18 أبريل 2012

إصدارات: "ذاكرة القراءة"




(وكالة كردستان للأنباء، 5 أبريل 2012)

صدور كتاب (ذاكرة القراءة) عن دار آراس للطباعة والنشر


صدر حديثاً عن دار آراس للطباعة والنشر في اربيل، كتاب(ذاكرة القراءة) للكاتب حسب الله يحيى، تضمن فصولاً عدة، وجاء بـ 350 صفحة.

ويطرح المؤلف في بداية كتابه، تساؤلات عما تفترضه القراءة البكر لكتاب ما، ودافع الكتابة الاولى، اذ يشير الى ان القراءة ينبغي ان تنمي المدارك، وان تقدم خلاصة حقيقية لأفضل معطيات كل كتاب، بهدف تيسير الفهم والاستيعاب والفائدة لمتلق يستعجل الزمن.

ويشير يحيى في مقدمة كتابه الى الخوف من الكتب، الذي يبدو-بحسب رأيه- انه ظاهرة ازلية ومستديمة، فالتاريخ يذكر في صفحاته ان مكتبة آشوربانيبال التي كانت تضم اكثر من مئتي الف لوح احرقها الميديون، مثلما احرق يوليوس قيصر مكتبة الاسكندرية سنة 48 ق.م وكذلك قام الامبراطور الصيني شي هوانج باحراق كل الكتب الصينية الكلاسيكية، واحرقت كتب جان جاك روسو، وابن رشد، والحلاج وغيرهم.

ومن جانب آخر، فان الكاتب يشير الى ان هناك سؤالا قائما وملحا بشأن غياب الرقابة الذاتية اولا، وعدم وجود من يتصدى لكتب ومجلات تهدد كرامة الانسان عندما تشغله برغباته بدلا من افكاره، مثيرا سؤالا عمن هو الجدير بمهمة ايصال الكتاب المفيد والجاد الى القارئ، واذا وجد من يتولى المهمة فمن يتكفل بمراقبة وسائل التعليم والترفيه التي تقوم بمهام مزدوجة مثل السينما، والمسرح، والتلفزيون، والفيديو، واجهزة الالتقاط الحديثة.

ويشدد الكاتب على ان من يتولى مهمة رقابية على اي مطبوع لابد ان يتحلى بافضل الصفات الذاتية والموضوعية وعلى درجة عالية من الوعي والانفتاح، وعلى مقدرة عالية في تحمل المسؤولية، مختتما مؤلفه بالتطرق الى حاجة العالم الملحة الى العلم والى التقنيات الحديثة، مشترطا ان تحمل تلك التقنيات قيما انسانية، لأن من دون تلك القيم فاننا نحكم على أنفسنا بالدمار.

وفاء زنكنه

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "الفوضى: مفهومها، وأشكالها وتجلياتها. قراءة في التراث اللغوي والأدبي عند العرب"




صدر حديثا عن دار مدارك كتاب "الفوضى: مفهومها وأشكالها وتجلياتها. قراءة في التراث اللغوي والأدبي عند العرب" للكاتب جبريل إسماعيل السبعي. وفيما يلي ما جاء على الغلاف الخلفي للكتاب:

الفوضى ذات علاقة وطيدة بالسلطة، والنظام، والأدب، والعرب عندما كانت -في الجاهلية- لصيقة بهم، تسم طباعهم، وتشكل تجاربهم الأولى، ومن ثم تتسرب في رؤاهم، وفي سلوكهم، على النحو الذي جعل عالمًا موسوعيًا كابن خلدون يعتبر العرب أمة وحشية، ومن ثم راح يعتبر الفوضى بالنسبة لهم خلقًا وجبلة، ليكون -بعد ذلك- ورودها في أدبهم أمر طبيعي، سواء أكانت موضوعًا، أم دالا يستقطبه شعرهم، مرة في إطار الدلالة المعجمية، ومرة أخرى مشحونًا بدلالة جديدة مبتكرة، كما أن الصراع، الذي سيدور بين الفوضى والأنظمة الأخلاقية، والاجتماعية، والسياسية، داخل المجتمع العربي أمر طبيعي، ما دامت العلاقة بين الفوضى وهذه الأنظمة محكومة -أساسًا- بمبادئ متضادة، تقوم على النفي والإثبات.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "مصر إلى أين..ما بعد مبارك وزمانه" لهيكل



(موقع النيل والفرات)

كتاب: "مصر إلى أين؟ ما بعد مبارك وزمانه"
تأليف: محمد حسنين هيكل


نبذة المؤلف:
والشاهد أن الظروف التي تعيشها مصر هذه الأيام- والأسابيع والشهور- بما تموج به من أعراض الحيرة والجموح مما يشهده المجتمع المصري- وربما غيره من المجتمعات العربية- مرجعه إلى هذه القضية بالتحديد، وهي الإنتقال من "حدث الثورة" أي "الإنفجار" إلى "الفعل" أي "البناء" وفي الحقيقة فتلك في العادة فترة شديدة الخطر؛ لأن أحوال الأمم فيها تكون مزدحمة بالهواجس، مكشوفة للمطامع، معرضة ومكشوفة للتدخلات والإعتراضات، تصد أو تعرقل إذا استطاعت، لأن بقايا الماضي في الداخل، وخصوم التقدم في الخارج، يحاربون آخر معاركهم بقصد أن لا تصل الثورة إلى غايتها، وتمسك بيدها حقها في "فعل المستقبل"!!
رأيت أن أشرح وجهة نظر- وأن أنبه إلى خطر!!
محمد حسنين هيكل

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "إعادة استشكاف العثمانيين"



(موقع الدار العربية للعلوم)

