نشر موقع أدب الأطفال العالمي : فكر ، ثقافة وفن المهتم بكل ما يخص أدب الأطفال من إنتاج وإصدارات وأنشطة على صفحته في الفيس بوك بعض التوصيات للقراءة لأطفالك:
أ - اقرأ لأطفالك أي كتاب أو قصة يرغبون بها، حتى ولو كانت تافهة، أو مكررة، وقد تكون أنت مللت من قراءتها، ولكن عليك بالصبر حتى تشعرهم بالمتعة في القراءة.
ب - عليك بالقراءة المعبرة، وتمثيل المعنى، واجعلها نوعاً من المتعة، واستعمل أصواتاً مختلفة، واجعل وقت القراءة وقت مرح ومتعة !
جـ - ناقش أطفالك فيما قرأته لهم، واطرح عليهم بعض الأسئلة، وحاورهم بشكل مبسط.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
إظهار الرسائل ذات التسميات فنّ القراءة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات فنّ القراءة. إظهار كافة الرسائل
29 سبتمبر 2012
31 مارس 2010
فن القراءة: كتاب "القراءة الذكية" لـ(ساجد العبدلي)

قرأتُ عرضًا لكتاب يتناول موضوع القراءة وفنونها وأساليبها، ويبدو من خلال هذا العرض كتابًا شائقًا. العرض منشور في جريدة القبس الكويتية بتاريخ 30 مارس 2010. يمكنكم قراءته أدناه أو الاطلاع عليه من المصدر بالضغط هنا:
من خلال الإجابة عن: ماذا ولماذا وأين ومتى وكيف.. أقرأ؟
العبدلي يرسم خارطة طريق للقراءة الذكية
محمد حنفي
«بعد ثلاثة أيام من الانقطاع عن القراءة سيصبح الكلام بلا نكهة».بهذه الحكمة الصينية القديمة يبدأ د ساجد العبدلي كتابه الممتع والأنيق الإخراج «القراءة الذكية»، وهو من الكتب المطلوبة بشدة في هذه الأيام في عالمنا العربي حيث أصبحت القراءة بمنزلة فعل فاضح.
ولا أتفق أبدًا مع العبدلي في ما جاء في مقدمة الكتاب التي كانت بمنزلة تبرير من العبدلي لإصداره هذا الكتاب، فمثل هذه الكتب لا تحتاج إلى تبرير، فالعبدلي قام بما ينبغي أن يقوم به كل مثقف عربي مطلع في عالمنا العربي على الواقع المؤسف للقراءة والمأساوي للكتاب.
يقول المؤلف في مقدمة كتابه وكأنه يشير إلى هذا الواقع المأساوي للقراءة: «عندما قررت أن أكتب كتابا عن القراءة وجدت معارضة للفكرة ممن حولي، لأنها، وفق ما قالوه لي، لن تستهوي أحدا، ولن تجد لها جمهورا، وبالفعل فهذا الكلام منطقي إلى حد كبير، فكيف لي أن أقنع أناسا لا تقرأ، وربما تفعل ذلك لأنها لا تريد أن تقرأ أصلا».
هل القراءة هواية؟
عبر 100 صفحة من الإخراج النوعي يتجول الكاتب بالقارئ في رحلة مكونة من خمسة أبواب إلى عالم القراءة الذكية، يبدأ العبدلي الباب الأول من هذه الرحلة بالحديث عن «أهمية القراءة» وهنا يطرح السؤال: هل القراءة هواية؟ ويستشهد العبدلي بآراء عدد كبير من المفكرين والمثقفين للدلالة على أن القراءة أكثر من مجرد هواية نمارسها، وإنما القراءة هي الحياة، والقراءة السليمة هي فن الحياة.
إن العبدلي يرى أن القراءة تلك السنة الإلهية التي كانت أول كلمة في آخر رسالة (اقرأ) أدركها غير المسلمين وتناساها وأغفلها المسلمون في يوم من الأيام فكانت بداية النهاية للحقبة الماضية من عمر الحضارة الإسلامية.
ماذا ولماذا وأين ومتى وكيف؟
ويخصص د ساجد العبدلي الباب الثاني من الكتاب للحديث عن «فن القراءة» حيث يبدأ بتحديد خماسية فن القراءة: ماذا أقرأ؟ لماذا أقرأ؟ أين أقرأ؟ متى أقرأ؟ كيف نقرأ؟
ماذا أقرأ؟
يجيب العبدلي بأنه ينبغي قراءة كل ما نحبه ونستمتع به، وقراءة كل ما هو مفيد، كما يحذر من الفخ الذي يقع فيه الكثير من القراء وهو الرغبة في قراءة الكتاب كاملا، ويستشهد العبدلي بمقولة اوسكار وايلد: «إذا وجدت أنك لا تستمتع بقراءة الكتاب نفسه مرة بعد مرة فاعلم أنه لا داعي لأن تقرأه على الإطلاق».
