26 نوفمبر 2009

اكتشاف نسخة نادرة من كتاب داروين في رف دورة مياه

اكتشاف نسخة نادرة من كتاب داروين في رف دورة مياه



(المصدر: جريدة الإندبندنت البريطانية، 23 نوفمبر 2009)

بمناسبة مرور 150 عامًا على صدور "أصل الأنواع" لتشارلز داروين، تُباع في المزاد العلني هذا الأسبوع نسخة من الطبعة الأولى من هذا الكتاب، والتي كانت محفوظة في رف في حمّام.

ولقد قدّرت مؤسسة كريستي للمزادات أن الكتاب قد يصل سعره إلى 60 ألف جنيه استرليني. وكانت قد اشترته عائلة قبل 40 عامًا بشلنات معدودة، واحتفظت به في رف كتب في دورة مياه للضيوف في منزلها في أكسفورد.

وكان صهر هذه العائلة قد زار معرضًا عن تشارلز داروين ورأى صورة للطبعة الأولى من كتاب داروين، فتذكر الكتاب الذي شاهده في منزل أصهاره، وعرف فورًا ما تمثله هذه النسخة النادرة من أهمية كبرى.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

25 نوفمبر 2009

إصدارات: رواية الأشياء ليست في أماكنها لهدى الجهوري

إصدارات: رواية "الأشياء ليست في أماكنها" لهدى الجهوري في معرض الشارقة للكتاب


أرسلت لي الأخت القاصة هدى الجهوري الخبر التالي:

حاليا في معرض الشارقة للكتاب..
أشياء هدى الجهوري ليست في أماكنها


صدرت رواية القاصة هدى الجهوري الأولى والتي فازت مؤخرا بجائزة الشارقة للإبداع العربي بالمركز الأول في مجال الرواية والمعنونة بـ "الأشياء ليست في أماكنها" ضمن إصدارات دائرة الثقافة والإعلام . وقد كانت الرواية حاضرة في معرض الشارقة للكتاب المقام حاليا في دولة الإمارات العربية، كما ستحضر في معرض مسقط للكتاب القادم والمزمع إقامته في شهر فبراير من العام المقبل.
ويأتي هذا الإصدار الروائي بعد أن أصدرت الجهورية مجموعتيها القصصيتين "نميمة مالحة"، "ليس بالضبط كما أريد" عن مؤسسة الانتشار العربي.
وتشير الكاتبة إلى أن الرواية تقوم على ثلاث شخصيات رئيسية امرأتين ورجل وكل منها ينفرد بكتابة أحداث تتقاطع وتتشابه مع الأحداث الأخرى التي يكتبها الآخر في مذكراته.
وفي الوقت الذي يتبدى لنا أن أحد الشخصيات كاذب، ويكتب ما يتنافى مع الآخر نكتشف بجلاء أن كل شخص بطبيعة الحال عندما يكتب موقفه الخاص من الأشياء بالتأكيد سينحاز وبقوة إلى نفسه وإلى موقفه، وسيبدو أكثر مثالية لأنه الوحيد القادر على وضع المبررات لما يفعل.لذا تغير الأشياء أماكنها بسرعة خاطفة، ونعي أن الخدعة الكبيرة هي أن نفترض أن الأشياء تبقى في أماكنها دوما.
وتشير الكاتبة أيضا أنها قيد الاشتغال على كتابة عمل روائي آخر، في الوقت الذي ما تزال تواصل مشوارها الكتابي مع القصة القصيرة .
تعليق: تمنياتي للكاتبة بالتوفيق في روايتها القادمة، وعسى أن نزوّدكم قريبا بقراءة لهذه الرواية.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

23 نوفمبر 2009

أفضل مائة كتاب في هذا العقد

أفضل 100 كتاب في هذا العقد

نشرت جريدة التايمز البريطانية قائمة بأفضل 100 كتاب في هذا العقد، مع وصف موجز لكل كتاب. أنسخ لكم هنا القائمة من دون ترتيب، ومن دون الوصف الموجز. وكي يكون هناك تفاعل في الموضوع، أرجو منكم الإشارة إلى الكتب التي قرأتوها من هذه القائمة.

