18 فبراير 2013

أخبار: صالون القراءة في سمائل يستضيف أستاذ اللغة الفرنسية حسن الرمضاني


يستضيف"صالون القراءة" الذي تنظمه مبادرة القراءة نور وبصيرة وفرقة الدن المسرحية للثقافة والفن أستاذ اللغة الفرنسية حسن الرمضاني ليقدم محاضرة بعنوان "حين فهمت الغريب الفرنسية نموذجا" وذلك ضمن البرنامج الثقافي الذي يسعى صالون القراءة بسمائل أن ينجزه في هذا العام 2013م.
 تقام الفعالية يوم الأربعاء 20 / فبراير 2013م وذلك بمقهى الرصافة بسمائل الساعة السادسة والنصف مساء.
 الجدير بالذكر أن مقهى الرصافة استضاف في الجلسة الماضية في أولى جلساته الثقافية لهذا العام القاص والكاتب محمود الرحبي الحاصل على جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في فرع القصة القصيرة في الدورة الأولى لعام يشار إلى أن الأستاذ حسن الرمضاني المتخصص في اللغة الفرنسية يحاضر في كلية السياحة وفي المعهد العماني الفرنسي.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

10 فبراير 2013

إصدار جديد: رواية للكاتب سليمان المعمري عن الذي لا يحب جمال عبدالناصر

(المصدر: موقع جريدة عمان الثلاثاء, 05 فبراير 2013)
 ماذا لو أن الزعيم العربي الراحل جمال عبدالناصر قام من قبره اليوم وشاهد بأم عينه ما تموج به منطقتنا العربية من ثورات وصراعات ؟! ..
 من هذا السؤال الافتراضي تنطلق رواية الكاتب سليمان المعمري التي ستصدر قريبا في معرض مسقط الدولي للكتاب بعنوان "الذي لا يحب جمال عبدالناصر" لتقدم رؤية عامة حول الربيع العربي ما له وما عليه .
تصدر الرواية عن دار الانتشار العربي ببيروت التي سبق أن أصدرت معظم كتب المعمري من قبل، ومنها مجموعاته القصصية الثلاث "ربما لأنه رجل مهزوم"، و"الأشياء أقرب مما تبدو في المرآة"، و"عبدالفتاح المنغلق لا يحب التفاصيل"، إضافة إلى كتابيه الحواريَيْن "قريبا من الشمس"، و"ليس بعيدا عن القمر" اللذين تضمنا حوارات مع كتاب ومثقفين عمانيين وشاركه إعدادهما وتحريرهما الكاتب عبدالعزيز الفارسي .
تدور أحداث الرواية في قالب ساخر في ردهات صحيفة عُمانية خاصة يسميها المعمري "المساء"، ومن خلال المواقف والصراعات والمقالب التي تحدث في الصحيفة بين محرريها وموظفيها العمانيين والعرب (مصريان وتونسي وسوداني) يضمن الكاتب موقفه من الربيع العربي ومن الأحداث التي شهدتها المنطقة العربية في السنوات الأخيرة .
صممت غلاف الرواية الفنانة بدور الريامي، وقسمها المؤلف إلى خمسة عشر فصلا: الفصلان الأول والأخير منها يسردهما راوٍ عليم، فيما توظف الرواية في الفصول الثلاثة عشرة الأخرى تقنية تعدد الأصوات التي تتيح لكل شخصية من شخصيات الرواية سرد حكايتها بنفسها والتعبير عن ذاتها بلغتها الخاصة، وقد وضع المعمري لكل فصل من هذه الفصول عنواناً جاذبا يشد القارئ، على النحو التالي:
 1-الراوي العليم : زرني يا عَدُوِّي .....................
 2-جار النبي بسيوني سلطان: صوّتْ لمرسي يا ولد
 3-رئيس القسم الديني: هل سيد قطب أباضي ؟! .....
4-المصحح السوداني: أنته أصلاً فلول وما لكش دعوة بالثورة ......
 5-رئيس القسم الثقافي: اش جاب التفاح للبصل!
6-رئيس التحرير: بالضبط كأنك تسحب السيفون
7-رئيسة القسم الاقتصادي: تاريخ أيه وجزمة أيه يا زينب !
8-رئيس قسم المحليات: غاندي يفطر بـ"سويويا" !
9-عبدالله حبيب: المشي في جنازة رجل عظيم
10-زينب العجمي: سموها "نكسة"، جاتهم وكسة !
 11-بسيوني سلطان: بالعصا على مؤخرته
12-المصحح التونسي: البلد بش يبيعوها
 13-عضو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان: يخيط فمه؟! .. هل نحن في شيكاغو ؟!
 14-المترجم المصري: عُمان مذكورة في القرآن؟!
15-الراوي العليم: أعرفك جيدا

