة وشعار السفينة لوجوس هوب التي تعني باليونانية الله!






لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

08 يناير 2011

إصدارات: الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي (مصر، المغرب، لبنان، البحرين)



(المصدر: مركز دراسات الوحدة العربية)

صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي (مصر – المغرب – لبنان – البحرين)".

وجاء في تعريف الكتاب ما يلي:

يمكن القول إن ظاهرة الاحتجاجات لصيقة بمختلف النظم السياسية، فهي موجودة في النظم الديمقراطية وغير الديمقراطية، ولكنها في الأولى عادة ما تؤدي إلى تطوير النظام. أما في الثانية فإنها تكرّس، وربما تعمّق الأزمات، لأن النظام، عادة ما يعجز عن الاستجابة لمطالب المحتجين، وكثيراً ما يعمل على التحايل عليها.

وهنا، أهمية هذا الكتاب الذي اقترب من خبرات ونماذج مختلفة، من الصعب وجودها في مكان آخر خارج الوطن العربي. لقد رصد هذا الكتاب مسار الحركات الاحتجاجية في أربعة بلدان عربية (مصر، المغرب، لبنان، البحرين)، مسجلاً طوابع التنوّع والتمايز والتشابه، مع العناية بمعرفة الأبعاد المختلفة لهذه الاحتجاجات والسياقات السياسية والاجتماعية التي ظهرت فيها، إرادة استشراف مستقبلها وقراءة مضامينها المختلفة.

وقد بدا واضحاً من الدراسات الأربع حجم التباين في مسار الحركات الاحتجاجية، وهو الأمر الذي جعلها في بعض الأحيان حركات احتجاج اجتماعي بامتياز لم تقترب من المجال السياسي، كما جرى في الحالة المصرية، أو حملت مزيجاً بين السياسي والاجتماعي، كما هو في الحالة المغربية. أما في لبنان فيمكن اعتبارها نتاج حركات أو فعل سياسي، حيث توظف القضايا الاجتماعية من أجل حسابات سياسية، بدون أن يعني ذلك غياب القضايا الاجتماعية. أما في البحرين فقد عكست حالة من الاستقطاب السياسي "الثنائية القطبية" بين سلطة قائمة ذات انحيازات مذهبية ومعارضة سياسية ذات طابع مذهبي أيضاً، وهو الأمر الذي جعل الحركات الاجتماعية ذات طابع سياسي ومذهبي واضح.

تنويه: يقع الكتاب في 304 صفحات
وسعره ما يعادل ال 10$




لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

اصدارات: كتاب جدبد عن حياة الأميرة ديانا



(المصدر: اليوم السابع، 7 يناير 2011)

قبل أسابيع قليلة من حفل زفاف الأمير ويليام نجل الأمير تشارلز والراحلة الأميرة ديانا على كيت ميدلتون، نشرت كاتبة بريطانية تدعى "مونيكا على" رواية جديدة مستوحاة من حياة الأميرة ديانا، بعنوان "قصة غير مروية".

وقالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن الكتاب الجديد يتناول أشياء جديدة لم يتم تناولها من قبل عن حياة الأميرة ديانا، ويطرح تساؤلا هاماً: ماذا كان يحدث لو لم تقتل الأميرة ديانا عام 1997.

وأضافت الصحيفة، أن الكتاب يرصد كل الأحداث التى تلت مقتل ديانا، وتساءل: هل كانت ديانا ستجد السلام والسعادة فى حياتها لو عاشت أم ستلاحقها لعنة الشهرة دائما.

ونقلت الصحيفة عن مؤلفة الرواية قولها، إن تاريخ نشر الكتاب حالياً "غير ملائم "يجازف بازعاج "القصر الملكى" فى وقت حساس، خاصة مع اقتراب موعد زواج الأمير ويليام وكيت ميدلتون.

وأكدت فى الوقت نفسه، أن كتابها الجديد لن "يجرح" الأمير ويليام وشقيقه الأصغير، هارى، أو العائلة الملكية.

وقالت: "رغم أن روايتى مستوحاة من حالة الأميرة ديانا، إلا أن أميرتى من نسج الخيال".

ووصفت الأميرة ديانا بأنها إمرأة رائعة غيرت الطريقة التى ننظر بها للأسرة المالكة".

