16 سبتمبر 2012

مبادرات: إتبرع ولو بكتاب




المصدر: اليوم السابع
بتاريخ 15 سبتمبر 2012

كتبت بثينة منير

اتبرع و لو بكتاب " شعار حملة المليون كتاب التى أطلقها مجموعة من الشباب المهتم بالعمل المدنى، والذى يؤمن بأن مصر لن تتغير إلا إذا غيرنا أنفسنا ويتمنى أن تعود مصر إلى ما كانت عليه رائدة الثقافة فى المنطقة.

معتز الشعراوى عضو مؤسس لحملة المليون كتاب يقول إن الحملة تعد من ضمن حركة تسمى حركة التنمية شاملة التى قمنا بها يوم 25 يناير 2012 أحياء لذكرى الثورة.

يقول معتز إن حملة المليون كتاب تسعى إلى دعم الثقافة فى مصر، وتنميتها عن طريق جمع الكتب من المواطنين والمكتبات ودور النشر وإعارتها مرة أخرى لمواطنين آخرين وقد تفاعل معنا عدد كبير من المواطنين.

ويذكر معتز أنهم استطاعوا أن يجمعوا حوالى 17 ألف كتاب من مختلف الأماكن فى مصر من الصعيد والدلتا ومصر الجديدة ومدينة نصر من خلال المتطوعين الذين ساهموا معهم فى العديد من المحافظات.

يقول معتز هدف حركة التنمية هو عمل تنمية ثقافية شاملة وأن يكون هناك تواصل بينهم وبين المواطنين فى مختلف المحافظات.
يذكر معتز أن الحركة قامت بالعديد من الأنشطة منها الأنشطة الثقافية الاجتماعية منها مهرجان التنمية فى أبريل الماضى، وهو عبارة عن حدث ثقافى اجتماعى رياضى وقمنا بعمل نموذج مكتبة كامل بالمقر الرئيسى للحركة للتعرف على طرق بناء المكتبة المثلى.
والهدف الأكبر التى تسعى إليه الحركة هو إنشاء 1000 مكتبة فى مختلف أنحاء الجمهورية.



لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

15 سبتمبر 2012

مبادرات: حملة مهرجان القراءة في مصر


(المصدر: جريدة اليوم السابع: 13 سبتمبر 2012)

بالفيديو.. شباب التجمع الخامس يطلقون حملة "مهرجان القراءة"

كتبت فاطمة خليل

تطلق رابطة "شباب التجمع الخامس" حملة جديدة عن القراءة بعنوان مهرجان القراءة، وذلك بهدف تشجيع الشباب على القراءة، حيث تبدأ الحملة أولى فعالياتها غداً الجمعة من السادسة مساء إلى العاشرة مساء بنادى بتروسبورت الرياضى.

وعن أسباب إطلاق مهرجان القراءة، قال شباب التجمع، فى الدعوة التى أطلقوها عن الحملة: "علشان بقينا فى وقت فقدنا فيه عادة مميزة جداً وهى عادة فيها المتعة والإثارة وفيها الاستفادة والثقافة هى "القراءة".. قررنا نجرب نقرأ لكن بطريقة مختلفة.. هنتقابل كلنا فى نادى بتروسبورت ".

وأوضحوا أن "كل واحد هيختار كتاب ويقرأه، وهيكون فيه لوحة كبيرة كل واحد أثناء قراءته يطلع يكتب عليها حكمة أو خاطرة استفادها من كتابه، وبكده نضاعف الاستفادة"، مضيفين أن مكتبة ألف، سوف تشارك معهم فى الفعالية بعدد كبير من الكتب التى سيختار من بينها الشباب ما يفضلونه للقراءة.

وأعلنوا عن مجموعة من الأنشطة الترفيهية والمسابقات خلال المهرجان، علاوة على ركن للأطفال يتضمن رسم على الوجه وحكايات ومسابقات.





لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

مؤلفة رواية طفل الغرافالو تحذر من تخفيض الانفاق على المكتبات في بريطانيا



المصدر: البي بي سي العربية

نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية الصادرة يوم الاحد الماضي كتابا مفتوحا للكاتبة جوليا دونالدسون، الحائزة على جائزة بريطانية في أدب الاطفال، موجها لوزيرة الثقافة البريطانية الجديدة ماريا ميلر تدين من خلاله اغلاق مكتبة على خلفية خفض الانفاق.
ودعت الكاتبة، مؤلفة رواية "طفل الغرافالو"، وزيرة الثقافة البريطانية الى تحسين سجل اعمال سلفها جيريمي هانت بوزارة الثقافة.وقالت وزارة الثقافة والاعلام والرياضة البريطانية انه سيكون من دواعي سرور وزيرة الثقافة الجديدة ان تلتقي بدونالدسون لمناقشة الامر.
واستشهد الكتاب الذي نشرته الصحيفة البريطانية بمسح اخير اجراه موقع "اخبار المكتبات العامة" الالكتروني الذي أظهر ان نحو 250 مكتبة تواجه حاليا تهديدا بالاغلاق او مكتبات اغلقت بالفعل او تخضع لرقابة السلطة المحلية منذ ابريل/نيسان الماضي.
وحذرت دونالدسون من مغبة استمرار خفض الانفاق وما يسفر عنه من دفع البلاد الى حالة من الأمية التي بدورها تذكي مشكلات اجتماعية عديدة كاستشراء الجريمة وتراجع التنافسية البريطانية



لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

11 سبتمبر 2012

إصدارات: "النقد بين الحداثة وما بعد الحداثة"


(المصدر: دار الساقي)