كتاب: "إعادة استكشاف العثمانيين"
تأليف: بسام شيحا

من سحر (القسطنطينية، الأرض المحمية) كما كان يحلو للبعض تسمية اسطنبول، في جميع أنحاء العالم العربي وعبر التاريخ، مروراً بما خبأته كواليس سلاطينها، من حياة زاخرة بالعلم والعمل في السياسة والتاريخ والأدب، وصولاً إلى فن العمارة والقصور الحجرية الضاربة في أعماق التاريخ، يستلهم المدير العام لمتحف "توبكابي بالاس"، وأحد المؤرخين الرواد في تركيا اليوم البروفسور "إيلبير أورتايلي" مادة كتابه الشيق "إعادة استكشاف العثمانيين" Osmanli’yi Yeniden Keşfetmek الذي ستغير مطالعتنا له التصورات المسبقة التي ربما تكون قد تكونت لدى بعض منا عن الحقبة العثمانية والعثمانيين على حدٍّ سواء. لقد بيع من هذا الكتاب مئة وخمسون ألف نسخة في العام 2006 مما جعله الكتاب الأكثر مبيعاً في تركيا، وقد ترجم إلى اللغات البلغارية واليونانية والإنكليزية، وها هو اليوم يصدر باللغة العربية.
سواء أأضاء هذا الكتاب درب معرفتنا حول التطور التاريخي للعثمانيين أو حلّل ما خفي علينا من التاريخ العثماني، فإن مؤلفه يبقى من دون أدنى شك خبيراً في التواصل وإيصال الأفكار؛ وهو المعروف في تركيا بأنه "من جعل التاريخ مسلياً". يُعرِّف إيلبير أورتايلي القارئ في هذا الكتاب على رؤية مختلفة عن السلطنة العثمانية وعن الهوية العثمانية والحياة الأسرية للعثمانيين، كما أنه يسلّط الضوء على النظام الإداري العثماني المتطور، والسلاطين، والقصور، والمدن، والمعالم الآثارية البارزة.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "مطارحات في العقل والتنوير: عبدالوهاب المسيري نموذجا"


(موقع دار الفارابي)

كتاب: "مطارحات في العقل والتنوير: عبدالوهاب المسيري نموذجا"
تأليف: بشير ربوح

يمتاز الاشتغال الفلسفي في كتابنا هذا بإشكالية العقل المادي الكامن في جوف النص الفلسفي الغربي، العقل المادي كمقولة معرفية تحوز على شرف السبق، وكمفهوم مركزي يتحكم في مسار العقل الغربي، ولا يكترث على الإطلاق بالمسائل التي يبحث فيها. ومنه يكون التساؤل المركزي والرئيس الذي يحوي في داخله هذه الإشكالية:
-كيف تعامل المسيري مع مفهوم العقل في الفلسفة الغربية المعاصرة؟ وهل بالإمكان ردّ هذا التعدد على مستوى النصوص الفلسفية إلى مقولة معرفية واحدة هي مقولة العقل المادي ؟ وهل يمكن الجزم مع المسيري أن العقل المادي هو المتحكم الوحيد في مسارات الفلسفة الغربية المعاصرة؟ وإذا كان للعقل المادي نتائج خطيرة على الفلسفة الغربية، فكيف نستطيع تلافي ذلك؟، و ما هو البديل المعرفي الذي اجتهد المسيري في الدعوة له، بحسبانه رؤية تجاوزية للعقل المادي؟
إن التعامل مع هذه الأسئلة، المنتظمة أصلاً في هاجس إشكالي هيمن على عقل المسيري ووجدانه، والذي عبّر عنه في نصوص متنوعة زاخرة، وغنية بمواضيعها وبتشابكها وتداخلها مع نصوص أخرى، يقتضي مني الالتجاء إلى استراتيجية: المـقـاربـة، التي أرى فيها الأسلوب الأكثر ملاءمة في التقرب من جوهر الرؤية المسيرية لمفهوم العقل، سواء أكانت رؤية نقدية تقويضية أو رؤية بنائية، تقوم بتحليل مكونات الإشكالية إلى عناصر محددة.
(من المقدمة)

بشير ربوح، استاذ الفلسفة في جامعة باتنة – الجزائر.
عضو في الرابطة العربية الأكاديمية للفلسفة.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

17 أبريل 2012

حلقة "صدر حديثًا" مع الشاعر عبدالله العريمي


في الحلقة الثالثة من البرنامج الإذاعي الجديد "صدر حديثا"، استضاف الكاتب والإعلامي (هلال البادي) هذه المرة الشاعر (عبدالله العريمي) للحديث عن ديوانه الجديد "لا أدعي أفقًا"، الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

للتذكير، يُذاع البرنامج كل ثلاثاء في الثانية عشرة وعشرين دقيقة ظهرا، ويعاد في الواحدة بعد منتصف الليل، على إذاعة سلطنة عمان (البرنامج العام).


للاستماع والتحميل


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

الحلقة الأولى من برنامج "نزهة القارئ الصغير"


كما وعدناكم، نقدّم لكم هنا وصلة للاستماع إلى الحلقة الأولى من البرنامج الإذاعي الجديد "نزهة القارئ الصغير"، والذي استضاف الدكتورة فاطمة أنور اللواتي.

البرنامج متخصص في أدب الطفل من إعداد وتقديم أحمد الراشدي بالاشتراك مع المذيعة رشا البلوشي، ويُبث على إذاعة سلطنة عمان كل سبت الساعة 12:25 ظهرًا.


للاستماع والتحميل

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "الإسلام والعلمانية في العالم العربي"




(موقع دار الفارابي)

كتاب: "الإسلام والعلمانية في العالم العربي"
تأليف: حيدر عبدالله شومان

هل نجحت العلمانية في عالمنا العربي؟ وربما يُثار السؤال أسئلة بصيغ أخرى: هل استطاعت علمانية الحضارة الغربية أن تحقق أهدافها في العالم العربي، فأرست الحلول لأزماته الطائفية والمذهبية والعشائرية وغيرها؟
أو هل تسير العلمانية في عالمنا العربي في طريقها الصحيح؟ وهل الطريق الصحيح هو ما تنتهجه الدول الغربية في علمانيتها؟
وهل تلك العلمانية الغربية ذات مسار أو شكل ثابت يؤطر الدول المختلفة في إطاره، أم أن للعلمانية مسارات وأشكالاً مختلفة تتباين بتباين الدولة الواحدة وما يميزها من خصوصيات لا تعيشها الدولة الأخرى؟
والسؤال الذي يكاد يكون الأبرز في هذا الإشكالية هو: هل للعلمانية مفهوم واضح الأبعاد محدد الأهداف، لها سيرورة جلية المعالم يمكن اللحاق بركابها من دون عوائق فكرية أو مادية؟
إنها تساؤلات حاولتْ هذه الدراسة الإجابة عنها بمنهج أرادته موضوعياً.

