11 ديسمبر 2011

إصدارات: "نساء من الميدان" عن نساء ثورة يناير


(المصدر: جريدة اليوم السابع، 10 ديسمبر 2011)

"نساء من الميدان" كتاب يوثق لدور المرأة فى ثورة يناير

كتب بلال رمضان

صدر عن مؤسسة أخبار اليوم، ضمن سلسلة كتاب اليوم، لشهر ديسمبر، كتاب بعنوان "نساء من الميدان" للدكتورة إيمان بيبرس، رئيس جمعية "نهوض وتنمية المرأة"، وهو كتاب يوثق لدور المرأة المصرية فى ثورة 25 يناير، ولا يقلل من أهمية دور الرجل أيضًا.

وتوضح المؤلفة كيف شاركت المرأة فى المظاهرات بميدان التحرير، وغيره من الميادين المشابهة فى المحافظات المختلفة، وشاركت كناشطة سياسية تتبنى قضايا الوطن، وكأم تشجع أولادها وبناتها على المشاركة السياسية، ولا تحاول أن تجنبهم المخاطر فى المظاهرات التى تتحول فى كثير من الأحيان إلى اشتباكات دامية ويسقط خلالها ضحايا وشهداء.

وفى هذا الكتاب تتناول "إيمان بيبرس" قصص النساء والفتيات اللاتى شاركُن فى الثورة بصورة مباشرة أو غير مباشرة. وذلك من خلال لقاءات حية معهن، وحوارات عميقة تجسد فكرهن، وتوجهاتهن ورؤيتهن لأدوارهن فى صنع مستقبل الوطن.

وتقول "بيبرس" فى مقدمة كتابها: لقد رأيت أنه من واجبى للحاضر والمستقبل أن نذكر أنفسنا، ونقوم بتعريف العالم بأكمله بما قامت به المرأة المصرية فتاة كانت أو سيدة، شابة أو ناضجة، متعلمة أو غير متعلمة، حضرية أو ريفية أثناء الثورة ليكون مثالاً يحتذى به الآخرون سواء فى مصر أو فى العالم أجمع، ولكى نستطيع التصدى لمن يرغب فى جعل المرأة كائنا ناقصا ليس له حق فى الحصول على حياة كريمة وحرة، إنه كتاب يرصد ويسجل ملحمة جديدة من ملاحم المرأة المصرية.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

10 ديسمبر 2011

مقالات: "الحقوق في المكتبات الإلكترونية" (مازن العليوي)



(المصدر: جريدة الوطن السعودية، 8 ديسمبر 2011)

الحقوق في المكتبات الإلكترونية

مازن العليوي

لو بحثت عن الكتب الإلكترونية على الإنترنت لوجدت عددا هائلا من المواقع التي تقودك إلى غايتك من منتديات أو مواقع شخصية أو مكتبات إلكترونية.. وفيها تجد مختلف أنواع كتب العلوم والدين والفنون والإبداع والتاريخ.... لنصل إلى التساؤل عن حقوق الملكية الفكرية لتلك الإصدارات.. فإن تغاضينا عن وجود الكتب التراثية في هذه المواقع، فمن الصعب ألا نقف عند الكتب المعاصرة التي أصدرها كتاب أحياء عن طريق دور نشر ما زالت قائمة.

في بعض المواقع تجد كتبا إلكترونية نُشرت بموافقة مؤلفها عن قناعة تامة، كما في كتب الدكتور محمد شحرور والدكتور عبدالله الغذامي على الموقع الشخصي لكل منهما.. لكن في مواقع أخرى خاصة فيما يطلق عليه مسمى "مكتبة إلكترونية" تتبع غالبا لشخص مجهول (في عالم افتراضي) خشية الملاحقة القانونية.

في تلك المكتبات قد تجد ما تحتاج من كتب من غير تكلفة مادية أو عناء بحث في المكتبات. فـ"المجهولون" لا يحتاجون إلى أكثر من جهاز "سكانر" لعمل نسخة إلكترونية من أي كتاب، لتطرح المسألة الأخلاقية نفسها. فحقوق المؤلف والناشر تضيع هنا، وبالمنطق العام من حق كل منهما أن يستفيد ماديا من الكتاب المنقول إلكترونيا على الموقع. و"القرصان" الذي يدرك أنه مجهول يصعب الوصول إليه قد يتمادى أكثر بإضافة عدد كبير من الكتب إلى ما يسميه "مكتبة إلكترونية"، ومن الكتب ما هو جديد صدر حديثا، وهذا قد ينتشر على الإنترنت بسرعة كبيرة، لنرى الروابط التي تقود إليه قد نزلت على كثير من المنتديات عن طريق أشخاص افتراضيين مجهولين أيضا.

ولأن القضية من أساسها مبنية على خللٍ في عالم افتراضي تغيب فيه المحاسبة، فمن الصعب ضبطها إن لم نضبط الأخلاق أولا، كذلك لا بد من تغيير المسمّى، ليتم التمييز ما بين المكتبة الإلكترونية الحقيقية الموثوقة التي تعمل وفق نظم وضوابط محددة، وبين مواقع تدّعي أنها مكتبات إلكترونية فيما أصحابها – بغض النظر عن حسن النية أو العكس - ليسوا إلا "قراصنة" استولوا على جهد الآخرين من غير وجه حق.

أخيرا، ومع تزايد أعداد مستخدمي الإنترنت، هل سيأتي اليوم الذي تختفي فيه دور النشر المألوفة، ولا يظل سوى دور النشر الإلكترونية التي تبيع عبر الإنترنت؟ وفي هذه الحالة، يفترض في النسخ المباعة إلكترونيا أن تكون محمية تماما بحيث تُقرأ فقط، ولا تنسخ ولا تطبع ولا ترسل بالبريد...

ولكنْ، أحسب أن ذلك يصعب حدوثه ما دام "القراصنة" موجودين، وما دامت بعض العقول تفكر بإيجاد طرقٍ لكسر الحماية وانتهاك حقوق الملكية الفكرية.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

آبل تطلق نسخة جديدة من آيبوك للقراءة في الظلام



(المصدر: جريدة الأنباء الكويتية، 10 ديسمبر 2011)

آبل تطلق نسخة «1.5 iBook» الجديدة للقراءة في الظلام.. وتخسر قضية علامة آي باد وعقد تأسيسها يباع في مزاد

دبي ـ العربية

أضافت شركة «آبل» الأميركية حزمة جديدة من المميزات ضمن إصدارها الجديد الخاص بتطبيق «iBook» القارئ الرئيسي للكتب الإلكترونية على أجهزة «آي أو إس» بصيغة «PDF».
ومن أهم مميزات النسخة الجديدة «1.5 iBook» ميزة «الوضع الليلي»، التي تتيح لمستخدمي أجهزة «آبل» النقالة إمكانية القراءة أثناء الظلام، وتوفير تجربة قراءة ليلية سلسة وسهلة.

ويتسم الإصدار الجديد بتخطيط كامل للشاشة تظهر خلفية الشاشة سوداء والكتابة باللون الرمادي الفاتح، يتيح التركيز على الكلمات والمحتوى دون تشتيت، وبذلك يمكن القراءة أثناء الظلام دون إجهاد العين.

بجانب ذلك، دمجت الشركة أيضا خطوطا جديدة ضمن الإصدار، وتشمل «Athelas، Charter، Iowan، Seravek»، تسمح باختيار الخط المناسب لكل مستخدم.