1- The Road by Cormac McCarthy (2006)
2- Persepolis by Marjane Satrapi (2003)
3- Dreams from My Father: A Story of Race and Inheritance by Barack Obama (2004)
4- Masterworks of the Classical Haida Mythtellers trans Robert Bringhurst (2002)
5- Suite Française by Irène Némirovsky (2006)
6- The Tipping Point: How Little Things Can Make a Big Difference by Malcolm Gladwell (2000)
7- Life of Pi by Yann Martel (2002)
8- Payback: Debt and the Shadow Side of Wealth by Margaret Atwood (2008)
9- Atonement by Ian McEwan (2001)
10- The Da Vinci Code by Dan Brown (2003)
11- War and Peace by Leo Tolstoy, in a new translation by Richard Pevear and Larissa Volokhonsky (2007)
12- A Heartbreaking Work of Staggering Genius by Dave Eggers (2000)
13- Austerlitz by W. G. Sebald (2001)
14- Reading Lolita in Tehran: A Memoir in Books by Azar Nafisi (2003)
15- The God Delusion by Richard Dawkins (2006)
16- Rapture by Carol Ann Duffy (2005)
17- Harry Potter and the Deathly Hallows by J. K. Rowling (2007)
18- Bad Science by Ben Goldacre (2008)
19- The Corrections by Jonathan Franzen (2001)
20- White Teeth by Zadie Smith (2000)
21- The Plot Against America by Philip Roth (2004)
22- The Amber Spyglass by Philip Pullman (2000)
23- The 9/11 Commission Report (2004)
24- Never Let Me Go by Kazuo Ishiguro (2005)
25- The Curious Incident of the Dog in the Night-time by Mark Haddon (2003)
26- Bad Blood by Lorna Sage (2000)
27- Oxford Dictionary of National Biography (2004)
28- The Rest is Noise: Listening to the Twentieth Century by Alex Ross (2007)
29- The Accidental by Ali Smith (2005)
30- The Kite Runner by Khaled Hosseini (2003)
31- The Collected Stories of Amy Hempel (2006)
32- Everything is Illuminated by Jonathan Safran Foer (2002)
33- Chronicles: Volume One by Bob Dylan (2004)
34- Seabiscuit by Laura Hillenbrand (2001)
35- The Arrival by Shaun Tan (2006)
36- How I Live Now by Meg Rosoff (2004)
37- William Trevor: The Collected Stories (2009)
38- The Noonday Demon: An Anatomy of Depression by Andrew Solomon (2001)
39- Runaway by Alice Munro (2005)
40- Sir Gawain and the Green Knight trans Simon Armitage (2007)
41- The Secret Scripture by Sebastian Barry (2008)
42- Fun Home: A Family Tragicomic by Alison Bechdel (2006)
43- Thursbitch by Alan Garner (2003)
44- Freakonomics: A Rogue Economist Explores the Hidden Side of Everything by Steven D. Levitt and Stephen J.
45- London: The Biography by Peter Ackroyd (2000)
46- Middlesex by Jeffrey Eugenides (2002)
47- Collected Poems of Ted Hughes (2003)
48- A Short History Of Nearly Everything by Bill Bryson (2003)
49- The Ghost by Robert Harris (2007)
50- No Logo: Taking Aim at the Brand Bullies by Naomi Klein (2000)
51- Home by Marilynne Robinson (2008)
52- Youth by J. M. Coetzee (2002)
53- Wolf Brother by Michelle Paver (2004)
54- Eats, Shoots & Leaves: The Zero Tolerance Approach to Punctuation by Lynne Truss (2003)
55- Imperial Life in the Emerald City: Inside Baghdad’s Green Zone by Rajiv Chandrasekaran
56- If Nobody Speaks of Remarkable Things by Jon McGregor (2002)
57- Fleshmarket Close by Ian Rankin (2004)
58- Dart by Alice Oswald (2002)
59- Moondust: In Search of the Men Who Fell to Earth by Andrew Smith (2005)
60- Collapse: How Societies Choose to Fail or Succeed by Jared Diamond (2005)
61- The Line of Beauty by Alan Hollinghurst (2004)
62- Fingersmith by Sarah Waters (2002)
63- The Blank Slate: The Modern Denial of Human Nature by Steven Pinker (2002)
64- Staying Alive: Real Poems for Unreal Times edited by Neil Astley (2002)
65- Peeling the Onion by Günter Grass (2007)
66- Cloud Atlas by David Mitchell (2004)
67- The Kindly Ones by Jonathan Littell (2009)
68- Out Stealing Horses by Per Petterson (2005)
69- My Name is Red by Orhan Pamuk (2001)
70- The PowerBook by Jeanette Winterson (2000)
71- Experience by Martin Amis (2000)
72- True History of the Kelly Gang by Peter Carey (2001)
73- Blind Willow, Sleeping Woman by Haruki Murakami (2005)
74- War Music by Christopher Logue (2001)
75- The Damned Utd by David Peace (2006)
76- England in Particular: A Celebration of the Commonplace, the Local, the Vernacular and the Distinctive by Sue Clifford and Angela King (2006)
77- Collected Poems by Michael Donaghy (2009)
78- Giving up the Ghost by Hilary Mantel (2003)
79- Jimmy Corrigan, the Smartest Kid on Earth by Chris Ware (2000)
80- The White Tiger by Aravind Adiga (2008)
81- The Emperor’s Children by Claire Messud (2006)
82- Born Yesterday: The News as a Novel by Gordon Burn (2008)
83- This Republic of Suffering: Death and the American Civil War by Drew Gilpin Faust (2008)
84- Unless by Carol Shields (2002)
85- Berlin: The Downfall, 1945 by Antony Beevor (2002)
86- District and Circle by Seamus Heaney (2006)
87- The Carhullan Army by Sarah Hall (2007)
88- Fatal Purity: Robespierre and the French Revolution by Ruth Scurr (2006)
89- The Enchantress of Florence by Salman Rushdie (2008)
90- Twilight by Stephenie Meyer (2005)
91- My Father and other Working-Class Football Heroes by Gary Imlach (2005)
92- Everything Ravaged, Everything Burned by Wells Tower (2009)
93- The Ascent of Money: A Financial History of the World by Niall Ferguson (2008)
94- Maximum City: Bombay Lost and Found by Suketu Mehta (2005)
95- The Emperor’s Babe by Bernardine Evaristo (2001)
96- The Looming Tower: Al-Qaeda's Road to 9/11 by Lawrence Wright (2006)
97- The Brief Wondrous Life of Oscar Wao by Junot Diaz (2007)
98- Half of a Yellow Sun by Chimamanda Ngozi Adichie(2007)
99- The Lost Leader by Mick Imlah (2008)
100- The Position by Meg Wolitzer (2005)

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

22 نوفمبر 2009

مبادرات قرائية: مكتبة الندوة العامة في بهلا

مبادرات قرائية: مكتبة الندوة العامة في بهلا


أرسل لي الصديق يعقوب المفرجي هذا الموضوع عن مبادرة قرائية جميلة في إحدى الولايات العمانية، وهي تجربة تستحق النظر والإشادة والاهتمام.