لماذا أقرأ؟
يحدد العبدلي سبعة أهداف للقراءة: الرغبة في الاستمتاع والحصول على الثقافة العامة، استكشاف الصورة العامة للكتاب، المراجعة حيث يقرأ القارئ كتابا ويعود إليه بعد فترة لتثبيت ما فيه من معرفة في الذاكرة، البحث عن المعلومات، القراءة بدافع تدقيق المكتوب ومراجعته وتصحيحه كما يفعل المصحح اللغوي، الرغبة في السيطرة واستيعاب المادة المقروءة والقدرة على تذكرها، السعي لنقد محتوى الكتاب كما يفعل الناقد.
أين أقرأ؟
يحدد العبدلي مواصفات الجلسة السليمة للقراءة: فالمقعد ينبغي ألا يكون لينا ولا صلبا، وأن تكون القدمان ملامستين للأرض وان يكون الظهر مستقيما، كما يجب أن يكون المكان جيد الإضاءة والتهوية وأن تكون المسافة بين العين والمادة المقروءة في حدود 50 سم.
متى أقرأ؟
أفضل وقت للقراءة هي الساعة الذهبية، وهو الوصف الذي يستعين به العبدلي من د عبد الكريم بكار، وعلى القارئ البحث عن ساعته الذهبية هذه، وحين يجدها عليه أن يسارع فيحيطها بسياج من التقديس، ليمنع عنها المشاغل، ويحذر العبدلي من القراءة بعد أوقات الخمول وانحسار النشاط أو بعد تناول الوجبات الدسمة.
كيف أقرأ؟
يستشهد العبدلي بطقوس مجموعة من المفكرين في القراءة للإجابة عن هذا السؤال، فالشاعر شيللي كان يمزق أوراق كل كتاب يقرأه بعد أن يفرغ من قراءته ليصنع من الأوراق زوارق صغيرة يطلقها في مياه البحيرات والأنهار ليتفرج عليها وهي تبحر بعيدا.
أما الكاتب إدوارد فيتزجيرالد فكان يمزق الكتاب الذي لا يعجبه ويلقي به في سلة المهملات أو النار ولم يكن يضع في مكتبته إلا الكتب التي أحبها، بينما العالم داروين كان يقسم الكتاب إلى نصفين ويحمل كل نصف في جيب من جيوبه، وكان الكاتب الساخر برنارد شو يقرأ الكتاب أثناء ارتداء ملابسه، يلبس القميص ثم يجلس ليقرأ قليلا، ثم يرتدي البنطال ويعود للقراءة، ثم يلبس ربطة العنق ويعود إلى القراءة، وكان يفعل الشيء نفسه عندما يخلع ملابسه.
أساليب القراءة
يخصص العبدلي الباب الثالث من «القراءة الذكية» للحديث عن أساليب القراءة، فهناك قراءة الاستطلاع التي تعطي القارئ لمحة عامة عن الكتاب من خلال التعرف على قائمة المحتويات وعناوين الفصول والأبواب والصور والأشكال، وهناك القراءة العابرة التي يبحث القارئ من خلالها عن معلومة محددة أو إجابة سؤال، بينما القراءة التحليلية هي التي يستوعب القارئ من خلالها كل مادة الكتاب والنفاذ إلى أبعاده ودلالاته، والقراءة السريعة هي التي فرضتها تطورات عصر المعلومات وثورة الاتصالات والتي أصبح لازما على القارئ أن يتعلم كيف يزيد من سرعة قراءته ليواكب السرعة الفائقة التي تنتج وتنتقل بها المعلومات.
القراءة الذكية
يحمل الباب الرابع من الكتاب عنوان الكتاب نفسه» القراءة الذكية» وفيه يحدد د العبدلي خارطة طريق لهذه القراءة الذكية، يجب على القارئ أن يحدد هدفه من قراءة الكتب ثم عليه ألا يبتعد عن الهدف، وعلى القارئ الحصول على الخريطة الشاملة للكتاب بتفحص العنوان وقائمة المحتويات ومعلومات الغلاف وبيانات النشر، هذه الخريطة ستعطي القارئ القرار الواضح إن كان الكتاب الذي بين يديه سيوفر له ما يريد من معرفة أم لا وما إذا كان حقا يرغب في قراءته، فإذا قرر قراءة الكتاب فعلى القارئ أن يتفاعل مع ما يقرا فيعيش في عالم الكتاب وينصرف عمن حوله وان يضع علامات مميزة على تلك العبارات والأفكار التي تثير في نفسه التساؤلات أو الأخرى الجديرة بالبحث.
أنواع القراء
أخيرا يفرد د العبدلي الباب الخامس والأخير من كتابه لتصنيف القراء إلى سبعة أصناف:
العاجزون عن القراءة: الذين لا يستطيعون القراءة بسبب أميتهم وهذه الشريحة تمثل %43 من سكان العالم العربي.
