05 ديسمبر 2011

إصدارات: ابن القرية و الكتاب..ملامح سيرة و مسيرة



المصدر: الشروق بتاريخ 3 ديسمبر 2011

صدر عن دار الشروق، كتاب " ابن القرية و الكتاب..ملامح سيرة و مسير" ، الجزء الرابع، للكاتب و المفكر الإسلامي يوسف القرضاوي. ومن خلال هذا الكتاب، سيمر القارئ بالعديد من الأحداث في المنطقة العربية و الإسلامية.

وفي هذا الجزء الرابع من ملامح سيرة ومسيرة «ابن القرية والكُتّاب» يشمل سنوات حافلة بالأحداث على المستوى الشخصي، والمحلي والعربي والإسلامي والعالمي، حيث يقول القرضاوي "على المستوى الشخصي، تخرج كل أبنائي، وتزوج كل بناتي، وأمسيت جدًّا لعدد من الأحفاد والحفيدات. عينت عميدًا لكلية الشريعة ومديرًا لمركز بحوث السنة والسيرة. ونجحت في الدعوة إلى تأسيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت".

وأضاف "كما اخترت عضوًا في المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي، وعضوًا في المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بالأردن، وعضو مجلس أمناء مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية. كما حصلت على بعض الجوائز العالمية".

ويستكمل القرضاوي قائلا "على المستوى العربي والإسلامي، انتصرت ثورة الإمام الخميني في إيران، وقامت الحرب العراقية الإيرانية، وغزا صدام حسين الكويت، وانتصرت ثورة الإنقاذ في السودان، وقام أول حزب سياسي إسلامي في الجزائر. وبدأت مسيرة الدعوة إلى السلام أو الاستسلام مع إسرائيل، ابتداء بـكامب ديڤيد وانتهاء بأوسلو. وانطلقت شرارة الانتفاضة الأولى في فلسطين، وتأسست حركة حماس وكتائب عز الدين القسام، وانتشرت دعوة الإخوان المسلمين في نحو سبعين قطرًا في العالم".


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

كتاب "هذا محمد" حطّم الأرقام القياسية



المصدر: جريدة الراية بتاريخ 3 ديسمبر 2011

أعلنت مجموعة "مشاهد الدولية" أنه ستتم إزاحة الستار عن كتاب "هذا محمد" صلى الله عليه وسلم في حفل خاص يُقام بتاريخ 11/1/2012 في دولة الإمارات العربية المتحدة "دبي"، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن هذا المشروع حطّم الأرقام القياسية بموسوعة غينيس، حيث لا يقتصر فقط على قطاع الترفيه بل يهدف إلى نشر الوعي بحياة وشخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم ويُعزّز في الوقت ذاته المعرفة بالثقافة الإسلامية والمسلمين في العالم.
وذكرت في بيان لها أن المجموعة قامت بالتعاون مع شركة عواصم الدولية والهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم باختيار موضوع الكتاب "هذا محمد" صلى الله عليه وسلم الذي استغرق تأليفه ثلاث سنوات، والإعلان عنه في مؤتمر صحفي عُقد في فندق برج العرب بتاريخ 17/8/2011، والذي شهد تغطية إعلامية واسعة شملت العديد من القنوات التلفزيونية والصحف والمجلات على مستوى العالم العربي بأكمله، كما اطلع على أخبار المشروع أكثر من 191 مليون قارئ، كما تم إنشاء صفحة على موقع الفيسبوك وتحتوي على أكثر من أربعة ملايين معجب .
وأوضحت أن فكرة هذا الكتاب تعود إلى د.محمد سعيد العولقي، رئيس مجلس إدارة مجموعة "مشاهد الدولية" ويهدف إلى التعريف برسولنا الكريم عالمياً لبعض من لا يعرف من هو محمد صلى الله عليه وسلم ومن وصلت إليه معلومات مغلوطة، وكذلك يهدف إلى تسجيل رقم عالمي جديد عن رسولنا الحبيب.
والجدير بالذكر أن الكتاب يزن أكثر من 1500 كغم ويحتوي على 420 صفحة.
وقد ظلّت الأبعاد الدقيقة للكتاب مجهولة حتى يوم المؤتمر كنوع من التشويق، وسيحظى الضيوف المشاركون في الحفل بفرصة المشاركة في "حملة المليون توقيع" حيث يُنقل الكتاب لعرضه كفاعلية من أنشطة مهرجان دبي للتسوّق ليكون مُتاحاً للجمهور لالتقاط الصور التذكارية والتوقيع عليه وشراء النسخ المصغّرة منه وذلك ابتداء من 15 يناير 2012م ومن بعدها جولة الكتاب بالإمارات العربية المتحدة، ومن ثم سينتقل الكتاب بعدها في جولة حول العالم للتوقيع على صفحاته الأولى من قبل كل أمم العالم.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: كلمة" يترجم "علم الترجمة المعاصر


المصدر: العرب أونلاين

أبوظبي- أصدر مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتاباً جديداً بعنوان: "علم الترجمة المعاصر" للمؤلف ناعوموفيتش كوميساروف، والذي نقله للعربية عماد محمود طحينة.

يتناول الكتاب خصائص نشوء وتطور النظرية اللغوية للترجمة، والعوامل المعيقة لإدراج الترجمة في نطاق اهتمام اللسانيات، وكذلك الأسباب الموضوعية والذاتية التي جعلت من دراسة الترجمة بالمناهج اللغوية ممكنة وضرورية، ويقدم وصفاً موجزاً لتنوع اللغات في العالم، ما يستدعي الحاجة إلى النشاط الترجمي ومبرراته وآفاقه، كما يوضح الأسباب اللغوية لصعوبات الترجمة "اختلاف معاني "الصور اللغوية للعالم" والمواضيع المسماة"، والمبادئ العامة لتركيب وأداء جميع اللغات التي تسمح بإيجاد السبل للتغلب على هذه الصعوبات. ويقدم الكتاب توصيفاً للأساليب اللغوية لدراسة الترجمة المستخدمة تقليدياً في المجالات الأخرى للسانيات "الأساليب التركيبية والتحويلية والإحصائية"، وكذلك أساليب النمذجة، والاستبطان، والتجربة اللغوية النفسية وغيرها من الأساليب المعدلة لأغراض دراسات الترجمة.

