يقدم الكاتب والمسرحي حمود الجابري سهرة ثقافية إذاعية بعنوان " في سطور " على إذاعة سلطنة عمان تهتم بالقراءة والكتب كل أربعاء من الساعة 12- 1 صباحا.
البرنامج من إعداد وتقديم حمود الجابري وإخراج حبيب عبدالله حبيب.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
29 سبتمبر 2012
مقال: ذكريات فاروق جويدة مع الكتب في سور الأزبكية
المصدر : جريدة الأهرام: بقلم: فاروق جويدة:
في مصر الزمن الجميل كان من السهل أن تجد في بيوت الطبقة المتوسطة مكتبة صغيرة وقد تجد بيانو قديم وكان الأب يحرص علي القراءة رغم أن الأم كانت أمية لا تقرأ ولا تكتب وتعلم الأبناء حب القراءة في جو الأسرة التي عرفت قيمة الثقافة.
في بيتنا الريفي البسيط في إحدي قرى محافظة البحيرة كان يوجد دولاب عتيق يشبه المكتبة كتب عليه والدي الأزهري المستنير -رحمة الله عليه - جملة واحدة "فيها كتب قيمة" وفي هذا الدولاب قرأت المنتخب من الأدب العربي مختارات في الشعر والنثر والخطابة اختارها طه حسين وأحمد أمين و أشعار المتنبي وأبو تمام والبحتري ومجنون ليلي وحافظ وشوقي وألف ليلة وليلة وأحببت ابن زيدون وعشت في رحاب نهج البلاغة لسيدنا علي كرم الله وجهه.
وعندما التحقت بجامعة القاهرة عرفت طريقي إلى سور الأزبكية وكنت أزوره كل أسبوع ومع نهاية العام الدراسي أحمل معي رصيدا من الكتب يكفيني طوال الأجازة السنوية ، أدفع فيه ثلاثة جنيهات حيث كان سعر الكتاب من سلسلة اقرأ قرشان وأعلام العرب خمسة قروش وسلاسل المسرح والروايات العالمية خمسة قروش وكنت أشتري عشرين كتابا بأقل من جنيهين..كان سور الأزبكية بيتا من أهم بيوت الثقافة العربية.
وحين تحول سور الأزبكية إلى محلات لبيع الأحذية وسندوتشات التيك أواي وشرائط الأغاني الهابطة أدركت أن العقل المصري دخل مرحلة الغيبوبة ويومها شاهدت دار الأوبرا القديمة وهي تحترق وخلفها ذكريات شعب متحضر عظيم.. تذكرت كل هذه الصور وانا أقرأ أخيرا خبرا عن إزالة أكشاك الكتب من شارع النبي دانيال في الأسكندرية.
كنت أحيانا أذهب إلى هذا الشارع وأجد نسخا نادرة من كتب أبحث عنها ، وكنت أشعر بسعادة عميقة وانا أشاهد مئات الشباب يطوفون في الشارع العتيق وأتذكر معهم أياما جميلة كنا نعيشها في رحاب سور الأزبكية بالقاهرة يوم أن كنت أقف حائرا أمام ديوان لشاعر أحبه ولا أستطيع أن أشتريه وكنت أقف بالساعات أقرأ قصائد الديوان وألتهم أبياته والبائع ينظر إلي من بعيد وهو يتمني لو أهداني الديوان.. أيام.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
أخبار:6 روايات تتنافس على جائزة الكتاب الألماني 2012
المصدر: جريدة الثورة:
قامت لجنة مكونة من النقاد الأدبيين بمراجعة 162 إصداراً جديداً باللغة الألمانية، واختاروا على أساس ذلك ست روايات فقط، تتنافس حالياً على جائزة ألمانيا للكتاب. المفاجأة الوحيدة هذه السنة أن: كل المرشحين لديهم خبرة طويلة في الكتابة. منهم اثنان ترشحا ضمن الستة الأوائل خلال دورة 2009.
- إرنست أوغوستين: «البيت الأزرق لروبنسون» :
يعتبر إرنست أوغوستين الأكبر سناً ضمن اللائحة المتنافسة على الجائزة. يتتبع الكاتب- البالغ من العمر 84 سنة- في روايته الجديدة خطوات الشخصية الرئيسية (روبنسون)، في تحركاتها وأسفارها. روبنسون: مالك بنك له تجارب كثيرة في المعاملات البنكية، وخبر أخطار الصعود والنزول في عالم البنوك، لكن سينتهي به الحال إلى الإفلاس ثم الفرار. يقضي أيامه الأخيرة مختفياً في غرف صغيرة بين وارسو ونيويورك.
- فولفغانغ هرندورف: رواية «الرمل» :
كتبه شبيهة بقراءة أفلام سينمائية. فولفغانغ هرندورف ولد عام 1965، ويعتبر من مشاهير الكتاب في ألمانيا، ورواياته تحقق أرقام مبيعات قياسية. مؤلفه «Tschick» من الكتب الأكثر رواجاً حالياً في ألمانيا. أما رواية «رمل»، التي تتنافس على الجائزة فأحداثها تدور في المنطقة المغاربية في مكان ما بشمال إفريقيا خلال سبعينيات القرن الماضي.