بالإضافة إلى إعادة تصميم لوحة الملاحظات، يسهل عملية اختيار لون ممـــيز للنــص المظلل، فضلا عن إزالـــة الرسومات والهوامــش المنبثـــقة التي تظهر على الشاشة مما يجعل التطبيق يبدو مثل كتاب تقليدي.

الإصدار الجديد «1.5 iBook» متوافر حاليا للتحميل مجانا من خلال متجر تطبيقات «آي تيونز «iTunes-App-Store».

.. وتخسر قضية علامة آي باد وعقد تأسيسها يباع في مزاد

وكالات: قد تواجه شركة آبل للحواسيب انقطاعا في مبيعاتها لأجهزة آي باد بالصين بعد أن رفضت محكمة دعواها لتملك علامة آي باد التجارية في البلد، وسعت شركة منافسة لوقف مبيعات الجهاز اللوحي في مدينتين صينيتين.

وهذه التطورات هي الأحدث في نزاع طويل الأمد بين آبل وشركة بروفيو تكنولوجي بمدينة شنتشين في جنوبي الصين، وهي شركة تايوانية سجلت العلامات التجارية للاسم آي باد ببلدان كثيرة منذ زمن طويل قبل أن تبتكر آبل حاسوبها اللوحي الذي لقي نجاحا ساحقا.

ووفقا لقواعد بيانات العلامات التجارية، قامت بروفيو، وهي شركة لتصنيع الشاشات المسطحة بمحاولة فاشلة لبيع حاسوب لوحي عام 2000 وسجلت العلامات التجارية للاسم آي باد بالاتحاد الأوروبي والصين والمكسيك وكوريا الجنوبية وسنغافورة وإندونيسيا وتايلند وفيتنام بين عام 2000 و2004.

ووفق بروفيو وافقت شركة بروفيو الكترونيكس (تايوان) عام 2006 على بيع العلامة التجارية للاسم آي باد إلى شركة آبل بمبلغ 54.790 دولارا، لكن الشركتين اختلفتا لاحقا بشأن ما إذا كانت الصفقة تلك تشمل الصين.

وتقدمت آبل بطلب لتحويل ملكية العلامتين التجاريتين الصينيتين المنسوبتين لاسمها قبل أن تبدأ بيع آي باد في الصين بداية العام الماضي. لكن مكتب العلامات التجارية الصيني رفض الطلب لأن العلامات التجارية مملوكة لشركة بروفيو تكنولوجي (شنتشين) أحد فروع مجموعة بروفيو انترناشونال المسجلة كشركة قابضة في هونغ كونغ وليس الشركة التايوانية.

من جهة اخرى، يعرض عقد تأسيس آبل للبيع بمزاد علني تقيمه دار سوذيبير للمزادات ومن المتوقع ان يجني ما لا يقل عن مليون دولار.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "دليل الرجل إلى فهم المرأة" لـ(تركي الدخيل)


صدر مؤخرًا عن دار مدارك للنشر كتاب "دليل الرجل إلى فهم المرأة" للكاتب السعودي (تركي الدخيل)، وفيما يلي ما جاء على غلاف الكتاب:

"صحيح أن الشاعر والأديب الإيرلندي الشهير أوسكار وايلد (توفي 1900) قال "إن النساء خُلِقنَ ليُعشَقن..لا ليُفهمْن!" فإن السيدة التي تركت ثروتها لفولتير وهو ابن تسع سنوات ليشتري بها الكتب، وهي نينون لينكلوس (توفيت 1705)، كانت تقول "الرجل مُخيّر بين أن يحب امرأة، أو أن يفهمها!".

بين حب المرأة وفهمها، تكمن الميزة والمشكلة في العلاقة القديمة الجديدة بين الرجل والمرأة، تلك التي صنعت الحياة، بجمالها ومشاكلها، بمصاعبها اللذيذة، ومصاعبها الخطيرة.

وفي سبيل تفكيك العلاقة بين الرجل والأنثى بغية فهم آدم لحواء، نقدم هذا الكتاب المختلف، الذي يقدم في سطوره أبرز النظريات في سبيل تيسير فهم المرأة للرجل.

إنها صفحات تلخص تجارب الإنسانية، وتقدمها بأسلوب سهل ويسير وواضح...

هكذا سيدي الرجل، تفهم المرأة، بكل سهولة ويسر.

إن من دواعي سرورنا أن نلخص لك تجارب البشرية، وخلاصات الثقافات المتباينة والمتراكبة.

بكل فخر وثقة نقول إننا قدمنا لكم في هذا الكتاب أفضل الوسائل للرجل ليتعرف ويفهم المرأة...ثم إذا فهمها، فله أن يتعامل معها بما يعتبره مناسبا له...وتعبيرا عنه!"

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "دليل المرأة إلى فهم الرجل" لـ(تركي الدخيل)


صدر حديثا عن دار مدارك للنشر كتاب "دليل المرأة إلى فهم الرجل" للكاتب السعودي (تركي الدخيل)، وفيما يلي ما جاء على الغلاف الخلفي للكتاب:

"لم يكن الكاتب الإيرلندي الشهير أوسكار وايلد (توفي 1900) إلا ساخرًا يقترب بسخريته من الحقيقة عندما قال: "كيف تتوقع المرأة السعادة مع رجل يعاملها كأنها إنسان طبيعي؟".

ذلك أن المرأة كائن من عطاء وليس إنسانًا طبيعيا، وتكتمل عظمتها في قدرتها على فهم الرجل وتركيبته، والتعاطي مع نفسيته بشكل يضمن لها تحقيق ما تراه خيرا لها ولصنْوِها الرجل. هذا الذي حيّر السيدة الأنثى ردحًا من الزمن، حيث كانت ترى أنها تمحضه عطاء ويمحضها جفاءً أو خيانة.

هذا الكتاب يضع السيدة الأنثى على الطريق الصحيح، ويقدم لها الخلاصات وعصارة التجارب الإنسانية، فيفكك لها تعقيد "سي السيد" ويقدم لها وصفة بسيطة سهلة، تجعلها تفهم الرجل، والفهم أول وسائل التعامل الأنسب مع كل الأشياء على هذه الدنيا، بما فيها الرجل.

ربما تتحسس السيدة الأنثى من كون مؤلف هذا الكتاب رجلا، لكن تفكيك الرجل يحتاج إلى رجل، يقدّم التركيبة، ويفصّل الحلول.

إنه كتاب يمكن أن أقول عنه، بكل جرأة وثقة، إنه الوصفة الأكثر صوابًا، حتى لا أكون متغطرسًا وأنا أقول إنها الأصوب، للمرأة لتفهم الرجل بسهولة ويسر، وبعيدًا عن التعقيد."


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "تصاوير الإمام علي..مراجعها ودلالاتها التشكيلية" لشاكر لعيبي


(المصدر: جريدة القدس العربي، 9 ديسمبر 2011)

'تصاوير الإمام علي ـ مراجعها ودلالتها التشكيلية' لشاكر لعيبي

بيروت ـ 'القدس العربي': صدر عن شركة 'رياض الريس للكتب والنشر' ـ بيروت كتاب جديد للشاعر والاستاذ الجامعي شاكر لعيبي بعنوان 'تصاوير الإمام علي ـ مراجعها ودلالاتها التشكيلية'.

جمع الباحث في الكتاب ما يزيد على الـ 50 صورة مختلفة (أربعة ألوان) رسمت عبر عشرات القرون وفي بلدان مختلفة من العالم شرقه وغربه منها القليل المعروف ومنها النادر المجهول، بنى عليها دراساته مستشهداً بها وشارحاً خصائصها ومعلقاً عليها.