 شرفات يحتفي بهذه الرواية بنشره مقتطفاً من الفصل السادس منها : كان يغيظني أحيانا ويحرق أعصابي، ولكن حين أقارن سيئاته بحسناته فان هذه الأخيرة هي التي ترجح .. أظن أنه من المناسب أن أخبركم أنه بعد هذه الرقدة الطويلة في المستشفى فاني رأيت أن اللياقة تقتضي أن يجد - حين يفيق من غيبوبته - عقده وقد جُدِّد لسنة أخرى.. سوف يرفع هذا الأمر من معنوياته في وقت هو في أمسّ الحاجة إلى معنويات.. وحتى الشهرُ المتبقي من العقد القديم سأمنحه إياه إجازة مدفوعة الأجر ليقضي فترة نقاهة في بلاده.. بسيوني على كل حال مصحح متضلع من اللغة، ولم يقصر في تدريس ابني، حتى وان كان ضربه مرة بدون وجه حق.. كما أنه رجل أمين.. أنا لن أنسى ذلك اليوم الذي دخل عليَّ مكتبي وأعطاني 56 ريالاً وقال لي إن ثمة خطأ ارتكبه المسؤول المالي في الجريدة عندما سلمه مكافأة 30 يوما في الشهر، في حين أنه لم يعمل سوى 26 يوما فقط!.. من كان سينتبه لو أنه استحل تلك الزيادة الضئيلة ؟!.. منذ ذلك اليوم وأنا أكن له احتراماً شديدا.. أما مشاكله التي يتذرع بها كل من رئيس القسم الثقافي ورئيس قسم المحليات فأظن أن هذين هما آخر من يتحدث عن المشاكل.. الأول كاد يطيح برأسي من جريدة المساء أكثر من مرة بسبب عدم انتباهه وقلة تركيزه، بعد أن صار مدمن كحول في السنوات الأخيرة.. ولولا صلته ببعض الأدباء المناكفين للحكومة المستعدين لإصدار البيانات تلو البيانات لكنتُ أقلتُه منذ مدة.. انه رجل مثقف وصحفي جيد وموهوب وطَموح ولكن عيبه الوحيد هو ما أسماه زميله سالم: "الذبابة التي في إناء العسل".. فغالباً ما يرتكب غلطة صغيرة في عمله تفسد اجتهاده وتلطخه كالبقعة السوداء في الدشداشة البيضاء، تماما كما في الأفلام البوليسية عندما يتمتع المجرم بالذكاء الشديد الذي يخوله لارتكاب أعتى الجرائم الغامضة ثم ينسى تفصيلة بسيطة لا تكاد تذكر ينفذ منها المحقق لاكتشاف لغز الجريمة برمته.. تارة ينشر نصاً لشاعر ماجن عن "أول اللذة" دون أن يكلف نفسه بقراءته قبل النشر فيتهيج المطاوعة ضدي، ومرة يعرض كتاب فيلسوف ملحد.. من كان اسمه ؟! سَبْنوزا ؟! .. ومرة يضع على واجهة الملحق الثقافي لوحة لمايكل أنجلو دون أن ينتبه للأثداء الصغيرة التي تشرئب منها، ما جعل مكتب سماحة المفتي شخصيا يتصل برئيس مجلس إدارة الجريدة ليندد بهذه الصفاقة، ليتصل بي هذا الأخير بدوره ويقرّعني تقريعاً شديداً لم أُقَرَّعْه في حياتي من قبل.. أما سالم الخنصوري فيكفيني منه صداع جمال عبدالناصر.. فلا يكاد يمضي يوم دون أن يكتب لي بسيوني رسالة شكوى فيه، مرة لأنه قال له إن عبدالناصر هو زعيم الأمة العربية، ومرة لأنه وضع له صورة عبدالناصر في درجه، ومرة لأنه وضع في هاتفه خطبة جمال عبدالناصر كنغمة وتعمد أن يطلب من أحدهم أن يتصل به وهو بالقرب من بسيوني ليسمعه النغمة!. ومرة كان يتعمد أن يعلي صوته في صالة التحرير وهو يترنم بأغنية فريد الأطرش "جميل جمال، مالوش مثال"، بل انه وضع له مرة صورة السيدة تحية كاظم زوجة جمال عبد الناصر عندما نشرنا خبراً عن صدور كتابها "أيام معه" الذي سردتْ فيه ذكرياتها مع زوجها الراحل! .. والأغرب من هذا كله شكواه من أن سالم الخنصوري يكنّي نفسه أبا جمال! .. قلتُ له: "يا شيخ انته سميت ابنك جار النبي وما أحد اعترض! " أجاب: "ده بيكايدني يا أستاذ مرهون.. أصلا ما عندوش ابن اسمه زفت! "، أذكر أنني علقتُ ضاحكا: "ويعني أبو العلاء المعري كان عنده ولد اسمه العلاء؟!!".. الجميع الآن في الجريدة يلقبون بسيوني بـ"السيفون"، بسبب تشبيه بليغ أطلقه حسن العامري عندما قال لسالم الخنصوري مازحاً : " عندما تذكر اسم جمال عبدالناصر أمام بسيوني فكأنك بالضبط تسحب السيفون: جلجلة عظيمة واختلاط للقذارة ببعضها البعض".. ومع هذا فأنا أستبعد أن يكون سالم الخنصوري هو مَنْ فَعَلَها.. ألم تفكروا للحظة أن يكون بسيوني رأى جمال عبدالناصر فعلا، وأن هذا الأخير هو الذي وضع له باقة الورد التي عليها توقيعه ؟! .. هناك احتمال كبير ألا يكون عبدالناصر قد مات بالفعل عام 1970 وإنما خطفه أحد السحرة فصار من "المغايبة" .. أنتم تعلمون أن هذا يحدث كثيراً في عُمان: يموت رجل أو امرأة أو طفل فيُدفن ويُقام عزاؤه وتمضي الأيام والسنوات، فإذا به يظهر لأهله في هذا الوادي، أو تلك الهضبة، أو يُشاهَد في المزرعة، أو أمام باب البيت، أو داخل البيت نفسه، دون أن يستطيع أن ينبس بكلمة، ويظل بعد ذلك أهله يضربون أخماساً بأسداس ممزقين بين الفرحة بظهوره مجددا وبين الخوف منه.. "المغيّب" يعود للظهور بعد أن يموت الساحر الذي خطفه.. ومن يدري فقد يكون الساحر الذي اختطف جمال عبدالناصر قد مات مؤخرا فأُتيح لعبدالناصر أن يعود للحياة من جديد.. قبل عدة سنوات تدُوولتْ لدينا في عُمان صورة لعدد من "المغايبة" قيل إنهم ظهروا فجأة في أحد كهوف مدينة فنجا وجدهم عمّال أثناء شقّهم طريق مسقط نزوى السريع.. كانوا أشبه بالإنسان البدائي الأول: وجوه متغضنة، وشعور مشعثة، وسحنات مخيفة.. اتضح فيما بعد من جريدة الشبيبة أن الصورة ليست سوى لمعرض الشمع في باريس.. آه .. كم تمنيت أن تكون جريدة المساء صاحبة هذا السبق، ولكن للأسف لم يكن لدي صحفيون أكفاء في تلك الأيام.. قد تتساءلون: إذا كان عبد الناصر من "المغايبة" بالفعل فلماذا يظهر في عُمان وليس في مصر التي وُلِد ومات فيها ؟!.. الجواب بسيط: ربما يكون الساحر الذي خطفه عمانيا. أو لعل هذا الساحر مصري ولكن وافاه الأجل خلال مؤتمر للسحرة في عُمان!.. كل شيء جائز.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

09 فبراير 2013

إصدار جديد: رؤية للسلام العالمي لرجب طيب أرودغان

(المصدر: موقع دار الشروق)
 صدر عن دار الشروق ، مصر كتاب رؤية للسلام العالمي بطبعة عربية لرجب طيب أوردجان وقد ورد في مقدمة الكتاب للتعريف به الآتي:
 • يعد عنوان هذا الكتاب «رؤية للسلام العالمي» جوابًا وردًّا عالميًّا ضد القمع والعنف والإرهاب والحرب والجرائم اللا إنسانية التي أحالت عالمنا بِركة من الدماء، وطوّقت منطقتنا بسياج من الآلام والدموع والاضطرابات.
 • إذا ما تذكرنا أن البشرية قد أنفقت على التسلّح في عام واحد أكثر من ترليون دولار لأدركنا إلى أي مدى بلغ حجم الكارثة التي تنتظرنا.
 • إن حوادث القتل والحروب والصدامات التي شهدها التاريخ أو نشهدها اليوم لم تكن نتاج دوافع سياسية واقتصادية فحسب. فقد خلَّفت الحروب الدينية على مدار التاريخ الملايين من القتلى والمظلومين، بل وخلَّفت الحروب المذهبية في كلِّ دين من الأديان أيضًا الكثير من الآلام والمآسي والأحداث الدامية.
• أعلم جيّدا أنه كما القتل حرام لدى السنَّة فإنه حرام بالدرجة ذاتها لدى الشيعة أيضًا. وأعلم جيّدا أيضًا أنه كما القتل محرَّم في الإسلام، فهو محرَّم أيضًا في المسيحية واليهودية.
• أعلم أيضًا أنه كما حرَّم القرآن الكريم القتل بأسلوب قاطع حازم فقد حرَّمت التوراة والإنجيل أيضًا القتل وإزهاق الأرواح بأسلوب قاطع حازم.
 • إنني لأعلم جيدًا أن القتل والظلم، ولا سيما إزهاق أرواح الأطفال الأبرياء في مذهبي الذي أنتمي إليه، أعمال لا إنسانية، وهي كذلك أعمال لا إنسانية في مذهب أولئك الذين يقترفون تلك المظالم، وفي مذهب من يدعمهم...
 • كما أن قراءة المذاهب الإسلامية من خلال أحداث التاريخ المؤلمة أمر خاطئ، فإن كذلك قراءة العلاقات بين الأديان من خلال أحداث التاريخ المؤسفة أمر خاطئ أيضًا.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدار جديد: نظرة بديلة إلى مشكلات لبنان السياسية والاقتصادية