الجدير بالذكر أن الكاتبة البريطانية مونيكا على قد رشحت لجائزة "مان بوكر" الأدبية عام 2003 عن روايتها "بريك ليين".





لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

04 يناير 2011

مبادرات: مشروع القراءة حياة





مشروع القراءة حياة مبادرة ثقافية يتبناها الموقع الشخصي للإعلامي والداعية عمرو خالد ويسعى الموقع إلى نشر الآلاف من عروض القراءة الميسرة والمختصرة للكتب العربية في محاولة لتشجيع الشباب على قراءة تلك الكتب.

وجدير بالذكر أن المشروع ينفذ تحت اشراف الشابين محمد جمال وهيثم نصار وتأتي آلية تنفيذ المشروع من خلال فريق عمل يضم 775 أنجزو حتى الآن 76عرض كتاب حسب عداد موقع المبادرة.

وللمساهم حرية اختيار الكتاب الذي يستعرضه كما أن إدراة مشروع (القراءة حياة) تساهم في توجيه وإعانة المشاركين من خلال اختيار كاتب لكل شهر.


جدير بالذكر أنه كانت ومازالت لإدارة هذه المدونة فكرة شبيهة تهدف إلى تجميع عروض الكتب المنشورة على شبكة المعلومات العالمية في موقع واحد.

تنويه: نتمنى على المشاركين بعروض قراءاتهم في مدونة أكثر من حياة إرسالها للنشر ضمن مشروع (القراءة حياة) للمساهمة في انجاح هذه المبادرة أو أن يمنحونا موافقتهم لإرسالها بالنيابة عنهم من المدونة.


في انتظار آرائكم..










لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

كتب الجزائر تعود إلى معرض القاهرة الدولي للكتاب




المصدر: ميديل إيست أونلاين


القاهرة - اعلن رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، الجهة المنظمة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، الاثنين موافقة الهيئة على طلب مشاركة الجزائر في الدورة 43 للمعرض التي تنطلق في 26 كانون الثاني/ يناير الجاري رغم تأخر وصول هذا الطلب.

وقال محمد صابر عرب ان "اتحاد الناشرين الجزائري طلب امس من هيئة الكتاب مشاركة الجزائر فى المعرض وتخصيص جناح رسمي لها".

واكد انه "بمجرد استلام الطلب الجزائري تم تكليف مدير ادارة المعارض صلاح زكي اتخاذ الاجراءات اللازمة لمشاركة الجزائر وذلك على الرغم من وصول هذا الطلب متأخرا جدا وبعد إغلاق باب التقدم للمشاركة ورغم عدم وجود فراغات بعد تسكين كل الذين طلبوا الإشتراك في اماكنهم".

وكانت الجزائر رفضت قبل بضعة اشهر مشاركة مصر في معرضها للكتاب وسمحت على الاثر بهذه المشاركة لكن في اطار جناح جامعة الدول العربية وبمساحة ضيقة.

وقد ادى ذلك الى اعتذار اتحاد الناشرين المصريين ومكتبة الاسكندرية وغيرهما عن المشاركة في المعرض في دورته الماضية.
وكانت العلاقات بين مصر والجزائر قد شهدت توترا اثر مباراة كرة قدم بين منتخبي البلدين في اطار مباريات المونديال الفائت.




لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

03 يناير 2011

قراءاتكم: كتاب "البط الدميم يذهب إلى العمل" (قراءة: إيمان فضل)


البط الدميم يذهب إلى العمل!

هذا الكتاب الفريد من نوعه يجمع بين قصص الأطفال الخيالية وبين علم الإدارة، ويقدم لنا كتاباً يصلح لكل أفراد العائلة، الغلاف الطريف قد يدفع الأطفال حولك للسؤال عن الكتاب، فلا تقلق فستجد ست قصص أطفال موزعة في ستة أقسام من الكتاب، يمكنك بكل بساطة أن تقرأ إحدى هذه القصص للأطفال، وما أن تصل إلى آخر صفحات القصة حتى تبدأ رحلتك في عالم الإدارة وترى كيف تنطبق هذه القصة على حياتك العملية!