أولاً: نشأة المكتبة:
(‌أ) البداية: كانتِ البِدايَة في غُرفةٍ صغيرةٍ مُلْحَقَةٍ بمجلِسِ حارةِ النَّدْوَةِ بِوِلايةِ بهلا في السادس عشر من رجب عام 1416 للهجرة، الموافق الحادي والعشرين من نوفمبر عامَ 1996 للميلاد.
فَتَحَتِ المكتبةُ أبوابَها، لتَبْتَدِئَ رَحْلَتَها نحوَ طُموحٍ لا يتوقَّفُ عندَ حَدّ، في سبيلِ نَشْرِ كلمةٍ طَيِّبَةٍ أصْلُها ثابتٌ وفَرْعُها في السّماء.
كانتِ البِداية، وكانتْ كَبَذْرَةٍ أَحْسَنَ المؤسِّسونَ غَرْسَها ثمَّ سَقْيَها ورِعايَتَها، لِتَنْمو، وتُزْهِر، وتُثْمِرَ ثَقافةً ووعياً.
(‌ب) الانتقال إلى المبنى الثاني: في الخامسِ عَشَرَ مِنْ سبتمبر عام 1997م وبعدَ تطورِ حَرَكَةِ المكتبة وإقبالِ الناسِ المتزايدِ عليها انتقلتِ المكتبةُ إلى هذا البيتِ المُسْتَأْجَرِ في وَسَطِ المدينة، لِتُسَجِّلَ بذلك إنجازًا يُضافُ إلى رَصيدِ حَرَكَةِ تَطَوُّرِها وسَعْيِها نحو طموحٍ أعلى.
(‌ج) الانتقال إلى المبنى الحالي: انتقلتِ المكتبةُ إلى المبنى الحالي الذي كانَ سابقًا مقرًّا للمحكمةِ الشرعية، والذي أتاحَ لها مُضاعَفَةَ محتواها مِنَ الكتب، فمِنْ خَمْسَةَ عَشَرَ ألفَ كتابٍ تقريبًا إلى ما يَقْرُبُ مِنْ ثلاثينَ ألفَ كتاب في الوقت الحالي.

ثانياً: أهدافها:
1- توفيرُ الموادِّ العِلميَّةِ المختلفة، وتسهيلُ الرُّجوعِ إليها للمُرْتادين.
2- ترغيبُ الناسِ في المُطالَعَةِ، وارتيادِهِم للمكتبةِ، واستفادَتِهِم مِنْ موادِّها العِلميَّة.
3- توفيرُ جَوِّ الحِوارِ العِلمِيِّ بينَ المُرْتادين.
4- رَفْعُ المستوى العِلميِّ والفِكْرِيّ.
5- حَلُّ مشكلةِ الفَراغِ لدى الشَّباب.
6- التَّبادُلُ الثَّقافيُّ مَعَ المكتباتِ الأخرى.

ثالثاً: أعمالها:
(1) الملتقياتُ الثقافية: حيثُ تطرحُ المكتبةُ عُنواناً كلَّ عام، تدعو مِنْ خِلالِهِ الباحثينَ إلى تقديمِ بُحوثِهِم فيهِ وإلقائِها. وقد نَظَّمَتِ المكتبةُ إلى الآنَ سِتَّةَ مُلْتَقَيَاتٍ، مِنْها:
- ملتقى سيرةِ الشيخِ أبي زَيْدٍ الرِّياميّ.
- ملتقى الفقهِ بينَ التطورِ والجمود.
- ملتقى الشيخةِ عائشةَ الريامية.
- ملتقى كيفَ نقرأُ التأريخ.
- ملتقى الشيخِ ابنِ بَرَكَة البهلويّ.
(2) منهل الندوة: وهو عِبارةٌ عَنْ نشاطٍ ثقافيٍّ يُقامُ داخلَ المكتبةِ كُلَّ أسبوعين، تَتَلَخَّصُ فكرتُهُ في قيامِ أحد المتخصصينَ بِطَرْحِ موضوعٍ معيَّنٍ في أيِّ مجالٍ عِلميٍّ أو ثقافيٍّ كان، مُستخدمًا في عرضِهِ الوسائِلَ والتقنياتِ الحديثةِ، لتبسيطِ المادةِ المعروضةِ وتسهيلِ وصولِها للحضور.
(3) المسابقات الثقافية: لقد دَأَبَتِ المكتبةُ على إقامةِ العديدِ مِنَ المسابقاتِ الثقافية، وخصوصًا في فصلِ الصيف، وشهرِ رمضانَ المبارك.
وقد تنوعت هذه المسابقاتُ بينَ مجالاتٍ عديدة، مثلَ: مجالِ البحثِ العلمي، والقصةِ القصيرة، والشِّعرِ الفصيح، وتحقيقِ المخطوطات، والأشغالِ اليدوية، والابتكاراتِ العلمية، والتأليفِ المسرحي.. وغيرِها مِنَ المجالات.
وقد نال المُجِدُّونَ والمُبدعون ما يستحقونَهُ مِنْ تكريم.
(4) المعارض: تُقيمُ المكتبةُ سنويًّا معرضًا للموادِّ التي يتم إدخالُها حديثًا، وذلكَ بغرضِ تعريفِ المرتادينَ بالعناوينِ الجديدةِ التي ستدخلُ المكتبة، وقد تم الاستعاضةُ مؤخرًا عَنْ إقامةِ هذهِ المعارض بوضعِ رُكنٍ يكونُ في مُواجَهَةِ مَنْ يدخلُ المكتبة، يُعرضُ فيهِ – بشكلٍ مستمرٍّ ومتجدد – ما يَدْخُلُ للمكتبةِ مِنْ كُتُبٍ حديثة.
(5) تفريغُ الأشرطةِ السمعيةِ للمحاضراتِ التي تنظمُها المكتبة، ومِنْ أمثلةِ الكتبِ المفرَّغَةِ والمطبوعة، كتاب (كيفَ تنمو قِرائِيًّا؟).
(6) الاحتفالات: تُقيمُ المكتبةُ كُلَّ عامٍ احتفالاً فنيًّا لتكريمِ المتميزينَ والفائزينَ في المسابقاتِ المختلفة، وتُعرضُ فيهِ العديدُ مِنَ الفقراتِ الفنية، وقد نالت هذهِ الاحتفالاتُ استحسانَ الجميع.
(7) الموقع الإلكتروني: مواكبةً لمقتضياتِ العصر، ارتأى القائمونَ على المكتبةِ ضرورةَ أنْ يكونَ للمكتبةِ نافذةٌ يُطِلُّ منها مُحِبّو العلمِ والمعرفةِ على المكتبةِ أينما كانوا على وجهِ البسيطة، وقد جاءَ تدشينُ الموقعِ على شبكةِ المعلوماتِ العالميةِ في مُسْتَهَلِّ عامِ 2002. وسوفَ يُقدِّمُ الموقعُ في مرحلتِهِ القادمةِ خِدْمَةً للباحثينَ والمطلعين، تُمَكِّنُهُم مِنَ البحثِ عن محتوياتِ المكتبةِ مِنْ خِلالِ الموقع، إضافةً إلى البرامجِ المَعْرِفِيَّةِ الأخرى.
http://al-ndwa.net/