حيدر عبدالله شومان، لبناني ـ جويا، قضاء صور.
ـ ليسانس علوم إسلامية.
ـ ماجستير فلسفة.
صدر له: على قارعة السعادة (مجموعة قصصية)، دار الفارابي، 2012.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "الأسطورة والفكر عند اليونان: دراسات في علم النفس التاريخي"





(موقع مركز دراسات الوحدة العربية)

كتاب: "الأسطورة والفكر عند اليونان: دراسات في علم النفس التاريخي"
تأليف: جان بيار فرنان


صدر حديثاً عن المنظمة العربية للترجمة كتاب: "الأسطورة والفكر عند اليونان دراسات في علم النفس التاريخي" تأليف جان-بيار فرنان، ترجمة الدكتور جورج رزق.
لقد كان لهذه المجموعة من النصوص، لمؤلّفها جان بيار فرنان، أستاذ شرف في الكوليج دو فرانس، منذ ظهورها سنة 1965، وقع الحدث الهام. فقد أُعيد طبعها بإطراد وترجمت إلى عدة لغات. وسرعان ما أصبح هذا المؤلّف، بعد أن أُغني بنصوص جديدة، نموذجاً في نوعه.
"مادة دراساتنا، يوضح الكاتب في مقدمة طبعة 1985، هي المستندات التي يعمل عليها الأخصّائيون، مستغرقو العصور القديمة ومؤرخوها. أما منظورنا فمختلف، فسواء أتعلق الأمر بالأحداث الدينية (ميثات، كقوسيات، تمثيلات مصورة) أم بالفلسفة، أم بالعلم، أم بالفن، أم بالمؤسسات الاجتماعية، أم بالأحداث التقنية والاقتصادية، فنحن نعتبرها دائماً كأعمال من صنع البشر، كتعبير عن نشاط ذهني منظم. ومن خلال هذه الأعمال نبحث عمّا كان عليه الإنسان ذاته، ذاك الإنسان اليوناني الذي لا يمكن فصله عن الأإطار الاجتماعي والثقافي الذي هو خالقه ومنتجه في ذات الوقت".
"كتاب مركّز بصرامة، شديد البنية، أصالته نادرة في تحاليل المضمون، كما في المنظورات الإجمالية".

• جان-بيار فرنان: أستاذ شرف في الكوليج دو فرانس- فرنسا (Collège de France). أسّس مركز الأبحاث المقارنة لدراسة المجتمعات القديمة عام 1964.

• جورج رزق: أستاذ في الجامعة اللبنانية يدرّس اليونانية واللاتينية، ومادتي قواعد اللغة الفرنسية، والترجمة والتعريب.
يقع الكتاب في 720 صفحة.
وثمنه 42 دولاراً أو ما يعادلها.
توزيع مركز دراسات الوحدة العربية.

Title: Myth and Thought of the Greeks Studies in Historical Psychology
Author: Jean-Pierre Vernant
Translator: George Risk
Revisor: Abdelaziz Al-Ayadi

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "الفكر العربي المعاصر: دراسة في النقد الثقافي المقارن"




(موقع مركز دراسات الوحدة العربية)

كتاب: "الفكر العربي المعاصر: دراسة في النقد الثقافي المقارن
تأليف: إليزابيث سوزان كساب

صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب " الفكر العربي المعاصر- دراسة في النقد الثقافي المقارن".

يدرس هذا الكتاب النقاشات العربية المعاصرة حول الثقافة، حيث سادت فكرة السعي وراء معنى متحرر ومعزّز للذات، ذلك المعنى الذي قيّدته مجموعة كاملة من التحديات الفكرية والثقافية والاقتصادية والسياسية، وغالباً العسكرية منها. وتلقي القراءة المقارنة الضوء على حوافز هذه النقاشات حول الثقافة ما بعد الاستعمار وأهدافها ومعطياتها وتحدياتها.
ويُظْهِرُ هذا العمل أساساً جديداً لفهم الحياة الفكرية العربية المعاصرة، بالنظر إليها من خلال ثلاث وجهات نظر رئيسية: الأولى تركزت على التحول النقدي الذاتي، في وقت تمّ تكريس الاهتمام فيه، على نحو حصري تقريباً، بالوجهة الأيديولوجية لهذه الحياة الفكرية، سواء أكانت إسلامية أم قومية؛ والثانية تبحث في الفهم السياسي للبؤس الثقافي لدى المفكرين النقديين؛ والثالثة تكسر العزلة التي تمّ حصر النقاشات العربية فيها ودراستها حول الثقافة حتى اليوم.
ويناقش الكتاب- بعمق- ثلاثة أسئلة رئيسية، هي:
-كيف قارب النقد العربي المعاصر المشاكل الثقافية؟ وإلى أية مسائل توجّه؟ وما هو الشكل الذي اتّخذه؟
-إلى أيّ مدى، ومن أيّ منطلق، قام المفكرون النقديون العرب في فترة ما بعد نكسة 1967 باعتبار الأزمات الثقافية أزمات سياسية؟
-كيف تمّ التعبير عن الاهتمامات وتبنّي المقاربات في هذه النقاشات العربية، مقارنةً بالنقاشات في مناطق أخرى من العالم، تمرّ بفترة ما بعد الاستعمار، مثل أفريقيا وأمريكا اللاتينية؟ وما هي أنماط الفكر التي تكشف عنها هذه المقارنة عبر المناطق والثقافات والأديان والعروق؟ وماذا تقول لنا عن طبيعة النقاشات العربية ما بعد الاستعمار؟ وما أهمية ذلك في فهمنا للفكر العربي المعاصر؟

يقع الكتاب في 543 صفحة.
وثمنه 23 دولاراً أو ما يعادلها.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

مبادرات: المقهى الثقافي في كتارا




(جريدة الشرق القطرية، 16 أبريل 2012)

ليكون نواة لتشجيع جيل الشباب على القراءة.."مركز الطفولة" يطلق المقهى الثقافي لطلاب الثانوية بكتارا