يقارب مؤلف 'العمارة الذكورية' و'الفن الإسلامي والمسيحية العربية' تصاوير الإمام علي من ثمانية موضوعات. بداية تعريف القارئ بالفنون التصويرية وميزاتها، ثم يجيب عن السؤال البديهي الذي يلفت قارئ هذا الكتاب المفترض: هل يمثل بورتريه علي الشائع ملامح وجهه
وتقاسيمه الحقيقية؟

ثم يعقد دراسات مقارنة بين تصاوير الإمام علي والفن المسيحي، منتقلاً الى التقاليد المشرقية وتلك المغربية في تمثيل الإمام علي مروراً بصور الأولياء مع الأسد ترحيلاً لصورة الإمام علي مع الأسد. وفي المقاربات الأخيرة يتناول شاكر لعيبي الرسامين الشعبيين لصور الإمام علي وخصائص تلك الصور بوصفها أيقونات منزلية.

ورغم أن الموضوعات والصور محورها شخصية دينية معروفة بانتشار أتباعها بمئات الملايين الذين يملأون المعمورة منذ خمسة عشر قرناً، وهو الخليفة الإسلامي الرابع علي بن أبي طالب، وبالرغم من أن تلك الدراسة، بما تحتوي من صور للإمام، يتهافت أتباعه على النظر اليها واقتنائها وتعليقها في بيوتهم ومتاجرهم، يحرص المؤلف على النحو بعيداً في مقارباته عن أي نزوع ديني أو عقائدي ويشدد على الخصائص الفنية والجمالية والتاريخية والاجتماعية والدراسات المقارنة المذكورة.

يقع الكتاب في 272 صفحة من القياس الكبير 23x32 سم
صدر في طبعتين عادية وفنية فاخرة.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "كيف يفكر القذافي؟" لـ(تركي الدخيل)


صدر حديثًا عن دار مدارك للنشر كتاب "كيف يفكر القذافي؟" للكاتب السعودي (تركي الدخيل). وفيما يلي ما كُتب على الغلاف الخلفي:

"خلال اثنتين وأربعين سنة حكم فيها العقيد معمر القذافي ليبيا، لم يكن فيها مصدرًا لظلم الليبيين فقط، بل إنه دمّر الإنسان الليبي قبل أن يدمّر البلاد والدولة، إن كان ثمّة دولة.

فصّل القذافي النظام والدولة، وما يمكن تسميته تجاوزا بالمؤسسات، على مقاسه الشخصي.

كان شيئا من مفكر وشيئا من مجنون...ديكتاتورًا لا يدري أيقدّم نفسه عالِمًا أم فيلسوفًا، اقتصاديًا أم سياسيًا!

لذلك كان يقول إنه لا منصب لديه سوى كونه قائد ثورة الفاتح من سبتمبر، في الوقت الذي سعى ليكون ملك ملوك أفريقيا، و زعيما لثوار العالم، وإمامًا للمسلمين، وباعثًا للخلافة الفاطمية.

هذا الكتاب يغوص في فكر القذافي وعقله، يستكشف بعد بحث مضنٍ كيف يفكر القذافي، الذي كانت نهايته، رغم مأساويتها، شبيهة إلى حد كبير بسنوات حكمه، وطريقة تعاطيه لا مع أبناء بلاده فحسب، بل مع كل إنسان إجمالا.

يحلل هذا الكتاب، استنادًا إلى دراسات معمقة، غرائبيات القذافي، في محاولة لفهم السؤال العنوان: كيف يفكر القذافي؟!"



لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

09 ديسمبر 2011

مقالات: التصفّح في المكتبات ثم شراء الكتب من النت (جولي بوزمان)


(المصدر: نيويورك تايمز، 4 ديسمبر 2011)

التصفّح في المكتبات ثم شراء الكتب من النت

جولي بوزمان


هناك شكّ دفين يُخامر أصحاب المكتبات الشرائية في كل مكان بأنّ الزبائن الذين يكتبون في هواتفهم الذكية وهم يُطالعون أرفف المكتبة ثم ينصرفون، هم في الحقيقة ينوون شراء تلك الكتب التي أعجبتهم من الإنترنت، وعلى الأرجح بسعر زهيد من موقع أمازون.

ولقد تبيّن أن هذا الشك ليس نسجًا من خيال بائعي الكتب، حيث كشف استطلاع للرأي أنّ هذه العادة-التي أصبحت معروفة بين أصحاب المكتبات باسم "تسوّق صالات العرض Showrooming"- هي حقيقة بالفعل. ووفقًا للاستطلاع الذي أجرته مجموعة كوديكس في أكتوبر الماضي- وهي شركة استشارات وأبحاث في سوق الكتب- فإن 24% من الذين قالوا بأنهم اشتروا كتبًا من الإنترنت في الشهر السابق أكّدوا أيضًا أنهم كانوا قد رأوا تلك الكتب أولا في محلات لبيع الكتب.

وكشف الاستطلاع أيضًا أنّ 39% من الذين اشتروا كتبًا من موقع أمازون في الفترة نفسها كانوا قد رأوا تلك الكتب أولا في محلات لبيع الكتب قبل أن يشتروها من أمازون.

ويشعر بائعو الكتب بإحباط من هذه العادة، حيث إنها تسمح للزبائن بالاستفادة من الانتقاء المميز للكتب في تلك المكتبات وترشيحات القيّمين عليها، في حين أنهم يُنفقون أموالهم في مكان آخر.

تقول (فاليري كوهلر) صاحبة مكتبة "بلو ويلو" في هيوستن بالولايات المتحدة أنها كانت ترى بين فترة وأخرى زبائن يبدون وكأنهم يكتبون عناوين كتب في هواتفهم بدلا من شرائها، إلا أنها تقول في الوقت نفسه بأنّ صغر حجم محلّها يساعد في تقليل حجم هذه العادة المزعجة لأنّها تكون مكشوفة.

أما (بيتر هيلديك سميث) رئيس مجموعة كوديكس فيحذّر الناشرين وأصحاب المكتبات من آثار هذه العادة خاصة مع الانتشار السريع للقارئات الإلكترونية: "الأمر باعث حقيقي للقلق، فوجود هذه العادة وانتشار القارئات الإلكترونية معًا سيشكل ضغطًا إضافيًا على مبيعات المكتبات في العام القادم إلا إذا استطاع الناشرون القيام بشيء لمساعدة بائعي الكتب، تمامًا مثلما قامت شركات الإنتاج السينمائي بمساعدة صالات السينما [أي بمنع تصوير الأفلام]".


لقراءة المقال بلغته الأصلية

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

07 ديسمبر 2011

إصدارات: "تأملات في الفن الإسلامي" بتحرير أهداف سويف


(المصدر: جريدة اليوم السابع، 24 نوفمبر 2011)

27 كاتبًا ومفكرًا يسجلون انطباعاتهم عن التراث الإسلامى فى كتاب


كتبت نورا النشار

أصدرت دار بلوزمبرى للنشر القطرية وهيئة متاحف قطر، كتاب "تأملات فى الفن الإسلامى"، والذى شارك فيه 27 كاتبا ومفكرا من حول العالم، وقامت بتحريره الكاتبة المصرية أهداف سويف.

وبدأ الإعداد للكتاب منذ عام عندما قام متحف الفن الإسلامى بقطر بتوجيه دعوة إلى أبرز الكتاب والمفكرين فى العالم لزيارة المتحف، وذلك لمشاهدة مقتنياته وانتقاء أحدها ليسجلوا انطباعاتهم وردة فعلهم حيال هذه القطع.. وقد جمعت هذه التأملات والقطع الفنية الرائعة فى الكتاب.