رابعاً: نظام التصنيف والاستعارة:
- تعتمدُ المكتبةُ في تصنيفِ الكتبِ على نظامِ دِيوِي العَشْرِيّ المعروف، وتحوي المكتبةُ ضِمْنَ مرافِقِهَا غرفةً خاصةً بأعمالِ التصنيف.
- بينما يُشرفُ على الإعارةِ أشخاصٌ وُظِّفوا لهذا الغرض، يعتمدونَ في عملِهِم على برنامجٍ حاسوبيّ يُتيحُ لهمُ البحثَ عَنِ الكتب، والقيامَ بعمليةِ الإعارة، كما تتوفرُ للمرتادينَ خدمةُ البحثِ الذاتيِّ عَنِ الكتب، مِنْ خلالِ جهازِ حاسوبٍ مخصصٍ لذلك.
- وقد وضعتِ المكتبةُ عددًا مِنَ الشروطِ التي لابدَّ مِنْ تحققها في الشخصِ حتى يُسمحَ له بالاستعارةِ مِنَ المكتبة، كما اعتمدتْ على نوعينِ مِنْ بطاقاتِ الإعارةِ هما: بطاقةُ القارئِ العاديّ، وبطاقةُ صديقِ المكتبة.
- وإلى جانبِ وجودِ أوقاتٍ لزيارةِ المكتبةِ خاصةً بالرجال، توجدُ هناكَ أوقاتٌ خاصةٌ بالنساء.
- والجدول التالي يوضح أهم الإحصائيات في المكتبة:
عدد الكتب: 28 ألف عنوان كتاب
الأشرطة السمعية: 1200 شريط
الأشرطة البصرية: 2000 شريط
قرص حاسوب (سي دي و ديفيدي): 2000 قرص
متوسط عدد المستيعرين شهريا: 1000 مستعير
المجلات والدوريات: 3000 مجلة ودورية
المستفيدون المسجلون في برنامج المكتبة: ذكور 2900 ، إناث 1080

خامسًا: أبرز الزيارات للمكتبة:
منذُ افتتاحِ المكتبةِ وحتّى الآن، تزورُهَا شخصياتٌ ثقافيةٌ واجتماعيةٌ مِنْ مختلفِ أنحاءِ العالم، سواءً على صعيدِ الأفرادِ أو المؤسسات، ومِنْ أمثلةِ هذهِ الزيارات:
(1) على الصعيد المحلي: فقد زارها:
• سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة.
• معالي سالم بن عبدالله الغزالي وزير المواصلات سابقا.
• سعادة الشيخ محمد بن سالم الأغبري والي بهلا سابقا.
• سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي الأمين العام لمكتب الإفتاء.
(2) أما على الصعيدِ الخارجي، فَمِنْ هؤلاء:
• الأستاذ سالم بن عبدالله محمد من دولة الإمارات العربية المتحدة.
• فضيلة الشيخ العلامة محمد بن ناصر المرموري من الجزائر.
• الأستاذ محمد فريد الرائدي من ماليزيا.
• فضيلة السيد حسن بن علي السقاف من الأردن.
• سعادة السفير الأمريكي سابقا من الولايات المتحدة الأمريكية.
• بوسباع حميد من فرنسا.
• وفد من جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز من المملكة العربية السعودية.

سادسًا: غرفة بهلا:
وهي كيانٌ تأسسَ في مطلعِ عامِ 2008م، ضمنَ مكتبةِ الندوةِ العامة، بترخيصٍ مِنْ وزارةِ التراثِ والثقافة، وتُعنَى بالبحوثِ والدراساتِ التي تخصُّ بهلا، كما تُعنَى بتوثيقِ تأريخها مِنْ فترةِ ما قَبْلَ الإسلامِ إلى وقتِنَا الحاضر، ساعيةً إلى جَمْعِ كُلِّ ما يَمُتُّ إلى بهلا وتاريخِهَا وتراثِهَا بصلة، مِنْ مخطوطاتٍ ومطبوعاتٍ ووثائقَ ونحوِهَا، بالإضافةِ إلى جَمْعِ الإنتاجاتِ الثقافيةِ لأهلِ الوِلاية.
هادفةً مِنْ وراءِ ذلكَ إلى الحفاظِ على تراثِ الوِلايةِ وهُوِيَّتِهَا وإنتاجِهَا الثقافي، وتعريفِ أبناءِ الوِلايةِ وزوّارِهَا بتأريخِها وتراثِهَا العريق، مُتيحةً بذلكَ المجالَ للباحثينَ للوصولِ إلى المعلوماتِ المتعلقةِ ببهلا بسهولةٍ ويُسْر.

سابعًا: مستقبل المكتبة:
وهوَ مشروعُ بناءِ مكتبةِ الندوةِ العامة، والذي سَيُعَدُّ – إذا ما تَمّ – أهمَّ مشروعٍ حيويٍّ ثقافيٍّ يُنَفَّذُ في وِلاية بهلا، كما سيكونُ مِنْ أهمِّ المشاريعِ التي تُضافُ إلى الإِرْثِ الحضاريِّ لهذهِ الوِلاية.
يشتملُ مخطَّطُ المشروعِ على ثلاثةِ أدوار، ولكلِّ دَوْرٍ تقسيماتُه، وقد رُوعِيَ في تصميمِهَا أنْ تكونَ وفقَ أحدثِ تصاميمِ المكتبات، وذلكَ بتوفيرِ كُلِّ ما تتطلبُهُ مِنْ قاعاتٍ وخدمات.
ويُقَدَّرُ أنْ تستوعبَ المكتبةُ خمسينَ ألفَ كتابٍ مَعَ بدايةِ فتحِهَا.
هذا هو الطموح، فهل سيتحققُّ يومًا ما؟.