أﻋﻠﻦ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ إطﻼق ﻣﺸﺮوع اﻟﻤﻘﮭﻰ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺑﻤﻘﺮه ﺑﺎﻟﺤﻲ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺑﻜﺘﺎرا ﻟﯿﻜﻮن ﻧﻮاة ﻟﺘ ﺸﺠﯿﻊ ﺟﯿﻞ اﻟﺸﺒﺎب ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺮاءة ﻓﻲ اﻟﻤﺪارس اﻟﺜﺎﻧﻮﯾﺔ ﺑﺪوﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﺧﻼل اﻟﺨﻤﺲ ﺳﻨﻮات اﻟﻘﺎدﻣﺔ، ﻛﻤﺎ ﺗﺤﺪد رؤﯾﺔ اﻟﻤﺸﺮوع وذﻟﻚ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ ﻣﺪرﺳﺔ روﺿﺔ ﺑﻨﺖ ﺟﺎﺳﻢ اﻟﺜﺎﻧﻮﯾﺔ اﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎت.
* أﻣﺎ اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ اﻟﺘﻲ ﯾﻘﻮم ﻋﻠﯿﮭﺎ ﻓﻘﺪ ﺣﺪد ﻓﻲ ﻗﯿﺎم اﻟﻤﻘﮭﻰ ﺑﺘﺸﺠﯿﻊ اﻻطﻔﺎل ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺮاءة اﻟﻤﻨﮭﺠﯿﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻌﺪﯾﺪ ﻣﻦ اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ واﻵﻟﯿﺎت اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻤﻞ ﻋﻤﻞ ﻟﻘﺎءات ﺷﮭﺮﯾﺔ ﻟﻘﺮاءة اﻟﻌﺪﯾﺪ ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺐ وﻣﻨﺎﻗﺸﺔ أﻓﻜﺎرھﺎ، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ اﺳﺘﻀﺎﻓﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻣﺆﻟﻔﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻜﺘﺐ، وﻋﻘﺪ دورات ﺗﺴﺎھﻢ ﻓﻲ رﻓﻊ اﻟﻮﻋﻲ ﺑﺄھﻤﯿﺔ اﻟﻘﺮاءة وآﻟﯿﺎﺗﮭﺎ اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ.
* وﺗﻘﻮم ﻓﻜﺮة اﻟﻤﺸﺮوع ﻋﻠﻰ ﺗﻤﻜﯿﻦ طﻼب اﻟﺜﺎﻧﻮﯾﺎت اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﯿﮫ ﻣﻦ اﻟﻘﺮاءة اﻟﻤﻨﮭﺠﯿﺔ ﻟﻌﺪة ﻛﺘﺐ واﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﺨﯿﺼﮭﺎ وﻧﺸﺮھﺎ ﻋﺒﺮ ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺸﺒﻜﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ ﻛـ"ﺗﻮﯾﺘﺮ" و"اﻟﻔﯿﺲ ﺑﻮك" ﻟﺘﻌﻢ اﻟﻔﺎﺋﺪة، وذﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺧﻠﻖ ﺣﺴﺎب ﺧﺎص ﺑﺎﻟﻤﻘﮭﻰ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﯾﺘﺮ ﻟﻨﺸﺮ أﻓﻜﺎره ﻓﻲ أوﺳﺎط اﻟﺸﺒﺎب.
* ﻛﻤﺎ ﯾﻌﻤﻞ اﻟﻤﻘﮭﻰ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺪ ﻋﺪة ﺑﺮاﻣﺞ وﻟﻘﺎءات ودورات وﻣﺤﺎﺿﺮات ﺣﻮل اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ واﻵﻟﯿﺎت اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻠﻘﺮاءة، ﻋﻠﻰ أن ﯾﺠﺘﻤﻊ أﻋﻀﺎء "اﻟﻤﻘﮭﻰ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ" ﻣﻦ طﻠﺒﺔ اﻟﻤﺪارس اﻟﺜﺎﻧﻮﯾﺔ واﻟﻤﺸﺮﻓﯿﻦ ﻋﻠﯿﮭﻢ ﻣﺮة ﻛﻞ ﺷﮭﺮ ﻓﻲ أوﻗﺎت ا ﻟﺪوام اﻟﺮﺳﻤﻲ، ﻓﻲ إﺣﺪى ﻗﺎﻋﺎت اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ أﻓﻜﺎر اﻟﻜﺘﺎب اﻟﻤﻘﺘﺮح ﻟﻠﻘﺮاءة ﺑﺤﻀﻮر ﻣﺆﻟﻒ اﻟﻜﺘﺎب إن أﻣﻜﻦ ذﻟﻚ، ﻛﻤﺎ ﯾﺘﻜﻔﻞ أﻋﻀﺎء اﻟﻤﻘﮭﻰ ﺑﺈﻗﺎﻣﺔ ﻣﻨﺎظﺮات ﺛﻘﺎﻓﯿﺔ ﻟﺘﻌﻤﯿﻖ ﻓﮭﻢ اﻷﻓﻜﺎر اﻟﻤﺴﺘﺨﻠﺼﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﺮاءة و ﺳﯿﻌﻤﻞ اﻟﻤﻘﮭﻰ ﻋﻠﻰ ﻧ ﺸﺮ اﻹﻧ ﺘﺎج اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻷﻋﻀﺎﺋﮫ ﻣﻦ ﺧﻼل و ﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، وﻣﻦ ﺑﯿﻨﮭﺎ إﺻﺪار ﻣﺠﻠﺔ ﺳﻨﻮﯾﺔ ﻷﻋﻀﺎء اﻟﻤﻘﮭﻰ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺗﻀﻢ ﺗﻌﺮﯾﻔﺎ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ اﻷﻧﺸﻄﺔ واﻟﻔﻌﺎﻟﯿﺎت اﻟﺘﻲ أﻗﺎﻣﻮھﺎ طﻮال اﻟﻤﻮﺳﻢ اﻟﺪراﺳﻲ، إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺗﻨﻈﯿﻢ ﻣﺴﺎﺑﻘﺎت ﺛﻘﺎﻓﯿﺔ ﺑﯿﻦ اﻟﻤﺪارس وﻣﻨﺢ ﺟﺎﺋﺰة ﺳﻨﻮﯾﺔ ﻷﻓﻀﻞ إﻧﺘﺎج ﺛﻘﺎﻓﻲ.
* وﻓﻲ ﺳﺒﯿﻞ ﺗﻔﻌﯿﻞ ھﺬا اﻟﻤﺸﺮوع وﺗﻤﻜﯿﻦ اﻟﻌﺎﻣﻠﯿﻦ ﻋﻠ ﯿﮫ ﻣﻦ أدوات اﻟﻘﺮاءة اﻟﺠﯿﺪة واﻟﻤﻨﮭﺠﯿﺔ واﻟﻔﺎﻋﻠﺔ، ﻋﻘﺪ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ دورة اﻟﺨﺮﯾﻄﺔ اﻟﺬھﻨﯿﺔ ﻗﺪﻣﮭﺎ اﻷﺳﺘﺎذ ﺧﺎﻟﺪ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻤﺪرب ﻓﻲ اﻟﺒﺮﻣﺠﺔ اﻟﻠﻐﻮﯾﺔ اﻟﻌﺼﺒﯿﺔ.
* وﻗﺪ أﺑﺪى اﻟﺴﯿﺪ ﺧﺎﻟﺪ ﺻﺎﻟﺢ إﻋﺠﺎﺑﮫ ﺑﻔﻜﺮة ﺧﻠﻖ ﻣﻨﺘﺪى أو ﻣﻠﺘﻘﻰ ﻟﻠﻘﺮاءة ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻣﻘﮭﻰ ﺛﻘﺎﻓﻲ ﯾﮭﺘﻢ ﺑﺘﻌﺰﯾﺰ ﻗﺪرات اﻟﻄﻼب ﻓﻲ اﻟﻤﺪارس اﻟﺜﺎﻧﻮﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺮاءة، ﻣﺆﻛﺪا أن ھﺬه اﻟﺨﻄﻮة ﺗﻌﺪ ﺧﯿﺎرا ﺻﺤﯿﺤﺎ ﺳﯿﺆﺗﻲ أﻛﻠﮫ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺠﺎد واﻟﻤﺴﺘﻤﺮ، ﻛﻤﺎ أوﺿﺢ أن اﻟﺪورة اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺨﺮﯾﻄﺔ اﻟﺬھﻨ ﯿﺔ ﺳﺘﻤﻜﻦ اﻟﻤ ﺸﺎرﻛﯿﻦ ﻓﻲ اﻛﺘ ﺴﺎب ﻗﺪرات ﻛﺒﯿﺮة ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺮاءة واﻟﻔﮭﻢ واﻹدراك وﺗﻨ ﺸﯿﻂ ا ﻟﺬاﻛﺮة وﺗﻌﻠﻢ ﺗ ﺴﺠﯿﻞ اﻟﻤﻌﻠﻮ ﻣﺎت واﺳﺘﺮدادھﺎ ﺑﻜﻞ ﺳﮭﻮﻟﺔ، ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺘﻮظﯿﻒ اﻟﺠﯿﺪ ﻟﻜﻞ أﺟﺰاء اﻟﻤﺦ ﺑﺸﻘﯿﮫ اﻷﯾﻤﻦ واﻷﯾﺴﺮ.
* وﻗﺪ ﺣﻔﻠﺖ اﻟﺪورة ﺑﺎﻟﻌﺪﯾﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﺪرﯾﺒﺎت واﻟﺘﻤﺎرﯾﻦ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺸﯿﻂ اﻟﺬاﻛﺮة واﻣﺘﻼك طﺮق اﻟﻘﺮاءة اﻟﺴﺮﯾﻌﺔ واﻟﻤﻨﮭﺠﯿﺔ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ رﺑﻂ اﻷﻓﻜﺎر واﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﺑﺎﻟﺼﻮر، وﺗﻮظﯿﻒ اﻟﺨﺮﯾﻄﺔ اﻟﺬھﻨﯿﺔ ﺑﻤﺎ ھﻲ أﺳﻠﻮب ﻧﺎﺟﺢ ﻟﺘﺪوﯾﻦ ورﺑﻂ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﻤﻘﺮوءة واﻟﻤﺴﻤﻮﻋﺔ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﻛﻠﻤﺎت أو رﺳﻮم ﻟﺘﻤﺜﻞ اﻟﺨﺮﯾﻄﺔ اﻟﺬھﻨﯿﺔ أو ﺳﻤﺎع اﻟﻔﻜﺮة وﺗﺤﻮﯾﻠﮭﺎ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎت إﻟﻰ رﺳﻮم ﺑﺎﻷﻟﻮان ﻣﻤﺎ ﯾﺤﻮل دون ﻧﺴﯿﺎﻧﮭﺎ أو ﻓﻘﺪاﻧﮭﺎ، وﯾﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ اﺳﺘﺮﺟﺎﻋﮭﺎ ﺑﺄﻗﺼﺮ اﻟﻄﺮق، ﻓﺎﻟﺨﺮﯾﻄﺔ اﻟﺬھﻨﯿﺔ ﺗﻔﯿﺪ اﻟﻘﺎرئ ﻓﻲ اﻻﺧﺘﺼﺎر واﻟﺴﮭﻮﻟﺔ واﻟﺘﺴﻠﯿﺔ واﻻﺳﺘﻤﺮارﯾﺔ واﻟﺘﻨﻈﯿﻢ واﻟﺴﺮﻋﺔ واﻟﺘﺮﻛﯿﺰ،
* وﯾﺄﺗﻲ ﺗﻨﻈﯿﻢ اﻟﻤﻘﮭﻰ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺿﻤﻦ إطﺎر اھﺘﻤﺎم اﻟﻤﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺑﯿﻦ اﻻطﻔﺎل وھﻮ وﺟﮫ ﻣﻦ اوﺟﮫ اﻟﺘﻌﺎون ﺑﯿﻦ اﻟﻤﺮﻛﺰ وﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