تتنوع مشاركات المساهمين ما بين الخواطر والمقالات والقصص والأشعار.. مثل خواطر عالم الرياضيات "ماركوس دو سوتوا" حول التناظر والتماثل فى الفن الإسلامى، ومقالة للمؤرخ "إريك هوبزباوم"، التى تتناول واحدة من لوحات الفن المغولى، وتقدم المشاركات نظرة تحليلية متعمقة للتراث الثقافى الثرى الذى قدمه الإسلام للحضارة الإنسانية.

ومن ضمن المشاركين فى هذا الكتاب الروائية المصرية رضوى عاشور، والكاتب والمصور المصرى يوسف رخا، والمخرجة السينمائية شيرين نشأت، والشاعرة سارة ماجوير، والكاتب الفلسطينى رجا شحاذة، والشاعر آدم فولدز، والكاتب أنطون شماس، والروائية التركية أليف شفق، والمؤرخ البريطانى إريك هوبزباوم، والشاعر غسان زقطان، والروائى اللبنانى جبور الدويهى والسودانى جمال محجوب، والشاعر جيمس فنتون، والفيزيائى والمؤرخ جيم خليلى، والروائية كاميلا شمسى، وعالم الرياضيات والمذيع ماركوس دو سوتوى، والروائية اللبنانية نجوى بركات، ومؤرخ فن العمارة ناصر رباط، ومؤرخ الفنون أوليفر واطسون، والروائيان بانكاج ميشرا وفيليب هنشر، والممثل ريز أحمد، والفيلسوف سلافوج جيجيك، والكاتبة الفلسطينية سعاد العامرى، والكاتب والمذيع البريطانى ويليام دالريمبل.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

مقالات: هل يمكننا قراءة كتاب فارغ؟ (تركي الدخيل)


(المصدر: موقع جريدة الوطن السعودية، 30 نوفمبر 2011)

هل يمكننا قراءة كتاب فارغ؟!

تركي الدخيل

للأفكار الجديدة سحرها. دور النشر الغربية تتفنن في الأفكار الصادمة أحياناً، والمشوقة في أحايين أخرى. تخيلوا أن البروفيسور شريدان سيموف ألف كتاباً من مائتي صفحة بعنوان:" الأمور التي تشغل تفكير كل رجل" غير أن الصفحات كانت فارغة، لم يُكتب بها حرف واحد وهو ليس خطأً بطبيعة الحال، بل هذه هي فكرة الكتاب، أن يكون بغلاف مغر، وبعنوانٍ جذاب، وأن تكون الصفحات من دون مضمون. والكتاب ليس مغلفاً بمعنى أن دار النشر تغشّ المشترين، بل كتاب مفتوح غدا الكتاب الأكثر مبيعاً في بريطانيا والولايات المتحدة!
الكتاب تفوق حتى على كتب مشهورة عالمياً من بينها الجزء الأخير من رواية "هاري بوتر" ورواية "شيفرة دافنشي" الكتاب يباع بـ4.7 جنيهات إسترلينية. ويقبل على شراء الكتاب الشباب والفتيات لما فيه من فكرة طريفة، فيستخدمونه "كشكولاً" بين أيديهم، وربما دونوا عليه المحاضرات الجامعية، أو الواجبات الفصلية. هذه الفكرة جميلة وطريفة، والأكثر طرافةً قول المؤلف للكتاب الفارغ: "عندما قررت أن أنشره، لم أتخيل مطلقاً أن مبيعاته ستتفوق على مبيعات هاري بوتر أستطيع أن أؤكد على أن محتوى الكتاب هو ثمرة لأبحاث متعمقة أجريتها على مدى أكثر من 20 سنة من الخبرة الحياتية".

قد تكون هذه الفكرة غير محبوبةٍ لدى من يبحث عن الأشياء الموغلة في الجدية، غير أنني أحب الأفكار الجديدة في تناول القضايا أو الهموم. وإذا تأملنا في الدورات التي تتعلق بتطوير الذات نجدها ذهبت بعيداً لدرجةٍ بتنا نسمع فيها عن: "كيف تكون ثرياً" أو "تعلم الثراء" أو "كيف تكون مليونيراً" هذه الأفكار حين توضع في كتابٍ فإنها ستجذب الناس، لكن حين يفتحون الكتاب ويجدونه فارغاً سيشعرون بطرافة بينهم وأنفسهم، ولسان حالهم: "صحيح الأمور لا تأتي هكذا"! وإلا لو كان المدرب في التطوير الذاتي يعلم سر كسب الملايين لما تفرغ لملاحقة الناس بغية حضهم على المشاركة في دوراته، ولأسس مشروعاته التجارية التي تدر عليه الأموال الطائلة.

قال أبو عبدالله غفر الله له: إنها أفكار جديدة، أن يكون الكتاب الفارغ حاملاً رسالة صادمةً، من مثل كيف تتغلب على مشاكل الحياة، وكأن هناك حياة من دون مشاكل! بعض الكتب الفارغة تحمل رسائل إيجابية أكثر من بعض الكتب المليئة بالحبر، وهذه رسالة الكتاب الفارغ.. ملأ الله العقول بالذكاء والفطنة.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

مقالات: الكتاب المطبوع في عصر الاتصالات الحديثة (رضاب فيصل)


(المصدر: ميدل إيست أونلاين، 6 ديسمبر 2011)

الكتاب المطبوع في عصر الاتصالات الحديثة

للكتاب حتى اليوم أصدقاء أوفياء يؤنسهم في أيامهم ويساعدهم في أبحاثهم وثقافتهم وعددهم كبير جداً.


كتبت ـ رضاب فيصل

لا شيء يضاهي أهمية المطالعة والتثقيف في حياة الإنسان، فمنذ بداية تشكيل المجتمع الإنساني بأبسط مفرداته اكتشف الفرد أهمية المعرفة في تطوره الشخصي والمجتمعي. وإذ نعيش اليوم في عالمٍ صاخب، محاطين بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا من حواسيب وأجهزة اتصال وغيرها الكثير من الأدوات الحديثة والمتطورة والتي تضع المعلومة جاهزةً بين يدي الإنسان الحالي دون أن يتعب نفسه في مهمة البحث والتحليل والاستنتاج.

تراجع الإقبال على الكتاب الورقي المقروء، لتبتعد المسافة بينه وبين إنساننا العصري وتصل لدرجة القطيعة في بعض الحالات. لكن السؤال هل الاكتفاء بأخذ المعلومة من "الانترنت" بسهولة تامة هو وضع سليم وصحي؟

والجواب: طبعاً لا، فالبحث الدؤوب حول المعلومة وعملية التحليل التي يقوم بها الشخص للنيل منها من خلال الكتب المطبوعة، توصله إلى آلاف المعلومات عبر طريقه إلى المعلومة التي يطلب. وبالتالي يكتسب الكثير من المعارف التي سيحتاجها حتماً يوماً ما، وتؤسس عنده ما يشبه "اللبنة الأساسية" المطلوبة للتقدم العلمي والعملي في حياته المهنية والخاصة. غير أن عملية البحث هذه تجعل صاحبها في حالة نشاط دائمة، وتجعله شخصاً مثقفاً بكل معنى الكلمة وواثقاً من قدراته دائماً.

