‏إظهار الرسائل ذات التسميات إصدر:. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إصدر:. إظهار كافة الرسائل

03 ديسمبر 2012

اصدارات: كيف نقرأ العالم العربي

المصدر: اليوم السابع
بتاريخ 3 ديسمبر 2012
 بقلم بلال رمضان

 صدر عن دار العين للنشر كتاب "كيف نقرأ العالم العربى.. رؤى بديلة فى العلوم الاجتماعية"، الكتاب ترجمة شريف يونس، لمجموعة من المساهمات النقدية التى انتقتها هيئة تحرير الكتاب. العمل يطرح رؤى نقدية فى العلوم الاجتماعية، وبصفة خاصة الأنثروبولوجيا، ويقف بها عند تقاطعاتها مع السياسة والتاريخ والإسلام، ويركز فى هذا السياق على الدراسة الأنثروبولوجية بشأن المنطقة العربية بصفة خاصة. هذه المساهمات النقدية لا تشكل إذن استعراضا كلاسيكيا للتطورات النظرية فى الأنثروبولوجيا وتقاطعاتها الجديدة، نسبيا، مع العلوم الاجتماعية، وإنما تقدم هذه المساهمات التى أتت فى سياق العلوم الاجتماعية، ضمن حركة أكاديمية وفكرية واسعة النطاق أعادت النظر فى مسلمات النظريات الموروثة عن القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين فى هذه العلوم وفى المسلمات الفكرية والإيديولوجية والفلسفية التى أسستها. لكن هذه النظريات والأفكار والمناهج والمسلمات الموروثة مازالت تحكم إلى حد كبير التصور الأكاديمى فى مصر وربما غيرها من البلدان العربية، فمن ناحية، لم تدخل النظريات النقدية الأحدث، والنقاشات بشأن أزمات العلوم الاجتماعية المتتالية، حقل البحوث الأكاديمية، أو الدراسة الجامعية، بشكل جدى حتى الآن. ومن ناحية أخرى، حين يأتى ذكرها أو يتم تدريسها، يكون ذلك بنفس المنطق التقليدى، أى بوصفها مجموعة من المبادئ النظرية المستجدة، لا بوصفها تساؤلات واختراقات فرضت بقوة عمليات متتالية لإعادة تشكيل هذه العلوم ومفهوم العلم الاجتماعى نفسه.

 والمحصلة هى إنتاج عقلية مدرسية، سواء عند الخريجين أو حتى فى الدراسات العليا التى يتخرج منها أساتذة الجامعات لاحقا. ومع تراجع القدرة على التعامل مع الدراسات المكتوبة بلغات أجنبية فى العلوم الإنسانية، وفقر المكتبات الأكاديمية أصلا، كان هذا الجمود أحد معالم ما أصبح فعليا حقل إنتاج محلى منعزل للأفكار والدراسات، يُنتج نوعا من "علم محلى"، أو "قومى"، أو "خصوصى" فى العلوم الإنسانية، يتخذ أحيانا سمات إيديولوجية قومية وأحيانا دينية، لكنه، بهذه السمات أو بدونها، يكاد يقف منعزلا عن العالم الأكاديمى الواسع، ولا يكاد بالتالى يقدم مساهمات إلا على مستوى الدراسة الإمبريقية، فى العلم الاجتماعى المعاصر، بتفاعلاته ومشكلاته.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

23 سبتمبر 2012

إصدار: ما يضر الكون لو أبقى حيا

المصدر: أمين شبكة الإنترنت للإعلام العربي: صدر ديوان " ما يضر الكون لو أبقى حيا " للشاعر الفلسطيني المقيم في السويد سعيد الشيخ. وذلك عن دار سندباد للنشر والاعلام بالقاهرة. الديوان عبارة عن قصيدة واحدة طويلة ضمها جميع صفحات الكتاب البالغة 110 صفحة من القطع المتوسط. قصيدة فلسطينية بامتياز أرادها الشاعر ان تكون بيانا للحياة، تتشارك بالقائه جميع الكائنات التي وجدت نفسها فريسة للملقيات الفوسفورية في عملية "الرصاص المصبوب" الاسرائيلية ضد قطاع غزة عام 2008 بالاضافة الى بعض "الفلاشات" التي تعود الى اجتياح لبنان عام 1982. وعلى الغلاف الاخير كتب الناشر: قصيدة سعيد الشيخ تشبه نفسها، اذ تؤسس فرادتها من مفرداتها وسطورها لتصنع اطارها التركيبي المنفلت من قوالب جاهزة لتمضي الى مقاصدها القريبة والنائية. ومن أجواء الديوان: على ذراعي نقطة دم وفي السماء بقعة ضوء وكنت أنجو. كنت أنجو/ لأمرّ على وردتي المختبأة بين الركام وأقول لها: صباح الخير أيتها الباقية
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»