(المصدر : موقع دار الفارابي)
 صدر حديثا عن دار الفاربي للكاتب د. جورج قرم كتاب " نظرة بديلة إلى مشكلات لبنان السياسية والاقتصادية ، يقول الكاتب في عرضه لكتابه: "أقدِّم إلى القارئ اللبناني مجموعة من الدراسات والمقالات المتعلقة بلبنان ومشاكله السياسية والاقتصادية، وقد كتبت معظمها خلال العقد الماضي حيث مرّ لبنان بأحداث جسيمة.
 وإذا تغلّبت البلاد على تداعيات تلك الأحداث، فإنّ تفاقم المشاكل السياسية والإنمائية اللبنانية وتدني أداء الدولة وتراجع حالة الخدمات العامة وتفاقم الأزمة المعيشية لفئات واسعة من الشعب اللبناني قد استمرّت مما زاد من يأس المواطنين في تحسين أوضاع بلادهم.
وقد استمر أيضاً الانقسام الحاد بين الزعامات السياسية اللبنانية وأنصارهم حول موقع لبنان في الصراعات الإقليمية والدولية للسيطرة على منطقة الشرق الأوسط.
وقد يجد القارئ في هذه الصفحات تفسيراً لسوء الأداء السياسي والاقتصادي الذي يحرم المواطن من أبسط ظروف العيش الكريم. وبالأخصّ التمتع بتوفر الماء والكهرباء بشكل متواصل علر امتداد الوطن الصغير المساحة، وذلك بالرغم من كل ما أنفقته الدولة منذ ثلاثين سنة بحجة الإعمار والمبالغ الضخمة التي استدانتها وبالرغم من موارده الطبيعية - كالماء والتربة الخصبة - ومن كفاءات بشرية لا يعلم كيف يستغلها في الداخل، فيرحّلها إلى خارج حدود الوطن.

التعريف بالكاتب:
الدكتور جورج قرم مؤلف الكتاب هو لبناني من مواليد 1940، وهو خريج جامعة باريس في القانون الدستوري والعلوم الاقتصادية. عمل في حياته المهنية كخبير اقتصادي ومالي وكوزير مالية لبنان (1998ـ2000) وهو أستاذ في الجامعة اليسوعية في بيروت.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدار جديد: آثار الحقب في لاذقية العرب

(الموقع: دار الفارابي)
        صدر عن دار الفارابي كتاب آثار الحقب في لاذقيّة العرب تحقيق د: إلياس جريج.
   وهو كما تصفه دار النشر "مخطوط جديد يقع في جزءين لمؤلفه «العلّامة إلياس صالح اللاذقي» (1938-1885)، يتناول تاريخ مدينة اللاذقية، بالارتباط مع لوائها من جهة ومع محيطهما وما حولهما من جهة أخرى؛ منذ أقدم العصور حتى أواخر القرن التاسع عشر؛ لذلك فإنَّ ما يحتويه له أهمية بالغة لاعتبارات كثيرة، يضيء عليها د.الياس جريج في سياق تحقيقه للمخطوط، وإخراجه إلى النور، من أجل إغناء المكتبة العربية، وتزويد القارىء العربي، بهذا النوع من الكتابات التي تحمي الذاكرة من الضياع والنسيان.
 يتضمن الكتاب الذي يلاحق الأحداث والتطورات خلال فترة الحكم العثماني خصوصاً، معلومات ومعارف لا حصر لها ولا عدّ، وهي تقسم إلى قسمين كبيرين: معارف جغرافية وأخرى تاريخية، وهي تؤلف مجتمعةً كلّاً موحّداً لا يتجّزأ.
 لقد حدّد المؤلف بنفسه الغاية والهدف الذي أراده من كتابة مؤَلَّفه، بأنه: من أجل أن يكون لهذه المدينة تاريخ مكتوب ومجموع في كتاب واحد، يتناول أخبارها منذ القديم إلى اليوم... ومن أجل أن يستغني أبناء الوطن عن كثرة المراجعات ومشقّة البحث والتفتيش.
وهو بذلك يكون قد ساهم في توحيد رؤيتهم حول ماضيهم وحاضرهم لتتوحد رؤيتهم وتوجهاتهم نحو المستقبل...
والجدير بالذكر أن د.الياس جريج، لبناني، من مواليد الشيخطابا ـ عكار.
 • عمل مدرّساً في مراحل التعليم كافة منذ العام 1962؛ تابع تحصيله العلمي، فحاز على إجازة في التاريخ 1973، وعلى الماجستير 1979، ودبلوم الدراسات المعمّقة من جامعة باريس السابعة 1981، وعلى الدكتوراه اللبنانية 1999.
• من أعماله المنشورة: كتاب ولاية بيروت 1887-1914، إضافة إلى أبحاث أخرى.
 • شارك في مؤتمرات كثيرة في لبنان وعمان وتونس في الفترة بين 2006-2012.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدار جديد: ديوان قصائد الثكنة المظلمة

(المصدر: دار الفارابي)
 صدر حديثا عن دار الفارابي ديوان قصائد الثكنة المظلمة للشاعر العماني محمد السناني وقد صدر للشاعر سابقا ديوان كالغريب الذي كانه وديوان صلاة الوطن الغائب الذي صدر أيضا عن دار الفارابي .
 وهنا مقطع من إحدى قصائد الديوان:
 هو صوتك المسفوك
 يملأ عتمة الحجرات بالضحكات من فرط الألم

 هو جسمك الشفهي
يعبر من خلال الضوء نافذةً ليغتال العدم

 هو حلمك المنسي
 يلبس من حرير الليل قمصاناً وأغنيةً ودم

 هو أنت
 شكل الراحل الأبدي
 مضمون الإقامة في السفر 
عَرَض التباسات الهوية والبلاد
 وجوهر المنفى

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدرات جديدة: أحدث إصدارات الجمعية العمانية للكتاب والأدباء لعام 2013