فيما عدا ذلك، فللكتاب الورقي صفة الحميمية بعلاقته مع قارئه، ولذة قراءته لا تضاهيها لذة. وقد كان يطلق عليه قديماً صفة "خير جليس" وهي لا زالت ترافقه حتى اليوم. ومن حيث الاستعمال العملي فإن الكتاب يضمن لك القراءة المطولة سواء كنت في العمل أو في المدرسة أو راكباً في إحدى وسائل النقل أو حتى في أكثر أماكنك خصوصيةً. بالإضافة إلى أنك تستطيع أن تأخذ الوضعية التي تريحك أثناء قراءته، كما أنه أكثر صحيةً بالنسبة للنظر من الشاشة الصغيرة المضيئة دوماً.

ونحن هنا لا نلغي أهمية وسائل الاتصال الحديثة في كسب وتقديم المعلومة، لكننا نركز على أهمية الكتاب الرامز إلى الشغف الثقافي. ومهما حاولت الموسوعات الإلكترونية أن تلخص كل الكتب الموجودة في البشرية وتخزينها للمعلومات التي تحتويها فإنها لن تستطيع أبداً أمام هذا الكم الهائل من الكتب التي قدمتها كل حضارات العالم منذ بداية الكتابة والقراءة وإلى الآن.

ولما نتكلم عن القطيعة التي باتت موجودة بين الإنسان والكتاب، فإننا لا نعممها أبداً. فللكتاب حتى اليوم أصدقاء أوفياء يؤنسهم في أيامهم ويساعدهم في أبحاثهم وثقافتهم وعددهم كبير جداً. كما أن دور النشر في العالم كله لا تزال تمارس عملها في جذب واستقطاب الجمهور وفي تصدير كل ما هو مهم وجديد إلى جيل اليوم بأدوات وفعاليات أكثر إثارةً.

Redabnahar786@yahoo.com


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

مقالات: القراءة بين الانحسار والتلاشي (هيثم حسين)


(المصدر: جريدة الوطن السورية، 16 نوفمبر 2011)

القراءة بين الانحسار والتلاشي

هيثم حسين

ما الذي يخيَّل إليك وأنت تقرأ خبراً تتناقله وسائل الإعلام حول وقوف القرّاء في طوابير، وتجشّمهم عناء الانتظار، لاقتناء رواية جديدة صادرة؟

هل نستغرب حين نقرأ أو نسمع أن بعض وسائل الإعلام تناقل خبراً مفاده تزاحم الكثير من القرّاء أمام المكتبات في انتظار دورهم لاقتناء رواية «1Q84» للياباني هاروكي موراكامي (1949)، الصادرة بترجمتها الإنكليزية في أميركا والمملكة المتحدة. الرواية التي نُشِرت في اليابان 2009، كانت قد احتلّت حيّزاً واسعاً من الاهتمام بعد أن نفدت الطبعة الأولى منها في اليوم الذي صدرت فيه، وكانت مبيعاتها قد بلغت مليون نسخة خلال شهر واحد. يلعب موراكامي، الذي حاز جوائز عديدة، في عنوان الرواية على اللفظ الياباني لسنة 1984 في إشارة إلى رواية «1984» الشهيرة لجورج أورويل. وكان قارئ العربيّة قد تعرّف إلى عدّة أعمال مترجمة لموراكامي منها: «الغابة النرويجيّة»، «سبوتنيك الحبيبة»، «كافكا على الشاطئ»، «رقص رقص رقص».

هذا الخبر الطازج يذكّرنا بخبر آخر مشابه له، عن رواية «الرمز المفقود» لدان براون؛ صاحب رواية «شيفرة دافنشي» الذائعة الصيت، التي تحوّلت إلى عمل سينمائيّ، حينذاك أيضاً، احتشدت الطوابير الطويلة من القراء في انتظار الحصول على نسخة أولى من «الرمز المفقود»، إضافة إلى آلاف طلبات الشراء عبر الإنترنت التي كانت قد انهالت على المكتبات قبل صدور الرواية بوقت طويل، ثمّ بالتزامن مع ذلك، كانت قد فرضت حالة من السرّيّة المطلقة من الدار التي نشرتها على الرواية، بذريعة ضمان عدم تسرّب أي معلومة عن أحداثها، فضلاً عن الجانب التجاريّ التسويقيّ الذي يغلّف المسألة، وربّما يتقدّمها في بعض الأحيان.

الخبران ربّما يعيدان إلى الأذهان نصائح يتمّ تبادلها في الغرب، عن الكيفية التي يمكن أن يؤمّن فيها المرء دخلاً ثابتاً، وهي كتابة كتاب يحقّق رواجاً ونجاحاً، ما قد يكفل لمؤلّفه عائداتٍ وأرباحاً متجدّدة مستمرّة مع كلّ طبعة.

أمّا السؤال الذي قد يتبادر، فهو استغراب الاستغراب نفسه، وهو لماذا قد نستغرب الخبر في العالم العربيّ، ما دام لن يقرأه إلا أولئك الذين قد تكتوي به أفئدتهم «حسداً وغيرة»، وتأسّفاً في الوقت نفسه، ولاسيّما أن نسبة الأمّيّة فيه تصل إلى أرقام خطرة مرعبة، هذا عدا الأمّيّة الرغبويّة التي يغرق المرء نفسه فيها، تحت ذرائع وحجج يجهد لإقناع نفسه بها، منها الانشغال الدائم، أو عدم خلوّ البال، أو إلى آخر ما هنالك من ذرائع مختلقة؟

لست بصدد تعداد فوائد المطالعة والقراءة، فهي معروفة للقاصي والداني، لكنّ ما يحزّ في القلب هو إجراء بعض المقارنة البسيطة من قبيل التنوّر والتعرّف إلى المستجدّ هنا وهناك، إذ يثير التدقيق فيما يجري من تهافت على البصريّ دون القرائيّ، الحفيظة بقدر ما يؤلم، أي إن هناك إقبالاً منقطع النظير على ما يسهّل و«يميّع»، أكثر ممّا يبني برويّة وتراكم وتركيز.. (أليس هو عصر السرعات القصوى؟).

لن نستغرب أيضاً إذا علمنا أن أكثر رواية مَبيعاً في العالم العربيّ لا تتجاوز بضعة ألوف من النسخ، وهذه تكون قد حقّقت أرقاماً فلكيّة، بالمقارنة مع غيرها من الكتب، ويقيناً أن المقارنة مؤلمة حين قياس أحوال الكتّاب والقرّاء بين عالمين.

ليس سراً أن القراءة عندنا في طريقها إلى التلاشي، أو تظلّ حكراً على بعض المُجبرين، حبّاً أو كرهاً، على حين إن الرغبة بالقراءة في الغرب ظاهرة رائجة ومألوفة، تقابلها، في العالم العربيّ، ظاهرة مؤسفة بكلّ المقاييس، وهي الرغبة عن القراءة.

ماذا سيخيَّل إليك حين تعلم أن كتاباً ما قد صدر، وأنّ هناك قرّاء يحمّلون الكاتب منية أنهم قد يقرؤون كتابه لاحقاً، حين تتسنّى لهم الفرصة، أو حين يجبرون أنفسهم على تجشّم عناء تصفّحه والنظر إليه، وقد يُشعرونه بالذنب لأنه يرغمهم على إرهاق أنفسهم، والخوض فيما لا يعنيهم..؟!