يقدم الكتاب مجموعة من قصص الأطفال للكاتب الدنماركي هانز كريستيان أندرسون، إذ تأتي القصص كمقدمات للفصول، يستطيع القارئ اختيار قراءة القصة كاملة أو ملخصها ثم تقدم له ميتي نورجارد تطبيقات هذا القصة بمجال العمل، رغم إشارة ميتي أنها قامت ببعض التعديلات البسيطة على القصص إلا أنها لم تتعدى مسألة تصحيح ترجمات القصص السابقة لأندرسون التي يعرفها الكبار والصغار.

من القصص التي يحتويها الكتاب قصة "ملابس الإمبراطور" المغرور الذي لم يكن يهمه سوى مظهره الخارجي، شاركت حاشيته كلها في إهالته بكلمات المديح، وموافقته على كل ما يقدم عليه، كذلك كان شعبه المسالم الطيب يحيه ولا يتوقف عن مدح أناقته، إلى أن يقرر نصابان النصب عليه بحياكة قماش عجيب لا يراه إلا الأذكياء والأكفاء بمناصبهم! تضرب كلمة مناصب على الوتر الحساس لكل موظف شَقى حتى يصل إلى منصبه، لكن ما يفقده بعد ذلك المنصب هو السعادة والراحة لأنه –وكما نلمس من القصة- أصبح يخاف المعارضة ويسعى للتوافق، خاصة التوافق من هم أعلى منه مرتبة فيؤثر السلامة، تقول ميتي "كثيراً ما تكون الحاجة المادية سبب هذا الخوف، فعندما تثقلنا الديون وتقل الفرص بسوق العمل، نشعر بالضعف ونؤثر السلامة"*، هذه الإستراتيجية تبعدنا عن تهمة "الغباء" –إذا اعترفنا بأننا لا نرى القماش، أي عبرنا عن أفكارنا- كما تؤكد أننا "أكفاء بالمناصب" لتشعرنا ببعض الراحة المزيفة.

أهم درس تقدمة "ملابس الأمبراطور" هو "ضرورة أن ينظر كل واحد في أجندته ليعلم هل هو المتحكم فيها أم غيره، فالحرص على التوافق يجعلنا نعيش طبقاً لأجندة أناس آخرين"*، وهنا تكمن خطورة بالغة، إذ يصبح تصبح حياة المرء محاولة لإرضاء توقعات آخرين، فنقد شيء فشيء الملامح الشخصية للفرد ونفقد لمساته الخاصة وقد يفقد معتقداته التي يؤمن بها ، يقوده إلغاء صوته الخاص وشخصيته بشكل تدريجي إلى يصاب بالإحباط الشديد بل بالخيانة إذا لم ينل الترقية التي توقعها أو لم يوافق على مشروعة المقترح لأسباب اقتصادية أو غيرها! فيتكشف أنه أضاع سنوات وسنوات من عمره وفقد نفسه، تقول ميتي"الأفضل من ذلك كله أن نستعيد أجندتنا الشخصية، أن نختار العمل الذي نعشق، العمل الذي نجيده أكثر من غيرنا، فنتيجة ذلك أن المرء يشعر أنه مسؤول بالفعل لا بالوكالة. والأهم من ذلك كله، أننا نرتقي إلى مستوى عالمي، ونجني من ذلك متعة كبيرة"*.

هكذا قدم الكتاب قصص أندرسون وتطبيقات الحكمة التي يطرحها في بيئة العمل، يبحر بك الكتاب إلى أفكار مواضيع عديدة لم تخطر ببالنا في طفولتنا أثناء مشاهدة هذه القصص على التلفاز، منها تشبيه إحساس الموظف الذي يعاني من التمييز ضده لأسبب عرقية أو دينية أو جنسية بقصة البط الدميم، ذلك البط الذي عانى الكثير بسبب تمييز وتلفتنا الكاتبة بتطبيق قصته إلى خطوة التمادي في النقد الذاتي ضرورة الارتقاء بنظرتنا إلى أنفسنا.

كتاب "البط الدميم يذهب إلى العمل" الصادر عن مكتبة كعيبان يحتوي على ست قصص تجمع بين التحذير والتحفيز للموظف قدمها الكتاب مع ست تطبيقات خاصة بكل قصة، عرضت جميعها بأسلوب شيق ممتع، وجمعت بين ما توصل إليه علم الإدارة الحديث مع قصص أندرسون للأطفال، مثيرة بذلك خيال القارئ موقظة حنين بداخله إلى أهدافه الحقيقية فـ"من المحزن أن بعض الناس يضحون بالأشياء التي يحبونها مقابل أشياء بدت لهم ذات قيمة في وقتها وما يلبثون أن يكتشفوا أنهم أجروا صفقة خاسرة*" فالساعي وراء حلمه سيحققه ويتعلم منه، وجدت في الكتاب مجموعة أفكار تستحق المناقشة في بيئة العمل وحتى في المنزل طرحت بأسلوب سلسل سهلة الاستفادة منه.