القارئ الصدئ:الذي يجيد القراءة لكنه لا يقرأ معتذرا بأعذار كثيرة.
قارئ الديكور: الذي يصنع في بيته مكتبة مليئة بالكتب مما يعطي زائره الانطباع بأنه مهتم بالثقافة.
القارئ المتعالم: مثل سابقه جعل من داره مكتبة كبيرة لكنه تجاوز صاحبه فصار يدلي بدلوه في جلسات الثقافة.
المولع باقتناء الكتب: يقتني كل كتاب يسمع عنه أو يعرفه لكنه في غمرة انشغاله بتكديس الكتب لا يجد الوقت لقراءتها.
القارئ الناضج: الذي يمتلك حماسة صادقة للقراءة ويحرص على التنويع في قراءته .
القارئ الناقد: هو المرحلة المتقدمة التي تلي القراءة الناضجة .
كيف تقرأ بسرعة؟
• تأكد من سلامة نظرك فمشاكل النظر تحد من زيادة سرعتك في القراءة.
• لا تقرأ بصوت مرتفع فالقراءة الجهرية تستغرق الكثير من الوقت.
• استخدم دليل بصري تمر به تحت السطور فتمنع عينيك من التراجع عما تقراه.
• وسع مجال نظرك بحيث تلتقط وبنظرة واحدة عدة كلمات.
• عش مع المؤلف وأفكاره لكي تستغرق كليا في قراءة الكتاب وتزيد سرعتك.
• نوع من سرعتك بحيث يكون لكل مادة مقروءة سرعة معينة.
أرقام من الكتاب
• 1: عدد الكتب التي تصدر لكل ربع مليون مواطن عربي بينما يصدر كتاب لكل 15 ألف مواطن في العالم المتقدم.
• 6: متوسط الدقائق الخاصة بالقراءة للفرد في العالم العربي.
• 3000: عدد النسخ التي يقوم الناشر العربي بطبعها من أي كتاب.
• 50000: عدد الكتب التي تصدر في الولايات المتحدة كل عام.
• 300: عدد المقالات العلمية التي تصدر كل دقيقة.
• 10000: عدد المجلات التي تصدر في الولايات المتحدة وحدها.
أقوال ذكية
• يجب عليك قبل أن توجه الناس إلى قراءة الكتب العظيمة، أن تعلمهم حب القراءة» بوروس سكينر عالم النفس الأميركي.
• «إن من تيسرت له أسباب القراءة يصير ولا شك سعيدا لأنه يقطف من حدائق العالم» جون هرشل الفلكي والكيميائي الانكليزي.
• «القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة» عباس محمود العقاد الأديب المصري.
• «إن ارتفاع نسبة قراء الكلمة المطبوعة، هو الأساس الحضاري لتصنيف البلدان في العالم إلى دول متخلفة أو نامية أو متقدمة» أرنولد توينبي المؤرخ البريطاني.
• «إن الحكام الدكتاتوريين يخافون الكتب أكثر من أي اختراع بشري أخر على الإطلاق» ألبرتو مانغويل الكاتب الأرجنتيني.
الكتاب: القراءة الذكية
الكاتب: د ساجد العبدلي
الناشر: شركة الإبداع الفكري للنشر والتوزيع – الكويت
الصفحات: 100 صفحة
كيف تشتري كتابا؟
• توقف عند العنوان: لا تلتزم بالحكمة القائلة المكتوب يبان من عنوان.
• تعرف على المؤلف والناشر: ابحث عن المؤلف الموثوق به لكن تذكر أن هذا لا يعني ألا تشتري كتابا لمؤلف جديد، كما يجب أن تبحث عن دار النشر ذات السمعة الجيدة.
• أقرأ الغلاف: الكثير من أغلفة الكتب تعطي نبذة عن الكتاب والمؤلف وأقوال بعض المفكرين فيه.
• تعرف على تاريخ النشر: ابحث عن تاريخ النشر الأحدث خاصة عند اقتناء الكتب العلمية.
• اطلع على المقدمة وقائمة المحتويات: المقدمة تعطي عرضا مركزا لما يتحدث عنه المؤلف كما أن قائمة المحتويات ترشدك إلى موضوعات الكتاب إن كانت تهمك أم لا.
• استعرض فقرات انتقائية: مرورك بسرعة على بعض الفقرات الانتقائية تعطيك صورة عن محتوى الكتاب واسلوب المؤلف.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
07 فبراير 2010
حلقة جميلة عن القراءة في برنامج "علمتني الحياة" لـ(طارق السويدان)

في رمضان الماضي قدّم الدكتور (طارق السويدان) برنامج "علمتني الحياة" والذي حاول فيه نقل تجاربه وخبراته وما تعلمه من الكتب والناس والحياة، وفي كل حلقة كان يركز على قيمة معينة.