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

صدور الكتاب الاحتفائي بمدوّنة "أكثر من حياة"


(المصدر: ملحق شرفات بجريدة عمان، 6 ديسمبر 2011)

صدور الكتاب الاحتفائي بمدونة «أكثر من حياة» الفائزة بجائزة الإنجاز البارز 2010

عرض: هدى حمد

يصدر قريبا كتاب "أكثر من حياة" عن مؤسسة الانتشار العربي ببيروت ، وهو الكتاب الذي أعده وحرره القاص سليمان المعمري عن المدونة الالكترونية التي تحمل نفس العنوان"أكثر من حياة"، وذلك بعد فوزها بجائزة الانجاز الثقافي البارز في سلطنة عمان لعام 2010 لصاحبيها أحمد المعيني وزوان السبتي، وقد احتوى الكتاب على مقدمة، وعلى اعترافات المشوار الأولى لـ أحمد حسن المعيني، وعلى حوار مع رفيقة مدونته وحياته زوان السبتية، وعلى عشرين شهادة لعدد من الكتاب والمدونين والقراء المتابعين لهذه المدونة.. وقي مقدمة الكتاب تمت الإشارة إلى سبب الفوز الذي، "يرجع لأن هذه المدونة أخذت على عاتقها إشاعة ثقافة القراءة بكل وسيلة تستطيعها، سواء بعروض الكتب، أو إهدائها، أو سرد أخبارها وأخبار المهتمين بها، حيث لم تحبطها أرقام مراكز الأبحاث الدولية عن القراءة ومستواها في الوطن العربي، تلك الأرقام البغيضة التي لا تكتفي بأن تشعر المرء بالإحباط الشديد فحسب، بل وتجعله يتساءل بمرارة: "هل نحن أمة اقرأ حقا؟! ".

ويهدف الكتاب إلى توثيق التجربة الفريدة، لتكون نبراساً ومثالاً يحتذى من المشتغلين بالثقافة، وهذا هو الهدف الأسمى لجائزة الانجاز الثقافي البارز التي أسستها الجمعية العمانية للكتاب والأدباء قبل سنتين ثم استمرت في دورتها الثانية بدعم من موقع سبلة عُمان الالكتروني ، بهدف تكريم أولئك الجنود المجهولين في مجال الثقافة..


اعترافات المشوار
وفي شهادة له عن المدونة بعنوان «اعترافات المشوار» يخبرنا أحمد حسن المعيني أنّ المشروع "لم يستغرق بين التماع الفكرةِ وإنشاء المدوّنة على الإنترنت سوى سويعاتٍ قليلة، وأما عن النوايا المثالية فقد كنتُ - والمعذرة يا أنايَ - أبعدَ ما أكون عنها. ودعوني أنصفُ نفسي قليلا لأقولَ بأنّ هناكَ أسبابًا طيبة دفعتني إلى هذا المشروع، منها اهتمامي بالقراءة الذي لم يكن أمرًا جديدًا، وقد حاولتُ بأكثر من طريقة أن أسوّق لهذه العادة، ومنها أيضًا رغبتي الدائمة في إضافة شيء إلى الواقع كي لا أكون أنا زائدًا عليه كما يقول (مصطفى صادق الرافعي). ومع ذلك فإنّ هناك سببين اثنين- أحدهما خارجي والآخر داخلي- أستطيعُ أن أقول بأنه لولاهما لما ظهرت المدوّنة في ذلك الوقت على أقل تقدير.. قد يتذكر القارئ جيدًا أنّ عام 2009 شهد في مطلعه نموّ نمطٍ جديدٍ من الكتابة في عُمان تمثّل في المدوّنات الإلكترونية. كنتُ آنذاك أراقبُ المشهد التدويني في السلطنة، متيقنًا أنه نافذة جديدة لن يُعدم أثرُها في المجتمع وفي الكتابة العمانية إيجابًا أو سلبًا، إلا أنه كان لديّ تحفظ على تشابه تلك المدوّنات المتزايدة واستغراقها في أسلوب اليوميات والملاحظات الشخصية، والنقد الساخر الجريء. لا أقولُ بأنني ضدّ هذا النهج، فلكلّ كاتبٍ الحرية فيما يكتبه وفيما يختاره من أساليب كتابة، وإنما أسِفتُ على عدم الالتفات إلى ما في التدوين من إمكانيات أخرى كبيرة لنا الحقّ في استغلالها.. وهكذا رحتُ أسأل نفسي: أبإمكاننا أن نرى مدوّنة تتركزُ في موضوعٍ واحد، وبشكلٍ جادّ، وبموضوعية، وتغييبٍ للجانب الشخصي؟ وهكذا جاءت القراءة خيارًا مباشرًا لا منافس له. وأما السبب الداخليّ فيتعلق بشيءٍ في نفسي، وحيثُ أنني كنتُ في تلك الفترة قد بدأتُ في تحضير رسالة الدكتوراة فقد كان لزاماً على طبيعتي تلك أن تجد شيئًا آخر تنشغل به وتهرب إليه من عذابات الدراسة. وهكذا فإنّ إنشاء مدوّنة قرائية متجددة المواضيع والمشاريع كان أفضل هروبٍ من العالم الأكاديمي الثقيل".

وتابع قائلا: "تخلصنا من خطر السقوط في الذاتية والتحيز في اختيار الكتب عبر فتح الباب أمام قراءات الآخرين لتُنشر في المدونة، وأن نطلب من أحد الكتّاب والمثقفين أن يقدّم مجموعة من عناوين الكتب التي يرشحها للقراءة".

كان أحمد وزوان بصدد تغيير مفهوم تقديس الكتب، "كثير من الناس يعتقدون بزهوٍ شديد أنّ من المعيب أن تُعير كتابك للآخرين، معتنقين المقولة الشهيرة "أحمق من يُعير كتابًا"، وهي مقولة بلهاء مع كل الاحترام لقائلها ومعتنقها. ويؤمن مقدّسو الكتب أيضًا بأنه من الموبقات السبع أن تبيع كتابك، حتى وإن بقيَ على رفوف مكتبتك لا تمسّه يدٌ لعشرات السنين. بل والأنكى من ذلك كله أن يؤمن الكثير من الناس بأنه لا يجوز أبداً أن تكتب على صفحات كتابك!! هذا وتوجد نسبة من القراء الناشئين الذين يعتقدون بأنّ ما يُطبع في كتاب لا يقبل المساءلة والتشكيك".لذا كانت المدونة في صدد دحض هذه الأفكار المكرسة..

المتأمل أيضا للمدوّنة يُلاحظ حضوراً خاصاً للمحتوى المتعلق بعمان، "وهو ناتج عن تحيّز لا يمكننا مهما فعلنا أن نخفيه، والتحيّز هنا ليس بالضرورة أمراً سلبيا، فهو إنما ينطلق من شعور بالمسؤولية والانتماء، فأنا كشخصٍ معنيّ بالثقافة في عمان يهمني جداً أن أضع دليلا للإصدارات العمانية مثلا.."