مقالات: قل لي ماذا تقرأ..أقل لك من أنت (جيمس غليسبي)




(جريدة القبس الكويتية، 13 أبريل 2012)

قل لي ماذا تقرأ.. أقل لك من أنت
جيمس غليسبي (التايمز)

قال أحد الخبراء في مجال علم النفس انه قد توصل أخيراً الى المبدأ، الذي ظل يؤمن به الناس منذ زمن بعيد، ألا وهو: ان الانسان نتيجة ما يقرأ.
فقد توصل كيث اوتلي، الخبير في مجال الادراك واستاذ علم النفس في جامعة تورنتو، الى ان ما يبدو من عملية عزلة ينقطع فيها الشخص مع كتاب يقرأه، يعد ممارسة لنوع من التفاعل الانساني.

ويقول اوتلي، في مقال نشره في مجلة ساينتفيك اميركان مايند العلمية، ان ذلك انما «يعزز الجانب الاجتماعي في الدماغ، وبالتالي فانه عندما نقوم بوضع الكتاب جانباً قد نكون بتنا أكثر استعداداً للتفاعل والتعاون، بل وحتى تبادل مشاعر الحب مع الآخرين».

أنت ومكتبتك
هل يعني ذلك اننا نستطيع في واقع الأمر الحكم على الانسان عن طريق الكتب التي يقرأها؟ يقول اوتلي: «أنا أفعل ذلك، فعندما أدخل بيت شخص ما فإنني أنظر الى الكتب التي يقتنيها».
وقد لاحظ اوتلي، من خلال سلسلة من التجارب التي اجراها، كيفية تغيير الادب لشخصية الانسان وعواطفه، والتأثيرات الأولية لذلك قد تكون قصيرة المدى، ولكنه يرى ان الانسان قد يطور سمات شخصية تم تشكيلها، وصياغتها بطريقة خفية وغير واعية عن طريق الكتب التي يقرأها.
وفي احدى تلك التجارب جرى تسجيل عادات القراءة لدى 94 مشاركاً من الراشدين، وذلك قبل اجراء فحص جانبي لـ«الادراك العاطفي» و«المفهوم الاجتماعي» لدى كل فرد من افراد المجموعة.
كما طلب من القراء محاولة استشفاف الحالة الشعورية للشخص المعني من خلال صور للعينين فقط، وطرحت عليهم كذلك سلسلة من الاسئلة حول لقطات فيديو لافراد يتفاعلون مع بعضهم البعض ومن بين تلك الاسئلة على سبيل المثال «أي من الطفلين الظاهرين في اللقطات ينتمي للشخص الراشد المعني أو ان كانا لا ينتميان اليه؟».

رأي الخبراء
وقد توصل خبراء علم النفس الى انه كلما زادت قراءة المشاركين للروايات، ارتفعت نسبة ادائهم في اختبار المجالين المذكورين.

ويقول اوتلي ان «السمة الاساسية في الرواية ليست في انها عمل مبتكر خيالي، بل سمتها الرئيسية هي انها تدور حول الناس ونواياهم وتفاعلهم.

وان قراءة الرواية تدرب الانسان في هذا المجال بالطريقة ذاتها التي توفرها الكتب الأخرى غير الروائية مثل الكتب حول علم الوارثة أو التاريخ التي تؤسس خبرة الانسان في تلك المجالات».

وتظهر تجارب فحص الدماغ ان القارئ يدمج في دواخله ما تعاني منه او تلاقيه الشخصية الروائية من خلال عكس تلك المشاعر والأفعال نفسها.

تمثل الآخر
وبالتالي فانه عندما يقرأ الشخص عن فعل ما قام به بطل الرواية، فان دماغ القارئ يستجيب وكأنه هو الذي يؤدي ذلك الفعل، ومع مرور الوقت يمكن لشخصيته ان تتغير بطريقة تدريجية جراء طبيعة المادة التي يقرأها.

السيدة والكلب الصغير
وفي تجربة خضعت خلالها مجموعة من الطلاب لاختبارات لتقييم الشخصية قبل قراءة قصة الكاتب الروسي انطون تشيكوف «السيدة والكلب الصغير» اتضح ان المشاركين باتوا اكثر انفتاحاً فيما يختص بالتجارب واكثر قدرة على التقمص النفسي بعد القراءة.

اما افراد المجموعة الأخرى التي قرأت تقريراً يحتوي فقط على الأحداث الواردة في القصة مصاغة بطريقة وقائع فعلية وخالية من أي عناصر ادبية لم تظهر عليهم اي تغيرات شخصية.
اما أسطورة القارئ المنعزل الوحيد مع كتابه فقد ثبت انها اسطورة ليست لديها صلة بالواقع، ويقول اوتلي «ان من يقرأون الرواية بصفة اساسية ليسوا معزولين عما يدور حولهم، بل في الواقع تجدهم أقل عزلة اجتماعياً مقارنة بمن يقرأون الكتب غير الروائية الأخرى بصفة عامة».

تغيير المفاهيم
ويعتقد اوتلي ان هنالك بعض الكتب التي غيرت شخصيته هو ايضاً، ويضيف مشيراً الى تلك الكتب ان «رواية جورج اورويل 1984 بسبب قصة الحب التي فيها، ورواية «ميديل مارش» للروائية جورج اليوت في تعاملها مع المشاعر، والانفعالات، و«البحث عن الزمن الضائع» رواية مارسيل بروست التي عرفتني على جوانب في المجتمع وفي التفاعل.

ولكن ماذا يحدث اذا ما كان الكتاب يحتوي على شخصيات سيئة ترتكب افعالاً كريهة؟، يرد أوتلي على ذلك انه «عند دخول القارئ في العالم الروائي فانه يتطور بطريقته الخاصة فهو يرى ما يدور وفق مفهومه للحق والباطل والخير والشر».

«اذ ليس كل من يقرأ رواية جون فاولز «جامع الفراشات» سيقدم على تنفيذ عملية اختطاف».
وعليه اذا رغبت معرفة الحقيقة فيما يختص بشخص ما، القي نظرة سريعة على ما يقرأ، كما انه عندما يزورك ضيوف في البيت لا تنسى ان تخفي كتاب الماركيز دوساد.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

مبادرات: تبادل الكتب المستعملة في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة




(موقع الوطن أونلاين، 9 أبريل 2012)

تبادل الكتب المستعملة في مكتبة المؤسس

في بادرة لتنمية ثقافة القراءة، قررت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ممثلة في القسم النسائي بفرع المكتبة بالمربع، تنظيم معرض لتبادل الكتب المستعملة مطلع الشهر المقبل، بما يتيح للمشاركات في المعرض من النساء والفتيات استبدال الكتب التي سبق لهن قراءتها بكتب لم يتح لهن فرصة شرائها أو الاطلاع عليها.