شاهدتُ بعض الحلقات، ومنها الحلقة المخصصة لقيمة القراءة، وأحببتُ أن أشارككم إياها. في هذه الحلقة تحدث السويدان عن بعض المبادرات والإحصائية القرائية، وبعض القواعد والنصائح في القراءة. راقتني جدًا قاعدة للحد الأدنى من القراءة لمن يريد أن يكون مثقفا (قراءة كتابين شهريًا، أحدهما في مجال التخصص).
فيما يلي الحلقة من اليوتيوب على خمسة أجزاء:
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
12 أكتوبر 2009
فن القراءة: محاضرة مصوّرة عن القراءة السريعة
فن القراءة: محاضرة مُصوّرة عن القراءة السريعة
القراءة السريعة مهارة من أهم المهارات المفيدة في تطوير الذات. من منا لا يريد أن يقرأ الجريدة أسرع؟ أو ينتهي من تقارير العمل أسرع؟ أو حتى يقرأ كتابًا فكريًا أسرع من المعتاد؟ والقراءة السريعة لا تعني عدم الاستيعاب أو قلته. كل ما في الأمر أنك تزيد من سرعة العملية الذهنية التي تقوم بها أثناء قراءتك.
وجدتُ المحاضرة التالية (باللغة الإنجليزية) على اليوتيوب وأحببتُ أن أشارككم إياها، وهي تقدّم أساسيات القراءة السريعة وبعض التمارين المفيدة. بالطبع لن تتطور سرعة قراءتكم بمجرد الانتهاء من مشاهدة المحاضرة والقيام بالتمارين، فالقراءة السريعة عادة تُنمّى، والعادات لا تُكتسب في محاضرة واحدة ولا حتى 10 محاضرات. ولكنني واثق من أنها ستفتح الطريق أمام من هو جاد في تطوير سرعته في القراءة.
أتمنى أن تستمتعوا بالمحاضرة وتستفيدوا منها:
القراءة السريعة مهارة من أهم المهارات المفيدة في تطوير الذات. من منا لا يريد أن يقرأ الجريدة أسرع؟ أو ينتهي من تقارير العمل أسرع؟ أو حتى يقرأ كتابًا فكريًا أسرع من المعتاد؟ والقراءة السريعة لا تعني عدم الاستيعاب أو قلته. كل ما في الأمر أنك تزيد من سرعة العملية الذهنية التي تقوم بها أثناء قراءتك.وجدتُ المحاضرة التالية (باللغة الإنجليزية) على اليوتيوب وأحببتُ أن أشارككم إياها، وهي تقدّم أساسيات القراءة السريعة وبعض التمارين المفيدة. بالطبع لن تتطور سرعة قراءتكم بمجرد الانتهاء من مشاهدة المحاضرة والقيام بالتمارين، فالقراءة السريعة عادة تُنمّى، والعادات لا تُكتسب في محاضرة واحدة ولا حتى 10 محاضرات. ولكنني واثق من أنها ستفتح الطريق أمام من هو جاد في تطوير سرعته في القراءة.
أتمنى أن تستمتعوا بالمحاضرة وتستفيدوا منها:
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
24 أغسطس 2009
فنّ القراءة: القراءة المركّزة
فنّ القراءة: القراءة المركّزة

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

أسعد الله صباحكم..
لستُ ممن يبالون بتفسير الأحلام، أو حتى التفكير فيها، فقلما أتفكر في حلمٍ حلمته، هذا إن تذكرته بعد استيقاظي. ولكن هناك أحلام عالقة في ذهني لم أستطع رغم السنين الطويلة أن أنساها. ومن بين تلك الأحلام حلمٌ زارني منذ سنين وما زلتُ أتذكر تفاصيله.
حلمتُ بأنني في بنايةٍ طويلة، وكنتُ أنزل من سلالمها، فإذا بي أجد عند باب إحدى الشقق طاولة عريضة عليها ما لذّ وطاب من الكتب. لم يكن أحدٌ هناك، ولم يبدُ أنه معرض لبيع الكتب، أو أن صاحب هذه الكتب يريد التخلص منها مثلا؛ فقد كانت مرتبة على الطاولة ولكنها في الوقت نفسه لا تتقيد بنظام معين؛ فالروايات والدواوين وكتب الفيزياء والفلسفة والنقد الأدبي وكتب التراث، والقصص، وكتب علم النفس وغيرها كلها فوق بعض دون تصنيف.
سوّلت لي نفسي سرقة بعض الكتب، ولكنها كثيرة وغير مصنفة، ولم أرغب في "أخذ" أي كتب والسلام، بل أردتُ الانتقاء. كنتُ مترددًا هل يحقّ لي أن أتفحصها أم لا، وفي النهاية قررتُ المجازفة والاقتراب من الكتب. مشيتُ نحو الطاولة ورحتُ أقلب الكتب وأتفحص عناوينها ومواضيعها ومؤلفيها، ولم أعرف كم مضى عليّ وأنا كذلك.