أفكار تفشل وأخرى تنجح
وعن الأفكار التي تطرحها المدونة قال المعيني: "نخرج بأفكارٍ جديدة بين وقتٍ وآخر نجربّها، بعضها ينجح والبعض الآخر يفشل. من بين أهمّ الأفكار التي قمنا بتجريبها حملة "الكتاب السندباد" التي نعترف بأنها لم تنجح. فكرنا طويلا في اختيار الكتاب المناسب الذي يمكن أن يقرأه الجميع على اختلاف أذواقهم واهتماماتهم، على أن يكون كتاباً خفيفاً صغيراً، فلم نجد أفضل من كتاب "النبي" لجبران. كنا نتخيل أن ينتقل الكتاب من قارئ في مسقط لأخيه في نزوى، ومنه لزميله في العمل في عبري، ومنه إلى أخته التي تدرس في صحار، ومنها إلى مدرّستها، ومن هذه إلى صديقتها في أبو ظبي، ومن هذه إلى أخيها في الكويت، وهكذا على أن يعود الكتاب إلى عُمان في نهاية العام. انقضى وقتٌ طويل والكتاب ينتقل ببطء شديد ويمكث لدى القراء فترات طويلة دون أن ينقلوه إلى آخرين ووصل الأمر إلى أنّ الكتاب اختفى فترة ما ولم نعرف أين وصل، فقررنا إيقاف الحملة على أن تعود في وقت لاحق، وهنالك مبادرة بيع الكتب المستخدمة من خلال المدوّنة، فأعلنّا عن استعدادنا لعرض الكتب للبيع على أن نكون وسيطًا مجانيًا بين البائع والمشتري. ولكنّ الفكرة فشلت فشلاً ذريعاً، ربما لتعقيد آلية الدفع وإرسال الكتب، وربما أيضاً لغياب ثقافة شراء الكتب المستخدمة إلكترونياً في عُمان.. فكرة الإهداءات منحتنا شعبية كبيرة..كنا نهدي الكتاب شريطة الحديث عن الكتاب في مدوّنات أو منتديات أخرى، وذات معرض كتاب في مسقط اتفقنا مع بعض دور النشر على تقديم مجموعة من قسائم الشراء بمبلغ معيّن لبعض قرّاء المدوّنة، ولاقت الفكرة استحساناً كبيراً، حتى لدى دور النشر نفسها التي تبرّعت بإضافة مبالغ إلى تلك القسائم. ومن الأفكار الناجحة التي سنسعى جاهدين إلى تطويرها فكرة الإهداءات الموقّعة، حيث نطلب من كاتبٍ ما عدداً من النسخ من أحد إصداراته موقّعة منه شخصيًا، ثم نهديها إلى زوّار المدونة".

وأضاف المعيني: "المشروع الكبير الذي أفخر به كثيراً وأرى أنّ به إمكانيات نجاح كثيرة هو مبادرة "كتب تجمعنا" والتي نتبادل من خلالها الكتب مع مدوّنة قرائية من دولة خليجية أخرى كي يتعرف قراؤها إلى الكتب العمانية ويتعرف قراؤنا إلى كتب تلك الدولة. بدأنا بالكويت، فأوصلنا الكتب العمانية إلى القراء الكويتيين وقرأنا انطباعاتهم عنها، كما أوصلنا الكتب الكويتية إلى القراء العمانيين وننتظر بقية القراءات حولها، ربما كان من سوء حظنا أن يتصادف انطلاق المشروع مع حركة الثورات العربية، مما جعلنا نُوقف المدوّنة بعض الوقت، فلا يمكنك أن تتحدث عن القراءة والكتب في حضرة الثورات".

انسوا أنكم أزواج
وفي الحوار الخاص مع رفيقة الحياة والمدونة زوان السبتي التي كانت خلف الكواليس ثم ظهرت كشريكة في العمل قالت: "في الحقيقة لم أكن غائبة عن المدوّنة، فقد كنتُ أشارك أحمد منذ البداية بما يتسنى لي من أفكار واقتراحات لتطويرها، وكنا دائمًا ما نتناقش حولها معا".وحول التنسيق بينها وبين أحمد وسط الانشغالات قالت: "معادلة صعبة يواجهها كلّ مشتغل بعمل تطوعي، ولكنني أؤمن بأنّ حبّ أي عملٍ كان والإيمان بأهميته يتكفلان بحلّ هذه المعادلة..عندما يفكر أحدنا بكتابة موضوعٍ ما يُخبر الآخر كي لا يحدث تضارب أو هدر للجهد. إلى جانب ذلك عادة ما نتشاور في حال استجد جديد ونتناقش حول الأفكار والمبادرات الجديدة، وهنا يحدث تقسيم المهام، خاصة وأنّ أحمد مقيم في بريطانيا حاليا فأقوم أنا بتنفيذ بعض المهام التي تتطلب الوجود في عمان". من الملاحظ أن المدونة تقوم بالكثير من الأنشطة، ومنها إهداء الكتب، لذا تساءلنا هل ثمة ممول مالي فقالت: "حتى الآن نحنُ نموّل كل مبادراتنا من مالنا الخاص، ولكننا نحظى بدعمٍ جيّد من الكتّاب والكاتبات العمانيين حين يتطلب الأمر الحصول على نسخ مهداة من إصداراتهم. هذا وهناك بعض الأصدقاء الذين أصبحوا يقدّمون إهداءات منهم إلى زوّار المدونة. أما عن استقاء دعمٍ من جهةٍ ما فهي فكرة قائمة إن احتجنا إلى ذلك في مبادرات قادمة". وعن المتابعة من خارج السلطنة قالت: "هناك زوّار للمدوّنة من جميع الدول العربية، إضافة إلى بعض المتابعين (العرب) من دولٍ أجنبية من كل قارات العالم، ولكنّ أكثر الزوار من السلطنة والخليج. وعلينا أن نعترف هنا بأننا لم نولِ اهتمامًا كبيرًا بمسألة تسويق المدوّنة والإعلان عنها". وأشارت السبتية إلى أنّ المدونة ساعدتهم في اكتشاف مستوى القراءة في عُمان، "فهو ليس بتلك السوداوية التي يرسمها البعض، بل نستطيع أن نزعم أنّ المجتمع العماني مؤهل لأن يكون مجتمعًا قارئًا بامتياز، بشرط أن تتوفر البنية الأساسية الداعمة".

وعن نصيحتها لدى العمل المشترك بين الأزواج قالت زوان: "انسوا أنكم أزواج.. ففي العمل الجماعي لا مجال للمحاباة والمجاملة. أنا وأحمد لا نتعامل كزوجين في المدونة. هناك تجدون أحمد وزوّان صديقين وشريكين يسعيان نحو ترسيخ عبادة وعادة "اقرأ".

تصغر تكبر..تُغير لونك
احتوى الكتاب على عشرين شهادة من كتاب ومدونين وقراء، واستفتح الكِتاب بشهادة الكاتب السينمائي عبدالله حبيب: "إنهم يشيعون الحياة في الحياة، ويحولون المحيط بكامله إلى مجرد شربة ماء..يا لهم من أسخياء!..هذا جيل جديد يفعل الكثير لأجل هذا الوطن بمعارف وأدوات جديدة"، فيما ترك الشاعر والسينمائي سماء عيسى نجمته الشعرية لتضيء، "فقط/ لأعود إلى روحي وأحبتي/ فقط/لأعود إلى وطني/ وأتذكر/ أكثر من حياة/ تتدفق في دمي/ وأكثر من حياة/ تشدني إلى الجذر/ وتدفعني إلى السماء". ورأى الكاتب والمترجم عبدالله الحراصي أنّ مدونة "أكثر من حياة" تنطلق من قيمة إثراء حياة الإنسان بحياة الآخرين..حياة الإنسان أمام مرايا الآخرين، إذ كل مرآة تلون هذا الإنسان بلونها، تكبرّه وتصغره بحسب عدستها. لا يمكن لهذا الإنسان الذي يعبر بتجربة "أكثر من حياة" أن يبقى كما هو.. دون أن يكبر أو يصغر. دون أن يُغير لونه. لا بد أن يتغير بشكل ما..حتى لو كان هذا التغيّر بحمل ذكرى ما يقرأ من كتابات الآخرين..