- أورسولا كريشل: «محكمة الإقليم» :
الشاعرة والكاتبة أورسولا كريشل، هي المرأة الوحيدة في اللائحة المتبارية على الجائزة هذا العام. روايتها «محكمة الإقليم»، تسبح في ماضي ألمانيا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية واندحار أسطورة النازية، فبعد سنوات من النفي في كوبا رجع بطل الرواية إلى ألمانيا، وعانى من التمزق والغربة إلى درجة جعلته غريباً في وطنه وبين أهله, متذمراً من حياته اليومية ومن زوجته وأبنائه الموجودين بيد أسرة بريطانية.
- كليمنس سيتز «Indigo»:
كليمنس البالغ من العمر 29 سنة اشتهر في الإعلام بالأديب النمساوي العبقري، وهو الأصغر سناً ضمن اللائحة المتنافسة على الجائزة. سبق له خلال سنة 2009 أن ترشح ضمن الأوائل للفوز بجائزة ألمانيا للكتاب.
في روايته الجديدة يتطرق لمرض غامض وطاعون يجتاح مدرسة داخلية ويتشجع أستاذ مادة الرياضيات واسمه «كليمنس سيتز» (اسم الكاتب) لإجراء أبحاث عن دواعي المرض ومسبباته، لكنه يتعرض للطرد. يتلاعب كليمنس في الرواية بالأسماء بطريقة جريئة ستفاجئ القارئ.
- ستيفان توم: قوات الطرد المركزي :
هو الآخر حاز كتابه سنة 2009 على درجة متقدمة، وكان ضمن المتبارين على الجائزة، ويرجع هذه السنة برواية جديدة هي «قوات الطرد المركزي». شخصية البطل في الرواية أستاذ يدرس الفلسفة في الجامعة، بقي وحيداً في بيته بعد أن رحلت عنه كل من ابنته وزوجته، التي حصلت على عمل خارج مدينته. مشكلة البعد عن زوجته ومتاعب التدريس في الجامعة دفعته إلى الخروج في رحلة طويلة لاستكشاف نفسه وحياته عبر ركوب البحر إلى البرتغال.
- أولف اردمان زيغلر: «لا شيء أبيض»:
تدور الرواية حول ألمانيا الغربية خلال سبعينات وثمانينات القرن الماضي. تصور المتغيرات الكثيرة التي طبعت العالم خلال هذه الفترة، وتأثر الشباب الألماني بالموجات الجديدة للموسيقا. في نهاية الكتاب يتوقع الكاتب نهاية عصر الكتاب المطبوع وبداية زمن الرقمنة في كل شيء.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
أخبار : تدشين ستارة عمانية إلكترونية مسرحية
المصدر: جريدة البلد الإلكترونية:
دشن فريق مجلة ستارة الإلكترونيةهذا الشهر بفندق كراون بلازا ضمن اجتماع اللجنة الدائمة للمسرح الخليجي العدد الأول من المجلة التي تصدر عن مجموعة من المتطوعين الشباب. وتقول إدارة المجلة الإلكترونية إنها تهدف إلى أن تكون ممثل المسرح العماني في الوطن العربي ونشر الوعي والثقافة المسرحية في عُمان، وإيصال صوت المسرح العماني إلى الخارج، و تسليط الضوء على كل ما يهم المسرح، ودعم المسرح والمسرحيين العمانيين، وعمل أنشطة مسرحية تتضمن الندوات والورش وتغطية المهرجانات.
وتصدر المجلة في نسختها التجريبية في دورية فصلية وتستهدف المسرحيين العمانيين والمسرحيين في الوطن العربي، وأضافت إدارة تحرير الصحيفة التي يرأسها المخرج المسرحي الشاب محمد الهنائي: “ تسعى المجلة إلى الظهور في أول عددها فإنها تأمل من المسرحيين الوقوف إلى جانب وليدتهم، وأن يرعوها بالعناية والمشاركة في أعدادها القادمة؛ لتكون ملتقى من الملتقيات التي تجمع المسرحيين العمانيين خاصة”
تتوزع المجلة على العديد من الأبواب هي: باب ارتجال وهو حوار مع شخصية مسرحية أو مهتمة بالشأن المسرحي حيث تلتقي المجلة في هذا العدد مع الدكتور عبدالكريم جواد مدير المهرجان وباب عقدة” وهو تحقيق في شؤون المسرح العماني والعربي كما نسعى إلى نشر النصوص المسرحية العمانية من خلال باب “نص “وتنشر المجلة في هذا العدد نصا للمؤلف هلال البادي كما تتعرض لموضوع نقدي عنوانه” قناع” تكتبه في هذا العدد آمنة الربيع عن مهرجان المسرح العماني الرابع والعديد من المقالات المسرحية التي يكتبها مسرحيون لهم بصمتهم المسرحية مثل عبدالله خميس وهلال البادي والدكتور سعيد السيابي وعادل الفزاري، وللمسرحيين الناشئة مساحة يحلقون فيها بإبداعاتهم في باب “محاكاة”تشجيعا لهم، ومساهمة في بنائهم مسرحيا،حيث تنشر ستارة نصا مسرحيا للناشئة سعاد الجابرية وأخيرا تستذكر ستارة بعض الأخبار المسرحية في باب ” أخبار الخشبة”.