(المصدر: جريدة الرأي عمّان)
 شملت مجموعة الإصدارات التي أصدرتها الجمعية العمانية للكتاب والأدباء على أحد عشر إصداراً أدبياً جديداً في معرض مسقط الدولي للكتاب 2013، طبعت في دور نشر محلية وعربية،منها: دار (فضاءات- عمّان) ودار (الإنتشار العربي- بيروت)، و(الغشام- مسقط)كما ستقوم بعرضها في جميع المعارض الدولية التي تشترك بها بناء على الاتفاق الذي تمَّ بينها وبين الجمعية.
 أخذ الشعر نصيب الأسد في مجموع الإصدارات الحديثة، بواقع ستة إصدارات، وهي على النحو التالي: المجموعة الشعرية «كطائرٍ جبلي يرقب انهيار العالم»للشاعرهلال الحجري، في حين يطلُّ الشاعر طالب المعمري بـمجموعته الجديدة والتي عنونت بـ «نهار غامض»، ومجموعة «المياه تخون البرك» للشاعر عوض اللويهي، ومجموعة الشاعر خالد المعمري بعنوان «الذئب يعرفني»، ومجموعة الشاعرة رشا أحمد بعنوان «في ذات العشق»،وأخيراً المجموعة الشعرية «لعيني ديالى» للشاعر محمد بن حبيب الرحبي.
 أما على مستوى الرواية، فهنالك رواية «أرض الغياب» للكاتبة عزيزة الطائية، ورواية «بين قدرين» للكاتب الصحفي رأفت سارة، في حين فإن القاصة هدى الجهورية تصدر مجموعة قصصية جديدة بعنوان «الإشارة برتقالية الآن».
 للمسرح والنقد حضورٌ أيضا في كتب الجمعية هذا العام من خلال الإصدار المسرحي للكاتبة عزة القصابية والذي جاء بعنوان «الخيمة»، أما الكتاب النقدي فهو للكاتبة منى حبراس السليمية بعنوان «الطبيعة في الرواية العمانية».
وحول هذه الإصدارات يقول القاص الخطاب المزروعي عضو مجلس الإدارة والمشرف على مشروع طباعات الإصدارات بالجمعية: سعينا إلى فتح المجال لتسهيل ظهور الناتج الأدبي لأعضاء الجمعية للعلن، والمتأمل في القائمة الجديدة يجد أنها تشمل على إصداراتٍ أولى لعددٍ من الكتاب، وهذا دورٌ تتبناه الجمعية وتراه واجباً عليها، خصوصاً وأننا نهدف إلى دعم الكاتب وفق الإمكانات المتاحة من الجانب المالي، مع كامل الدعم المعنوي المنوط بها.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

29 يناير 2013

في العدد الجديد "نزوى" تحتفي بجبرا إبراهيم جبرا وتصدر حداثة الأسلاف لهلال الحجري

(المصدر : موقع جريدة عمان  الثلاثاء, 15 يناير 2013)
 صدر العدد الجديد من مجلة نزوى الفصلية الثقافية " 73"، ويأتي ذلك استمرارا لسلسلة الاصدارات الدورية حيث تضمن على عدد من الدراسات في الأدب والفكر والمعرفة، وشمل كذلك على أصناف أدبية مختلفة كالحوارات والفن التشكيلي والمسرح والسينما والشعر والنصوص وجوانب من المتابعات والرؤى المعرفية والنقدية، وقد جاءت في مقدمة العدد افتتاحية رئيس التحرير الشاعر سيف الرحبي والتي عنونت: "من الشرق إلى الشرق : النسر يصطاد العاصفةَ على مُنحدر هذيانٍ دمويّ سحيق" حيث يقول في بدايتها: "مدامع العشاق" عنوان كتاب للمصري زكي مبارك، عنوان تقليدي حدّ النمطيّة ربما، لكنه دال وجميل خاصة حين تقرأ محتوياته واختياراته الشعرية والأدبيّة... وكم من الإنجازات في هذا المنحى، لا تفتأ تمدنا بالألق والنضارة والدهشة.. شعر ما قبل الحداثة بالمعنى الزمني وكذلك النثر.. هذه الإنجازات واللُقى المضيئة على مرِّ العصور.
شعر الحداثة لا يزال جدولاً يتدفّق في ليل عزلته الفريدة، أما ذاك الضارب في تخوم الزمن ومتونه، فقد انفجرت جميع جداوله حتى شكّلـت نهرها الكبير الذي وصل إلى مضائق صحرائه وقد جفّت في لهيبها اللافح المحاصَر، رُبى الخيال وجداوله الحرة... ليأخذ مساراً آخرّ، ويتوّسل طُرق رحلةِ تعبيرٍ تحتفظ بما يأتلق من روح تلك الجذور كزادٍ في عتَمة هذا الإبحار الطويل الشاق.. ليس هناك تواصل ولا قطيعة بالمعنى الذي سالت في جنباته أقلام التنظير ودارتْ رَحَى حبرها المسفوح... هناك ذلك المطر الخفيّ المتواصل عبر الروح العطشى إلى الجمال والحرية.
حتى في أزمنة الفاقة الكاسرة والانهيار...المطر المعمّد بأحلام الرحلة وقوس الأبد القزحي الطفولةِ والبَهاء". بعد ذلك وفي قسم الكتابات يكتب الأكاديمي العماني خالد البلوشي دراسة ومترجما فيها قصائد من الشعر الجوادري تحت عنوان : "عمان والعلاقة الجوادرية ــ الأفريقية" أما في باب الدراسات فقد تضمن العديد من العناوين وهي: الثقافة في قبضة المال :عيسى مخلوف - جمالية التلقي والتأريخ الأدبي: سعيد بن الهاني - تجلّيات الصعلكة في شعــر عروة بن الورد : الناصر ظاهري - نظرية: وجهة النظر في الرواية: فيصل مالك أبكر - تسريد الشعر عند أدم فتحي: خالد الغريبي - قول الحقيقة لا ينفي الكذب: عبدالصمد الكباص ثم يأتي ملف هذا العدد والذي تناول عدد من المواضيع حول أشتات من سيرة الأيام والكتابة للروائي والمترجم الكبير جبرا ابراهيم جبرا، والذي شارك فيه كل من: خالد علي مصطفى - فاطمة بدر - محمد صابر عبيد - سعد محمد رحيم - علي خيون - ماجد السامرائي. وفي باب الحوارات تناول العدد مجموعة من الحوارات لكل من : الروائية فينوس خوري - غاتا – حاورتها : هدى الزين والفنانة التشكيلية رانيا فاتح المدرس حاورها: اسماعيل فقيه وخيرا حوار مع القاص العماني الخطاب المزروعي. أما في باب التشكيل فقد تضمن العناوين التالية: الجَسَدُ وَنَوَافِذُ الغِوَايَةِ فِي الفَنِّ التَّشْكِيلِي: ابراهيم الحَيْسن ثم لوكليزيو في كتابه : « دييغو و فريدا» : محمد الفحايم وفي باب مسرح هناك قراءة في عروض المسرح الخليجي للفرق الاهلية في دورتها الثانية عشر: عزة القصابية، أما في باب السينما فقد تضمن العدد، ترجمة سيناريو فيلم: (حنة واخواتها) سيناريو وودي الن - ترجمة: مها لطفي وفي الشعر تناول العدد على مجموعة من القصائد وهي: ظعائن ليلٍ أجرد: فاروق شوشة - منامات شعرية: راسم المدهون - قبر شاعر الوطن: منصف المزغني - منمنمات: عبدالحميد القائد - حكاية صحراوية: غازي الذيبة - قصائد: أحمد العجمي - وجع: أديب كمال الدين - لا شك ان رصاصة: محمد مطيع الغيثي - حزن: فيصل الحضرمي - ضياء العاشقين: حسن النواب - عاشق اعزل: جمال موساوي - مبتدأ الصبح: شميسة النعمانية - ﺃﺳﻔﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﻖ: عادل الكلباني - بين الولع والحزن: يحيى الناعبي - الباطنة: طالب المعمري أما في باب النصوص تضمن العدد العناوين التالية: من وراء ستار أسود: عبدالرحمن مجيد الربيعي - حرب الانوثة : آمال مختار - كائن مشاكس: جعفر العقيلي - ماليزيا صوت الوحش: جوخة الحارثية - ذات ضحى: خليفة سلطان العبري - حانة الغرباء: لميا الحراصية وفي قسم المتابعات والرؤى تناول عدد من المواضيع وهي: البخاري المورتاني: أمين الزاوي - بْـوارُو ضدَّ نُوطُـومب: عبدالفتاح كيليطو ترجمة:عبد السلام بنعبد العالي - دانيلو كيش: «الحلم اليوغسلافي الممزق»: إسكندر حبش - لوران جاسبار : شمس الدين العوني - عمان من التسامح إلى الانسجام: زكريا المحرمي - «قرة عين» لجيلالي خلاص : سيدي محمد بن مالك - رواية «المعلم عبدالرزاق» لسعود المظفر: عزيزة الطائية - الثورة الجزائرية في الوجدان المصري: شعبان يوسف - رواية «في كهف الجنون» لزوينة الكلبانية: سبيت سعيد الغيلاني- امرأة الأرق لميرال الطحاوي: سعيدة خاطر الفارسية - «تفاحة لا تفهم شيئا» لجرجس شكري: عذاب الركابي- احتفاء بمجلة نزوى وباليوم العالمي للفلسفة وبالذكرى الثانية لرحيل المفكر محمد أركون: سعيد الطارشي. كما تزامن مع صدور العدد كتاب نزوى في تسلسله السابع عشر والذي جاء تحت عنوان : "حداثة السلاف .. إضاءات من الشعر العماني القديم" للاكاديمي والشاعر هلال الحجري