يصف الكتاب بشكل موجز المفاهيم الأساسية لعلم العلامات/السيميولوجيا، والذي توصف فيه اللغة كنظام علامات من نوع خاص، يستعرض شرطية الترجمة بالخصائص الأساسية للعلامة اللغوية، واعتباطيتها، وازدواجيتها، وأهميتها، ووجودها في اللغة والكلام، وبنيتها الدلالية، وعلاقاتها مع الأشياء المسماة، ومع غيرها من العلامات الأخرى المستخدمة في اللغة، كما يولي اهتماماً خاصاً لخصائص استخدام الرموز اللغوية لبناء العبارات، وكذلك المكونات الرئيسية والعوامل المحددة للاتصال اللفظي، وتعرف الترجمة على أنها وسيلة الاتصال بين اللغات، وأحد أشكال الوساطة اللغوية، وفي هذا الصدد يتم تناول مسألة قابلية الترجمة بارتباطها مع فقدان المعلومات أثناء عملية نقل الخطاب، بالإضافة إلى استعراض للمخطط التواصلي للترجمة، والذي يعكس دور كل من مصدر المعلومات، والمترجم، ومتلقي الأصل والترجمة، وكذلك تناسب عملية الترجمة مع نتيجتها، وغيرها من العوامل الأخرى ذات الصلة.

ويكرس الكتاب جزءاً للحديث عن "الجوانب النصية لعلم الترجمة" يشير إلى استخدام أحكام لسانيات النص في نظرية الترجمة، ويتناول دور النص في سياق الاتصال الكلامي بوصفه بنية شكلية-مضمونية معقدة تتمتع ببنية عمودية وأفقية عميقة، وتوضح مفهوم البنية المحورية-الدلالية للنص، وتطابقه المدلولي "التماسك اللغوي، والسياقي-المحدد، والضمني"، كما يفسر هذا الجزء أيضاً الاختلاف بين الافتراض المسبق والتضمين، ويصف أنواعاً مختلفة من العلاقات الضمنية، وطرق استنساخها أثناء الترجمة، ويولي اهتماماً خاصاً لمسألة فهم مضمون النص على مختلف المستويات، وتنوع نقل هذا المضمون في الترجمة.

ويتوقف الكتاب عند "الأسس النظرية العامة للترجمة"، حيث يلخص التطور التاريخي للنشاط الترجمي، وخاصة في المرحلة الراهنة، فبعد الحديث عن الاتساع الحاد لنطاقات الترجمة بعد الحرب العالمية الثانية، وظهور أنواع جديدة للترجمة، والدفع بالترجمات الإعلامية إلى موقع الصدارة، وكيف أدخلت جميع هذه العوامل تغييرات كبيرة في المطالب تجاه الترجمة، وفي ظروف عمل المترجمين، لكل هذه الأسباب مجتمعة يلخص هذا الجزء التغييرات ويستعرض المسؤولية العالية لصعوبة نشاط المترجم، وتتم الإشارة أولاً وقبل كل شيء إلى أنه في ظل الظروف المعاصرة ارتفعت وبشكل كبير المطالبة بدقة الترجمة.

يسلط جزء من الكتاب الضوء على السمات المميزة للترجمة المعاصرة، وأهمها: غلبة النصوص ذات الطابع التقني، والتنوع الكبير للمواضيع، والتباين اللغوي والأسلوبي للنصوص المترجمة، والاستحالة الفعلية للتخصص الضيق، ووجود ترجمات قانونية، ويعطي هذا الجزء توصيفاً موجزاً لأهم مراحل تاريخ الترجمة في روسيا، من عهد الدولة الروسية القديمة "كيفسكايا روس" إلى يومنا هذا، ففي تاريخ روسيا، حيث ظهرت في الوقت نفسه الأبجدية والترجمات والأدب، لعب نشاط المترجمين على الدوام دوراً مهماً جعل من روسيا قوة ترجمية عظمى، فقد قدم المترجمون إسهامات خاصة في تطوير المدرسة الروسية للترجمة.

وفي الجزء الأخير يصف الكتاب مبادئ اختيار لغات ونصوص الترجمة، ويبين الأشكال التنظيمية، والسياسة الحكومية في مجال الترجمة، والوضع الاجتماعي للمترجمين في مراحل مختلفة من التاريخ، وفي هذه الجزئية من الكتاب يقدم المؤلف تعريفاً لمفهوم "الترجمة" على أنه النوع الأهم للوساطة اللغوية، والذي تشكل دراسته مادة لعلم الترجمة، ثم يورد وصفاً موجزاً للترجمتين التحريرية والشفوية، وكذلك تعريفاً لمصطلحات "التكافؤ"، و"الكفاية"، و"الترجمة الحرفية"، و"الترجمة الحرة". وفي ختام هذا الجزء يوضح الكتاب مفهوم الحالة الترجمية، ووصف تأثير مكوناتها على مسار ونتيجة العملية الترجمية، وغرض الترجمة، ونوع النص المترجم، وطبيعة المتلقي المفترض للترجمة، ما يتناول واحدة من المشكلات الرئيسية لنظرية الترجمة وهي مفهوم التكافؤ الترجمي، فعلى الرغم من أن الترجمة مخصصة لاستبدال كامل القيمة للنص الأصلي، فإن التماثل الكامل للنص بعيد المنال، ويمكن الحديث فقط عن التكافؤ، أي عن درجة قرب الترجمة من الأصل.

مؤلف الكتاب بروفسور وعالم لغة ومنظر للترجمة روسي، ساهم بشكل كبير في بلورة وتطوير علم الترجمة اللغوية الحديث، ألف عشرة كتب وأكثر من ثمانين بحثا علميا في قضايا الترجمة وعلم تطور دلالات الألفاظ الإنجليزية، عمل مترجماً شفوياً وتحريرياً، ودرس في مؤسسات التعليم العالي التخصصية، وأعد مئات المختصين المهرة، تستخدم مؤلفاته بشكل واسع في تدريس الترجمة في شتى أنحاء العالم، توفي قبل عدة سنوات تاركاً إرثاً علمياً غنياً في مجال الترجمة ودراساتها.