الجدير بالذكر أن محمد خلفان الهنائي هو من يشغل رئاسة التحرير -مجلة ستارة – وعادل الفزاري مدير التحرير ووداد الميمنية ونوال آل جميل ضمن فريق التحرير ورقية البريدية في التدقيق اللغوي وطاهر الحراصي في التصميم والاخراج ومحمد الشكري والدكتور سعيد السيابي في اللجنة الاستشارية، وسيتم نشر النسخة عبر مجلة الفلق الإلكترونية.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
أخبار: اقترب من طفلك بالقراءة
نشر موقع أدب الأطفال العالمي : فكر ، ثقافة وفن المهتم بكل ما يخص أدب الأطفال من إنتاج وإصدارات وأنشطة على صفحته في الفيس بوك بعض التوصيات للقراءة لأطفالك:
أ - اقرأ لأطفالك أي كتاب أو قصة يرغبون بها، حتى ولو كانت تافهة، أو مكررة، وقد تكون أنت مللت من قراءتها، ولكن عليك بالصبر حتى تشعرهم بالمتعة في القراءة.
ب - عليك بالقراءة المعبرة، وتمثيل المعنى، واجعلها نوعاً من المتعة، واستعمل أصواتاً مختلفة، واجعل وقت القراءة وقت مرح ومتعة !
جـ - ناقش أطفالك فيما قرأته لهم، واطرح عليهم بعض الأسئلة، وحاورهم بشكل مبسط.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
زيارات مكتبية: مكتبة مقهى Penny's Cafe
تعد المكتبة المصغرة المعروضة في مقهى Penny's Cafe في ولاية صحار من المكتبات الأنيقة ومن المبادرات الجميلة التي تستهدف رواد المقهى لتجذبهم لتناول كتاب وقراءته وإيجاد صداقة مع الكتب في جو أنيق وهادئ ساحر ، وتظهر في الصورة المكتبة بكتبها المصفوفة بأناقة وانتظام في مقهى Penny's Cafe المقر الدائم لصالون صحار الثقافي الذي تقيمه مبادرة إكسير التي يشرف عليها الصديق الأستاذ بدر الجهوري.
علما بأن جميع الكتب في هذه المكتبة تم التبرع بها، معظمها من أولياء أمور الطلبة في مدرسة صحار العالمية.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
25 سبتمبر 2012
أخبار: عجوز ياباني يسرق 1170 كتابا من 15 مكتبة عامة
المصدر: سكاي نيوز عربية:
ألقت الشرطة اليابانية أخيرا القبض على رجل مسن، يبلغ من العمر 61 عاما، تخصص، على مدار السنوات السبع الماضية، في سرقة الكتب من المكتبات العامة من أنحاء مختلفة من اليابان، حيث سرق أكثر من ألف كتاب طوال تلك الفترة.
حينما توجهت إلى منزل المتهم "سيزوكا سيوزا"، الذي يقطن فيه مع زوجته وطفليه، لسؤاله عن كتب قد استعارها من مكتبة عامة في ناجاتو غربي اليابان، فوجئت بكمية كبيرة من الكتب المسروقة مكدسة في المنزل، وهو ما دفع "سيوزا" للاعتراف بسرقة 1170 كتابا من 15 مكتبة عامة.
وأكد المتحدث الرسمي باسم شرطة ناجاتو، أن الرجل يعاني من إدمان سرقة الكتب، حيث أنه لا يحب قراءتها فقط، بل يعشق أيضا اقتناءها، إذ كان يستغل طبيعة عمله التي تجبره على التنقل بين المدن اليابانية المختلفة لسرقة الكتب من المكتبات العامة، خصوصا أن تلك المكتبات لا تعتمد أي معايير أمنية.
واستطاعت الشرطة إرجاع نحو 896 كتابا إلى المكتبات، فيما لازالت تحاول معرفة الأماكن الخاصة ببقية الكتب، والبالغ عددها 274 كتابا.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
دراسة: مبيعات قياسية للكتاب الإلكتروني
المصدر: سكاي نيوزعربية:
استحوذ الكتاب الإلكتروني على طقوس القراءة في أكبر مجتمع مهتم بالكتاب الورقي، عندما كشفت شركة أمازون أن مبيعاتها من الكتب الإلكترونية تجاوزت الورقية في المملكة المتحدة.
وقالت الشركة التي تعد الموزع الأكبر للكتب على شبكة الإنترنت إن القراء اشتروا 114 كتاباً إلكترونياً، مقابل كل 100 كتاب ورقي منذ بداية عام 2012 في المملكة المتحدة.
ويعد تفوق الكتاب الإلكتروني في بريطانيا بمثابة تغير في طبيعة تقاليد مجتمع يعد القراءة جزءاً من طقوسه اليومية.
وسبق أن اختارت شركة أمازون مدينة لندن كموقع لـ"مركز الابتكار" الخاص بها بهدف تطوير التقنيات الرقمية.
وأكدت الشركة التي بدأت بتوزيع الكتب على الإنترنت عام 1998 وأضافت قبل عامين الكتاب الإلكتروني لمبيعاتها، أن هذه الأرقام لا تشمل الكتب الموزعة مجاناً أو مبيعات الكتب التي ليس لها طبعات مسجلة.
وتقدم أمازون على موقعها على الإنترنت أكثر من مليون كتاب في مختلف المعارف، فضلاً عن الاشتراكات في الصحف والمجلات.
وعبر نائب رئيس اتحاد الناشرين الأوروبي فان دير مولن جوريت عن سعادته بتصاعد مستوى القراءة للكتاب الإلكتروني في المملكة المتحدة.