وأوضحت إدارة القسم النسائي بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالمربع أن المعرض الذي تبدأ فعالياته في الثاني من جمادى الآخرة ويستمر يومين تحت عنوان "بادل وانتفع" يهدف إلى إتاحة الفرصة للجمهور لتبادل ما لديهم من الكتب المستعملة التي قد تضيق بها مكتباتهم الخاصة في المنازل، ويضطرون في بعض الأحيان إلى التخلص منها، في حين أن غيرهم قد يحتاجها وربما يبحث كثيراً عن كتاب بعينه ولا يستطيع شراءه بسبب نفاده من المكتبات ودور النشر، فضلاً عن أن فكرة المبادلة من خلال هذا المعرض، توفر النفقات المالية اللازمة لشراء الكتب، ويتيح مجموعة كبيرة من الخيارات والعناوين.

وأبانت أنه تم تحديد عدد من الضوابط لتبادل الكتب المستعملة من خلال المعرض، أهمها أن تكون الكتب بحالة جيدة وألا تخل بالأخلاق والقيم الإسلامية، إضافة إلى تحديد حد معين لا يتجاوز 10 كتب يمكن استبدالها، كما تقرر ألا تستقبل المكتبة أي كتب يراد استبدالها قبل الموعد المقرر لبدء فعاليات المعرض للحيلولة دون ضياع الكتب أو تكدسها أو اختلاطها.
ودعت إدارة القسم النسائي بمكتبة الملك عبدالعزيز بالمربع جميع النساء والفتيات إلى الحضور والمشاركة في المعرض الذي لقيت فكرته قبولا وتأييدا كبيرا من زائرات المكتبة فور طرحها.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

16 أبريل 2012

أول أكاديمية عربية لإعداد الكاتب والقارئ


(موقع الوطن أونلاين، 15 أبريل 2012)
الإعلان عن أول أكاديمية عربية مختصة بإعداد الكتّاب

يوسف الحربي

أعلن في العاصمة الكويتية عن إنشاء أكاديمية "دوافع" لإعداد الكاتب، وبحسب رئيسة المركز آلاء السعيدي فإن الأكاديمية الجديدة هي أول أكاديمية من نوعها في العالم العربي حتى الآن تختص بمجالات الكتابة والقراءة وتطوير الفكر والذات.
وتضيف السعيدي في حديثها قائلة: الأكاديمية جاءت بالتعاون مع معهد الحرير للتدريب والملتقى الإعلامي العربي، وستشهد مشاركة خبراء واختصاصيين عالميين في هذه المجالات، وتهدف إلى صقل مواهب الشباب الكتابية وإعدادهم حتى يصبحوا كُتابا مفكرين ومؤثرين وتأهيلهم وتدريب أقلامهم وتحفيزهم.

وقالت "نعتز في الأكاديمية باستضافة نجوم في هذه التخصصات ولهم بصمتهم على الصعيد المحلي والعالمي ومنهم فاروق عبدالعزير وليلى العثمان والدكتور نايف المطوع وعواطف البدر وسعدية المفرح والدكتور عبدالمحسن الطبطبائي والدكتور جمال الملا والدكتور ساجد العبدلي والدكتور يوسف الخضر.

وبينت أن الأكاديمية تهتم أولاً بتعليم الموهوب أساسيات الكتابة العربية الصحيحة دون أخطاء إملائية وكيفية كتابة المقال الصحفي بشكل احترافي وكيفية كتابة الرواية والقصة القصيرة وكذلك تذوق الشعر والأدب، كما يُقدم المركز دورات في القراءة السريعة، وورشة عمل للتمتع بالقراءة كي تصبح عادة في الحياة اليومية، إضافة لتقديم المركز ورش عمل ودورات تخصصية في الخريطة الذهنية والتخطيط للكتاب الأول، وكذلك كيفية تسويق الأفكار والإنتاجات الفكرية.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

مقالات: ثقافة القراءة وخرافات السوق (د. علي محمد سليمان)


(ملحق الثورة الثقافي، 10 أبريل 2012)

ثقافة القراءة وخرافات السوق
د. علي محمد سليمان

مرت صناعة الكتاب خلال العقد الماضي في العالم بتطورات نوعية بدأت آثارها تتضح على الحياة الثقافية عموماً وعلى ثقافة القراءة خصوصاً في المجتمعات المتقدمة.

أخذت تلك التطورات في البداية منحى اقتصادياً يتعلق بآليات تسويق وتوزيع الكتاب ثم ما لبثت أن عبرت عن حقيقة أنها لم تكن مجرد إجراءات وتطورات في تقنيات واقتصاديات التوزيع، بل أنها في العمق تحولاً ثقافياً لا يخلو من عناصر تتعلق بالواقع السياسي والاجتماعي في الدول ما بعد الصناعية. ويرى العديد من المتابعين والمختصين أن سوق الكتاب في أوروبا وأمريكا يعاني حالياً من سيطرة احتكارات كبرى على عمليات النشر والتوزيع، ما أدى إلى نشوء قوى اقتصادية شمولية تسيطر بشكل مباشر على جانب هام من عملية الانتاج الثقافي وتتحكم بتصنيع الذائقة العامة في القراءة بطرق غاية في التعقيد والكفاءة. ويرفض هؤلاء فكرة أن الموضوع محض اقتصادي دون أي مشاريع مسبقة تتعلق برؤى ثقافية أو سياسية تسعى رؤوس الأموال إلى فرضها على المجتمعات، ويرون أن التحول النوعي الذي طرأ على صناعة النشر والتوزيع قد أدى إلى تغيرات ملموسة في علاقة القارئ بالكتاب.