مترجم الكتاب من سوريا، حائز على درجة الماجستير بدرجة الشرف بتخصص تدريس اللغتين الروسية والإنجليزية من جامعة اللغويات بكييف "معهد اللغات الأجنبية سابقاً"، وإجازة في الترجمة المحلفة من وزارة العدل السورية، عمل مترجماً ومحرراً في مجلة المعلم العربي، لينتقل بعد ذلك للعمل في كلية اللغات والترجمة بجامعة الملك سعود في الرياض، حيث درَّس اللغة الروسية والترجمة لأكثر من خمسة عشر عاماً. عمل مترجماً فورياً في العديد من الفعاليات، وله مجموعة من الترجمات المنشورة من اللغة الروسية إلى العربية وبالعكس، صُدر له عن مشروع "كلمة" كتاب "سياسة الثقافة أو ثقافة السياسة – تجربة فرنسا".


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

04 ديسمبر 2011

إصدارات: "من تاريخ المكتبات في البلدان العربية"


(المصدر: موقع صوت العراق، 29 نوفمبر 2011)

من تاريخ المكتبات في البلدان العربية


بقلم: شيماء عبد الرحمن

صدرَ حديثاً عن دار الشؤون الثقافية العامة كتاب بعنوان (من تاريخ المكتبات في البلدان العربية) لمؤلفهِ[في الحقيقه، مؤلفته الظاهرة في الصورة أعلاه] د.خيال محمد مهدي الجواهري تحدث في مقدمة الكتاب عن تطور الثقافة والفكر لكل مجتمع يرتبط أشد الارتباط بالوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي لكل بلد عبر مسيرته التاريخية. والمكتبات هي أحدى الروابط التي تحتوي الماضي والحاضر والعمل من أجل المستقبل في هذا الجانب الحيوي. وتعتبر المكتبات مرآت المجتمعات، وهي التي تعكس تاريخها وأسلوب معيشتها وحضارتها في حفظ المواد والمصادر، من خلال نمطها ومنهجها والدور الذي تلعبه من أجل تقدم بلدانها.

ويحتوي الكتاب عدد من الفصول والعناوين الجميلة والمتنوعة جاء الفصل الاول تحت عنوان (نشوء المكتبات في العصور القديمة) تحدث فيه عن الكتابة وموادها والمراحل التي مرت بها وفقاً لتطور المجتمعات البشرية منذ القدم، وذلك تبعاً لتطور الانسان ووعيه للامور وأرتباطه بالواقع والاحداث والظواهر.

وتناول الفصل الثاني عن الكتب والمكتابات في الحضارات الصينية الذي تميز بظهور الكتب الادبية المهمة، كما أشتهرت الصين بتدوينها التاريخ الفكري الصيني.

أضافة الى الكتب والمكتبات في الحضارة اليونانية القديمة، التي أحتلت مكانة بارزة في سفر هذه الحضارة، وأزدهار تجارة الكتب وتطور الحركة العلمية في اليونان وأفتتاح الكثير من المدارس وتشجيع التعليم والعملية التربوية.

كذلك الكتب والمكتبات في الحضارة الرومانية التي تركت تأثيرها الواضح على الثقافة والمعرفة، وخصوصاً في مجال المكتبات ، وتميزت بنهضة أدبية ملحوظة ومناخات مشجعة للشعر والادباء الذين بدورهم أثروا في الحياة الثقافية والفكرية.

وجاء الفصل الثالث بعنوان ( المكتبات في العصر الاسلامي) تحدث بنبذه مختصرة عن العصر الجاهلي الذي أتسم بالرواية والرواة، الذين كانوا يتناقلون الاحاديث والاخبار والشعر والرواية.

فضلاً عن المكتبات العامة في العراق منها مكتبة (بيت الحكمة ) وهي أكبر المراكز الثقافية في بغداد تعتبر مدرسة وطنية خاصة ومصدراً فلكياً، فضلاً عن كونها من أوسع المكتبات العامة في الاسلام.

تناول الفصل الرابع بعنوان (المكتبات في العصر الراهن) الذي تحدث عن دخول الطباعة الى البلدان العربية في بداية ظهورها بأوربا. ونشر الافكار الدينية والطائفية في البلدان العربية، وعن المطابع التي أنشأت فكانت أول مطبعة ببغداد "مطبعة دار السلام" .
وتحدث عن الكتابة ومشكلاته التي مرت بها البلدان العربية المتعددة مثل التغيرات السياسية والاقتصادية وتطرق الى تطور المكتبات وأساليب عملها وخدماتها في العصر الراهن.
وفي نهاية الكتاب تحدث عن تبادل الخبرات والتعاون في مجال الخدمة المكتبية والاعلام والتوثيق وتبادل المعلومات بين مكتبات متخصصة في مجال موضوعي واحد وأيجاد مراكز للتوثيق والاستخلاص لكل مجال موضوعي وأستخدام الحاسب الالكتروني.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

مقالات: عن القراءة (إبراهيم أصلان)


(المصدر: جريدة اليوم السابع، 18 نوفمبر 2011)

عن القراءة

إبراهيم أصلان


قد تكون مكتبتك، أو أى مكتبة أخرى، كبيرة وحافلة، إلا أنها متى سادتها الفوضى لا تكون نافعة، مثللها مثل مكتبة صغيرة منظمة.

وبالمثل، فإن رأس الإنسان قد يحوى رصيدًا ضخمًا من المعارف، إلا أن هذا الرصيد ما لم يكن صاحبه قد تناوله بالتفكير يصبح أقل قيمة من حصيلة أصغر تكون قد خضعت للتفكير والتدبر، فالقراءة والتعلم يستطيع أى إنسان أن يزاولهما بمحض رغبته، أما الفكر فلا. الفكر يجب أن يقدح كما تقدح النار فى تيار من الهواء.

هكذا قال السيد «شوبنهاور 1788 / 1860»، وهو رأى:
«أن أسلم الطرق لافتقاد كل فكر أصيل نابع من الذهن، هو أن يتناول الإنسان كتابًا كلما وجد نفسه بلا شىء يفعله، لأن هذا الضرب من الإدمان الذهنى هو السبب فى أن الكثيرين يصبحون أكثر سخفًا مما جبلوا عليه».

ويستشهد بما قال به «الكسندر بوب 1688 / 1744» فى «ملحمة الغباء»:
«وأهل العلم هم أولئك الذين أدمنوا القراءة من صفحات الكتب، أما أهل الفكر والنبوغ فهم أولئك الذين اتجهوا رأسًا إلى كتاب الطبيعة وهم الذين أضاءوا الطريق أمام الإنسانية وساروا بها قدمًا فى طريق التقدم والرقى».