أخيراً اخترت لكم مجموعة اقتباسات من نقاط تستحق التفكير وقد جاء في خاتمة كله فصل..

• ما مشروعك الإبداعي؟ ما الأشياء التي توسع حدودك وتنميك؟

• متى كان آخر خطأ ارتكبته؟ وهل كان همك تعديل صورتك أمام نفسك؟

• ما الذي يبعثر طاقتك ويشتت انتباهك عن مصر قوتك، وما الذي ينبغي أن تقول له "لا"؟


*الاقتباسات عن كتاب البط الدميم يذهب إلى العمل لـ ميتي نورجرد، ترجمة د.شكري مجاهد

إيمان فضل

2010-04-20


ملحوظة: صورة الغلاف مأخوذة من موقع "مجموعة تواق للقراءة"





لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: كتاب حول الحوار العربي-التركي


(المصدر: موقع مركز دراسات الوحدة العربية)

صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "الحوار العربي – التركي: بين الماضي والحاضر" بحوث ومناقشات الندوة الفكرية التي نظمها مركز دراسات الوحدة العربية والمؤسسة العربية للديمقراطية ومركز الاتجاهات السياسية العالمية GPOT إستانبول.

ومما جاء في تعريف الكتاب

يعالج هذا الكتاب مسألتين محوريتين؛ الأولى، رصد وتقييم المتغيّرات الجذرية في الجانبين العربي والتركي، منذ أوائل التسعينيات من القرن المنصرم حتى نهاية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، والثانية، التأسيس لخطة عمل مستقبلي، يقوم على الواقعية المؤسساتية، من منظور تغليب النافع الاقتصادي، وتشريع العلاقات الحيوية التي تزيد من جدوى التعاون والتنسيق، على الصُعُد كافة.

ضمن هذا التوجّه المسؤول، انعقدت بحوث هذا الكتاب تحت عنوان "العلاقات العربية – التركية: الحاضر والمستقبل" وهي في الأساس، وقائع الندوة التي نظّمها "مركز دراسات الوحدة العربية" و"المؤسسة العربية للديمقراطية" و"مركز الاتجاهات السياسية العالمية بإستانبول ( GPOT)" التي انعقدت بمدينة إستانبول في 21-22/11/2009؛ حيث جاءت بحوث الفريقين العربي والتركي معمّقة في المنظور الاستراتيجي العام، ومجالات التعاون والتنسيق السياسي على الصعيدين الإقليمي والدولي، وواقع وآفاق العلاقات الاقتصادية، ومسألة الهوية، والاتجاهات الدينية – السياسية، إضافة إلى مسألة الجيش والسلطة في تركيا والوطن العربي.

وقد استصفى الحوار الختامي، في الندوة، أبرز ما جاء في البحوث والتعقيبات والمناقشات، مضيفاً إليها استخلاص العِبَر، واستنبات مفاهيم واقعية، ووظيفية، تسهم في تعزيز صدقية التعاون المتبادَل، وتطوّر مجالات العمل النافع المشترك، في ضوء الاستفادة من جيوبوليتيكا الموقع، والجوانب الصالحة من إرث التاريخ المشترك، إرادة التصدي للتهديدات والأخطار المحدقة، لكلا الفريقين العربي والتركي.

يقع الكتاب في 560 صفحة.

وثمنه 24 دولاراً أو ما يعادلها.



لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: كتاب "الرواية العربية: المتخيل وبنيته الفنية" ليمنى العيد


(المصدر: موقع دار الفارابي)

صدر مؤخرًا عن دار الفارابي كتاب نقدي بعنوان "الرواية العربية: المتخيل وبنيته الفنية" للدكتورة (يمنى العيد). وفيما يلي ما كُتب عن الكتاب في الموقع:

يعالج هذا الكتاب إشكاليّة العلاقة بين المتخيَّل الروائي وبين ما تسمِّيه المؤلِّفة، اصطلاحاً، المرجَع الحيّ.
هكذا تقرأ الروايةَ العربيّة، وتطرح عليها أسئلتَها. تضيءُ مسارَها التاريخي ـ الفنّي. تُبرِزُ ما تميَّزت به في بناها ودلالاتها. تستكشف المضمَر وما يشي بمستقبلِ هذه الرواية.