وقال جوريت: "سبق أن تفوق الكتاب الإلكتروني على الورقي في الولايات المتحدة قبل أقل من أربع سنوات، وها هي المعادلة الجديدة تصل إلى المملكة المتحدة، الأمر الذي يعني تصاعد اهتمام الجمهور بالكتاب الإلكتروني".
ويفسر تفوق الكتاب الإلكتروني انتشار أجهزة القراءة الإلكترونية المحمولة بسبب خفتها وسهولة تحميل الكتب عليها من الإنترنت.
وكان القطب البارز في مجال التكنولوجيا نيكولاس نيغروبونتي الذي أسس مؤسسة "كمبيوتر محمول لكل طفل"، قد لفت إلى أن أيام الكتاب التقليدي أصبحت معدودة، وقدر في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" بأن ذلك "سيكون في غضون 5 أعوام".
ويتيح توزيع الكتب الإلكترونية فرصا لا تتوافر لدى الكتب المطبوعة مثل السماح للقراء بتقديم آرائهم، وبيع إعلانات إلى جانب النصوص ومزايا إضافية مثل اللقاء مع المؤلفين أو نشر فصول من الكتب على حلقات.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
أخبار: شركة الكتاب العربي الإلكتروني ..ريادة وآمال في النشر
المصدر: موقع أخبار العرب:
أسّست شركة الكتاب العربي الإلكتروني في الثاني من كانون الثاني ـ يناير 2002م. وهي شركة لبنانية ذات تطلّعات عالمية تهدف الى نشر أكبر عدد من الكتب الإلكترونية باللغة العربيّة لتغطية مختلف المواضيع الأساسية؛ بما فيها التاريخ، الدّين، الروايات، العلوم، التكنولوجيا وغيرها.
هدف الشركة أن تصبح المكتبة العربية الإلكترونية الرائدة في بيع كتب إلكترونية عربية كاملة أو مجتزأة على شبكة الإتنرنت. يمكن شراء و تحميل الكتب الإلكترونية على الفور من قبل المستخدمين في العالم أجمع بأسعار مخفّضة مقارنة بالنسخ الورقيّة، دون أكلاف بريدية إضافية وتأخير في التسليم، وغيرها من المشاكل.
توفّر الشركة للمستخدمين كتب سبق ونشرت ورقيّاً من قبل أهمّ دور النشر في العالم العربي، وهي بالتالي ذات دقّة ومصداقية عاليتين.
تشكل شركة الكتاب العربي الإلكتروني قناة تسويق جديدة للناشرين الذين أصبح بإمكانهم بيع كتبهم عبر العالم دون خوض مشاكل التوزيع المعروفة، وأهمها تمويل عمليات التوزيع، التسويق والوساطة على نطاق واسع.
ترمي الشركة الى نشر كتب ودراسات تغطي أكبر شريحة ممكنة من المواضيع التي يمكن أن يجدها القارىء في أي مكتبة تقليدية في العالم العربي.
يمكن للمستخدم:
• شراء وتحميل كتاب كامل
• شراء وتحميل مجموعة كتب أو مجموعة مقتطفات من الكتب
• بحث في قاعدة البيانات عن الكتب مستعملاً العنوان، إسم الكاتب، الموضوع، أوكلمة دالّة
• تصفّح تصنيف ولوائح الكتب، وقراءة نماذج من النصوص
يستفيد الناشرون من التالي:
• منفذ جديد لعرض وبيع الكتب بسعر أقلّ، دون المجازفة باي استثمار
• اعتراف كلّي وحماية لحقوق النشر والملكية الفكرية، وللمرّة الأولى تحقيق مردود من خلال بيع أجزاء من الكتب
• إمكانية تلبية الطلب على الكتب العربية في أجزاء من العالم يصعب الوصول إليها بالطرق التقليدية للتوزيع
• إبقاء الكتب متوفّرة إلى ما لا نهاية
• نشر دراسات المراكز المتخصصة والأساتذة الجامعيين
يستفيد الكتّاب من:
• زيادة المدخول الناتج عن توسيع سوق الكتب العربية
• اعتراف كلّي وحماية لحقوق النشر والملكية الفكرية
• طريقة مباشرة للتواصل مع القرّاء
• إبقاء الكتب متوفّرة لمدّة طويلة مقابل تكلفة مخفّضة للغاية
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
أخبار: دار قدمس السورية تتجه للنشر الإلكتروني عوضا عن الكتاب الورقي
المصدر: موقع الأخبار: كتب خليل صويلح :
ألقت الأزمة السورية الطويلة بظلالها على صناعة الكتاب. ارتفاع ثمن الورق واحتكاره، وصعوبة التوزيع، وندرة القراء، أدت إلى توقّف بعض دور النشر عن الطباعة، وأخرى أغلقت أبوابها حتى إشعار آخر. إلى وقت قريب، كان الناشر السوري يجد ضالّته في معارض الكتب العربية لتعويض خسائره المحليّة، لكن ارتفاع كلفة الشحن جعل بعض الناشرين يحجمون عن المشاركة في معظم هذه المعارض، بالإضافة إلى مقاطعة إدارات بعض هذه المعارض للكتاب السوري، على خلفية المواقف السياسية الطارئة (معرض الكتاب في الرياض مثلاً).