فالقراءة لا تزيد على كونها بديلاً عن الفكر الأصيل النابع من الذهن، وما هذا الحشد من الكتب إلا كثرة من الدروب التى تنسرب أمامنا وتتوه فيها خطانا. أما ذلك الذى يفكر لنفسه فكرًا تلقائيّا طليقًا واضح المعالم، فهو وحده الذى يحوز البوصلة السحرية التى يمكن أن تهديه سواء السبيل.

فالإنسان ينبغى له ألا يقرأ إلا عندما تنضب أفكاره ويصيبها الأسن، وهو ما قد يحدث حتى لأفضل العقول. ومتى تناول الإنسان كتب الغير لا لشىء إلا لتشتيت أفكاره النابعة من ذات نفسه، فإنه يكون قد انساق لخطيئة ضد الروح، ويكون أشبه بذلك بالذى يهرب من روعة الطبيعة الحية ليحملق فى تحف من النباتات الجافة الميتة.

وقد يصل المرء بعد عناء إلى جانب من حقيقة أو وجه لحكمة بعد أن يكون قد تناولها بفكره وبناها فكرة إثر فكرة، بينما يكون مستطيعاً أن يجدها كاملة فى متناول اليد فى هذا الكتاب أو ذاك، ويوفر بذلك على نفسه كثيرًا من العناء، إلا أن الأفضل له أن يتوصل إلى تلك الحقيقة بالتفكير فيها لنفسه، لأن المعرفة لا تصبح جزءًا عضويّا حيّا فى نسق تفكيرنا إلا إذا اكتسبناها بتلك الطريقة. والرجل فى هذا السياق يتذكر النصح الذى أبداه كبير آخر هو «جوته 1747 / 1832» عندما قال بأن علينا أن: «نكسب ميراثنا بأنفسنا، حتى يصبح ملكاً لنا».

ولكن، حتى صاحب أعظم العقول يعجز عن التفكير لنفسه فى كل وقت، وهنا يحسن أن يقضى وقته فى الاطلاع، إلا أنه لا يجب أن يفرط فى القراءة حتى لا يعود ذهنه على البديل ويألف السير على الدرب المطروق ويغترب عن ذاته. يجب الاحتراز من انسحاب البصر عن عالم الواقع والغرق فى عالم الكتب، لأن الدافع والمزاج اللذين يحفزان المرء إلى مزاولة الفكر لنفسه بنفسه، يأتيان من عالم الواقع هذا أكثر مما ينبعان من عالم الكتب، فالحياة الواقعية التى نراها بعينينا هى الموضوع الطبيعى للفكر، وهى التى تستطيع بما لها من قوة، من حيث إنها العنصر الأولى للوجود، أن توقظ العقل المفكر وتؤثر فيه أكثر من أى مؤثر آخر.

فالقراءة إن هى إلا التفكير برأس إنسان آخر لا برؤوسنا نحن، أما الذى يفكر لنفسه، فإنه يصوغ أفكاره أولاً، ثم يجد مصادرها فى الكتب بعد ذلك.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

مقالات: ربما-في مطار هيثرو (بدرية البشر)



(المصدر: جريدة الحياة، 3 ديسمبر 2011)

ربما - في مطار هيثرو

بدرية البشر

حين هبطت الأسبوع الماضي في مطار هيثرو، اكتشفت أن الزحام موجود في كل مكان في العالم، وحتى في مطار هيثرو، وأن تكدس الأجساد في طابور طويل يجعل تعب المسافر الذي قضى ساعات طويلة في مقعد الطائرة، يزداد تعباً بمجرد النظر إلى طول هذا الطابور. لكن للحظة تأكدت أن الزحام ليس دائماً هو نفسه، فالناس بمجرد دخولها في صالة الجوازات، بدأت تنتظم وحدها في طابور منظم صامت كأسنان المشط. حشد كبير من الناس في الصالة، لكنك لا تسمع له صوتاً. لا صوت يعلو فوق صوت الانتظام والاحترام. غض النظر واحترام خصوصيات الآخرين، وحدي أنا من جعلني الفضول أقوم بمسح سريع على الوجوه التي وقفت والسلوكيات التي تمتع بها هذا الحشد. الطابور يوحي لك بأن أمامك من نصف ساعة إلى ساعة للانتظار، فماذا تفعل بربك لو كنت مكانهم؟ من دون تفكير خرجت الكتب من الحقائب، وفتحت شاشات الآي بود على صفحات كتاب، زرع معظم المنتظرين رؤوسهم داخل الكتب، وراحوا يقرأون، لم أسمع نغمة تأفف واحدة، ولا أحد نادى على آخر من بعيد يرسل إليه ملاحظة طريفة، ولم يفتح أحد هاتفه ويصرخ بداخله بتفاصيل رحلته، الكل بدا جنوداً في خدمة الانتظام والنظام.

تأكدت أننا وحدنا من عطّلت أسطورة انقراض القراءة والكتب عقولنا، فتواطأنا مع جهلنا وعزوفنا عن القراءة. ها هم كلهم يقرأون، إن في صفحات كتب أو شاشات آي بود، الكتاب والصحيفة هما ثرثرتهم التي يجيدونها، حتى إنك تحسد الكاتب الذي ولد في مدن مثل هذه تتمتع بهذه الثقافة الكتابية والبصرية، بينما نظل نحن شعوباً شفاهية، بدءاً من عصر الحكاية الشعبية والخطابة الدينية والسياسية، مروراً بالنص البلاغي الشهير «إني أرى رؤوساً أينعت وحان قطافها» الذي ندرسه في مناهجنا دليلاً على البلاغة، بغض النظر عن مدى فجاجتها وقسوتها وسوء خلقها، وانتهاء بعصر العولمة وزماميره الشفهية الصادحة. ها هم منتجو ومصدّرو العولمة والتقنية السريعة يغرقون في القراءة، لا في الصادح من الكلام والشفاهي. يعرفون أن القراءة تملأ عقلك، بينما الخطابة تفرغه، وتحل محله من دون تمييز لأخطائه. القراءة تجعلك ناقداً مستقلاً، بينما السمع الشفاهية تجعلك تابعاً، القراءة تنهض بعقلك ليحكم ويتغيّر، لكن الخطاب الشفاهي يخدرك ويجعلك تسترخي ويعمل هو عملك فتتشبع بنقده ورأيه وحكمته.