ملاحظة: جميع القائمين على المكتبة متطوعون فقط وليسوا متفرغين لها، لكنهم يبذلون ما بوسعهم خدمة للعلم.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

21 نوفمبر 2009

قراءاتكم: مجموعة "الذاكرة ممتلئة تقريبا" (قراءة محمد سعيد العدوي)

قراءاتكم: مجموعة "الذاكرة ممتلئة تقريبا" (قراءة محمد سعيد العدوي)



نبذة عن الكتاب :

ـ عنوان الكتاب : الذاكرة ممتلئة تقريبًا .
ـ المؤلف : مازن حبيب
ـ جنسية المؤلف : عُماني .
ـ نوع الكتاب : قصص
ـ سنة الطبع والطبعة : الطبعة الأولى، 2007م.
ـ دار النشر : منشورات وزارة التراث والثقافة .


• نبذة عن المؤلف :
ـ اضغط على رابط موقع المؤلف الإلكتروني وتصفح تفاصيل أكثر .
http://www.mazinhabib.info/

• نبذة عن الكتاب :
ـ عدد الصفحات : 105 صفحة من نوع A5.
ـ الغلاف : ملون .
ـ المحتوى : أبيض وأسود .
ـ أشياء أخرى : الغلاف من تصميم بدور الريامي .
لوحة الغلاف لـ عبدالله الحنيني .
الإشراف الفني : عبدالباسط المعمري .
ـ لتحميل النسخة الإلكترونية من المجموعة : www.mazinhabib.info/0.htm

• عرض المحتوى :

بينما كنت أتصفح مدونة "أكثر من حياة" للأستاذ أحمد حسن المعيني، وجدت موضوعًا للكاتب العماني مازن حبيب، حمل يومها عنوان "ترشيحاتهم" تجدونه على الرابط الأتي :
http://morethan1life.blogspot.com/2009/10/blog-post_4914.html

عندما نقرت على وصلة موقع الكاتب العُماني مازن حبيب وجدت مجموعة قصصية لم أقرأها، على الرغم من أنني أخذت على نفسي عهداً بقراءة جميع المجموعات القصصية العمانية، لهذا سارعت بتحميل النسخة الإلكترونية للمجموعة التي حملت عنوان "الذاكرة ممتلئة تقريبًا".

لأول مرة أقرأ مجموعة قصصية وأشعر أن الكاتب يكتب قصصي التي كنت أعيشها أنا وزملائي في الحارة، وعندما أخبرتُ زملائي بهذه المجموعة كان لديهم الشعور نفسه عندما انتهى كل واحد منهم من قراءة هذه المجموعة الأكثر من شيقة .

بداية من تلك القصة التي تعود بنا إلى ذاكرة المدرسة، والمدير الذي يقف في طابور الصباح ليعلن عن تفتيش الطلاب لأظافرهم وشعرهم الطويل، ومن يخالف الأوامر يتم استدعاء ولي أمره، كم أنت رائع يا مازن .

خمس دقائق لا أكثر هي رحلة أخرى مع القصة الثانية في المجموعة، ستجد في هذه القصة فلسفة أخرى تختلف عن ما جاءت عليه القصة الأولى، ولا أخفيكم الأمر أن مثل هذه القصة الفلسفية تجد إعجابًا كثيراً من الجنس الناعم، فما أن عرضت المجموعة على بعض زملائي وزميلاتي في الجامعة حتى وجدت أن الشباب أعجبوا بقصة "الكابتن حمدان" والطالبات ذهبت لقصة "تأهب الدقائق".

ـ لماذا أعجب الشباب بقصة "الكابتن حمدان" ؟!
عندما كنت أقرأ المجموعة، توقفت عند عنوان "الكابتن حمدان" قلت في نفسي أن هذه القصة ستعود بالذاكرة إلى مسلسل الكرتون "الكابتن ماجد" ولكن الكابتن "مازن حبيب" عاد بنا إلى مكان أكبر من ذلك، إنه الملعب الترابي وسط الحارة ذات البيوت الطينية، كانت هذه القصة ملحمة رائعة جسدت معنى واقعيًا ممتزجًا بشحنات عاطفية لا حدود لها، ولا تخلو القصة من قسوة المجتمع التي أسقطها الكابتن مازن حبيب على رأس الكابتن "حمدان" .

على ما يبدو أن قصة "الكابتن حمدان" أخذت الكثير من وقتي ونالت على إعجابي مما دفعني أن أنسى ذكر القصة الأكثر جمالاً والتي حمل عنوانها عنوان المجموعة القصصية، وهي "الذاكرة ممتلئة تقريبًا"، والتي ستجدون فيها متعة في قراءتها لأنها تحمل أبعادًا يحبها الشباب مثل الرماية بالسلاح، ومراكز الشرطة، والمستشفى، وكأننا في حضرة قصة بوليسية بنكهة "الحارة" ذات البيوت الطينية، وليس من كتبها "أجاثا كريستي" بل كتبها لنا هذه المرة "مازن حبيب" .

لن تتوقف وأنت تقرأ هذه المجموعة أبداً، فما أن تمسح دموعك على "الكابتن حمدان" حتى تبتسم في مقهى "مازن حبيب" وتحتسي معه فنجانًا من القهوة التركية أو العربية كما يحلو للنادل الذي لا يتذكر أو يتناسى أسماء زبائنه .

نعود من جديد لبعض الفلسفة في قصة قالت عنها بعض الأخوات المهووسة بالأفلام الهندية "هذي أحلى قصة"، ستجد في قصة "إنديا ليست من الهند"، الكثير من أدوات الرومانسية ومنها "الثلج، المطر، بطاقات العيد، الحلويات" يستخدمها مازن في حركة منظمة لتخرج لنا في قصة طويلة بعض الشيء ولكنها جميلة ورائعة، وأجمل من "الأفلام الهندية" بكثير لأنها تختلف عنها شكلاً ومضمونًا.

ومن "توسان أرزونا" يسرق مازن حبيب البرتقال من مزرعة كبيرة، كما تبدأ القصة بحدث يشبه ما حدث لسيدنا يوسف مع السيدة "زليخا" إلا أن في قصة البرتقال يأخذ منعطفًا أخر، تذكرت هنا ما كان يجري معنا عندما كنا نسرق ثمار المانجو "الأمبا" من مزارع الحارة، ولكن مازن لا يسرق إلا البرتقال وبآلية محترفة في قصة هي الأخرى رائعة من روائع "الذاكرة ممتلئة تقريبًا".