كتاب: "النقد بين الحداثة وما بعد الحداثة"
تأليف: إبراهيم الحيدري

يحفل تراثنا العربي بالكثير من الممارسات النقدية، ولا سيّما في الأدب. لكن النقد العقلاني البنّاء لم يكن شائعاً ولم يمارَس إلا على شكل انتقاد بدلاً من نقد مبدع يضيف معرفة إلى أخرى، خصوصاً في ظلّ فشل مشروع الإصلاح والنهضة الذي حاول العرب إعادة صياغته.
يبحث المؤلّف في إشكاليةالإصلاح والتحديث في العالم العربي ودور البنية الفكرية والمجتمعية التي أعاقت الدخول في عصر الحداثة.ويرى أن السبيل إلى تحرير الذات العربية من أسر التخلّف إنما يبدأ أولاً بنقد الذات، ثم التراث الذي يقوم على النقل وليس العقل، فنقد الوافد الجديد، الحداثي وما بعد الحداثي، والانتقال من نقد الفكر إلى نقد المجتمع ومؤسّساته.
ويعرض المؤلّف تطوّر الفكر النقدي في أولى تجلّياته في الفلسفة الإغريقية، مروراً بالحركة التنويرية التي عرفها الفكر الإسلامي في العصر الوسيط. ثم يتوقّف ملياً عند الملامح الرئيسية لعصر التنوير الأوروبي وأعلامه. ويخلص إلى أن رفض الحداثة يعني رفض الحرية والعقلانية والمساواة الاجتماعية.



إبراهيم الحيدري عالم اجتماع وكاتب عراقي. صدر له عن دار الساقي "تراجيديا كربلاء" و"صورة الشرق في عيون الغرب" و"النظام الأبوي وإشكالية الجنس عند العرب".


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

10 سبتمبر 2012

مبادرات: قافلة "كتابي صديقي" في ولاية صحار الخميس القادم


(المصدر: قافلة كتابي صديقي)

قافلة "كتابي صديقي" تحط الرحال في صحار بالتعاون مع "إكسير".

المكان: مدرسة بلقيس للتعليم الأساسي، ولاية صحار- الصويحرة
الزمان: الخميس الموافق 13 سبتمبر من الخامسة حتى السابعة مساء

الفعاليات:
1- ورشة لأولياء الأمور بعنوان "كيف تختار كتابا لابنك"، تقديم أ. ناجية الكعبي (مشرفة تعليم قبل المدرسي).
2- ورشة كتابة قصص الأطفال (9-12 سنة)، تقديم الكاتبة أزهار أحمد.
3- جلسة في حب القراءة الحرة والرسم للأطفال (5-10 سنوات)، تقديم أ. ابتهاج الحارثي.
4- ورشة تعليم القراءة للأطفال (5-8 سنوات)، تقديم أ. سلوى البلوشي.


كما ستتضمن الفعاليات صالون القراءة، حيث يتحدث الأستاذ أحمد المخيني في موضوع متطلبات بناء الدولة المدنية، في الساعة السابعة والنصف مساء بمقهى Penny's Cafe بالقرب من حدائق النخيل.

آخر موعد للتسجيل: يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2012، وكل طفل يشارك سيحصل على كتاب مجانًا.

للتسجيل أرسل رسالة بأسماء المشاركين وأعمارهم إلى أحد الرقمين التاليين:
95219019
95332010

التسجيل مجاني والمقاعد محدودة..شاركونا المتعة والفائدة في حضرة الكتاب


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "الدرورة والغزو البرتغالي للقطيف"


(المصدر: شبكة راصد الإخبارية، 9 سبتمبر 2012)

آل حمادة يصدر كتاب «الدرورة والغزو البرتغالي للقطيف»

ظر الكاتب حسن آل حمادة صدور كتابه الجديد «علي الدرورة والغزو البرتغالي للقطيف»، الذي سيصدر في بيروت بعد أيام قليلة، في خمسين صفحة من القطع المتوسط.

ويقول آل حمادة إن الكتاب حوار مع المؤرّخ علي الدرورة يكشف خبايا فترة زمنية مطموسة من تاريخ القطيف والخليج، وهو في الأصل حوار متلفز أجراه المؤلف مع الدرورة.

ومن عناصر القوة في هذا الكتاب أن تاريخ الفترة الحديثة للقطيف مازال غير مدوّن، كما أن فترة النفوذ البرتغالي لم تؤرّخ جيداً، فكثير من الباحثين يشيرون إلى أحداث القطيف بسطر، أو سطرين، وهذا طبعاً غير كافٍ لإعطاء فكرة حقيقية عن المقاومة الشعبية في المنطقة للغزو البرتغالي، عندما جاؤوا محتلين لأول مرة عام 927م، ثم توالى غزو القطيف لفترة تزيد على أربعين سنة، متقطعة.

يذكر أن هذا الكتاب هو العاشر للمؤلف الذي عُرف باهتمامه بتنمية عادة القراءة.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

أدباء ينددون بمجزرة هدم أكشاك الكتب بشارع النبي دانيال


(المصدر: جريدة المصري اليوم، 9 سبتمبر 2012)

أدباء: «مجزرة أكشاك النبي دانيال» خطيئة كبرى.. وإجراء فاشي يلوث حكم مرسي

مني ياسين
عليا تمراز
خالد الشامي

شن عدد من الأدباء والمثقفين هجوما حادا على الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، بسبب ما سموه «مجزرة هدم أكشاك الكتب بشارع النبى دانيال بالإسكندرية»، وقال الكاتب جمال الغيطانى، إن هذه الواقعة مماثلة للمجزرة التى نفذها الحزب النازى فى ألمانيا عام 1933، عندما صعد للحكم، فكان أول قرار نفذه هو أنه جمع كل الكتب، وحرقها فى مشهد تاريخى.