د.يمنى العيد
ـ كاتبة وناقدة لبنانية، عملت في مجال التعليم الثانوي والجامعي.
ـ نالت شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة السوربون، باريس الرابعة، عام 1977.
ـ أستاذة في كلية الآداب، قسم اللغة العربية، في الجامعة اللبنانية (1977-1999).
ـ نالت جائزة \"مؤسسة العويس الثقافية\" لعام 1992-1993.
ـ أستاذة زائرة في جامعة السوربون، في باريس، 1996.
ـ أستاذة زائرة في جامعة صنعاء، في اليمن، لأكثر من مرّة.



لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

02 يناير 2011

دردشات: ما أفضل 10 كتب قرأتها في 2010؟


أصدقاء المدوّنة

كل عام وأنتم بخير، وعسى أن يكون العام الجديد مليئًا بالأفراح والإنجازات. انتهى عام 2010، بعضنا استطاع قراءة الكثير من الكتب، وبعضنا ربما لم تسعفه الظروف لقراءة الكثير، ولكن الأكيد أن هناك كتبًا أحببناها أكثر من غيرها.

ما أفضل 10 كتب قرأتها في العام الماضي؟


بانتظار قوائمكم، مرتبة أو غير مرتبة، وصلت إلى 10 كتب أم لم تصل.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

قراءات: رواية "معذبتي" لـ(بنسالم حميش)


أنهيتُ في الأيام الماضية قراءة رواية "معذّبتي" للروائي والوزير المغربي (بنسالم حمّيش)، وهي الرواية التي وصلت إلى القائمة القصيرة في جائزة البوكر العربية. الرواية صادرة عام 2010 عن دار الشروق في 295 صفحة .

يحكي لنا في هذه الرواية (حمّودة الوجدي) تجربته القاسية في معتقل تعذيب قضى فيه حوالي 5 سنوات من العذاب المتواصل. شخص بريء يُزجّ به في غياهب السجن وفظائع التعذيب كي يعترف بأشياء لم يرتكبها ولا يعرفها، أو يقبل الانخراط في خدمة معذبيه جاسوسًا يخترق تنظيمات سلفية أو غيرها.

من البداية نعرف أنه استطاع الخلاص من المعتقل بمساعدة امرأة من وطنه تزوّده برسالة تشرح له كيف يمكنه الخروج من ذلك الجحيم، وبعدها يقرر أن يقصّ حكايته كي تكون شهادة حقيقية على ما جرى له وما شاهده في ذلك المعتقل الرهيب. لا نعرف أين يقع هذا المعتقل بالضبط، ولا الدولة المسؤولة عنه بشكل مباشر، إلا أنّ القارئ يستطيع بسهولة استنتاج المتحكم الرئيسي في هذا المعتقل.

راقني جدًا الاستخدام اللغوي للكاتب، حيث عمد إلى استخدام لغة فصيحة قد تكون قديمة كلاسيكية في الغالب، ولكنها سلسة تنساب ألفاظها دون مشقة، وحين يكون الأمر ضروريًا نجد مفردات عامية هنا وهناك، وحين يستحق الموقف بعض البذاءة أو كثير منها لا يتردد الكاتب في ذلك.

الأحداث وأشكال التعذيب تبدو للقارئ فانتازية، وفي بعض الأحيان كوميدية سوداء، ولكنها ليست مستحيلة. للكاتب أسلوب طريفٌ جدًا فيستطيع إضحاكك رغم الشقاء الكامن في أحداث الرواية. رواية جميلة استمتعتُ بقراءتها رغم أنني لم أستعذبها في البداية لأنني اعتقدتُ أنها ستكون تكرارًا لرواية "تلك العتمة الباهرة" أو "الآن هنا" أو غيرهما من روايات السجون، إلا أنّ هذه الرواية لها طعم آخر. لا شكّ أن شخصية (ماما غولة) التي تعذّب المسجونين ستبقى في الذاكرة وقتًا طويلا، فقد أبدع الكاتب في خلقها أيما إبداع.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»