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

28 يناير 2013

إصدار جديد: الربيع العماني

(المصدر: موقع دار الفارابي)
 صدر حديثا عن دار الفارابي كتاب الربيع للباحث سعيد الهاشمي جاء في 420صفحة ، يصف الناشر مادة الكتاب بقوله: " لماذا هذا الكتاب؟ إن ما يحدث الآن في عُمان هو إحدى لحظات الصراع الطبيعي والتدافع الإيجابي بين قوى اجتماعية جديدة تعبر عن حيوية سياسية متصاعدة، وبين مسؤولين في السلطة يريدون إبطاء هذا الحراك أو إيقافه.
لقد أعلن الحراك الشعبي العماني عن ذاته بكل وضوح من أنه سائرٌ، وبكل ثقة نحو الديمقراطية، والبناء الدستوري والتشريعي، وتعزيز كرامة الإنسان وتأصيل حقوقه وصيانة حرياته.
إن ثورة حقوق الإنسان، والتي عبّرت عن نفسها بوضوح عبر ثورات الربيع العربي، ستشكل غداً جديداً بروح مغايرة. لذا يأتي هذا الكتاب ليوثّق ويدوّن ميلاد هذه الروح، ويتتبع مساراتها التي تسري في أوصال وشرايين الإنسان في عُمان والتي تَعِدُ بتدفق الزخم النضالي من أجل كرامة الإنسان وعِزته."
والجدير بالذكر أن سعيد بن سلطان الهاشمي كاتب وباحث عماني وناشط حقوقي يعد من المؤسسين للجمعية العمانية للكتاب والأدباء وكان أمين سر أول مجلس إدارة لها ، صدر له كتاب بعنوان "الأوتاد .. قراءة في أثر الحرية وأخواتها على التنمية" ، وفاز عام 2009م بجائزة جمعية الكتاب للانجاز الثقافي البارز وهي تُمنح للناشطين الميدانيين في المجال الثقافي وكرمته الجمعية بإصدار كتاب تضمن حوارا مطولا معه وشهادات لعدد من المفكرين والكتاب والمثقفين العمانيين بعنوان " الرائي بالروح" حرره القاص سليمان المعمري كما أن سعيد الهاشمي حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة الكويت كما يحمل شهادة الماجستير من المملكة المتحدة .

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدار جديد: العدد الأول من مجلة تَبَيُّن المعنية بالفلسفة والدراسات الثقافية

(المصدر: موقع وزارة الثقافة الأردنية)
  أصدر المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات العدد الأول لكلّ من الدوريّتين المحكّمتين الفصليّتين "عمران" للعلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة، و"تبيّن" للدراسات الفكريّة والثقافيّة.
 تعنى مجلّة "تبيُّن" بالفلسفة وبالدراسات الثقافيّة، وتتطلّع إلى التصدّي لندرة البحوث ذات المستوى الرّفيع، وإلى المساهمة في إطلاق سجالات ومناقشات تهدف إلى تشجيع الكُتّاب العرب على البحث العلمي والنّقد الجادّ، وتحريك ما أمكن من السّكون الثقافي، خصوصاً أنّ المجتمعات العربيّة بدأت رحلة جديدة نحو المستقبل، ونزعت عنها أردية الامتثال والرّكود، وشرعت في هزّ الثّوابت الصنميّة القديمة، وفق هيئة التحرير.
 جاء إصدار مجلّة "تبيُّن"، التي يصدرها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، في سياق هذه التحوّلات الكبرى كي تواكب حوادثها ومصائرها معاً، وتشارك في تقصّي دوافعها ونتائجها على جميع المستويات الفكريّة والثقافيّة والفلسفيّة.
خصّصت مجلّة "تبيُّن" التي يرأس تحريرها د.عزمي بشارة، في عددها الأوّل، لمحورٍ ثقافي مهمّ هو "اللّغة والهويّة" الذي احتوى عدداً من الدراسات والمقالات والمراجعات. حيث كتب حسن حنفي حول "الهويّة والاغتراب في الوعي العربي"، ورمزي بعلبكي حول "هويّة الفُصحى: بحث في التصنيف والخصائص"، وعبد القادر الفاسي الفهري حول "لغة الهويّة والتعلّم"، وحسن حمزة حول "المعجم العربيّ وهويّة الأمّة"، وعبد السلام المسدّي حول "الهويّة واللّغة بين أزمة الفكر ومأزق السياسة".
وفي باب الدراسات كتب كل من بسّام بركة حول التّرجمة ودورها في تعزيز الثقافة وبناء الهويّة، وفايز صياع حول إشكاليّة الهويّة وثنائيّة اللّغة، وليونارد جاكسون حول الماديّة في الأنثروبولوجيا وفي الدراسات الثقافيّة، وعلي أحميدة حول دولة ما بعد الاستعمار والتحوّلات الاجتماعيّة في ليبيا . وفي زاوية المكتبة كتب يورغن هابرماس عن "الحداثة: مشروع لم يكتمل"، ترجمه أستاذ الفلسفة د.فتحي المسكيني.
وفي باب "مناقشات ومراجعات" كتب كلّ من: وجيه كوثراني (مارك بلوخ: من فكرة المجتمعات الحزينة إلى التأريخ لأزمة التحوّل وأزمنتها)؛ كمال عبد اللطيف (لماذا ترجم عبد الله العروي نصّ "دين الفطرة" لروسو؟)؛ أحمد بعلبكي (قراءة في كتاب "فكرة العدالة" لأمارتيا صن)؛ هيثم مزاحم (قراءة في كتاب "فلسفة حضارات العالم: نظريّات الحقيقة وتأويلها")؛ جاد الكريم الجباعي (قراءة في كتاب "في المسألة العربيّة، مقدمة لبيان ديمقراطي عربي".
تستعرض المجلة تقرير المؤتمر السنوي للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات عن اللغة والهوية. وكتب رئيس التحرير د.عزمي بشارة في افتتاحية العدد مشيرا إلى أن موضوع اللغة والترجمة، هو إحدى أهم القضايا التي تواجه الفكر والثقافة في الوطن العربي.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