تمارس التنفس والتبرعم
"إن ثقافة العمل التطوعي، والتضحية بالوقت والجهد، والمال أحيانا، لمساعدة الآخرين، أو لتكريس فكرة عميقة، أو نشر ثقافة ما، حالة اجتماعية وثقافية راقية وذات بعد إنساني عميق، وربما تكون موازية للإبداع تماما..ومدونة "أكثر من حياة" تعد مثالا راقيا للعمل الجماعي والتطوعي"..هذا ما ركزت عليه الشاعرة فاطمة الشيدي في شهادتها، فيما أكد سعيد بن سلطان الهاشمي الكاتب والباحث العماني على أنّ: "الأفكار التي تصمد على سطح الحياة الهائج بالمتحولات هي قليلة، إذ أن الفكرة القادرة على التنفس والتبرعم وممارسة جميع الوظائف العضوية لحياة كاملة تحتاج إلى كثيرٍ من الإيمان، وعميقٍ من الصدق، وجهدٍ من البساطة، أضف إلى ما سبق؛ وضوح للمصلحة المشتركة للناس". فيما وجدها الروائي والقاص عبدالعزيز الفارسي،" مؤسسة فكرية عابرة للحدود واللغة والاهتمامات والأيدلوجيات..فتنوع القراءات واختلاف المشاركين وتعدد نظراتهم للأعمال يخلق عالماً حقيقيا يعكس الواقع بصدق".

خارج التدوين التقليدي
وحسب علم أحمد بن محمد الغافري المشرف على مبادرة (مدينتي تقرأ) بولاية الرستاق فان "أكثر من حياة" هي من المدونات العربية القليلة التي يشرف على إدارتها أكثر من شخص، وهذا يعطي للمدونة بعداً يمكن أن يوصف بالمؤسسي، لا سيما مع توسع أنشطة المدونة وإسهاماتها، وخروجها عن إطار التدوين التقليدي". وهي تبدو للقاص وليد النبهاني، "أقرب إلى مجلة أو صحيفة متخصصة لم نعهدها في عُمان، رغم انتشار هذا النوع من الصحف والمجلات في الغرب، ويدرك المتفحص لمثل هذا التركيز على موضوع بعينه صعوبة المهمة التي اضطلع بها القائمان على إدارة المدونة، إلا أن أحمد وزوان أكدا على أنه من السهل أن تخلق مواضيع متنوعة في فن القراءة".

ويرى القاص والسينمائي مازن حبيب أن سر تميز هذه المدونة ينبع "من تخصصيتها الجادة وتحيزها المدروس لعالم الكتب والقراءة وما يرتبط بهما، وكونها مازالت تقاوم عوامل التعرية الإلكترونية، وتشهد اختباراً ليس يسيراً أمام زمن الثورات المتسارع.."

تحمينا من الهبوط والكسل
"بدأت صغيرة لكنها كانت واضحة المعالم"، هذا ما أكد عليه القاص والمسرحي هلال البادي، "فنمت دون أن يؤرقها فساد النخب، ودون أن يضيع عليها اختفاء الموازنات المرصودة للبناء الثقافي.لم تنصع للواقع الذي يفترض بأن المشاريع الثقافية ينبغي أن يتولى أمرها بند حكومي، أو أن ترصد لها الميزانيات العظيمة كي تنجح". وأشار حسن اللواتي إلى جهد المدونة في الترويج للمبادرات القرائية ومن ضمنها مبادرة اللواتي نفسه بتوزيع كتب زملائه الكتّاب العمانيين إلى قراء عرب خارج السلطنة : "قام أحمد المعيني بتجميع المعلومات من خلال المنتديات التي اشتركتُ فيها وقام بإحصاء عدد العناوين والكتب التي أرسلتُها للقراء، وكتب عن هذه المبادرة في مدونته، شعرت بسعادة كبيرة لهذا المجهود الطيب وقد تعرف قراء ومهتمون جدد على هذه المبادرة من خلال ما كتبه، واتسع نشاطي أكثر وقمت بتوزيع المزيد من الكتب العمانية، كما أسست مدونة بعنوان "ساعي البريد" قبل نهاية العام الماضي". كما أنّ القاصة والكاتبة أزهار أحمد تدين لأحمد المعيني بنشاطها الذي تستعيده بعد كل هبوط مفاجئ في دماغها وكسل عن القراءة، "لأني أجد مدونته حاضرة قريبة تساعدني وتعيد لي الحيوية، وأسابق لأكون نشطة بها. وأدين له بالتعرف على كتب كثيرة وخاصة تلك التي تصدر بالأجنبية والتي من شدة ثقتي في المدونة كنت أطلبها فوراً من مصدرها".. كانت هنالك شهادات أخرى للقاصة ليلى البلوشية، وأخرى للباحث بالمنتدى الأدبي أحمد الراشدي، والمدونة العمانية أميرة اليعربي، والصحفية بجريدة عمان وردة حسن اللواتية، والكاتبة مريم العدوية، وشهادة للمدون حمد الغيثي، والكاتب محمد سعيد العدوي، والقارئة المدونة نور الزبيدية.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

06 ديسمبر 2011

دردشات: كتبك مبعثرة أم في مكان واحد؟



قبل أيام كنتُ أقرأ في كتاب عن سيرة الكاتب الأيرلندي الشهير أوسكار وايلد مع الكتب، وذُكر فيه أن والدته كانت قارئة نهمة، وكانت تعيش بين الكتب حيث تحفل غرفتها بالكتب في كل مكان، على الأرفف والسرير والطاولة وعلى الأرض أيضًا. وهكذا كان أوسكار وايلد أيضًا، فبرغم أنه كان يمتلك مكتبة وأرفف، إلا أنّ غرفة المكتبة نفسها بها كتب في كل مكان، حتى أن أحد أصدقائه صُدم ذات مرة عندما وجد كتابًا نادرًا مدفونًا في قاع أحد الدواليب.

سؤالنا للدردشة اليوم: أين توجد كتبك؟ هل هي مرتبة في مكان واحد في منزلك؟ أم مبعثرة بعضها على أرفف مكتبتك وبعضها في "الصالة" والآخر في غرفة النوم، وهكذا؟

عن نفسي، الآن أجد بعض الكتب الدراسية على طاولة الكتابة، وبعض الكتب الأكاديمية الأخرى على رف النافذة أمامي، وصفّين من الكتب المتنوعة على الأرض مقابل الجدار، ورواية فوق طاولة صغيرة، وكتابًا عن الحفاظ على البيئة في غرفة النوم، وكتابًا من الأدب الساخر في الحمّام. لا شيء في المطبخ!

ماذا عنكم؟

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

05 ديسمبر 2011

إصدارات: How ecnonmics shapes science



المصدر: مطبعة هارفارد

The beauty of science may be pure and eternal, but the practice of science costs money. And scientists, being human, respond to incentives and costs, in money and glory. Choosing a research topic, deciding what papers to write and where to publish them, sticking with a familiar area or going into something new—the payoff may be tenure or a job at a highly ranked university or a prestigious award or a bump in salary. The risk may be not getting any of that.

At a time when science is seen as an engine of economic growth, Paula Stephan brings a keen understanding of the ongoing cost-benefit calculations made by individuals and institutions as they compete for resources and reputation. She shows how universities offload risks by increasing the percentage of non-tenure-track faculty, requiring tenured faculty to pay salaries from outside grants, and staffing labs with foreign workers on temporary visas. With funding tight, investigators pursue safe projects rather than less fundable ones with uncertain but potentially path-breaking outcomes. Career prospects in science are increasingly dismal for the young because of ever-lengthening apprenticeships, scarcity of permanent academic positions, and the difficulty of getting funded.

Vivid, thorough, and bold, How Economics Shapes Science highlights the growing gap between the haves and have-nots—especially the vast imbalance between the biomedical sciences and physics/engineering—and offers a persuasive vision of a more productive, more creative research system that would lead and benefit the world.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»