عندما تسافر في المرة القادمة يا "مازن حبيب" فلا تنسَ أن تأخذ معك مجموعة من "السنتات"، لتدفع عند الإحراج عند شراء ( الجريدة )... في هذه القصة يحكي لنا مازن موقفًا من المواقف التي قد يتعرض لها المسافر، ولا تخلو القصة من عمق اجتماعي كبير، كما أنها لم تخلُ من الفكاهة .

ذكرتني قصة "الخائنة" بتلك الوعود التي نسمعها من بنات العمْ التي تكبرنا بعشرات السنين، كانت كل واحدة من بنات العائلة تقول : ( روح و اشتري لي عصير من الدكان يا حبيبي، ويوم تكبر أتزوجك ... )، كنا نصدق ذلك ونذهب بسرعة إلى دكان الحارة لنشتري لبنت العم ما تريد، وعندما تأتي من الجامعة كانت تأتي بحلويات كثيرة ومتنوعة تفرقها علينا وتقول هذه لك يا زوجي، وكنت يومها في الصف الثالث الابتدائي... تزوجت بنات العم جميعهن الواحدة تلو الأخرى، ومازلت أنا (عزوبي)، كم أنت رائع يا مازن بهذه الإسقاطات التي أتيت بها من الماضي البعيد وأسقطتها على الحاضر الذي نعيشه بشكل أنيق وجميل .
وتأتي قصة "سعود" صفعة في وجه كل مراهق يحاول الاقتراب من لفافة الدخان التي مازالت تتلاشى في الجو راسمة وجه "سعود" الذي كانت نهايته سوداوية ومقززة .

وستأتي قصص هذه المجموعة ممتزجة بين الرومانسية، والقضايا الاجتماعية، بداية من البريمي، ومروراً بتكساس، وعودة إلى مسقط.

لا أنصحكم بقراءة هذه المجموعة؛ بل أقولها لكم كما قلتها من قبل لزملائي في الجامعة "هذه مجموعة لمازن حبيب أريدكم أن تلتهموها مرة واحدة، ومن ثمَ عليكم بمضغها كما تمضغون اللبان"، فمنذ أن حصلت على النسخة الإلكترونية لهذه المجموعة وأنا أمضغ فيها قراءة، ما أن أنتهي حتى أعود من جديد، وخاصة قصة "الكابتن حمدان" التي قرأتها لأكثر من خمس مرات، ومازلت أقرأها إلى الآن.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

18 نوفمبر 2009

مبادرات قرائية: مهرجان تبادل الكتب في مكتبة الاسكندرية

مبادرات قرائية: مهرجان تبادل الكتب في مكتبة الاسكندرية (8-11 نوفمبر)

رغم محاولتي متابعة أخبار الفعاليات المتعلقة بالكتب والقراءة إلا أنني لم أعلم عن هذه الفعالية الكبيرة الهامة إلا اليوم عن طريق صديق عزيز عبر الـ"فيس بوك". وأنقل لكم هنا الخبر الذي نشره موقع الجزيرة نت:


أول مهرجان لتبادل الكتب بالإسكندرية

أحمد عبد الحافظ-الإسكندرية

اختتم مساء اليوم الأربعاء مهرجان تبادل الكتب الذي نظمته مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع دار الكتب الإلكترونية تحت شعار "لا تسجن معرفتك وبادل كتبك" بمشاركة عدد من دور النشر.

وشهد المهرجان الذي استمر أربعة أيام حضورا كثيفا حسب إحصائية اللجنة المنظمة بلغ أكثر من 150 ألف زائر من مختلف الأعمار، إلى جانب فعاليات ثقافية متنوعة ما بين ندوات فكرية وأمسيات شعرية وحفلات توقيع.

أول مهرجان
وقال مدير إدارة الإعلام في مكتبة الإسكندرية خالد عزب إن المهرجان يقام لأول مرة في الإسكندرية، وهو يهدف إلى تشجيع القراءة ونشر المعرفة عبر تبادل الكتب بين الحضور أو بيعها مما سيوفر فرصة جيدة للعديد من الكتاب والمبدعين الذين تكتظ مكتباتهم بأصناف شتى من الكتب.

وأعرب عزب عن سعادته بقيام المكتبة باستضافة مثل هذه الأفكار الجديدة والمتميزة في سوق الكتاب، لافتا النظر إلى أن المهرجان شهد عرض مجموعة من الكتب النادرة التي نفدت طبعاتها من الأسواق ولم تعد متوفرة في المكتبات.

وأوضح مصطفى الحسيني مؤسس موقع دار الكتب الإلكتروني أن فكرة المهرجان جاءت أساسا بهدف إتاحة الفرصة للجمهور للحصول على الكتب التي يريدونها من خلال التبادل أو الشراء بأسعار رمزية في ظل ارتفاع أسعار الكتب وعدم قدرة الكثيرين على شرائها إضافة إلى استقطاب قراء جدد.

وأشار الحسيني إلى أن طريقة التبادل تتم بموافقة الطرفين على استبدال الكتب بأخرى مستعملة، وأن جديد المهرجان هو حرص العديد من دور النشر الكبيرة على المشاركة فيه وتقديم تخفيضات لرواد المهرجان إلى جانب تنظيم العديد من الفعاليات.

ولفت الحسيني النظر إلى أن مبادرة دار الكتب هي الأولى التي تهتم بتوثيق كافة إصدارات الكتب المصرية التي تقدر سنوياً بتسعة آلاف كتاب في المتوسط انطلاقا من هدف أساسي هو إنشاء آلية جامعة تربط بين الكاتب ودور النشر والمكتبات من ناحية، والقراء من ناحية أخرى، تمهيدا لإنشاء أكبر قاعدة بيانات للكتب في السوق المصرية ثم العربية مستقبلا.