حين وقفت أمام موظف الجوازات البريطاني وسألني عن سبب زيارتي قدمت له أوراق المؤتمر الذي أحضره، فراح يحدثني عن حق البشر في حياة كريمة، وحق أن نحترم الإنسان على اختلاف المعتقد، كما أخذ ينتقد السياسات التي تفرّق بين الناس وتمايز بينهم. راح يتحدث معي وكأنني كنت في ضيافته من دون عجل، وكشف عن وجه إنساني ذكرني ببعض الوجوه التي تقابلك في مداخل المدن، وتحرص على أن تشعرك بأنك أدنى منها ولا تدخل في حيز إعجابها أو الاعتراف بمعاييرها الإنسانية. من الذي أبدع في تكوين هاتين العقليتين، العقلية التي تحض على احترام الناس على مختلف ألوانهم وعقائدهم وجنسياتهم، والعقلية التي تضع الجميع تحت خط واحد وتجلس هي فوقه. ربما تكون هي القراءة، وعلى الأخص تلك التي تحدث في المدارس وفي النظام التعليمي. وأنا هنا لا أوجه هذه الرسالة لوزير التعليم العام ولا إلى وزير السياحة، بل إلى موظف الجوازات البريطاني الذي وعدته بأن أكتب عن هذا الحديث.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

مبادرات: تدشين مشروع القراءة في صالات الانتظار بينبع


(المصدر: جريدة المدينة، 4 ديسمبر 2011)

تدشين مشروع القراءة في صالات الانتظار بينبع

أحمد الأنصاري - ينبع تصوير - محمد الأسمري

دشن الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع الدكتور علاء بن عبدالله نصيف في بهو المقر الرئيسي للهيئة مشروع القراءة في صالات الانتظار (المرحلة الأولى)، والذي يقام بالتعاون بين إدارة الخدمات الاجتماعية ممثلة بقسم الأنشطة الثقافية، وبرنامج سامرف للمسؤولية الاجتماعية.
واستمع الرئيس التنفيذي إلى شرح عن أهداف المشروع الثقافي من مدير إدارة الخدمات الاجتماعية بسام بن عبدالله يماني الذي بين أن المرحلة الأولى تتكون من خمسة استاندات لعرض الكتب سوف توضع في صالات الانتظار بكل من (بهو الهيئة الملكية الرئيس، شركة سامرف «الراعي للمشروع»، مطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز بينبع، مستشفى ينبع الوطني، ومستشفى الهيئة الملكية بينبع).

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

03 ديسمبر 2011

إصدارات: مذكرات رحلة ليون روش في الحجاز





(المصدر: دار جداول للنشر)


صدر عن جداول للنشر في بيروت رحلة السفير الفرنسي ليون روش، التي تضمنت زيارته للحجاز من اجل مقابلة علمائه للتوقيع على فتوى تُجيز احتلال الفرنسيين للجزائر



وقد قام بتعريب الرحلة وتحقيقها المترجم القدير الدكتور محمد خير البقاعي.



ليون روش مغامر ومترجم وسفير، عاش حياة مضطربة قادته إلى الجزائر، حيثُ كان يقيم والده، ثم التحق بالأمير عبد القادر الجزائري ورافقه مدة طويلة ادعى خلالها أنه اعتنق الإسلام. ولما قامت الحرب بين الأمير وفرنسا انشق عن الأمير والتحق بالسلطة الفرنسية المستعمرة. وكلفه الجنرال بيجو، الحاكم العسكري للجزائر، بالسفر إلى تونس ومصر والحجاز حاملاً فتوى تدعو الجزائريين إلى قبول الحكم الفرنسي مقابل أن يحترم هذا الحكم دينهم وعاداتهم وتقاليدهم.

رحل روش ومعه الفتوى وحصل على مُصادقة علماء جامع الزيتونة في تونس وعلماء الأزهر في مصر، وعلماء المسلمين المجتمعين في الطائف بالحجاز، حيث مقر الشريف الأكبر، شريف مكة المكرمة. وقد وصل الحجاز أثناء موسم الحج فأراد أن يشهد هذا الموسم، لكن بعض الجزائريين تعرَّف عليه في عرفات، ورفعوا أصواتهم استنكاراً لوجوده، وكاد يفقد حياته لولا الحراس الذين كلّفهم الشريف بمراقبته سراً، إذ قام هؤلاء باختطافه ومضوا به إلى جدة ومنها إلى مصر.
هذه الحادثة وغيرها مما تضمّنته رحلة روش، وما أثير حولها من شكوك تجعل نشر رحلته إلى الحجاز أمراً كبير الأهمية، عظيم الفائدة.

الكتاب سيكون متوفراً في معرض بيروت الدولي - 2 ديسمبر ( الجمعة)

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "الجندر..ماذا تقولين؟ الشائع والواقع في أحوال النساء"


(المصدر: موقع دار الساقي)

كتاب: "الجندر..ماذا تقولين؟ الشائع والواقع في أحوال النساء"
تأليف: عزّة شرارة بيضون

"أنتنّ تنادِين بتحرّر المرأة! بات الرجل بحاجة للتحرّر في هذه الأيام..."
"أنا ضدّ تحرّر المرأة، هذه فكرة من الغرب ولا صلة لها بثقافاتنا العربية والإسلامية..." "كيف ترغَبْن بتحرير المرأة والمجتمع لم يتحرّر بعد؟"
"لماذا تنادي بعض النساء بحماية المرأة من العنف؟ إذا كانت المرأة لا تشكتي فلا بدّ أنها متآلفة معه..."
هذا ناهيك عن تصريحات وتساؤلات تبدو حيادية ظاهراً لكنّها تعبيراتٌ تشوبها عدائية حيال المرأة وقضاياها.
تحاول المؤلّفة في هذا الكتاب تفكيك هذه المقولات الشائعة حول المرأة في السياق الاجتماعي- الثقافي، وإعادة صوغها من منظور نسوي/جندري.



عزّة شرارة بيضون أستاذة علم النفس الاجتماعي في كلية الآداب والعلوم لإنسانية في الجامعة اللبنانية. عضو مؤسّس في "تجمّع الباحثات اللبنانيات"وعضو في "الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية".مستشارة لدى منظّمات محلّية ودولية في شؤون المرأة والجندر. من مؤلفاتها "الرجولة وتغيّر أحوال النساء"، و"جرائم قتل النساء أمام القضاء اللبناني"، و"نساء يواجهن العنف".