أول تلك التطورات التي فرضتها الاحتكارات الكبرى في عالم الكتب هو فصل عملية التسويق عن بيئتها الاجتماعية. حدث ذلك بعد أن سيطرت مؤسسات تسويق الكتب على شبكة الإنترنت على معظم مبيعات الكتب في دول أوروبا وأمريكا، ما أدى إلى منافسة غير متكافئة بينها وبين محلات الكتب التقليدية المحلية التي بدأت تعاني من صعوبات كبيرة، وأخذت تتلاشى كمؤسسات صغيرة شكلت العمود الفقري لثقافة القراءة عبر قرون عديدة. إن محلات بيع الكتب التقليدية شكلت على مدى حقبة زمنية طويلة فضاء خاصاً للتبادل الثقافي ومكوناً من المخيلة الثقافية للمجتمع، وبالإضافة إلى ذلك فإنها كانت ولا تزال إلى حد بعيد مكاناً رمزياً يعبر عن وجود الطبقة الوسطى. وفي هذا السياق يمكن النظر إلى فعل تسوق الكتب على أنه عادة اجتماعية/ ثقافية لا تخلو من قصدية في التعبير عن الذات والهوية والذائقة الفردية. ويمكن لمن يراجع تاريخ القراءة في أوروبا أن يلاحظ بسهولة أن العلاقة مع الكتاب وخصوصاً من ناحية القدرة المعرفية والاقتصادية على اختياره واقتنائه شكلت أحد التجليات الأكثر وضوحاً لثقافة الحرية الفردية في أوروبا لا سيما في النصف الثاني من القرن الماضي.‏

بدأ هذا الموضوع يثير مؤخراً جدلاً واسعاً في الأوساط الثقافية وفي الصحافة الثقافية في بلدان مثل بريطانيا وفرنسا وأمريكا، ويتمحور الجدل حول البحث عن وسائل لحماية مخازن الكتب الصغيرة من الإفلاس والتلاشي، وتتجلى أهمية ذلك في أن انهيار المؤسسات الصغيرة سيحرم القارئ من البدائل وسيحول مؤسسات التسويق الكبرى إلى ديكتاتوريات تتحكم بعمليات النشر وتفرض أنماطاً من الإنتاج لا تتوافق بالضرورة مع الواقع الثقافي بل تتجاهله في كثير من الاحيان لصالح قوانين السوق. ويشير الناقد الأمريكي بيتر دوغرتي في دراسة له حول واقع سوق الكتاب إلى أن القارئ أصبح اليوم نتيجة الاقتصاد المعاصر يرتبط بشبكة معقدة من المؤسسات الوسيطة التي تربطه بالكتاب. لم تعد العلاقة مع الكتاب مباشرة وبسيطة كما كان الحال في الماضي، بل أصبحت تمر عبر قنوات ثقافية واقتصادية وسياسية ترتدي كلها أقنعة ملونة وبراقة. وتتجلى أخطر هذه الأقنعة في آليات التسويق التي تمارسها كبريات مؤسسات النشر والتوزيع والصحافة الثقافية. وفي ظل هذه العوامل لم يعد من المؤكد أبداً أن هذا القارئ يمتلك بالفعل حرية الاختيار والقراءة. وفي مناسبات عديدة تنبه العديد من المثقفين إلى أن الحرية الفردية التي كانت في زمن مضى أحد أسس عملية القراءة لم تعد موجودة إلا فيما يتعلق بكون الفرد مستهلكاً لسلعة في فضاء اقتصادي مفتوح.‏

وفي هذا السوق الذي تسيطر عليه الاحتكارات الكبرى انتشرت ظواهر جديدة تحاول خلق ما يشبه الإجماع على عناوين معينة أو تيارات فكرية أو ثقافية من خلال ترويج قوائم تحدد ما هو الأكثر مبيعاً والأكثر قراءة لما ينشر من كتب. ظاهرة القوائم هذه أخذت تتخذ شكلاً مقلقاً لكثير من المثقفين؛ حيث تجاوزت كونها مجرد أداة تسويقية لتتحول إلى وسيلة لتصنيع الذائقة العامة.‏

ويرى الناقد البريطاني روبرت ماكروم أن مؤسسات التوزيع الكبرى تهدف إلى تحويل تجارة الكتب إلى مجرد مواسم للتصنيفات والقوائم حيث تجتاح الحياة الأدبية في العالم في كل ربيع حمى من النشاط الحثيث لإعادة ترتيب ما أبدعه الإنسان من أدب في قوائم غامضة تعيد في كل سنة تلك المحاولة العبثية نفسها لانتخاب الأعمال الأكثر عظمة وتألقاً في تاريخ الأدب العالمي. إن هذا النشاط الكبير الذي تقوم به مؤسسات كبرى في عالم النشر والتسويق والإعلام وتخصص له إمكانات مادية كبيرة وينتج عنه كتب وإصدارات وتخصص له صفحات وملفات في أكبر الصحف والمجلات العالمية ويملأ مواقع شبكة الإنترنت المتخصصة بضجيج حملات الاستطلاع والتقصي يكشف عن مفارقة مثيرة تسم الحياة الأدبية المعاصرة. ففي حين أن كل تلك النشاطات تنطلق من فكرة إمكانية تأسيس إجماع ما حول مجموعة من الأعمال الأدبية، فإن كل القوائم والتصنيفات الناتجة عن ذلك تؤكد أن فكرة الإجماع تلك ما هي إلا وهم. وفي كل عام نعيد اكتشاف الحقيقة نفسها في أن الذائقة الأدبية المعاصرة لا يمكن إخضاعها لأي نوع من المعايير العامة وأن إمكانية الإجماع التي وجدت في التاريخ الحديث المبكر لم تعد ممكنة في العالم المعاصر.‏

يبدو أن الواقع الاقتصادي بما أنتجه من أزمات وكوارث في العقد الأخير قد أصبح في أيامنا موضوعاً ثقافياً بامتياز ولم يعد حكراً على الجوانب المعيشية. إن التشابك بين الاقتصاد والثقافة يقتضي التأسيس لمبادرات جديدة قادرة على نشر الوعي بخطر آليات السوق على سلوك وثقافة البشر. وتقدم صناعة الكتاب نموذجاً لما قد تحدثه قوانين السوق المنفلتة من أي رقابة أو وصاية من آثار سلبية على الثقافة. لقد بدأ العالم خلال السنوات الأخيرة يستيقظ من خرافة ديكتاتورية السوق ومن وهم الليبرالية الاقتصادية المطلقة بعد أن دفع أثماناً باهظة لها، وها هي الأوساط الثقافية اليوم تتنبه إلى دورها في مكافحة ظواهر الاحتكار وتسليع الثقافة. وفي الحقيقة يمكن ملاحظة حراك ثقافي هام في هذا السياق في بعض المجتمعات الأوربية؛ حيث تحاول العديد من فعاليات المجتمع المدني إطلاق حملات ومبادرات ونشاطات في أوساط الشباب لاستعادة ثقافة القراءة من سيطرة قوى السوق وإعادة الروح إلى العلاقة بين الكتاب وبين البيئة الاجتماعية.‏

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»