هذه الأسباب وغيرها وضعت الناشر السوري أمام مأزق كبير، لا يبدو تجاوزه سهلاً في ظل الظروف الراهنة. «دار قدمس» وجدت حلّاً يناسب تطلعاتها بوصفها مشروعاً ثقافياً في المقام الأول، وذلك بالتوجه إلى النشر الإلكتروني. لم يتردد مدير الدار زياد منى في الانخراط في هذه المغامرة، معوّلاً على تطوّر وسائل النشر الجديدة، في غياب مؤسسات توزيع الكتب في العالم العربي. يقول لـ«الأخبار»: «مع تواصل التطور العلمي في مجال الحاسوب، ابتدعت شركات غربية، أخيراً، ما يعرف باسم «لوحات القراءة» (reading tablets) أشهرها الـ«آي باد». وقد فتح هذا الاختراع أوسع الأبواب أمام النشر الإلكتروني، ما شجع شركات أخرى على إنتاج لوحات قراءة، منها على سبيل الذكر جهاز «كندل» من شركة «أمازون»، وشركة «سامسونغ» التي أنتجت لوحة قراءة تعمل بنظام «أندرويد». ومن المهم هنا تأكيد حقيقة أن مبيعات الكتب الإلكترونية تجاوزت منذ العام الماضي مبيعات الكتب الورقية».
ويضيف متحمّساً للتجربة «إزاء هذه التطورات، قرّرنا في «دار قدمس» الاستجابة لدعوة «شركة الكتاب العربي الإلكتروني» ومقرها في بيروت، ببيع نسخ إلكترونية من إصداراتنا، ومن ثم الانتقال إلى إعداد الكتب إلكترونياً للقراءة على الـ«آي باد». لكن، ماذا بخصوص قرصنة الكتاب فور نشره إلكترونياً؟ يجيب: «الكتاب المبتاع من موقع الشركة غير قابل للنسخ، مهما كان نظام عمله، وقد حصرنا عملية النشر عبر نظامين محميين تماماً». ويعدد مزايا هذه الطريقة بأنها تتفوق بمراحل على واقع الكتاب الورقي. على سبيل المثال، يمكن صاحبَ لوحة القراءة تكبير حجم الخط والبحث عن كلمة أو جملة ووضع علامات عند مقاطع مطلوبة، إضافة إلى التحكم بدرجة سطوع شاشة العرض وتغيير لونها ولون الحرف. القارئ العربي إذاً على موعد مع عتبة معرفية جديدة، تتجاوز الرقابة المحليّة للكتاب، ومعوقات عبوره الحدود. تكفي إطلالة سريعة على محتويات موقع «الكتاب العربي الإلكتروني» الذي انطلق مطلع الألفية الجديدة، لنقتنع بأننا إزاء ثورة عربية في حقل النشر، إذ يضم هذا الموقع إصدارات نحو مئتي دار نشر عربية.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
23 سبتمبر 2012
مبادرات قرائية:شباب أجي تقرا في المغرب
المصدر: ميدل ايست أونلاين
بقلم: حسن يارتي:
لم يكن تأزم المشهد الثقافي بمدينة القصر الكبير خلال السنوات الأخيرة وراء المبادرة التطوعية لـ "شباب أجي تقرا"، الذين ما فتئوا يتشبثون بمقومات الجمال عبر مبادراتهم الهادفة للرقي بمدينة الأوبيدوم نوفوم، التي أهلكتها سياسيات الإجحاف من المسؤولين، بما فيها الرقي بفعل القراءة، ثم بسياسات بعض أبنائها الذين يطبعهم حب الذات والإقصاء والمصالح الضيقة عوض التطوع لهكذا مبادرات، في ظل مناخ العزوف عن القراءة أو الإهتمام بالثقافة عامة، لمدينة محمد الخمار الكنوني ومحمد عفيف العرائشي، وعبدالسلام عامر، ومحمد سعيد الريحاني وآخرين.
هذا بعد ثلاثة أشهر من المبادرة الأولى التي قام بها شباب مدينة القصر الكبير شمال المغرب والتي كانت أول قطرة للغيث آنذاك، بعد وعيهم بمدى عمق أزمة القراءة في الوطن العربي حسب البلاغ الذي أصدروه، يعودون من جديد بتنظيم من جمعية النبراس للثقافة والفنون التي بادرت بالدعوة إلى القراءة في ساحة السويقة قبالة المركز الثقافي البلدي تحت شعار "آجي تقرا" في دورتها الثانية.
نسائم الكتاب ورائحة الأوراق الزكية جعلت الحياة تدب من جديد في المشهد الثقافي القصري، من خلال مشاركة كافة ساكنة المدينة في الحدث هذه المرة، بحيث غص فضاء الساحة بكل الفئات العمرية وبكلا الجنسين. وتحديداً كما صرح بعض المشاركين، لإحياء ثقافة الكتاب الورقي بعد فترة عزوف عنه بسبب غزو الإلكترونيات للفناء الثقافي واستبدال ملامسة الورق بالثقافة الرقمية، لتعرض الساكنة من خلال مشاركتها الجدية مدى تشبثها و إعجابها بالمبادرة.