كتاب الشاي في ضيافة صالون القراءة



يدعوكم صالون القراءة التابع لمبادرة القراءة نور وبصيرة لحضور حلقة نقاش حول كتاب الشاي


 التفاصيل في الإعلان التالي:



لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

20 يناير 2013

إصدار جديد: العدد العشر من مجلة لونارد المعمارية المحكمة

(المصدر: لندن ـ القدس العربي)
 صدر العدد العاشر من مجلة لونارد المعمارية المحكمة والتي يرأس تحريرها الدكتور وليد أحمد السيد، ويمكن تصفحه الكترونيا على الرابط (http://lonaard.org/iue/iue10/).
 يحتوي العدد على مجموعة من الأوراق العلمية والتي قدمها مجموعة من الباحثين حول عدة محاور أساسية في العمارة العربية والمعاصرة، بالإضافة لمراجعات الكتب في مجالات العمارة والفن الحديثة والمهمة، ومراجعة نقدية، بالإضافة لإعادة نشر ورقة مهمة تعنى بوسط مدينة القاهرة.
 قسم مراجعات الكتب والذي يعده رئيس التحرير تضمن عرضا وقراءة لأحد عشر كتابا صدرت حديثا: الأول كتاب صدرعن دار (Routledge) للنشر عام 2010، في نظريات العمارة ويتمحور حول آلية قراءة وتحليل العمارة كعلم وفن تطبيقي وعنوانه (Analysing Architecture).
 الكتاب الثاني فهو في موضوع التخطيط الحضري والإقليمي وعلاقتها بالتنمية الإقتصادية المحلية ونشرته دار (Palgrave Mcmillan) عام 2011.
 أما الكتاب الثالث فمن منشورات دار (Island Pre) عام 2000 وعنوانه (Green Urbanism) ويبحث في العمارة الحضرية والخضراء.
 الكتاب الرابع من منشورات دار (Routledge) عام 2010 ويبحث في منهجيات إعادة إعمار مدن ما بعد الحرب وتحديدا في لبنان.
 أما الكتاب الخامس فمن منشورات دار Donhead عام 2003 وهو في مجال الحفاظ التراثي ويبحث في تاريخ ونظريات ومنهجيات الحفاظ المعماري.
 الكتاب السادس من منشورات (Prestel) عام 2007 فيبحث في تاريخ الحركة الإنطباعية في الفن الحديث وأبرز روادها ومنتجاتها.
 أما الكتاب السابع فصدر عن دار (Ashgate) للنشر عام 2011 ويبحث في انماط المعارض الفنية والمعمارية المعاصرة.
الكتاب الثامن صدر عن دار (I.B.Tauris) عام 2012 ويبحث في المقتنيات والتحف الفنية في العصور الإسلامية.
 أما الكتاب التاسع فصدر عن دار (Thames & Hudson) عام 2009 ويبحث في عمارة الضوء ويستعرض أبرز نماذج المباني التي تعتمد التفاعل بين الكتلة وبين النور والتي صممها رواد العمارة المعاصرين حول العالم.
 الكتاب العاشر يبحث في العمارة المستدامة ويستعرض نماذج من تصاميم حديثة تعتمد هذا المبدأ وتوفير وحفظ الطاقة، وصدر عن دار (Phaidon) عام 2012.
 أما الكتاب الحادي عشر فصدر عن دار (Taschen) عام 2011 ويستعرض أعمال مائة فنان معاصر.
قسم المراجعات النقدية لهذا العدد قدمه الدكتور مشاري بن عبد الله النعيم استاذ النقد المعماري بجامعة الدمام وموضوعه (الدراما والعمارة: إشكالات معرفية حول هوية العمارة العربية قبل الإسلام). أما قسم المراجعات فتضمن إعادة نشر ورقة للدكتور جلال عبادة حول (إحياء ذاكرة المدينة والحفاظ على الهجين التراثي لشوارع وسط القاهرة.
وقد احتوت أوراق العدد باللغة العربية على أربع ورقات باللغتين العربية والإنجليزية. الورقة الأولى قدمتها الباحثة الدكتورة داليا الدرديري من جامعة الدمام حول (دراسة تحليلية لبيئة التجمعات السكنية المغلقة في مصر بين الماضي والحاضر).
 كما قدم الباحثون سماح وكيل وهاني ودح وأحمد عطية ورقة حول (التصميم التفاعلي كأسلوب جديد في العمارة الخضراء المعاصرة).
 أما الأبحاث المقدمة باللغة الإنجليزية فتضمنت ورقتان الأولى مقدمة من الباحث الدكتور محمد عارف كمال حول (الأشكال التقليدية في مدينة جدة وعلاقتها بالتصميم المناخي)، وقدم الورقة الأخرى الباحث الدكتور وليد احمد السيد وكانت حول (مورفولوجيا البيت التقليدي العربي) ودراسة في بنيويته التركيبية.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