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه الحركات الإسلامية في المنطقة العربية"


(المصدر: موقع مركز دراسات الوحدة العربية)

كتاب: سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه الحركات الإسلامية في المنطقة العربية: دراسة حالة حركة المقاومة الإسلامية حماس 2001-2007
تأليف: سليم محمد الزعنون


هدفت هذه الدراسة إلى تحليل سياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية، أخذاً في الاعتبار هذا الترابط الذي يفرض النظر إلى السياسة الخارجية كـ "نظام" متكامل يحيط بما تشهده هذه الظاهرة من تنوّع في القضايا، وترابط في عمليات صنع السياسة، وتغيّر في طبيعة المستهدفين فيها.
وقد شهد العقد الأخير تغييراً في رؤية الاتحاد الأوروبي للحركات الإسلامية، من الرؤية النمطية التي تضع جميع هذه الحركات في سلّة واحدة ، كحركات دينية متطرفة مناهضة للحداثة وقيم الديمقراطية، إلى رؤية جديدة تميّز بين الحركات المتطرفة التي تستهدف تغيير مجمل النُظُم والأوضاع القائمة بالأساليب العنيفة، والحركات الإسلامية التي تسعى إلى تحديث مجتمعاتها، وتتبنّى أساليب التغيير السلمي والمتدرج، وتؤمن بالمشاركة السياسية، فتمثّل بذلك قوى محتملة داعمة للإصلاح.
في هذا السياق يرى الكاتب أن ما سبق يؤشر إلى أن الحركات الإسلامية أصبحت ضمن محاور اهتمام صانع القرار في الاتحاد الأوروبي، وعلى رأس هذه الحركات "حماس". وتتعاظم هذه الأهمية في حالة حركة "حماس"، مع بوادر تغيير في ممارساتها السياسية، بالنظر إلى إمكانية إدماجها في عملية التسوية السلمية، وما لها من تداعيات على استقرار المنطقة العربية.

يقع الكتاب في 446 صفحة.
وثمنه 19 دولاراً أو ما يعادلها.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "صورة الفلك والتنجيم في الشعر العباسي"


(المصدر: موقع دار الفارابي)

صدر حديثا عن دار الفارابي كتاب "صورة الفلك والتنجيم في الشعر العباسي" لمؤلفه (فواز أحمد طوقان)، وفيما يلي نبذة عنه من موقع الدار:

تستكشف هذه الدراسة استجابة الشعراء في العصر العباسي، إلى المعارف المتصلة بالقبة الزرقاء في الفلك والتنجيم، وانعكاسهما في الصور الشعرية.
كان العرب في الجاهلية، أفراداً أو شعراء، يعرفون القبة الرزقاء بنجومها وأسماء كواكبها، كما كانوا يستعينون بمواقعها الفضائية في أسفارهم الليلية. وقد تغنّوا بصفاتها وأساطيرها في أشعارهم.
وازدادت معرفة العربي بكنوز القبة الزرقاء ومعارفها العلمية والخرافية تبعاً لحركة الترجمة في زمن الأمويين والعباسيين. وانتشرت هذه المعارف بين الخاصة والعامة في العصر العباسي انتشاراً واسعاً.
ولئن انعكست الحياة الحضارية المختلفة في التصوير الشعري، كالاستجابة إلى الطبيعة، والحياة العاطفية، والفكر الفلسفي، ووصف المنشآت المعمارية، والتصوف، وحياة اللهو الجديد، فكذلك انعكست المعارف الفلكية والتنجيمية في الشعر العباسي. وكان انتشار المعرفة الفلكية والتنجيمية في سائر الأوساط الاجتماعية انتشارا ملحوظاً، فإن السؤال عن مدى استجابة الشعر بالتوثيق والتصوير الشعري للكشوفات والمعارف الفلكية يغدو سؤالاً مشروعاً. ومن هنا جاءت هذه الدراسة.
وتنطلق هذه الدراسة ذات المنهجين العددي والتحليلي من الفرضية القائلة بأن الأديب في تكوينه هو نتاج عصره، وهو مرآة تعكس الحياة بوجوهها المختلفة. ولما كان العصر العباسي الممتد قد شهد تطورات عميقة الغور وشيوع معارف جديدة، فلا بدّ أن يفيض من نتاجه الإبداعي صدى هذه المعارف والتطورات.
كما تهدف هذه الدراسة إلى توثيق الإحصاءات العددية لاستخدام أعلام الشعراء العباسيين مفردات المعرفة الفلكية وأسماء الأجرام السماوية في شعرهم، من جهة، وإلى تحليل الصور الشعرية التي لوّنوها باستخدام هذه المفردات والأسماء من جهة أخرى.


فواز أحمد طوقان أكاديمي وشاعر وروائي. تخرج في الجامعة الأمريكية ببيروت وأكمل دراساته العليا في جامعةYale University . درّس في جامعات عربية وغربية، واستقر في الجامعة الأميركية ببيروت منذ 2004 أستاذاً للأدب العربي وتاريخ الحضارة العربية الإسلامية. له عشرات الدراسات المنشورة في الدوريات العربية والأجنبية. وله أكثر من اثناي عشر كتاباً في مجالات أكاديمية متعددة منها: أسرار تأسيس الرابطة القلمية، عمارة القصور الأموية في البادية، الحركة الشعرية في الأردن. تسلم مناصب إدارية متنوعة في الجامعات التي خدم فيها، كما شغل منصب وزير في الحكومة الأردنية.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "جدل الاستشراق والعولمة"


(المصدر: موقع دار الفارابي)

صدر حديثا عن دار الفارابي كتاب "جدل الاستشراق والعولمة" لمؤلفه (نديم نجدي)، وفيما يلي ما جاء عن الكتاب من موقع الدار:

في سياق البحث عن الخيط الرابط بين موضوع الاستشراق، كمادة غنية بالمشكلات التي وسمت الآخر الشرقي بنمطية محدّدة، والعولمة كحالة جاثمة اليوم على كاهل الإنسان المعاصر، نجد أن ثمّة تواشجاً مضمراً بين قديم الاستشراق وجديد العولمة، ليس في موضوعاتهما، إنّما في الصلة المنعقدة بين فضاءين منفصلين على ما يؤكد وجود علاقة بنيوية بين فائض معرفة نظرية، طفت علينا فعلاً استشراقياً في القرنين المنصرمين، من جهة، وفائض قوّة تكنولوجية واقتدار عسكري ومعرفي، أغرقنا في ثقافة استهلاكية، وسمت عصر العولمة من ناحية ثانية. ولأن الثانية أعقبت الأولى، في سياق زمني قصير، باتت العولمة ملوّثة بعلائق نقمتنا على الاستشراق ، بطريقة تعبّر أكثر عن توجّسنا الخاص من جهلنا بذاك الغريب الحضاري الآتي إلينا من وراء البحار.