ووصف الغيطانى الواقعة بأنها إجراء فاشى يلوث عهد حكم الرئيس مرسى، لافتا إلى أن المحافظ «إخوانى صريح» وأن هذا القرار «سياسى وليس إداريا» بسبب عداء الإخوان للثقافة، حسب قوله. وأضاف أن هذا الموقف مماثل للإساءة التى تم توجيهها للفنانة إلهام شاهين والاعتداء على حرية الفن والابداع.

وقال الغيطانى: «الواقعة حدثت بعد يوم واحد من لقاء مرسى بالفنانين، لتثبت الواقعة أن مرسى (بتاع كلام)»، مطالبا بتصعيد الواقعة لتصبح «فضيحة عالمية فى عهد الإخوان» - على حد تعبيره، وأعلن الغيطانى أنه قرر التبرع بألف كتاب لأصحاب الأكشاك التى تم هدمها، بالإضافة إلى مشاركته فى الوقفة الاحتجاجية التى ينظمها المنتج محمد العدل، يوم الجمعة المقبل.

وقال الكاتب والروائى يوسف القعيد: إن شارع مينا دانيال هو من أهم المناطق التى تبيع كتباً قديمة، وإن أصحاب الأكشاك فى هذا الشارع يدعمون سور الأزبكية فى القاهرة ويشاركون كذلك فى معرض القاهرة للكتاب سنوياً فى موسمه، وتشهد منافذهم أكبر نسبة من إقبال الجماهير.

وأضاف القعيد أن محافظ الإسكندرية اتخذ أول قرار له بتحطيم الكتب قبل أن يفكر كيف يقضى على تلال القمامة التى أغرقت الإسكندرية، مطالبا إياه بالاعتذار فورا عن هذه الواقعة، وإعادة إصلاح ما تم إتلافه، مؤكدا أن ما حدث بمثابة رد سريع على الرئيس مرسى، بأن اجتماعه مع الفنانين «فاشل».

وقال القعيد إنه فى كل دول العالم يتم احترام الثقافة قبل أى شىء وتأخذ أسواق الكتب القديمة عناية وتقديراً خاصاً، ويتم تخصيص أجمل المناطق لهذه الأسواق ففى لندن تم تخصيص نهر التايم بجوار ساعة «بج بن»، وفى موسكو «نهر الفولكا»، وكذلك فى نيويورك وإندونيسيا وطوكيو.

واعتبر الروائى بهاء طاهر ما حدث بأنه «خطيئة كبرى» فى حق الثقافة والفن والإبداع، ويجب ألا تمر مرور الكرام. فى المقابل شن بعض النشطاء الإسلاميين على «فيس بوك» حملة للدفاع عن «نظام الرئيس مرسى»، وأكدوا أنه برىء من تهمة عدائه للثقافة فى واقعة تدمير أكشاك الكتب، ونشروا معلومات تؤكد أن ما تم هدمه 4 أكشاك فقط، تم بناؤها دون ترخيص، وأن بقية الأكشاك جميعها سليمه حيث أن الباعه يبيعون الكتب ويجلسون فى هدوء داخل الأكشاك الموجوة أمام المركز الثقافى الفرنسى فى اتجاه شارع فؤاد.

وهاجم النشطاء محافظ الإسكندرية، لأنه فشل فى فتح ملف العمارات التى تم بناؤها دون ترخيص وذهب ليهدم أكشاك الكتب، ووصفوه بأنه محافظ من «التتار».

فى السياق ذاته، أصدر اتحاد الناشرين بيانا أكد فيه أنه بعد التحرى عن الأزمة ثبت أن عدداً من الأكشاك التى تم هدمها كانت «مرخصة» وطالب الاتحاد محافظة الإسكندرية بسرعة إعادة السوق لما كانت عليه وبناء الأكشاك من جديد وتعويض أصحابها وتوفيق أوضاع الأكشاك الأخرى غير المرخصة.

استنكر الكاتب السكندرى بلال فضل الواقعة، عبر حسابه على موقع «تويتر»، منتقداً محافظ الإسكندرية، وواصفاً له بـ«المصاب بالحول الفكرى وخلل الأولويات»، وموجهاً سؤاله إليه: «هل يجرؤ محافظ الإسكندرية ورجاله على إزالة الأدوار المخالفة فى عمارات الأغنياء؟».

وقال: «أنا شخصياً وآلاف غيرى لولا أكشاك النبى دانيال ولا عمرنا كنا كملنا دراسات عليا ولا شوفنا درجات علمية بعنينا»، ودعا المجتمع السكندرى لعدم التفريط فى تراث المحافظة، بإعادة أكشاك النبى دانيال وحماية بائعيها.

وعلق الدكتور يوسف زيدان على حسابه قائلاً: «ما حدث فى شارع النبى دانيال، من هدم أكشاك بيع الكتب القديمة، باسم إعادة الانضباط للشارع السكندرى، عملٌ يدل على «جهل، وحقارة نفس، وقصر نظر وغباء من النوع الذى لا علاج له» - على حد تعبيره.

واعتبر الأديب السكندرى إبراهيم عبدالمجيد الواقعة رد للمحافظة على لقاء الرئيس بالمثقفين، وقال فى حسابه على «تويتر»: «مرسى اجتمع بنا السبت ومحافظ إسكندرية أزال الكتب من شارع النبى دانيال بالليل.. يا ترى شال الإشغالات فى العجمى والهانوفيل مثلاً؟!».