وبحسب تصريح للكاتب العام للجمعية، أبرز الباحث في الأدب الإسباني الأستاذ يوسف اليملاحي، "أن الجمعية سعيدة جدا بتنظيم هكذا مبادرات في ظل أزمة القراءة الضاربة جذورها منذ سنوات، ولا يمكن لمنظمي (آجي تقرا) وحدهم أن يغيروا واقع العزوف عن القراءة، بل يجب تضافر جهود كل المواقع المسؤولة، من المدرسة والمجتمع والدولة، ففعاليات المجتمع المدني للمساهمة في التخلص من هذه الظاهرة".
وطبقاً لأمين مال الجمعية، أبرز الأستاذ حسين يارتي، "أن الجمعية ستبذل قدر المستطاع من جهد ماديا ومعنويا، لتساهم في النهوض بالكتاب وجعله جزءا لا يتجزأ من حياة الأفراد بالتشجيع على القراءة والتعبئة اللازمة ليستعيد الكتاب السيادة و الريادة".
وأضاف الإعلامي يونس البتات، "أن الجمعية وجهت نداءها إلى سكان القصر الكبير خاصة وإلى أمة إقرا عامة تحت عنوان ''أجي تقرا''. إذا تعمقنا في النداء نجد أنه يحمل رسالة قوية تدعو إلى استرجاع مجد وعز أمة إقرأ والتي كانت في القديم تعد أقوى الأمم، ولا ننسى الفارابي والرازي وغيرهما من أسماء تلألأت في سماء العلم، لكننا اليوم أصبحنا أمة تخجل من ذكر اسمها، لذلك ارتأت الجمعية بعد وعيها بخطورة الأمر، إطلاق حملة ''آجي تقرا'' أملا منها إرجاع التشجيع على ثقافة الكتاب ومحاولة منها استعادة مكانة أمتنا وبناء حضارة يفتخر بإرثها أبناء الأجيال القادمة، فقارئ اليوم قائد الغد".
بالموازاة مع تفاعل الحاضرين مع المبادرة، تم مناقشة موضوع ضعف معدل القراءة وسبل ترقية ثقافة المطالعة في القصر الكبير، وذلك في برنامج حواري ومناقشة نظمتها الجمعية بثت على الهواء من قناتها مباشرة من ساحة السويقة عبر الإنترنت، بمشاركة عدد من أساتذة ومثقفي المدينة، بحيث أدارها باقتدار فائق أسامة الهالي ونادية بنمسعود
أما آخر هذه الرحلة الباذخة فكانت بعد تبادل الحاضرين كل أحاسيس الافتنان بالكتاب والسفر رفقة حروفه بين جنبات وشوارع وحانات أسطر تشع بالثقافة لمدة ساعتين. وهناك أُسدل ستار المبادرة مع أمل الساكنة بحلول الدورة الثالثة عما قريب.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
مقال: مقهى ثقافي
مقهى ثقافي
مريم الساعدي
المصدر: جريدة الاتحاد:
يحصل أن نحتاج أن نلتقي، ونفكر أين نذهب. المراكز التجارية تعج بضجيج لا يناسب أمزجتنا؛ نحن المهمومون بالكلمة. اخترعت مدن العالم فكرة المقهى الثقافي. يرتاده أشخاص يعومون في نفس البحر، يطمئنون لبعضهم، ويطرحون أفكارهم، أو فقط يصمتون في حضرة الفكرة.
أشتاق لوجود مقهى ثقافي في أبوظبي. كنت اعتدت ارتياد المقهى الصغير في المجمع الثقافي قبل أن يخضع لأعمال صيانة. كلما مررت به أتذكر تلك الأيام، كنت أجلس لقراءة كتاب أو كتابة نص أو فقط التأمل للخروج من الضجيج اليومي والمكرر والاعتيادي، وكان يرتاده ناس من جنسيات مختلفة، تصلني أحاديثهم فأشعر بأن الدنيا جميلة. أناس مهتمون بعوالم الثقافة، يحضرون لحضور ندوة، أو مشاهدة معرض فني، أو حفلة موسيقية، أو فقط يلتقون في المقهى كمكان مناسب لأشخاص يتحاورون في الأدب وصناعة السينما وآفاق التطور ويتداولون أفكارهم حول مشاريع ثقافية مشتركة يودون إنجازها، مثل إنتاج أفلام قصيرة لمسابقات الأفلام والمشاركة في كتابة مسرحية. كان ملتقى جيداً، صغير لكن أفضل من لاشيء. وكان يشعرني أن أبوظبي تقع في قلب العالم.
اشتهرت عواصم الثقافة العربية والعالمية بمقاهيها الثقافية. مثل مقهى ريش والفيشاوي في القاهرة، ومقاهي بيروت وبغداد ومراكش ومقاهي الحي اللاتيني في باريس وغيرها، كلها لا زالت تحتفي بآثار من جلسوا يوما على مقاعدها، وتركوا بصمتهم على المشهد الثقافي كما تركوه على فنجان القهوة. ففي هكذا مكان يلتقي أصحاب الفكر، يتداولون شؤون الحياة والكتابة، تنضج تجارب، تتطور أفكار. فالمثقفون يحتاجون لأماكنهم والمدينة تحتاج لمقهى ثقافي وهي تقدم نفسها كواجهة ثقافية عالمية تحتضن مشاريع أدبية وفنية عديدة صارت حديث الناس. وفي المقهى الثقافي يختلط المبدع الناشئ مع المفكرين الأقدم، ويلتقي المبدع المحلي مع المبدعين العرب والأجانب المقيمين في المدينة. وتشعر بخسارة حين تعرف أن مفكر كبير كان مقيما بقربك على بعد خطوات لسنين طويلة ورحل دون أن تلتقيه.