وفجأة ظهر لا أعرف من أين شيخ طاعن في السن، لا أذكر أي شيء من تفاصيل شكله أو هيئته، إلا أنه قال لي في نبرةٍ عطوفة وكأنه "ضبط" طفلا بين أكوام الحلوى: "اقرأ عدة كتب في موضوع واحد أو لمؤلف واحد، حتى تتمكن منه وتستوعبه خير استيعاب، ثم انتقل إلى مجموعة كتب أخرى يجمعها موضوع واحد آخر. سترى الفرق بنفسك".
منذ ذلك اليوم وأنا أعد نفسي بأن أتبع هذه النصيحة، ولكنني لم أفعل، رغم توفر الكتب وسهولة تنفيذ النصيحة. كانت لديّ مكتبة الجامعة، والمكتبة العامة القريبة من منزلي، وكنتُ بكل تأكيد سأحصل على العديد من الكتب في كثيرٍ من المواضيع. أعتقد أنه آن الأوان لكي أجرب هذه الطريقة.
من أهم فوائد هذه الطريقة هي ثبات المعلومات ووضوحها بتكرارها في عدة مصادر، هذا بالإضافة إلى الإلمام بالموضوع من جوانب مختلفة، ما بين مؤيدين ومعارضين. لو قرأتُ كتاب داروين "أصل الأنواع"، فبالتأكيد سأكوّن فكرة لا بأس بها عن نظريته، ولكن كيف سيكون استيعابي لهذه النظرية لو قرأتُ كتبا أخرى عن النظرية وعن داروين نفسه؟ وإن قرأتُ رواية "مدن الملح" لعبدالرحمن منيف، فسأستمتع متعة كبيرة بالتأكيد، ولكنني سأتعرف أكثر على ثراء أسلوبه لو أنني قرأتُ رواياته الأخرى.
لا أعتقد أن المسألة صعبة. كل ما أحتاج إليه هو التخطيط. مثلا، في فترة سبتمبر/أكتوبر أريد التعرف إلى أوسكار وايلد. من بين الكتب التي يمكنني قراءتها:
- رواية صورة دوريان جراي (أوسكار وايلد)
- مسرحية سالومي (أوسكار وايلد)
- مسرحية امرأة بلا أهمية (أوسكار وايلد)
- مسرحية أهمية أن تكون جادا (أوسكار وايلد)
- مسرحية مروحة الليدي ويندرمير (أوسكار وايلد)
- مسرحية الزوج المثالي (أوسكار وايلد)
- مجموعة الأمير السعيد (أوسكار وايلد)
-مجموعة شبح كانترفيل (أوسكار وايلد)
- كتاب أوسكار وايلد أمام القضاء (موريس روستان)
- كتاب الحياة السرية لأوسكار وايلد (نيل مكينا)
- كتاب أوسكار وايلد:حياته واعترافاته (فرانك هاريس)
- كتاب دليل كامبردج لأوسكار وايلد
- كتاب الأعمال الكاملة لأوسكار وايلد
يمكنني بعد ذلك زيارة مكتبة الجامعة أو المكتبة العامة واستعارة ما تحتويه من هذه القائمة أو أية كتب أخرى ذات علاقة. ويمكنني أيضا شراء الكتب التي لا أجدها أو استعارتها من الأصدقاء أو الأساتذة، الخ.
أما تجربتي الأولى فستكون مع كتب التفكير المنطقي/العلمي، والشكر للدكتور عبدالله الحراصي لتسهيله هذه المهمة عليّ بتقديمه ثلاثة كتب في هذا الموضوع في مدوّنته:
1- التفكير المستقيم والتفكير الأعوج
2- التفكير العلمي
3- الطريق إلى التفكير المنطقي
وسأحدثكم عن هذه التجربة لاحقا. دُمتم بكل خير!
لستُ ممن يبالون بتفسير الأحلام، أو حتى التفكير فيها، فقلما أتفكر في حلمٍ حلمته، هذا إن تذكرته بعد استيقاظي. ولكن هناك أحلام عالقة في ذهني لم أستطع رغم السنين الطويلة أن أنساها. ومن بين تلك الأحلام حلمٌ زارني منذ سنين وما زلتُ أتذكر تفاصيله.
حلمتُ بأنني في بنايةٍ طويلة، وكنتُ أنزل من سلالمها، فإذا بي أجد عند باب إحدى الشقق طاولة عريضة عليها ما لذّ وطاب من الكتب. لم يكن أحدٌ هناك، ولم يبدُ أنه معرض لبيع الكتب، أو أن صاحب هذه الكتب يريد التخلص منها مثلا؛ فقد كانت مرتبة على الطاولة ولكنها في الوقت نفسه لا تتقيد بنظام معين؛ فالروايات والدواوين وكتب الفيزياء والفلسفة والنقد الأدبي وكتب التراث، والقصص، وكتب علم النفس وغيرها كلها فوق بعض دون تصنيف.