وسخر الكاتب السكندرى شمعى أسعد، من إزالة سوق الكتب بدعوى أنها تشغل الطريق العام، مستشهداً بأكوام القمامة المتكدسة فى شوارع المدينة وكأنها «مرخصة وقانونية» - على حد تعبيره، وأضاف متهكماً على القرار، أن المحافظة التى لا تعرف شيئاً عن معالم الإسكندرية من الممكن جدا أن نجدها تحول قلعة قايتباى إلى مكتب شهر عقارى.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

05 سبتمبر 2012

اصدارات: الوتر الضائع



المصدر:اليوم السابع
بتاريخ 4 سبتمبر 2012

كتب بلال رمضان

صدر مؤخرا عن دار فضاءات للنشر والتوزيع بالأردن رواية الكاتب السودانى أسامة رقيعة، بعنوان "الوتر الضائع" وبطلها طبيب أعصاب، يحاول عبر العلم أن يداوى أمراض الناس، لكن الظروف تضعه فى مواقف لا يمكن تفسيرها منطقيا، وفى رحلة له للمشاركة فى مؤتمر طبى بلندن يقابل طبيبا نيجيريا يعيش فى لندن، لكن يؤمن بما يمكن أن يُسمى بالباراسيكولوجى ويفسر له تلك الظواهر بما لا يتفق بالمنطق العلمى الحاسم الذى تعود عليه الطبيب.

وهى رواية تصور القلق النفسى والوجودى الذى يتعرض لها إنسان العصر رغم ما وصل إليه من تقدم طبى وعلمى، وحين يحتار الطبيب فى تفسير ما يرصده من ظواهر يراها خارقة للعادة يؤكد لنفسه أن العلم مهما وصل من تقدم لن يستطيع تفسير عقل الإنسان وكل ما يدور فيه.

وأثناء رحلة القلق النفسى التى يتعرض لها الطبيب يتعرف على مريضة تمثل له حالة خاصة، لكنها تروح فى غيبوبة غير مفسرة، وتتحدث بلغة غير مفهومة وهى فى غيبوبتها، وحين يعرض هذه اللغة على أخصائى لغات شرقية قديمة يتكشف له أن اللغة التى تحدثت بها المريضة إن هى إلا رسالة عبر العالم الآخر لتحث الناس على المحبة والتسامح.

وأسامة رقيعة محامى متخصص فى القانون الدولى، وله عدة إصدارات فى القانون، وقد عقد اتفاقا مع دار رؤية للنشر والتوزيع بالقاهرة أن تتولى الدار توزيع إصداراته وكتبه الأدبية والقانونية فى مصر والعالم العربى.



لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

مقالات: القراءة وبناء رؤية العالم


المصدر: جريدة الاتحاد
بتاريخ: 05 سبتمبر 2012

كتبت شما محمد آل نهيّان



ما زلنا نحلق في الفضاء المعرفي لعالم القراءة. ذلك الفضاء الذي يسري بنا إلى مدارج لا نهائية من الثقافة والفكر، ويهبنا روحاً تظل متوثبة للتطور والنهوض، كما يهبنا يقيناً لا يتزعزع بأن المعرفة هي طوق النجاة الذي يوصلنا بهذا التطور وذاك النهوض.

وها نحن اليوم نحلق في فضاء جديد من الفضاءت المعرفية لعالم القراءة، حيث نحاول في هذا المقال أن نكتشف الدور الذي تلعبه عملية القراءة في تأسيس وبناء"رؤية العالم".

وللوهلة الأولى، يبدو أن تأسيس علاقة بين "رؤية العالم" وبين عملية القراءة قضية غير مطروقة أو غير معتادة، لذا نسعى في هذا المقال إلى أن نستكشف الدور المهم لعملية القراءة في تأسيس وبناء "رؤية للعالم" تجعلنا- على المستوى الفردي والمجتمعي- أقدر على إعادة هندسة وبناء وعينا الذاتي والمجتمعي، بما يجعلنا أقدر على بناء النموذج المعرفي النابع من هذا الوعي، والقادر على تفسير الظواهر، التي يشتمل عليها الواقع الذي نعيشه، في ثباته وفي تغيره وتطوره.

لكن ما المقصود إذن بمفهوم "رؤية العالم"؟ وما الدور الذي تلعبه عملية القراءة في بناء وتأصيل وتطوير رؤية العالم؟

وبعيداً عن التعقيدات والجذور الفلسفية والنظرية المرتبطة بمفهوم رؤية العالم –التي تحتاج حقاً الى دراسة مستقلة - يمكن القول إن مفهوم رؤية العالم بات يتداخل مع العديد من التخصصات المعرفية في العلوم الإنسانية، مثل علم الاجتماع والفلسفة والأدب، ويكتسب هذا المفهوم معاني متنوعة داخل كل تخصص من هذه التخصصات.

حيث يعني هذا المفهوم في الفلسفة الرؤية أو وجهة النظر، أو الكيفية التي يرى الفرد من خلالها الكون الذي يعيش فيه، بما يحتوي عليه هذا الكون من مظاهر وظواهر متعددة ومتنوعة. أو ما يسمى "الرؤية الفلسفية للكون". ويرتبط مفهوم رؤية العالم في علم الاجتماع -خاصة علم اجتماع المعرفة - بطبيعة الرؤية التي يكتسبها الفرد بمقتضى وجوده ومعيشته في مجتمع معين. وبمقتضى ما يكتسبه من أفكار ومشاعر وطموحات وعادات وتقاليد وقيم، خلال مسيرة حياته داخل هذا المجتمع.أما في مجال الإبداع الأدبي فيرتبط مفهوم رؤية العالم بــ "زاوية النظر" أو "الرؤية "، التي ينظر من خلالها الأديب، إلى الواقع الذي يعيش فيه، ويعبر عنها في أعماله الإبداعية، في مجال الرواية والقصة والمسرح، وكافة فنون وأشكال التعبير الأخرى.