تكافل ثقافي
ويرى الكاتب والروائي نبيل فاروق أن هذا المهرجان يتميز عن نظيره من المهرجانات العربية بأنه مبادرة من مجموعة من الشباب، لإنشاء أول مشروع للتكافل الثقافي في المنطقة العربية.

ولذلك ينبغي أن يسجل في تاريخ الثقافة العربية كأول مهرجان يساعد في تداول المعرفة بشكل ميسر ورخيص، وفي الوصول إلى شرائح جديدة لم تكن القراءة تعنيها من قبل، وفي صناعة مناخ يتيح للشباب العودة إلى القراءة بأسهل الطرق وأبسطها.

أما الكاتب سيد ندا وهو أحد المشاركين في المهرجان فيرى أن مثل هذه التجمعات تعمل على تشجيع القراءة بعد أن أثرت الحالة الاقتصادية بشكل كبير على الثقافة بصفة عامة وحجم مبيعات الكتب بصفة خاصة. وطالب بالقيام بمزيد من المهرجانات حتى لا تبقى الكتب حبيسة المكتبات والرفوف.

وانتقد ندا غياب كبار الكتاب والمشهورين عن حضور مثل هذه المهرجانات المتخصصة التي تقدم خدمة متميزة للقارئ والكاتب والناشر، ودعا إلى تفعيل المشاركة والاستمرار في إقامة المهرجان ليشمل أكبر عدد من المبدعين من هذه الفئة من جميع المحافظات.

وقالت آلاء هارون وهي أردنية مقيمة بالقاهرة، وإحدى رائدات المهرجان "فضلت المشاركة في هذا المهرجان لتبادل كتبي مع من في هم حاجة إليها، ولاقتناء غيرها، خاصة أنها إذا بقيت في المنزل لن أستفيد منها".

وتابعت هارون للجزيرة نت "لقد قمت باستبدال 17 كتابا داخل المهرجان الذي يعد احتفالية مناسبة وفرصة للالتقاء بين محبي القراءة والمثقفين والمؤلفين والأدباء، خاصة الشباب، لتبادل المعرفة والثقافة وتعميم المطالعة وتعزيز دور الكتاب".

المصدر

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

17 نوفمبر 2009

الروايات المرشّحة للبوكر العربية 2010

الروايات المرشّحة لجائزة البوكر العربية 2010

فيما يلي قائمة بأسماء الروايات المترشحة للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2010، كما أعلنتها لجنة التحكيم بالأمس. وقد تم اختيار 16 رواية من أصل 115.

1- الوارفة (أميمة الخميس)
2- عندما تشيخ الذئاب (جمال ناجي)
3- مئة وثمانون غروبا (حسن داود)
4- السيدة من تل أبيب (ربعي المدهون)
5- أميركا (ربيع جابر)
6- حراس الهواء (روزا ياسين حسن)
7- أصل وفصل (سحر خليفة)
8- يوم رائع للموت (سمير قسيمي)
9- شارع العطايف (عبدالله بن بخيت)
10- ترمي بشرر (عبده خال)
11- اسمه الغرام (علوية صبح)
12- ملوك الرمال (علي بدر)
13- تمر الاصابع (محسن الرملي)
14- يوم غائم في البر الغربي (محمد المنسي قنديل)
15- من يؤنس السيدة؟ (محمود الريماوي)
16- وراء الفردوس (منصورة عز الدين)

المصدر

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

16 نوفمبر 2009

رائحة الكتب تحدد حالتها

استخدام رائحة الكتب لتقييم حالتها


وجد بعض الباحثين طريقة جديدة لتحديد نسبة تحلل الكتب القديمة والنادرة، عن طريق رائحتها. ولقد وجدوا هذه الطريقة عبر متابعة خبراء الكتب النادرة الذين دائمًا ما يشمّون الكتب كجزء من فحص حالتها. ويبدو أن الرائحة التي تصدرها الكتب القديمة تحدد حالتها، فيما إذا كانت بحاجة إلى "ترميم" فوري للحفاظ عليها. والاختبار الذي صممه الباحثون يحدد المواد الكيميائية التي تصدرها صفحات الكتب إثر تحللها مع مرور الزمن.

وقد قال الدكتور سترليك للبي بي سي أن فكرة الاختبار جاءت من مشاهدة طريقة عمل الخبراء في المتاحف. يقول : "كنت دائما الاحظ أنهم يشمون الورق أثناء تقييمهم للكتب. وخطرت ببالي فكرة أنه إذا كانت لدينا طريقة لشمّ الورق وتحديد نسبة تحلله من المركبات الكيميائية التي يصدرها فسيكون ذلك مفيدًا جدًا".

وهذا ما يفعله الاختبار الحالي بالضبط، فهو يحدد المكونات التي تحتوي عليها المركبات التي يطلقها الورق. ويقول الباحثون أن هذا المزيج "يعتمد على ما تتكون منه مادة الورق والأدوات المستخدمة للكتابة عليه والتغليف". ويقوم الباحثون في هذا الاختبار باستخدام هذه الطريقة الجديدة لمعرفة العناصر الكيميائية التي يصدرها الكتاب من دون الإضرار به. ويقومون بذلك عن طريق تقنية تحليلية "تشم" الورق وتفصل المركبات الكيميائية عن بعضها.

ولقد اختبر الباحثون أوراقا قديمة من القرنين التاسع عشر والقرن العشرين ووجدوا 15 مركبا مسؤولا عن التحلل. هناك مركبات أخرى يطلقها الورق ولكن هذه المركبات ال15 تمكّن الباحث من تحديد نسبة تحلل الكتاب.

ومن المحتمل أن تستخدم المتاحف والمكتبات هذا الاختبار الجديد لتحديد الكتب التي تحتاج إلى "ترميم". هذا ولا يقتصر الاختبار على الكتب فقط، بل يمكن استخدامه لأدوات أخرى أيضًا.