سوّلت لي نفسي سرقة بعض الكتب، ولكنها كثيرة وغير مصنفة، ولم أرغب في "أخذ" أي كتب والسلام، بل أردتُ الانتقاء. كنتُ مترددًا هل يحقّ لي أن أتفحصها أم لا، وفي النهاية قررتُ المجازفة والاقتراب من الكتب. مشيتُ نحو الطاولة ورحتُ أقلب الكتب وأتفحص عناوينها ومواضيعها ومؤلفيها، ولم أعرف كم مضى عليّ وأنا كذلك.
وفجأة ظهر لا أعرف من أين شيخ طاعن في السن، لا أذكر أي شيء من تفاصيل شكله أو هيئته، إلا أنه قال لي في نبرةٍ عطوفة وكأنه "ضبط" طفلا بين أكوام الحلوى: "اقرأ عدة كتب في موضوع واحد أو لمؤلف واحد، حتى تتمكن منه وتستوعبه خير استيعاب، ثم انتقل إلى مجموعة كتب أخرى يجمعها موضوع واحد آخر. سترى الفرق بنفسك".
منذ ذلك اليوم وأنا أعد نفسي بأن أتبع هذه النصيحة، ولكنني لم أفعل، رغم توفر الكتب وسهولة تنفيذ النصيحة. كانت لديّ مكتبة الجامعة، والمكتبة العامة القريبة من منزلي، وكنتُ بكل تأكيد سأحصل على العديد من الكتب في كثيرٍ من المواضيع. أعتقد أنه آن الأوان لكي أجرب هذه الطريقة.
من أهم فوائد هذه الطريقة هي ثبات المعلومات ووضوحها بتكرارها في عدة مصادر، هذا بالإضافة إلى الإلمام بالموضوع من جوانب مختلفة، ما بين مؤيدين ومعارضين. لو قرأتُ كتاب داروين "أصل الأنواع"، فبالتأكيد سأكوّن فكرة لا بأس بها عن نظريته، ولكن كيف سيكون استيعابي لهذه النظرية لو قرأتُ كتبا أخرى عن النظرية وعن داروين نفسه؟ وإن قرأتُ رواية "مدن الملح" لعبدالرحمن منيف، فسأستمتع متعة كبيرة بالتأكيد، ولكنني سأتعرف أكثر على ثراء أسلوبه لو أنني قرأتُ رواياته الأخرى.
لا أعتقد أن المسألة صعبة. كل ما أحتاج إليه هو التخطيط. مثلا، في فترة سبتمبر/أكتوبر أريد التعرف إلى أوسكار وايلد. من بين الكتب التي يمكنني قراءتها:
- رواية صورة دوريان جراي (أوسكار وايلد)
- مسرحية سالومي (أوسكار وايلد)
- مسرحية امرأة بلا أهمية (أوسكار وايلد)
- مسرحية أهمية أن تكون جادا (أوسكار وايلد)
- مسرحية مروحة الليدي ويندرمير (أوسكار وايلد)
- مسرحية الزوج المثالي (أوسكار وايلد)
- مجموعة الأمير السعيد (أوسكار وايلد)
-مجموعة شبح كانترفيل (أوسكار وايلد)
- كتاب أوسكار وايلد أمام القضاء (موريس روستان)
- كتاب الحياة السرية لأوسكار وايلد (نيل مكينا)
- كتاب أوسكار وايلد:حياته واعترافاته (فرانك هاريس)
- كتاب دليل كامبردج لأوسكار وايلد
- كتاب الأعمال الكاملة لأوسكار وايلد
يمكنني بعد ذلك زيارة مكتبة الجامعة أو المكتبة العامة واستعارة ما تحتويه من هذه القائمة أو أية كتب أخرى ذات علاقة. ويمكنني أيضا شراء الكتب التي لا أجدها أو استعارتها من الأصدقاء أو الأساتذة، الخ.
أما تجربتي الأولى فستكون مع كتب التفكير المنطقي/العلمي، والشكر للدكتور عبدالله الحراصي لتسهيله هذه المهمة عليّ بتقديمه ثلاثة كتب في هذا الموضوع في مدوّنته:
1- التفكير المستقيم والتفكير الأعوج
2- التفكير العلمي
3- الطريق إلى التفكير المنطقي
وسأحدثكم عن هذه التجربة لاحقا. دُمتم بكل خير!