وعلى الرغم من هذه المعاني المتنوعة التي ترتبط بمفهوم رؤية العالم داخل هذه التخصصات العلمية ، فثمة هناك قاسم مشترك بينها، يتمثل في أن كل أشكال الإبداع الفلسفي والأدبي والعلمي والسياسي تمثل تعبيراً وتجسيداً لرؤية العالم.

أن رؤية العالم - إذن - أشبه بمنظور أو منظار خاص، يعبر عن المشاعر والأفكار والطموحات التي تعتمل داخل وجدان وعقل الفرد، وتحكم نظرته إلى كل ما يحيط به من ظواهر. وكلما اتسع مجال الرؤية الذي يصل إليه هذا المنظار، وكلما كان هذا المنظار واضحاً وجلياً كلما استطاع الفرد أن يفهم ويفسر هذه الظواهر، مهما كانت طبيعة هذا التفسير، سواء أكان تفسيراً فلسفياً أو علمياً أو دينياً.

وتتكون رؤية العالم من خلال تراكم معرفي طويل، وسباحة فكرية لا تخلو من المعاناة، لذا يرى بعض المفكرين أن رؤية العالم بمعناها الشامل والدقيق لا توهب إلا للخاصة من الأدباء والفلاسفة والمفكرين . فهم الأقدر -بناء على هذا الرأي-على التعبير عن رؤية العالم التي تخص المجتمع الذي يعيشون فيه، أو الجماعة الاجتماعية التي ينتمون إليها.

لكن ينبغي التأكيد على أن رؤية العالم ليست حكراً على هؤلاء الخاصة، من الفلاسفة والأدباء والمفكرين؛ فكل منا - مهما كان مستوى وعيه أو تعليمه – يمتلك " رؤية للعالم " حتى لو كان غير واع بذلك. وليس أدل على ذلك من شيوع مصطلحات معينة في حواراتنا الفكرية، أو حتى في كلامنا العادي في حياتنا اليومية: من قبيل " أنا أرى كذا... أو في تصوري كذا ... أو من وجهة نظري ... الخ. لكن الأهم أن تتسم هذه الرؤية بالطابع العلمي والمعرفي الذي يمكننا من فهم وتفسير الواقع الذي نعيشه على نحو صحيح.

ورؤية العالم بهذا المعنى تحمل في طياتها مستويين: المستوى الفردي، والمستوى الاجتماعي. ويرتبط المستوى الفردي برؤية العالم التي ينظر من خلالها الفرد إلى كل ما يحيط به. أو تصوراتنا عن العالم الذي نعيش فيه، وما يحتويه من ظواهر وموجودات.

ومن خلال تآلف أو تشابه "رؤى العالم" بين الأفراد الذين ينتمون إلى مجتمع واحد أو جماعة اجتماعية واحدة، يتشكل المستوى الثاني من رؤية العالم، وهو المستوى الاجتماعي. وهذا ما يفسر لنا التشابه في أشكال السلوك وأنماط التفكير والمعارف والعادات والقيم السائدة في المجتمع.

وعليه فإن هذين المستويين يتسمان بقدر من التشابه والاتساق. غير أن هذا التشابه والاتساق يحتاج إلى جهود فكرية ومعرفية من المثقفين- داخل المجتمع– للتقريب وتذويب الفوارق بين الرؤية الذاتية أو الفردية، والرؤية المجتمعة للعالم. فهذا التقريب هو الكفيل بتشكيل رؤية للعالم ذات طابع متجانس، يجمع في طياته ما هو فردي وما هو مجتمعي في نسيج واحد.

لذا يمكن القول إن رؤية العالم لا تنشأ في فراغ ولا تتطور من فراغ ، بل ترتبط بالمجتمع الذي تنشأ فيه، تحمل قسماته وسماته الاجتماعية والثقافية. كما أنها تحمل قسمات الماضي، وسمات الحاضر وملامح المستقبل.كما تتجسد، ويتم التعبير عنها في كل صنوف الإبداع الثقافي والفكري والفلسفي والسياسي داخل المجتمع ،كما تتجلى في آمال وطموحات ومشاعر وتطلعات وتصورات أبناء هذا المجتمع نحو ذاتهم ونحو مجتمعهم.

وهنا ينبغي التأكيد على الدور الفاعل الذي تلعبه عملية القراءة في تأسيس وبناء وتطوير رؤية العالم. فإذا كانت رؤية العالم تتكون عبر تراكم معرفي طويل، وجهد فكري وثقافي لا يخلو من المعاناة، سواء من جانب الفرد أو المجتمع، فإن القراءة هي الوسيلة الأساسية التي تمكننا من بناء وتأسيس رؤية العالم، وذلك بمقتضى ما تتيحه القراءة من تراكم فكري وثقافي ، وبما تلعبه من دور فعال في تنمية خيالنا ، وتصوراتنا وأفكارنا، ومشاعرنا، وأنماط تفسيرنا لما يحيط بنا من ظواهر.