د. نديم نجدي، كاتب وروائي لبناني.
أستاذ مادة الفلسفة في الجامعة اللبنانية.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

محكمة أمريكية تمنع جووجل من نشر الكتب الإلكترونية


(المصدر: شبكة محيط، 30 نوفمبر 2011)

محكمة أمريكية تمنع "جوجل" من نشر الكتب الالكترونية

كتب سميرة سليمان


رفض القاضي الأمريكي دينني تشين الإتفاقية الموقعة بين جوجل وبين الناشرين الأمريكيين الأسبوع الماضي بدعوى اختراق قوانين مكافحة الاحتكار‏.‏

وكانت الاتفاقية ستسمح لجوجل بوضع ملايين المجلدات والكتب الالكترونية علي الانترنت لتكون أول مكتبة افتراضية عالمية بهذا الحجم‏,‏ وعلق القاضي علي الاتفاقية قائلا إن صناعة مكتبة افتراضية بهذا الحجم سيدفع الأمور كثيرا في اتجاه غير موثوق رغم اعترافه بالمنافع الهائلة التي كانت ستعود علي القراء من خلال وضع تلك المكتبة الضخمة علي الانترنت ولكنه أبقي الباب مفتوحا أما الشكاوى والطعون على الحكم‏.‏

ووفق جريدة "الأهرام المسائي" كانت جوجل قد بدأت بالفعل بنسخ أكثر من‏15‏ مليون كتاب بموجب التسوية ذات الـ‏125‏ مليون دولار والتي قامت بها جوجل مع الناشرين الأمريكيين وأثارت عاصفة من الاعتراضات والانتقادات في أوساط الخبراء الأكاديميين ووكلاء دور النشر ومنافسي جوجل‏,‏ وعلقت هيلاري وزير كبيرة مستشاري جوجل علي قرار القاضي بأنه مخيب للآمال وأن الشركة تدرس خطواتها القادمة‏.‏

يرى القاضي تشين أن الاتفاقية التي عقدتها جوجل مع الناشرين تعطيها حقوقا واسعة حيث تمتلك جوجل الحق في عرض الكتب كاملة علي الانترنت بدون الرجوع للناشرين كما أنها تعمل بنظام الكتب اليتيمة وهو يعني الاستيلاء علي الكتب التي نفدت طبعاتها ولا يستدل على ناشر لها وهو ما يتيح لها إحتكار تلك الأعمال التي لا سلطة لها عليها وهذه احدي المخاوف التي أثارتها وزارة العدل عندما استشعرت أن الاتفاقية تخرق قوانين مكافحة الاحتكار وتقلل من المنافسة بين الناشرين الأمريكيين وقد ترفع اسعار الكتب إذا ما حصلت علي عقد إحتكار للكتب التي نفدت طبعاتها‏.‏

وكان القاضي قد اعترف في مذكرة الحكم بأن هناك العديد من المنافع التي ستعود علي طلاب المدارس والجامعات والقراء حيث سيتيح لهم مدخلا لملايين الكتب وستفتح للمؤلفين أسواقا جديدة ومصادر أخري للدخل وستعاود إحياء ملايين الكتب التي نفدت طبعاتها من وراء تلك الاتفاقية ولكن رفضها يأتي حرصا علي قوانين منع الاحتكار‏.‏

يذكر أن القضية قد بدأت في العام‏2004‏ حين أعلنت جوجل أنها اتفقت مع كبري المكتبات على القيام بمسح رقمي لكتبها‏,‏ وسعي المؤلفين والناشرين إلى رفع دعوى قضائية لضمان حقوقهم في تلك الكتب ومنع جوجل من نسخها وفشلت جوجل في الحصول علي حقوق النشر وتوقف مشروعها في‏2005‏ ولكنها توصلت الي تسوية في عام ‏2008‏ ووافق عليها القاضي تشين مؤقتا في‏2009‏ ومنذ أن ترأس تشين جلسات الاستماع حول تلك القضية صعد ضد جوجل بحجة خرق قوانين الاحتكار‏.‏

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

قريبًا..رواية جديدة ليوسف زيدان




(المصدر: جريدة اليوم السابع، 2 ديسمبر 2011)

الشروق تصدر رواية "المحال" لـ"يوسف زيدان"

كتبت نورا النشار

تصدر مكتبة الشروق، خلال أسابيع، رواية "المحال" للروائى الدكتور يوسف زيدان، وذلك بعد ترشيح روايته "النبطى" للجائزة العالمية للرواية العربية.

تدور الرواية حول تجربة الاعتقال فى المعسكر الأمريكى الشهير "جوانتانامو" من خلال سيرة شاب عشرينى يعيش فى أسوان بعيداً عن أسرته المقيمة فى أم درمان، وأثناء عمله فى الإرشاد السياحى يقع فى حب فتاة سكندرية تعيش فى حى "كرموز" الشعبى، زارت الأقصر وأسوان فى رحلة جامعية، ثم تتطور أحداث الرواية مع نكسة السياحة بمصر، بعد مذبحة الدير البحرى بالأقصر، واضطرار الشاب إلى السفر إلى الخليج، ومنه إلى أوزبكستان، ثم أفغانستان، حيث اعتقله الجيش الأمريكى وسجنه فى معتقل جوانتانامو.

وفى خلفية الأحداث الروائية، يظهر "أسامة بن لادن"، زعيم القاعدة، ولكن بصورة أخرى غير تلك التى اشتهرت عنه فى وسائل الإعلام، وتبدأ الرواية باقتباس من ابن النفيس، نصه "وأما الأخبار التى بأيدينا الآن، فإنما نتَّبع فيها غالب الظن، لا العلم المحقق".