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
21 أغسطس 2009
الاحتفاظ بسجل قراءات
فنّ القراءة: الاحتفاظ بسجلّ قراءات (Reading Log/Book Journal)

في حوارٍ مع زوجتي بالأمس كانت تحدثني عن استمتاعها بقراءة رواية "A Thousand Splendid Suns" للروائي الأفغاني خالد حسيني، وتذكر لي أنها وصلت إلى الحدث الفلاني عندما حدث كذا وكذا. وكم شعرتُ بضيق عندما عجزتُ عن تذكر تلك التفاصيل في الرواية التي قرأتها العام الماضي. باختصار، أنا أعاني من نسيان تفاصيل الكتب التي أقرؤها. أتذكر الصورة العامة والأحداث العامة، وانطباعي عن الكتاب، ولكنني أعجز في كثير من الأحيان عن تذكر التفاصيل. وأتصور أنني لستُ وحدي من يعاني من هذه الذاكرة الضعيفة. ولأنني أصاب بإحراج شديد عندما يسألني أحدهم عن كتاب قرأته، وأحاول تذكر اسم أو مكان أو أي حدث أو فكرة في الكتاب، فلا أستطيع، قررتُ منذ فترة طويلة أن أبدأ في كتابة سجلّ بقراءاتي، وذلك في أحد المنتديات الإلكترونية، حيث كنت أنشر باستمرار مشاركات عن الكتب التي قرأتها مؤخرًا. وكان ذلك حلا رائعا.
كنتُ بين وقتٍ وآخر أعود إلى تلك المشاركات، وأجدّد ذاكرتي عن انطباعاتي الشخصية عن الكتب التي قرأتها في السابق. ولكنني اكتشفتُ أن هذا الحل ليس كافيًا، وذلك للأسباب التالية:
1- أنني لا أكتب هذه المشاركات فور انتهائي من قراءة الكتاب، بل متى ما سنحت الفرصة، وربما بعدما أكون قد بدأتُ في قراءة كتاب آخر. وهكذا قد تغيب بعض التفاصيل أو التأثير الذي تركه فيّ الكتاب.
2- تكون هذه المشاركات على شكل فقرات متجانسة تعبر عن الانطباع العام عن الكتاب والأفكار الرئيسة فيه، ولا تحتوي على التعليقات الهامشية التي أكتبها على الكتاب أو أحتفظ بها في رأسي أثناء القراءة.
3- لا أستطيع أن أكتب كل شيء أريده في هذه المشاركات، حتى لا أفسد على القارئ متعته.
4- قد تكون لي أحيانا بعض التعليقات الشخصية الحادة، والتي أفضل ألا أشاركها العامة، فلا أكتبها في المشاركة.
5- قد يحتوي الكتاب على إحالات إلى كتب أو مواضيع أخرى تهمني، ولا أدرجها في المشاركة.
6- قد يحتوي الكتاب على اقتباسات أحتاج إليها في كتابة مقالات أو دراسات، ولا أدرجها في المشاركة.
7- قد يحدث خلل في شبكة الإنترنت وتضيع كل هذه المشاركات للأبد (وقد حدث هذا لبعض المشاركات).
إذن فنشر الانطباعات/القراءات عن الكتب ليس كافيًا بالنسبة لمن هم مثلي. لذا قررتُ قبل فترةٍ أن أبدأ بتكوين سجل قراءات شخصي أحتفظ فيه بجميع ملاحظاتي وتعليقاتي وانطباعاتي عما أقرأ. وكنتُ قد حضرتُ محاضرة قبل يومين عن العالم الإنجليزي الشهير "تشارلز داروين"، وبيّن فيها المحاضر طريقة داروين في قراءة الكتب، فذُهلت. كان داروين يقرأ الكتب قراءة متفحصة، ويكوّن لكل كتاب مسردًا للأشخاص والمواضيع، حتى يستطيع إيجاد المعلومة التي يريدها بسهولة، وكان يكتب ملخصا لكل كتاب يقرؤه.
لذا، فقد قررتُ أن أبدأ من الآن تكوين سجل لقراءاتي، يحتوي في كل مدخل لكتاب على التالي:
- عنوان الكتاب
- اسم المؤلف و/أو المترجم
-دار النشر
- تاريخ الانتهاء من القراءة
- تلخيص للجزء الأول من الكتاب
- تلخيص لبقية الكتاب مع مراجعة لانطباعي عن الجزء الأول
- أهم الافكار التي أثارها فيّ الكتاب
- أهم الاقتباسات
- ما أعجبني في الكتاب
- ملاحظات سلبية
- إحالات
أجدني متحمسًا جدًا، وسوف أحدثكم عن التجربة لاحقا. وإن كانت لدى أحدكم تجربة مماثلة أتمنى أن تشاركوني انطباعاتكم عنها، لعل الجميع يستفيد. وبالمناسبة، هناك دفاتر مصممة خصيصًا لهذا الغرض تجدونها في المكتبات الكبيرة مثل بوردرز أو جرير أو المجرودي (على سبيل المثال لا الدعاية).