وما رؤية العالم سوى تعبير عن هذه المشاعر والأفكار والتصورات. كما أن القراءة تمكننا –على المدى الطويل - من أن تكون رؤية العالم أكثر وضوحاً، بحكم ما تتيحه القراءة من تراكم معرفي، كما أن القراءة تجعل رؤية العالم أكثر تجانساً، حيث تجمع بين ما هو فردي وما هو مجتمعي، في نسيج واحد يعبرعن الطابع الوطني للمجتمع الذي نعيش فيه. ويعكس طموحات ومشاعر وآمال أبناء هذا الوطن في التقدم والنهوض. ويضرب بجذوره في الماضي، ويعبر عن الحاضر، ويتطلع إلى المستقبل، فهذا هو السبيل الكفيل ببناء رؤية للعالم "تعبر عن روح المجتمع وهويته الثقافية والوطنية، وتحقق ما يمكن أن نطلق عليه "توطين رؤية العالم".



لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

مبادرات: أبوظبي تقرأ




المصدر: الاتحاد
بتاريخ 5 سبتمبر 2012

كتب خورشيد حرفوش



أطلق مجلس أبوظبي للتعليم هذا الأسبوع واحدة من أهم المبادرات الأكاديمية والتعليمية بعنوان «أبوظبي تقرأ»، وهي المبادرة الأولى من نوعها التي يتم تنفيذها على مستوى رياض الأطفال بمشاركة شخصيات مجتمعية بارزة بهدف غرس المفاهيم الإيجابية عن القراءة لدى الأطفال في مرحلة عمرية مبكرة، في إطار مباحثات عدة أطلقت لتشجيع القراءة لدى أولياء الأمور والطلاب والمعلمين، بهدف تعزيز الأفكار المبتكرة، وتطوير مشروعات متميّزة ومفيدة للتشجيع على القراءة، وتدريب المعلمين على تطوير مهارات التعلم والقراءة. وتشير الدراسات التربوية كافة إلى أن أفضل وأجدى الطرق التربوية للتشجيع على القراءة، تبدأ منذ فترة الطفولة، بإكساب الطفل الاتجاه الإيجابي نحو الكتاب وحب القراءة والمطالعة، وأن هذا الاتجاه المبكر من شأنه أن يتحول إلى مهارة مكتسبة بتقدم الطفل في العمر. ما أهمية حب القراءة عند الأطفال؟ وما السبيل لإنماء وتشجيع الصغار على القراءة؟

في استطلاع رأي سابق لـ«الاتحاد» شمل مائة من أولياء أمور الطلاب والجمهور، أشار 92% منهم إلى أن أبناءهم لا يشغلون أوقات فراغهم خلال العطلة الصيفية بعد الانتهاء من عامهم الدراسي بالقراءة على الإطلاق، بينما أرجع 84% منهم إلى أن السبب يعود إلى عدم تشجيع الأسرة والمدرسة للصغار على الاعتماد على الأجهزة الإلكترونية والإنترنت، وعزا 66% منهم إلى أن السبب يرجع إلى محتوى ومضمون المناهج الدراسية كـ»سبب أول».

بينما أشار 20% منهم إلى أن السبب الأول «ضعف مستوى تعليم اللغة العربية»، بينما أرجع 14% منهم أن الســـبب الأول يكمن في أن اهتمام الأبناء باللغة العربية اهتماماً ثانوياً، ولمصلحة اللغة الإنجليزية لعـوامل وأسباب متعددة. بينما أشـار 37% منهـم إلى عدم الاهتمام والمتابعة الأسرية الفاعلة، وعدم تشجيع الأسرة للأبناء في سن مبكرة نظراً لعدم إمكانية الأب أو الأم من تقديم الدعم اللازم لأسباب متعددة.

لباقي الخبر اضغط هنا





لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

أخبار: قطر تطبع كتاب الأصل في الفقه الإسلامي



المصدر: صحيفة العرب
بتاريخ 5 سبتمبر 2012
تنويه: الصورة كما وردت في الخبر

تتسلم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قريبا أول نسخة مطبوعة من كتاب «الأصل» المشهور بالمبسوط تأليف الإمام محمد بن الحسن الشيباني المتوفى سنة 189 هجرية.
ويعتبر الكتاب أحد أهم مصادر الفقه الإسلامي، ومرجعا أساسيا من مراجع القانون الدولي، وتم تأليفه في القرن الثاني الهجري. ويحتوي الكتاب على أسئلة محمد بن الحسن الشيباني وإجابات الإمام أبي حنيفة النعمان عليها.

وتمت طباعة الكتاب في «12» مجلدا نقلا عن مخطوطة أصلية تم العثور عليها في إحدى المكتبات التركية. وكان مفقودا من قبل.
وتمثل الطبعة التي تصدرها الأوقاف إنجازاً علمياً غير مسبوق يستحق الإشادة، كونها تحتوي على الأصول الفقهية لقوانين العلاقات الإسلامية الدولية.
وأشرفت على طباعته دار ابن حزم للنشر في لبنان. وانتهت الدار من شحنه وسيصل للدوحة خلال الأيام القادمة.
وعلمت «العرب» أنه تمت طباعة خمسة آلاف نسخة من الكتاب، سيتم توزيعها مجانا على المراكز البحثية والجامعات بالداخل والخارج.
وسبقت طباعة الكتاب في نسخة غير مكتملة من (4) أجزاء، واعتنى بتصحيحه والتعليق عليه الفقيه المحدث أبو الوفاء الأفغاني رئيس لجنة إحياء المعارف النعمانية بحيدر آباد بالهند.
ويعتبر الكتاب من أوائل ما تم تأليفه في المذهب الحنفي، ومن بواكير ما أُلف في الفقه الإسلامي على الإطلاق ومؤلفه هو الإمام محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني ولد سنة 131هـ وتوفي سنة 189هـ وهو تلميذ الإمام أبي حنيفة وصاحبه وناشر مذهبه وهو من أوائل من صنف في الفقه بشكل مستقل.
وكتاب الأصل أحد كتب ظاهر الرواية –عمدة المذهب الحنفي- وقد اشتمل على أمهات مسائل الفقه الحنفي .
واشتهر الكتاب باسم المبسوط في المذهب الحنفي، وهو يختلف عن كتاب «المبسوط» الذي ألفه السرخسي.











لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

04 سبتمبر 2012

إصدارات: "الحرب النفسية: قراءة في استراتيجيات حزب الله"


(المصدر: دار الفارابي)

كتاب: "الحرب النفسية: قراءات في استراتيجيات حزب الله"
تأليف: يوسف نصر الله

هذا الكتاب
عمل بحثي جاد، يعكف على مقاربة وازنة لأطروحة الحرب النفسية التي أرخت بأحمالها على مساحات اهتماماته: تثير الإشكاليات، وتطلق الأسئلة القلقة في الفضاء البحثي المفتوح على غير صعيد. إلا أنه في مبلغ عنايته تلك، تصادى لمقاربة تحرص على مجانبة الوقوع في السلبية، والمجافاة القصدية للحقيقة، فضلا عن محاذرة أي نزوع للإنحراف أو ميل للتحريف، كما تحرص على الإحاطة بما لهذه الحرب من فنون وأواليات وأهداف، بمقدار الحرص على التعمّق في المصطلحات، وتبيئتها، واسقاطها بنحو موجب، من خلال الإستدلال بالترجمات الحية، لغرض اخراجها من مثاليتها المتعالية، والإلقاء بها عارية في خضم المعاينة والإختبار. وللغاية، وضع الكتاب نفسه في نسق توسّل مثل هذه الإحاطة، دون أن يدعيها، ودون أن يقطع مع المباحث ذات الصلة، أو أن يبخّس هذه الأخيرة حقها، بل منّى النفس بأن يشكل معها عتبة وعي صحيح إلى مباحث أخرى؛ أشمل، وأغنى، وأعمق، بما يخدم الرقي الفكري والمعرفي، ويحقق الإضافة العلمية.
والكتاب يلحّ في تشفيف مقاصده على البحث أكاديميا في مسارات التشكل النظري لأطروحة الحرب النفسية وتنضجها على المستوى المفهومي؛ إذ لم ير مندوحة من التنقيب الحفري عن الإمتدادات الغورية لجذور المصطلح واستخداماته، ومن تحرّي قواعد الضبط الحاكمة، وفروض الإشتغال التي دفعت بها إلى التخلق على النحو الذي تناهت به، بحيث قيض لها أن تشكل أداة النصر الفاعلة في غير موقعة ونزاع. كما يلحّ على بيان ما كان لهذه الحرب من فضيلة في صياغة سيرورات الإنتصار لدى حزب الله، ذلك أنّ الحزب في سياق ممارسته لها، لم يقف في قبالة الإسرائيلي موقفا نديا وحسب، وإنّما كان له في صولات عديدة اليد الطولى، وأنّ استراتيجياته وتكتيكاته قد أضرت بوعي العدو، وحملته على إعادة نظر في مستقبل وجوده، بعدما أيقظت هواجس البقاء لديه... ما ولد دافعية الإضاءة على فواعل هذا الإقتدار، وعلى أسباب هذه القوّة، ونتائج ما صير إليه من فتح ونصر. علنا نسهم في معركة تنشيط الوعي العربي بحقيقة ما لديه من قدرات وإمكانات، كما بتثويره، وعتقه من إسار الشعور بالتصاغر والدونية أمام الآخر المستعمر بمعناه الكولونيالي.



د. يوسف نصرالله ، كاتب وباحث وشاعر لبناني.
- عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين.
- أستاذ جامعي، حائز على شهادة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها.
- شارك في العديد من الندوات والمحاضرات والمؤتمرات التربوية والأدبية المختصة، كما في الورش التدريبية والإعدادية للمعلمين.
- نشر له عدد من الدراسات والمباحث ذات الصلة.
صدر له:
- تداعي الأسطورة مقاربات نقدية لمشهدية الحرب السادسة، دار الفارابي، بيروت، 2011.
- مقدمات في الأدب وتقنيات التعبير والتواصل، دار البنان، لبنان، 2009، (طبعة ثانية 2012).
- لن أحب زمانا لست فيه (شعر)، دار الجديد، بيروت، 1999.
- عابرة الليل (شعر) مطبعة قصير، بيروت، 1995.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "الرواية العربية والتنوير"

(المصدر:دار الفارابي)