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: مشروع كلمة تترجم "خرافة التنمية"


(المصدر: جريدة اليوم السابع، 2 ديسمبر 2011)

"خرافة التنمية" كتاب جديد لمشروع كلمة للترجمة العربية

كتب بلال رمضان

أصدر مشروع "كلمة" للترجمة العربية، كتاباً جديداً بعنوان "خرافة التنمية.. الاقتصادات غير القابلة للحياة فى القرن الحادى والعشرين" للمؤلف أزوالدو دى ريفيرو، والذى قام بنقله للعربية المترجم عمر سعيد الأيوبى.

ويتحدث الكتاب عن البلدان، سواء أكانت متقدّمة أم نامية أم متخلّفة، التى تسعى إلى التنمية، وفوائد التنمية التى كثر الحديث عنها كثيراً فى السنوات الخمسين الماضية لم تتحقّق لدى غالبية سكان العالم، ولم يشهد العالم الثالث تنمية حقيقية إلا فى بلدان قلة، فالاستثمارات اللازمة غير متوافرة، والتكنولوجيا الحديثة تتخلّى فى الواقع عن العمالة بدلاً فى توفير فرص عمل جديدة فى العديد من المدن المتضخّمة فى الجنوب، والنتيجة هى أن الغالبية العظمى من البلدان التى تسمى نامية خطأ لم تشهد تنمية حقيقية.

فيوضح المؤلف أن ثمة 4.8 مليار نسمة فى هذه البلدان بعيدون جداً عن أن يصبحوا طبقة متوسطة عالمية، ويعيش ما يقرب من 1.3 مليار نسمة من سكان العالم بأقل من دولار واحد فى اليوم ولا يستطيعون شراء الغذاء الضرورى، ويعيش 3 مليارات أيضاً على دولارين فى اليوم، من دون أمل فى ضمان احتياجاتهم الأساسية إلى الرعاية الصحية والتعليم والسكن، كما بقى نصيب الفرد من الدخل القومى الإجمالى فى أكثر من 100 بلد من دون تغيير أو تراجع عما كان عليه قبل عشرين سنة، لذلك لن يكون الخيار لكثير من البلدان الفقيرة فى العقود التالية الشروع فى عملية تنموية، فأملها الوحيد هو البقاء بطريقة ما وتجاوز تحديات الثورة التكنولوجية والمنافسة العالمية.

يضمّ الكتاب مقدمة وستة فصول ويتعامل الفصل الأول مع "أفول الدولة الأمة" ويرجع تاريخ الدول الأمم إلى عصر النهضة، ويرى أن العولمة هجوم مباشر على سيادة "الدول الأمم"، ما يفقدها السيطرة على سياساتها المالية والنقدية. كما أن المشكلات البيئية الحرجة التى تعانى منها الأرض تضعف سيادة الأمة، ناهيك عن الشركات عبر الوطنية التى ستؤثّر فى نهاية المطاف تأثيراً كبيراً فى مستقبل الدول الأمم.

ويركز جزء من الكتاب على أن صعود الشركات عبر الوطنية وتحالفها الوثيق مع مؤسسات الإقراض الدولية يؤدى إلى تطور سلطة فوق وطنية، والنتيجة المعاكسة هى تهميش بلدان العالم الثالث التى أصبحت عاجزة عن إدارة شئونها الداخلية، أو ممارسة أى شكل من أشكال التأثير العالمى.

وفى أحد فصوله يطرح مفهوم "الداروينية الدولية"، حيث تحوّل العولمة الاقتصاد العالمى إلى غابة عالمية، ولن يتمكن من البقاء فى هذه البيئة الاقتصادية القاسية إلا الأصلح، وفى حين أن التطوّر البشرى، كما رآه داروين، حدث فى فترة زمنية طويلة كى يتكيّف الإنسان مع الحياة ويتخلّص من الأنواع الضعيفة، فإن العولمة لم تستغرق إلا فترة قصيرة نسبياً لتقليص سيادة كثير من الدول الأمم وإضعاف استقلاليتها، كما أن العولمة لا تتيح أى مجال للتكيّف، خاصة فى حالة "الاقتصادات غير القابلة للحياة".

ويوضح الكتاب معضلة "البحث عن الإلدورادو" والصعوبات التى تواجه "البلدان المتخلفة" فى ردم الهوة التى تفصلها عن الاقتصادات المتقدّمة، وهى لا تستطيع القيام بذلك فى حالتها الحاضرة وتواجه خيارين "مستحيلين": الشروع فى ثورة تكنولوجية لتعزيز صادراتها ذات التقنية العالية أو البقاء على ما هى عليه والدخول فى دورة من العنف والدمار، ومن ثم تشبيه التنمية بالإلدورادو، أى أرض الخيرات والذهب الخيالية.

ويشرح المؤلف فى النهاية عن البقاء بعد أن فشلت نماذج التنمية التى تستلهم الاقتصاد الموجّه واقتصاد السوق، ويطرح بديلاً لاستراتيجية "التنمية" أمام الاقتصادات غير القابلة للحياة" فى القرن الجديد: إحلال أجندة "بقاء الأمم" محل أجندة "ثروة الأمم". وللحول دون تزايد البؤس الإنسانى والاضطراب السياسى، فإن على العديد من البلدان التخلى عن أحلام التنمية واعتماد سياسة البقاء الوطنى القائمة على توفير الاحتياجات الأساسية من الماء والغذاء والطاقة وتثبيت استقرار سكانها.

مؤلف الكتاب أزوالدو دى ريفيرو دبلوماسى وسفير (متقاعد) فى وزارة الخارجية البيروفية، خدم فى لندن وموسكو وجنيف ونيويورك، وعمل ممثلاً دائماً للبيرو فى منظمة التجارة العالمية، ومكتبى الأمم المتحدة فى جنيف ونيويورك، تخرّج فى الأكاديمية الدبلوماسية فى البيرو وتابع دراساته العليا فى المعهد العالى للدراسات الدولية فى جنيف، من مؤلفاته: "قانون التطوّر والنظام الاقتصادى العالمى الجديد"، كما كتب العديد من المقالات فى "لوموند دبلوماتيك" و"ذا يونيسكو كورير"، بالإضافة إلى الصحافة المطبوعة فى جنيف وأميركا اللاتينية.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»