17 يناير 2011

دعوة للثرثرة حول القراءة والكتب..صفحتنا الفيسبوكية


الأعزاء أصدقاء المدوّنة

قبل فترة بسيطة أطلقنا صفحتنا على الفيس بوك كي تكون نافذة أخرى موازية تساعدنا على إيصال رسالة المدونة. حتى الآن هناك 130 معجبًا بالصفحة (أي مشتركين فيها يتابعون ما يُنشر عليها) وهذا شيء يسعدنا كثيرًا. نقوم في هذه الصفحة بنشر أقوال عن القراءة والكتب، ونُحيل إلى بعض المواضيع في المدونة، كما ننشر بعض الإعلانات أو الأخبار.

إلا أنّ هذه ليست الأهداف الوحيدة لصفحتنا على الفيس بوك، وفي الحقيقة هناك هدف أهم بكثير لم يتحقق حتى الآن، ألا وهو التفاعل والنقاش. لا يخفى عليكم أنّ المدوّنات لها طبيعة خاصة تجعل التفاعل مع القراء محدودًا، ولذلك قمنا مثلا بوضع مربع للحوار حول ما يقرؤه زوّار المدونة من كتب. ولكن هذا ليس كافيًا، ونطمح في المزيد.

نريد أن تكون صفحتنا على الفيس بوك منبرًا للحديث عن الكتب والقراءة، نريدها مساحة حرة للدردشة أو حتى الثرثرة حول الكتب. مثلا، يمكنك أن تخبرنا عن الكتاب الذي قرأته مؤخرًا وانطباعك حوله، يمكنك أن تخبرنا عن الكتاب الذي اشتريته اليوم أو أمس، الخ، يمكنك أن تعبّر عن ضيقك بالكتاب الذي تقرأه الآن أو سعادتك به، أو تقول لنا عن قرار قرائي اتخذته، أو تحدثنا عن حوارٍ دار بينك وبين أحدهم عن كتاب أو مؤلف، أو تصف لنا مكتبة زرتها، أو تخبرنا عن كتاب جديد سمعت عنه، أو تحيلنا إلى مقال جميل عن القراءة، أو تخبرنا عن كتاب تلقيته هدية، أو عن كتاب سرقته اليوم من صديق ولا تنوي إرجاعه، أو تنقل لنا جملة أعجبتك من كتاب، أو تعبّر عن فرحتك لأن ابنك أو ابنتك الصغيرة بدأت تقرأ..أو أو أو..هناك احتمالات لا سقف لها.

باختصار، دعونا نثرثر حول الكتب والقراءة، ولا أظنّ الأمر صعبًا فنحن نثرثر بشكل شبه يومي حول شتى الأمور الهامة منها وغير الهامة. تكلموا كما تشاؤون، بلهجاتكم العربية المختلفة إن شئتم..."ما شرط نسولف بالفصحى حتى في الفيس بوك!"

نعوّل عليكم كثيرًا...نريدها ساحة عامرة بالثرثرة حول القراءة والكتب.

للوصول إلى الصفحة اضغط هنا


لنشر الموضوع على الفيس بوك والتويتر Twitter Facebook

5 comments:

غير معرف يقول...

ليس لدي حساب في الفيس بوك
اشعر أنه مضيعة للوقت في الثرثرة غير المفيدة
ولكن يبدو أنه يجب أن أفتح حسابا من اليوم حتى اشارك معكم

أحمد عبدالستار يقول...

حظا موفقا وعطاءا مستمرا والى مزيد من الفائدة بعون الله

حمده الشامسية يقول...

أنا ممن يضغطون على انفسهم، ولا يستسلمون لمزاجهم في القراءة عندما يتعلق المر بقراءة كتاب في مجال عملي، لن ذلك ضروري جدا لنجاحي المهني!! لا اتساهل مع نفسي عندما أجدها تسوف و تتكاسل في أمر يمس نجاحي.

القراءة الأدبية، أتغلب على مزاجي معها بترك الكتاب لدقائق ثم اعود له...إلا غذا اكتشفت ان الرواية لا تستحق القراءة اصلا

Wonderland يقول...

كيف لي أن اشترك بالمدونة

غير معرف يقول...

شكرا

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.