كتاب: "الرواية العربية والتنوير"
تأليف: د. صالح زياد

يأتي تكسير نمط العلاقة الثقافية بالآخر أحد تجليات الرواية العربية، التي تفكك بها التعصب وتخرق متصل الخطاب لتوليد إثارة وخلق حدث بالمعنى الروائي والتداولي. وهو منظور ترامت به الرواية إلى ممارسة دور نقدي تجاه الثقافة لتوليد معان إنسانية ووطنية بمنجاة من التعصب والكراهية والاحتشاد بالبغضاء والمكائد المتبادلة. وقد غدا هذا المنظور مداراً من دلالة متداولة روائياً على أن فضاء التعصب متقارن مع الطغيان والمجتمعات البطريركية ولا يكف عن توليد أوهام الذات المشوِّهة لإنسانيتها وعقلانيتها. ولا يستقل تفكيك التعصب عن تفكيك التطرف الديني الذي حاولته المعالجات الروائية، لأنهما ينهلان من معين واحد وينطبعان بالطوابع الدوغمائية نفسها. ونموذج التفكيك للتطرف الديني روائياً يأخذ أهميته الظرفية في تصاعد عنف الجماعات الإرهابية المسيّسة التي أدلجت الدين الإسلامي وتمسّحت به زوراً وبهتاناً في تفجيرات غادرة وممارسات عنيفة طاولت الأبرياء حتى من أبناء الدين الإسلامي نفسه، واستمالت الشباب إليها لملاقاة حتوفهم بتزييف معاني الجهاد والشهادة. لكن النموذج الروائي في هذا الصدد لا يفصل الإرهاب عن سياق الواقع العربي الإسلامي الذي تغدو فيه الممارسة السياسية ضرباً من الاغتصاب والإكراه، وذلك في مدار يكشف عن دلالات الموت في واقع وجودي وثقافي مأزوم لم يعد يستشعر لذة الحياة وقيمتها، ويقرن بين الإرهاب والسلطة المستبدة والفاسدة قراناً واصلاً بين مكوناتهما في تولُّد أحدهما عن الآخر، وتبادلهما الفعل ورد الفعل.
(من مقدمة)
د.صالح زيّاد.
 أستاذ النقد الأدبي الحديث في كلية الآداب، جامعة الملك سعود، الرياض.
 من مؤلفاته:
o الأنواع الأدبية: تفاضلها وتراتبها، جامعة الملك سعود،الرياض، 2004.
o القارئ القياسي، دار الفارابي، بيروت، 2008.
o مجازات الحداثة، الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت، 2010.
o الشاعر والذات المستبدة، عالم الكتب الحديث، إربد، 2010.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "علم المصطلح: مبادئ وتقنيات"



(المصدر: مركز دراسات الوحدة العربية)

تأليف: ماري-كلود لوم
ترجمة: ريما بركة

تحتل المصطلحات مكاناً أساسياً في العديد من المجالات. فهي التي تسمح بنقل المعارف الخاصة بتخصص ما (الطب، المعلوماتية، الحقوق، إلخ...)، وبنقل المعلومة كتابياً أو شفوياً، وبتصفّح وثائق موجودة على الإنترنت. وتشكّل المصطلحات أيضاً موضوع دراسة كاملة يُعرف بعلم المصطلح.

إن كتاب علم المصطلح هو بمثابة مدخل إلى المبادىء الأساسية، وإلى التقنيات التي يتطلبها وصف المصطلحات في المعاجم المتخصصة. يتم فيه تناول المشاكل المتعددة التي تُطرح في علم المصطلح بشكل تعليمي، وعرضها بواسطة أمثلة ملموسة، ويُسلَّط الضوء بشكل خاص على السياق الذي يتم فيه ممارسة علم المصطلح اليوم، أي على اللجوء إلى الأدوات المعلوماتية في عملية وضع المعاجم.


• ماري-كلود لوم: أستاذة في قسم اللسانيات والترجمة في جامعة مونريال منذ العام 1994. وهي تقوم بتدريب المترجمين على الأدوات المعلوماتية وتعليمهم علم المصطلح.

• ريما بركة: مترجمة لبنانية، حائزة على الدكتوراه في علوم اللغة والمصطلح من جامعة السوربون- باريس.

يقع الكتاب في 413 صفحة.

وثمنه 20 دولاراً أو ما يعادلها.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "النسوية العربية: رؤية نقدية"



(المصدر: مركز دراسات الوحدة العربية)

صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "النسوية العربية - رؤية نقدية ".

إعداد وتحرير: جين سعد المقدسي و رفيف رضا

نجد في هذا الكتاب أهم هموم النساء العربيات ومشكلاتهنّ في مختلف المناطق والأنظمة السياسية والخلفيات الثقافية، قد تُرجمت إلى تساؤلات نظرية وإلى حركة نسائية ناشطة أكثر وضوحاً وعلانية.

أما النقاش حول مصطلحات مثل "الجندر" و"النسوية الجندرية" و"النسوية الإسلامية" فكان تعبيراً عن تفرّعات النسوية العربية، التي أُخضعت إلى بحث تنقيبي حول دلالاتها وإمكانية تطبيقها.

وقد عكست مجموعة من المقالات الالتزام العميق بِقِيَم الحرية والمساواة وتقرير المصير والديمقراطية الحقّة، وهو ما يكشف عن رغبات عميقة لدى الناس، بما في ذلك النساء في هذا الجزء العربي، من العالم.

كما أثار عدد من الأبحاث الجدل حول "النسوية الإسلامية" في المجتمعات العربية، وحول السُبُل التي اتبعتها هذه النسوية في حفر مسارها المتأثّر والمؤثِّر في عمليات التغيير.

وانفرد العديد من البحوث بالتركيز على العلاقة بين حلقة القوة الإمبريالية الأوسع والجهات الفاعلة والمصالح المحلية، مع اهتمام خاص بالتحليل النسوي لهذه العلاقات، بحيث جرى ربط ذلك بالواقع العربي والإسلامي، بقدر ما جرى الربط بعالم الجنوب.

ضمّ هذا الكتاب تسعة وثلاثين بحثاً، كانت، جميعها، قد قدِّمت خلال مؤتمر عُقد في الجامعة الأميركية في بيروت (4- 7/10/2009)؛ نَظَّم المؤتمر "تجمّع الباحثات اللبنانيات" بالتعاون مع "ملتقى المرأة والذاكرة" في القاهرة، و"معهد الدراسات النسائية" في جامعة بيرزيت في فلسطين المحتلّة، و"برنامج أنيس المقدسي للآداب" في الجامعة الأميركية في بيروت.


يقع الكتاب في 511 صفحة.
وثمنه 22 دولاراً أو ما يعادلها.




لقراءة نصّ الموضوع كاملا»