19 يناير 2013

قراءات: حنا مينه يكتب الجسد بين اللذة والألم

(المصدر: جريدة البيان – ملحق مسارات)
 يسجل كتاب" الجسد بين اللذة والألم"، لمؤلفه حنا مينا، مجموعة رؤى وتوجهات هذا الروائي السوري، التي قدمها في باقة متنوعة من الدراسات والمقالات التي نشرها في مجلات وصحف عديدة.
 ويطالعنا مينا في كتابه، بجملة تقديمية مشوقة، إذ يحكي أن والده قال له يوما: يا حنا! الدهر دولاب، لا عمَّك ولا خالك!". 
وينتقل ليسجل لنا آخر ما قالته له امرأة القبو التي تصول وتجول في روايته "الشمس في يوم غائم"، ذلك حين جاء يودعها ليغوص في بحر الظلمات: " اسمع يا صديقي، الرجل لا تذله إلا شهوته، فلا تدع شهوتك تذلك!".
إنَّ كلية الآداب لا تخرِّج أدباء، وإلاَّ لامتلأت دنيانا بأكلَةِ الهواء هؤلاء.. هكذا يقول حنا مينا، ولكن على لسان لورانس شعلول، التي هي كما يصفها، مثقَّفة ثقافة جورج صاند، في فصله عن الجسد بين اللذة والألم.
 ويدرج ما تضيفها هنا: ولكنَّني كخرِّيجة هذه الكلية أرغب في إثبات جدارتي الأدبية وسعة إطلاعي على ما أرى وأسمع.
 ومن هذا الذي سمعته أنَّ الراقصة المشهورة فيفي عبده كانت في النباهة أوفر حظاً من الروائي نجيب محفوظ، قبل فوزه بجائزة نوبل أو بعدها لا أدري، فأوقفت سيارتها الفارهة قصاده وهو يمشي على كورنيش النيل العظيم، وقالت له لا فضَّ فوها: (انظر يا أستاذ نجيب ماذا صنع بك الأدب، وما صنع بي سوء الأدب -أو قلَّة الأدب- إذا أردنا الدقَّة في نقل المأثور من الكلام).
 غير أنني، أنا لورانس شعلول مولَّعة، منذ ما قبل البلوغ بقلَّة الأدب هذه، وكونها هوايتي المفضلة، ومصدر ثروتي المتنامية ومثار رغباتي الجنسية الآثمة، فالإثم هنا هو الإثم.. وداء الجنس دائي، ورثته عن أبوي في الغرفة الوحيدة الفقيرة، التي كانت تنام فيها العائلة كلها، أنا الطفلة لصق خاصرة أمي".
وأنا أيضاً- يقول حنا مينا- عن تجربته، عندما كان يعمل في كار الحلاقة: "كنتُ في الحالمين، وكان حلمي أن أغيِّر العالم بالكلمة لا بالمقص، باعتباري آنذاك كنت حلاقاً على باب ثكنة زبائني من الجنود الفقراء الذين يتناسب فقرهم مع فقر دكان الحلاقة، رغم أنني في نزوة الشباب المبكِّر، سمَّيت هذا الدكان (صالون الزهور).
وفي هذا الصالون العاري إلا من مرآة وكرسي الحلاقة البدائيين، كتبت أوَّل عمل أدبي على شكل مسرحية أنا بطلها. وهذا البطل( الثوري الفظيع)، يغيِّر العالم في ستة أيام ويستريح في اليوم السابع!. لكنني بعد أن يئست من العمل في الحلاقة (كأجير") في بيروت، بعد أن تركت اللاذقية. انتقلت إلى دمشق للغاية نفسها، إلا أنَّ الحظ لم يبتسم لي في الشام، وكان هذا من حظي لأنَّ الصديق العزيز نديم عدي، الذي استضافني في بيته مشكوراً، قال لي، وكان من الحزب الوطني:( اسمع يا صديقي حنا لنترك الحلاقة ولعنتها ونبحث عن عمل آخر أفضل لكنه أصعب! ما رأيك أن تشتغل بالصحافة؟ نعم بالصحافة. ولماذا الاستغراب، أنت تكتب جيداً منذ كنت حلاقاً في حارة القلعة في اللاذقية، وأنا قرأت لك وأعرفك جيداً بسبب القربى التي بيننا! هكذا! من أجير مرفوض في الحلاقة إلى محرِّر مقبول في الصحافة؟ هذه نكتة!".
 وعن كتابته للرواية يقول حنا مينا:" أما أنا فقد حرصت في معظم رواياتي أن ألتقط أحداثها من المناطق المجهولة في أدبنا العربي قديمه وحديثه، كالبحر، الغابة، المعركة الحربية، الإنسان والموت.. وما التقطته كحدث كان نطفة تخصَّبت ونمت وكبرت وأوفت من خلال السياق.
 وبتعبير آخر، إنَّ هذه النطفة هي عالم فكَّكته وأعدت تركيبه، ولم أتناول هذا العالم جاهزاً، كما لم أتناول أية شخصية جاهزة في أعمالي، ففي هذه الحال ينتفي الابتكار، الاختراع، وينتفي الخيال والتخييل، وتصبح الشخصية الروائية أو القصصية في هذه الحال شخصية فوتوغرافية، صورة جامدة باهتة لا خلقَ فيها أو حياة أو فرادة... ".

المؤلف في سطور:
 حنا مينا، روائي سوري. ولد في اللاذقية عام 1924 لعائلة فقيرة، وعاش طفولته في حي (المستنقع) في إحدى قرى لواء اسكندرون. احترف العمل بداية في الميناء كحمّال، ثم احترف البحر كبحّار على المراكب. واشتغل في مهن كثيرة، من أجير مصلّح دراجات، إلى مربّي أطفال في بيت سيد غني، إلى عامل في صيدلية، إلى حلاّق، إلى صحافي، وإلى كاتب مسلسلات إذاعية باللغة العامية، وموظف في الحكومة، ثم روائي. ومن رواياته: الشراع والعاصفة، نهاية رجل شجاع. 
الكتاب: الجسد بين اللذَّة والألم/ مقالات
 تأليف: حنا مينا
الناشر: وزارة الثقافة السورية دمشق 2012
 الصفحات:472 صفحة 
 القطع: الكبير