المصدر


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: وثائق المشاريع الوحدوية العربية

إصدارات: وثائق "المشاريع الوحدوية العربية 1913-2009"


صدر حديثا عن مركز دراسات الوحدة العربية هذا الكتاب من إعداد قسم التوثيق والمعلومات في المركز. وفيما يلي تعريف الكتاب كما جاء في موقع المركز:

في إطار الجهد التوثيقي لمركز دراسات الوحدة العربية تجاه قضايا وحدة الوطن العربي. وحرصاً منه على متابعة ما يستجد من مشاريع وحدوية، يصدر هذا الكتاب: المشاريع الوحدوية العربية 1913-2009 (الوثائق)، ليضم المشاريع الوحدوية التي تبلورت منذ المؤتمر العربي الأول المنعقد في باريس (1913) وظلّت تتبلور حتى أوائل العام 2009.
والوثائق التي ينطوي عليها هذا الكتاب هي وثائق رسمية، وغير رسمية، تتناول قضية الوحدة الشاملة أو الإقليمية.
ولم يكن للكتاب أن يغطي مثل هذه الفترة التي تمتد إلى نحو قرن من الزمن لولا الجهد التوثيقي التراكمي؛ إذ نشر المركز في العام 1988 كتاب "المشاريع الوحدوية العربية، 1913-1987" مع خمسة ملاحق، ثم ارتأى المركز أن يضيف إلى الكتاب ملحقاً سادساً تضمّن ما استجدّ من مشاريع وحدوية بارزة، تبلورت خلال عامي 1988 و1989.
وفي السياق نفسه، وبعد مرور نحو عقدين من الزمن، ارتأى المركز أن يضيف إلى الملحق السادس (من الطبعة الثانية) مشروعين، يُعنى الأول بوضع ميثاق للتعاهد العربي، والثاني بالبحث عن برنامج عملي للعمل الوحدوي.
كما تضمّن الكتاب ملحقاً سابعاً، يشمل مشاريع خرجت إلى حيز الوجود أو ترجمت على أرض الواقع مثل إعلان الوحدة اليمنية عام 1990، ومعاهدة الأخوة والتنسيق بين لبنان وسوريا عام 1991، وإعلان منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى عام 1997، وإنشاء البرلمان العربي الانتقالي 2005، وإعلان السوق الخليجية المشتركة عام 2007، وصولاً إلى القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي عقدت في الكويت خلال الفترة من 19 إلى 20 كانون الثاني/يناير 2009 – وهي الأولى من نوعها – والمشروع اليمني لقيام "اتحاد الدول العربية" الذي قُدِّم إلى القمة العربية الأخيرة في الدوحة، أواخر آذار/مارس 2009.
وبغضّ النظر عن الجدل السياسي الذي قد تثيره نصوص بعض هذه المشاريع لدى الكتّاب والباحثين، ولدى أطراف في العمل السياسي العربي، فإن اختيار النصوص تمّ في إطار الجهد التوثيقي الهادف إلى خدمة الباحث في موضوع "المشاريع الوحدوية العربية".

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

14 نوفمبر 2009

مبادرات قرائية: مريض بالسرطان يجمع 100 ألف كتاب للمكتبات

مبادرات قرائية: مريض بالسرطان يريد التبرع بمائة ألف كتاب

في الأسبوع الماضي وقفت شاحنة أمام مكتبة بلدة (كارتر) في ولاية كنتاكي في الولايات المتحدة، ومكتبة أدكنز العامة في بلدة (إليوت)، ثم أخذ بعض العمّال يحمّلون صناديق تلو الصناديق من الكتب التي لم تكن المكتبتان لتستطيع شرائها.

وهذا الأسبوع تكرر المشهد نفسه في مكتبات في بلدَتي (مينيفي) و(ماغوفين). أما الأسبوع المقبل فالدور على بلدة (لي) و (ليتشر) و (باول).

وكل هذه الكتب المهداة إلى المكتبات مصدرها رجلٌ واحد يرغب في تغيير مسار آلاف الشباب في ولاية كنتاكي.

الرجل هو جيم ديفيز، ويبلغ من العمر 64 عامًا، يقول بأنه تأثر جدًا عندما شاهد قبل شهرين برنامجًا تلفزيونيا سلّط الضوء على مشكلات اجتماعية خطيرة في ولاية كنتاكي، تتمثل في ازدياد عدد طلاب المدارس الذين ينسحبون من الدراسة، وحالات الحمل في المراهقات، وتعاطي المخدرات. يقول جيم ديفيز: "إذا لم نفعل شيئا الآن لإبقاء هؤلاء الصغار في المدارس وتعليمهم تعليمًا جيدًا، فإن هذا البلد سوف يقع في الهاوية".

لذا فقد اتصل جيم ديفيز بالمدارس والكنائس في ولايته طالبًا منهم مساعدته في تجميع 100 ألف كتاب من الناس للمكتبات العامة التي تحتاج إليها، بدلا من بقائها في الأرفف دون أن يستفيد منها أحد. ولم يمض وقت طويل حتى انهالت الاتصالات على جيم ديفيز من كنتاكي وخارجها، حتى مكتبة بارنز أند نوبلز الأشهر في أمريكا تبرعت ب7 آلاف كتاب.

ولقد أبدت العديد من المكتبات العامة سعادتها وامتنانها لاستقبال آلاف الكتب من هذه المبادرة النبيلة. وعبرت إحدى المكتبات عن فرحتها بحصولها على سلسلة من كتب الرياضيات تستطيع من خلالها عقد دروسٍ مسائية في الرياضيات للطلاب.

وكان جيم ديفيز قد شاهد ذلك البرنامج التلفزيوني الذي أثر فيه أثناء استرداد عافيته بعد العلاج الكيماوي من السرطان الذي أصاب دماغه ورئتيه وفخذه في يناير الماضي. يقول: "أخبرني الأطباء أن أمامي سنة إلى سنة ونصف فقط..أردت أن اساعد الصغار كي يبقوا في المدارس. إن مستقبل هذا البلد هو أطفالنا. علينا أن نبقيهم في المدارس ونعلّمهم. قد يجنّبهم ذلك الوقوع في مهالك المخدرات".

ويقول جيم ديفيز أنه إلى الآن قد تم تجميع 50 ألف كتاب، اي نصف العدد الذي يطمح إليه.
المصدر

تعليق: بصراحة..عاجز عن التعليق

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»