كذلك في المقاهي الثقافية يمكن أن يقترب الشباب العادي من القراءة. لطالما طُرحت إشكالية القراءة وكيفية تشجيع الناس عليها، ودوماً يتردد تساؤل: لماذا لا يقرأ الناس؟، ولماذا تعاني المكتبات من ندرة مرتاديها في حين تضج المقاهي بالبشر؟ فكرة المقهى الثقافي تقرّب بين رواد المكتبة والمقهى، أي تذهب المكتبة إلى المقهى بدل أن تنتظر قدومه إليها. وجود مقهى جميل جذاب محاط بكتب وبناس تقرأ وتكتب يشجع الشباب العادي على اكتشاف مؤلفات الكاتب ويعتادون منظر الكتاب، فيتحمسون لتناوله بين أيديهم، ثم تقليب صفحاته من باب الفضول وأخيراً المغامرة بقراءته، ثم الوقوع في هواه، فإدمانه، ومن هذا الإدمان ينتج مجتمع صحي.
اعتدت أثناء سفري إلى المملكة المتحدة ارتياد مكتبات مرفقة بها مقاهي كاملة. يقدمون قهوة جيدة والمكان مريح، أجلس وأستمتع بالموسيقى؛ الجلوس لشرب قهوة مع كتاب جديد في مكان تعبق في أرجائه موسيقى ناعمة كان دوما تجربة نفسية ثرية، أشعر حينها بأني أعيش وبأني طيبة وجميلة ومليئة بالمحبة. عبق القهوة مع عبير الكتب يخلق للروح أجنحة من نور.
أجمل الأماكن مقهى محاط بالكتب وأهلها. والمقهى الثقافي جزء من شخصية المدينة وهويتها، فالمدن تخلق أماكنها. والأماكن تشكل ملامح روادها. فأين أماكننا؟.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
مبادرات قرائية: أنا عراقي أنا أقرأ
المصدر: شفاكون:
أنا عراقي... أنا أقرأ» مبادرة أطلقها شباب عراقيون لاستعادة تقاليد القراءة في بلادهم، ومواجهة القطيعة مع الكتاب.
وتــعتمد المبادرة على أفكــــار مختلفة لتشجيع الشباب على مصالحة الكتاب، والتوصل إلى قارئ عصري يمكنه التعاطي مع فكرة القراءة بأساليب مجددة.
ومن تلك الأفكار ما يستثمر مواقع التواصل الاجتماعي. إذ أطلق القائمون على المبادرة موقعاً على «فايسبوك» يحمل اسمها.
ويتولى الموقع، الذي تمكن في أقل من شهرين من استقطاب نحو 3000 عضو - قارئ، نشر كتب إلكترونية بصيغة «بي دي أف»، وتقديم إعلانات عن إصدارات حديثة لمطبوعات عربية وأجنبية.
ويمكن من يلج الموقع العثور على قوائم مطولة من عناوين أدبية وتاريخية وعلمية. ويُسهل للعضو فيها الوصول لأشهر المكتبات العالمية.
ويطلُ الموقع من نافذة إلكترونية تعرف المبادرة بأنها «تجمّع للقراءة في بغداد... مهمته تعريف العالم بقدرتنا في البدء من جديد... يمكنك المشاركة بأفكار الكتب التي قرأتها، أو اقتباس فقرة من كتاب تحمل فكرة مميزة في نظرك».
ويتفاعل أعضاء المبادرة في صفحتها الإلكترونية بعناية ونشاط فائقين، ومنذ صدورها يقومون بنشر مواقع كتب مختلفة، ويضعون عنوان كتاب ما يطلبون من بقية الأعضاء توفيره على الموقع.
وسرعان ما يلبي أحدهم الطلب، ولاحقاً يخوض الجميع في نقاش حول مادته وما جاء فيه.
ومن الكتب التي نالت اهتماماً كبيراً من قبل أعضاء المبادرة «مهزلة العقل البشري» لعالم الاجتماع العراقي الراحل علي الوردي، وكتاب «كافكا على الشاطئ» لهاروكي موراكامي، وكتاب «الإنسان المهدور» لمصطفى حجازي، وكتاب «أسطورة سيزيف» لألبير كامو، و «ديوان الأساطير... الحضارة والسلطة» لأدونيس.
وغير نشر الكتب، ثمة إعلانات تحفز على المساهمة والتفاعل، وقد لقي اقتباس عن راي برادبوري رواجاً على صفحات الموقع: «ليس عليك أن تحرق الكتب لتدمر حضارة، فقط اجعل الناس تكف عن قراءتها ويتم ذلك».
الإعلامية والشاعرة الشابة صابرين كاظم تقول عن المبادرة: «نحن متطوعون، ليس لدينا هيكل تنظيمي، بمعنى أن الفكرة لن تكون حيوية وقابلة للنمو إلا في حال حافظنا على الرغبة بزيادة رقعة المتلقين الشباب خارج إطار النخبة».
يتواصل أعضاء ما بات يعرف بخليةِ «أنا أقرأ» عبر البريد الإلكتروني وشبكة النقال. لا يملكون تمويلاً، ولا مقراً لإدارة مبادرتهم، وهم يرفضون أن يتحقق ذلك... كل ما تحتاجه المبادرة يقومون هُم بتمويلِه.