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

مبادرات قرائية: تجارب عالمية للقراءة للأطفال

(المصدر:جريدة البيان –العلم اليوم)
 تمثل القراءة وتنمية ميولها لدى الأطفال مطلباً تربوياً وثقافياً نظراً لما يتسم به عالم اليوم من انفجار معرفي سريع ومتغير، فالقراءة كما هو معروف من أهم وسائل كسب المعرفة والحصول على المعلومات، لذا أوضحت بعض الدراسات أنه كلما كان هناك تبكير في تثقيف وإثراء خبرات الأطفال بالكتب والقصص قبل المرحلة الابتدائية، كان استعدادهم للتعلم والقراءة والكتابة أفضل.
 مسألة تشجيع وتعويد الطفل على القراءة تعد من الأمور المعقدة في حياة الأسر، خاصة في مجتمعاتنا العربية، إذ يشير تقرير لليونسكو إلى أن معدل قراءة الأطفال في العالم العربي خارج المنهاج الدراسي 6% في السنة، فيما يقرأ كل عشرين طفلاً عربياً كتاباً واحداً سنوياً، فان الطفل البريطاني يقرأ سبعة كتب، والأميركي أحد عشر كتاباً.
وتشير إحصائيات أخرى إلى أن رصيد الدول العربية لا يتجاوز 1.1% من الإنتاج العالمي لكتب الأطفال برغم وجود نحو 55 مليون طفل يمثلون 42% من العدد الكلي للسكان في العالم العربي، بما يؤكد أن مصطلح القراءة ما يزال غائباً عن أولويات الطفل العربي.
ويشهد العالم العديد من المشاريع والمبادرات للعودة إلى القراءة. وتشجيع الأطفال والشباب عليها، بعد انشغالهم بمواقع التواصل الاجتماعي التي يصل نصيب الفرد منها إلى أكثر من ثلاث ساعات يومياً، مقارنة بالقراءة الهادفة التي لا تتعدى في الغالب خمس دقائق، لذا سنحاول اليوم أن نستعرض بعض التجارب الناجحة التي نفذتها مؤسسات وأفراد بصفة شخصية، لعلمهم وإدراكهم بأهمية القراءة ومكانتها في بناء النفس والعقل ودورها في تهذيب وتقويم السلوك إذا ما أُحسِن استغلالها.
ترجمة كتب الأطفال عندما ننتقل إلى أقصى الشرق حيث دولة اليابان، بلاد الشمس المشرقة التي تتميز بالاهتمام البالغ بمواطنيها منذ الطفولة، نجد أنها تقوم بتجربة عظيمة، لا تنم إلا عن اهتمام بإعداد أجيال على أعلى مستوى من الثقافة والتقدم، ولذلك تستحق الوقوف عليها والاستفادة منها، وتتلخص هذه التجربة في القيام بترجمة كتب الأطفال الجيدة على مستوى العالم من أية لغة إلى اللغة اليابانية.
ويبلغ متوسط ما يتم ترجمته سنوياً أكثر من مئتي عنوان، وتجدر الإشارة إلى أنه في كل عام يسافر من اليابان فريق إلى معرض ميونخ الدولي للكتاب بألمانيا، حيث يقوم هذا الفريق بدراسة وتمشيط كل ما هو في المعرض من كتب الأطفال بجميع اللغات، ثم يعود لدراسة المناسب منها لترجمته كي يستفيد كل طفل على أرض اليابان، ويصبح ملماً بكل ما يحصل عليه أطفال العالم من معلومات وخبرات، فيتفوق عليهم جميعاً.
كلمة قوية ابتكرت مكتبة «فريدريشسهاين- كرويتسبرغ» ومكتبة «وسط برلين» مشروعاً لتشجيع القراءة، وتحفيز اكتساب اللغة. تساعد ثمانية برامج متعاقبة فيه، الأطفال حتى سن الثانية عشرة على أن يكونوا فصحاء ويمتلكوا معارف ومهارات يصبحون بها أقوياء كالكلمة، يصبحون «كلمة قوية».
يتكون البرنامج من 8 مجموعات، لكل مجموعة منها عروض متتالية، يزورها الطفل لمدة عام دراسي كامل في الأغلب. وبشكل عام تنتظم المقابلات في برنامج منظم متصل الحلقات، دائماً ما يكون الكتاب فيها في بؤرة الاهتمام. حيث يُلهم برنامج «كلمة قوية» الأطفال ويعينهم للوصول إلى الكتاب، ويمهد لهم السبيل إلى موضوعات الكتب المصورة ومحتوياتها.
 ولكي يتم ذلك تتبع أمينات المكتبة برنامجاً متكاملاً، عن طريق اللعب والموسيقى والرسم والحركة، لتصبح اللغة والأدب فيه تجربة حياة. ويعمل أطفال المرحلة الابتدائية طوال عام دراسي كامل في موضوع واحد من موضوعات برنامج «وقت للقراءة»، مثل: ألف باء جيم، أو برلين، أو الحيوانات والنباتات.
وتتكفل المكتبة بتوفير المداخل المتنوعة والمتغيرة، بالاستعانة بالأساليب التعليمية المختلفة، محفزةً إياهم على التعمق في الموضوع في المدرسة. وقد حقق برنامج «كلمة قوية» نجاحاً بالغاً، وحصد جوائز عدة، منها جائزة مسابقة الاتحاد التي كانت تحت شعار «تشجيع المواهب كلها» لمبادرة «ماكينزي تُعلم» لعام ٢٠٠٥.
 وقد سجل هذا البرنامج كنموذج «أحسن تطبيق» أصداء واسعة داخل البلاد وخارجها، حتى إن كثيرين حذوا حذوه. ليدي غاغا وحلب البقرة تخلى مدير مدرسة أميركي عن هيبته أمام الطلبة، بعد أن التزم باتفاق عقده مع طلبة مدرسته الابتدائية بارتداء زي مستوحى من ملابس المغنية الأميركية ليدي غاغا، التي تتميز بأزيائها الغريبة، بعد أن قرأ الطلبة مجتمعين 10 آلاف كتاب. 
ونقلت شبكة «دابليو إيتش دي إيتش» عن جاستن فيرنون، مدير مدرسة «روجر كلاب" في دورشستير في ولاية مساتشوستس، إنه تشارط في نوفمبر مع الطلبة بين صف الحضانة والخامس الابتدائي بأنه سيرتدي زيّ غاغا ويحلب بقرة إن قرأوا مجتمعين 10 آلاف كتاب.
 ووضع المدير، التزاماً بوعده في نهاية العام الدراسي، على رأسه شعراً مستعاراً أشقر، وارتدى نظارات كبيرة وفستاناً أسود قصير وجوارب شبكية وحلب بقرة أمام الأطفال. أمينة مكتبة جوالة في اندونيسيا يطلق على المواطنة كيسوانتي لقب أمينة مكتبة جوالة نظراً للجهود الجبارة التي بذلتها لحمل الناس على القراءة هناك، في بلد يدمن مواطنوه شبكات التواصل الاجتماعي ويهملون الكتب، وكيسوانتي اضطرت وهي في سن الثانية عشرة إلى ترك المدرسة، وأمضت طفولتها وهي تقطف الثمار والفستق. وكانت تنفق الأموال التي تتقاضاها لشراء الكتب. وعندما كبرت كانت تقوم بأعمال تنظيف في منازل موظفين أجانب في بلادها مقابل حصولها على روايات.
 وقد أطلق عليها أمينة مكتبة جوالة لأنها أمضت ست سنوات تجوب الدروب الموحلة في البلدات النائية على متن دراجة هوائية في جاوا الغربية بصفتها بائعة لأعشاب طبية، حاملة معها الكتب على دراجتها لإعارتها إلى الأطفال. إلا إن جهودها المتواضعة هذه كان لها أثر متنامٍ ككرة الثلج، وباتت بلدتها الفقيرة الآن تضم مكتبة حقيقة، وهو أمر نادر حتى في مدن اندونيسيا الكبرى.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

أخبار: مكتبة الملك عبدالعزيز تصدر «موسوعة المملكة للأطفال» في ثمانية مجلدات

(المصدر: جريدة الرياض - محمد المرزوقي)                   

بدأت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض العمل في إصدار "موسوعة المملكة العربية السعودية للأطفال" فور التعاقد مع فريق علمي من المتخصصين في مجال الكتابة للأطفال واستكتاب نخبة متميزة من المبدعين والكتّاب، لإعداد المادة العلمية للموسوعة وصياغتها بأسلوب يتناسب مع قدرات الأطفال.
وقد أوضح رئيس لجنة الإشراف والمدير التنفيذي لمشروع الموسوعة الدكتور فهد بن سلطان السلطان، أن العمل في موسوعة المملكة للأطفال يتم وفق خطة زمنية واضحة وآليات علمية تضمن - بمشيئة الله تعالى - أن يكون هذا الإصدار الموسوعي شاملاً لتعريف الأطفال والناشئة بتاريخ المملكة العريق وحاضرها الزاهر وخصائص المجتمع السعودي الثقافية والاجتماعية وغيرها من جوانب المعرفة، مؤكداً أن الموسوعة تمثل إضافة كبيرة لمكتبة الطفل بالمملكة والدول العربية.
 وأضاف د. السلطان بأن الخطة العامة المعتمدة في تنفيذ موسوعة المملكة للطفل تتوافق مع الرؤية التي صدرت بها "موسوعة المملكة العربية السعودية" التي تم تدشين الإصدار الأول منها العام الماضي، وتعتمد بشكل كبير على المعلومات والبيانات التي تضمنتها الموسوعة الأم.. مشيراً إلى أن "موسوعة الطفل" ستصدر في ثمانية مجلدات باللغة العربية بأعلى درجات الجودة في المواصفات الفنية من حيث الإخراج الفني والطباعة، بالإضافة إلى صدورها على أقراص مدمجة وفق أرقى معايير النشر الرقمي.. موضحا بأنه تقرر الاستعانة بعدد من الخبراء والأكاديميين لتقويم سير العمل في الموسوعة، وتحكيم الأعمال المقدمة ومتابعة معايير الجودة، من حيث المحتوى المعرفي أو الشكل بما يتناسب والفئة العمرية المستهدفة والتي تتراوح أعمارهم من 9 إلى 15 عاماً.
وختم المدير التنفيذي للمشروع حديثه، متوقعا إنجاز الموسوعة وفق الخطة الزمنية المقررة في نهاية العام الجاري 1434ه، في ظل دعم مجلس إدارة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة للمشروع، وحرص المجلس على توفير كل الإمكانات ليخرج في أفضل صورة، وبما يحقق أهدافه في توفير مصدر معرفي متكامل وموثق عن بلاد الحرمين الشريفين لطلاب المرحلتين الابتدائية المتوسطة.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»