في حوارٍ مع زوجتي بالأمس كانت تحدثني عن استمتاعها بقراءة رواية "A Thousand Splendid Suns" للروائي الأفغاني خالد حسيني، وتذكر لي أنها وصلت إلى الحدث الفلاني عندما حدث كذا وكذا. وكم شعرتُ بضيق عندما عجزتُ عن تذكر تلك التفاصيل في الرواية التي قرأتها العام الماضي. باختصار، أنا أعاني من نسيان تفاصيل الكتب التي أقرؤها. أتذكر الصورة العامة والأحداث العامة، وانطباعي عن الكتاب، ولكنني أعجز في كثير من الأحيان عن تذكر التفاصيل. وأتصور أنني لستُ وحدي من يعاني من هذه الذاكرة الضعيفة. ولأنني أصاب بإحراج شديد عندما يسألني أحدهم عن كتاب قرأته، وأحاول تذكر اسم أو مكان أو أي حدث أو فكرة في الكتاب، فلا أستطيع، قررتُ منذ فترة طويلة أن أبدأ في كتابة سجلّ بقراءاتي، وذلك في أحد المنتديات الإلكترونية، حيث كنت أنشر باستمرار مشاركات عن الكتب التي قرأتها مؤخرًا. وكان ذلك حلا رائعا.
كنتُ بين وقتٍ وآخر أعود إلى تلك المشاركات، وأجدّد ذاكرتي عن انطباعاتي الشخصية عن الكتب التي قرأتها في السابق. ولكنني اكتشفتُ أن هذا الحل ليس كافيًا، وذلك للأسباب التالية:
1- أنني لا أكتب هذه المشاركات فور انتهائي من قراءة الكتاب، بل متى ما سنحت الفرصة، وربما بعدما أكون قد بدأتُ في قراءة كتاب آخر. وهكذا قد تغيب بعض التفاصيل أو التأثير الذي تركه فيّ الكتاب.
2- تكون هذه المشاركات على شكل فقرات متجانسة تعبر عن الانطباع العام عن الكتاب والأفكار الرئيسة فيه، ولا تحتوي على التعليقات الهامشية التي أكتبها على الكتاب أو أحتفظ بها في رأسي أثناء القراءة.
3- لا أستطيع أن أكتب كل شيء أريده في هذه المشاركات، حتى لا أفسد على القارئ متعته.
4- قد تكون لي أحيانا بعض التعليقات الشخصية الحادة، والتي أفضل ألا أشاركها العامة، فلا أكتبها في المشاركة.
5- قد يحتوي الكتاب على إحالات إلى كتب أو مواضيع أخرى تهمني، ولا أدرجها في المشاركة.
6- قد يحتوي الكتاب على اقتباسات أحتاج إليها في كتابة مقالات أو دراسات، ولا أدرجها في المشاركة.
7- قد يحدث خلل في شبكة الإنترنت وتضيع كل هذه المشاركات للأبد (وقد حدث هذا لبعض المشاركات).
إذن فنشر الانطباعات/القراءات عن الكتب ليس كافيًا بالنسبة لمن هم مثلي. لذا قررتُ قبل فترةٍ أن أبدأ بتكوين سجل قراءات شخصي أحتفظ فيه بجميع ملاحظاتي وتعليقاتي وانطباعاتي عما أقرأ. وكنتُ قد حضرتُ محاضرة قبل يومين عن العالم الإنجليزي الشهير "تشارلز داروين"، وبيّن فيها المحاضر طريقة داروين في قراءة الكتب، فذُهلت. كان داروين يقرأ الكتب قراءة متفحصة، ويكوّن لكل كتاب مسردًا للأشخاص والمواضيع، حتى يستطيع إيجاد المعلومة التي يريدها بسهولة، وكان يكتب ملخصا لكل كتاب يقرؤه.
لذا، فقد قررتُ أن أبدأ من الآن تكوين سجل لقراءاتي، يحتوي في كل مدخل لكتاب على التالي:
- عنوان الكتاب
- اسم المؤلف و/أو المترجم
-دار النشر
- تاريخ الانتهاء من القراءة
- تلخيص للجزء الأول من الكتاب
- تلخيص لبقية الكتاب مع مراجعة لانطباعي عن الجزء الأول
- أهم الافكار التي أثارها فيّ الكتاب
- أهم الاقتباسات
- ما أعجبني في الكتاب
- ملاحظات سلبية
- إحالات
أجدني متحمسًا جدًا، وسوف أحدثكم عن التجربة لاحقا. وإن كانت لدى أحدكم تجربة مماثلة أتمنى أن تشاركوني انطباعاتكم عنها، لعل الجميع يستفيد. وبالمناسبة، هناك دفاتر مصممة خصيصًا لهذا الغرض تجدونها في المكتبات الكبيرة مثل بوردرز أو جرير أو المجرودي (على سبيل المثال لا الدعاية).
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)