تقول صابرين: «نخشى أن تقوم جهة، في حاجة إلى سمعة ثقافية، برعايتها، فتضيع (الحركة) في جيبها الخلفي، ونقوم نحن بنعيها».
خارج موقع المبادرة على «فايسبوك» يتحرك الناشطون الشباب في محاولة لإقامة مهرجان قراءة، يستهدف عينات من شباب لا يقرأون، ولا يهتمون بالكتاب.
أول تجمعٍ لما بات يعرف في أوساط الشباب بخلية «أنا أقرأ»، كان في مقهى وسط بغداد؛ بحي الكرادة الأكثر نشاطاً وحضوراً للمثقفين العراقيين وناشطي المجتمع المدني. وقتها عرف المبادرون، أعضاء الخلية الفتية في بغداد، أن عديدها لا بأس به، وأنهم بالإمكان أن يفعلوا شيئاً.
ويتبرعُ الناشطون الشباب بما يستطيعون من الكتب، ثُم يعلنونَ عن أمكنة للقراءة، كالحدائقِ والمتنزهات العامة، والأهم من هذا نجاح الخلية في جذب المستهدفين للمشروع قراء شباب.
ويُنتظر من «أنا عراقي... أنا أقرأ» في التاسع والعشرين من (سبتمبر) المقبل نشاطاً لافتاً من إعلانه الأول: «كتب وقراءة في الهواء الطلق على حدائق شارع أبي نؤاس».
ثمة أفكار أخرى يعتــقدُ أصحاب مبادرة «أنا أقرأ» أنهم في حاجة إليها لتغيير نسقِ نشاطهم، للحفاظ على ديــمومة المشروع، ولتحفيزِ الشباب على القراءة. من بينها أن يتحول الناشطون إلى فرقٍ جوالة في شوارعِ بغداد يوزعون كتباً على سيارات التاكسي، ويضعون علباً خاصةً بالمبادرة، في كُل منها كتاب.
يقول عضو المبادرة، الصحافي الشاب مؤيد الطيب، إن الفكرة تعبر عن ضيق نخبة من الناشطين بظاهرة الاستنكاف عن القراءة، وهي محاولة تعتمد التطوع، وتحاول تغيير المناخ «الأمي» في البلاد.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
إصدار: ما يضر الكون لو أبقى حيا
المصدر: أمين شبكة الإنترنت للإعلام العربي:
صدر ديوان " ما يضر الكون لو أبقى حيا " للشاعر الفلسطيني المقيم في السويد سعيد الشيخ. وذلك عن دار سندباد للنشر والاعلام بالقاهرة.
الديوان عبارة عن قصيدة واحدة طويلة ضمها جميع صفحات الكتاب البالغة 110 صفحة من القطع المتوسط.
قصيدة فلسطينية بامتياز أرادها الشاعر ان تكون بيانا للحياة، تتشارك بالقائه جميع الكائنات التي وجدت نفسها فريسة للملقيات الفوسفورية في عملية "الرصاص المصبوب" الاسرائيلية ضد قطاع غزة عام 2008 بالاضافة الى بعض "الفلاشات" التي تعود الى اجتياح لبنان عام 1982.
وعلى الغلاف الاخير كتب الناشر: قصيدة سعيد الشيخ تشبه نفسها، اذ تؤسس فرادتها من مفرداتها وسطورها لتصنع اطارها التركيبي المنفلت من قوالب جاهزة لتمضي الى مقاصدها القريبة والنائية.
ومن أجواء الديوان:
على ذراعي نقطة دم
وفي السماء بقعة ضوء
وكنت أنجو.
كنت أنجو/ لأمرّ على وردتي المختبأة بين الركام
وأقول لها: صباح الخير أيتها الباقية
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
أخبار: صدور كتاب المساعدات الخارجية الأمريكية الإسرائلية
المصدر: أمين شبكةالإنترنت للإعلام العربي:
صدر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب "المساعدات الخارجية الأميركية لإسرائيل، 12 آذار/مارس 2012" للكاتب جيريمي م. شارب (المُحلل للسياسة الشرق الأوسطية في قسم الشؤون الخارجية والدفاع والتجارة - مكتبة الكونغرس - الخدمة البحثية).
هذا الكتاب هو الكتاب الخامس في سلسلة "تقارير مختارة" التي أطلقتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية، أوائل سنة 2007، بإصدار الكتاب الأول الذي حمل العنوان نفسه. لكن هذا الكتاب يختلف عن سابقه لناحية التحديث، إذ إن المعطيات التي يتضمنها تغطي الفترة حتى أوائل سنة 2012.
تعتبر إسرائيل أكبر متلق تراكمي للمساعدات الخارجية الأميركية منذ الحرب العالمية الثانية. كما كانت بين سنة 1976 وسنة 2004 أكبر متلق سنوي لهذه المساعدات.
إن دعم الكونغرس الأميركي القوي لإسرائيل يمكّنها من استخدام المساعدات العسكرية للبحث والتطوير في الولايات المتحدة، وكذلك لشراء معدات عسكرية من مصنِّعين إسرائيليين.
يقع الكتاب في 71 صفحة، وثمنه 5 دولارات أميركية أو ما يعادلها.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)













