01 ديسمبر 2012

أخبار: نظارات تساعد المكفوفين على القراءة

المصدر: المصريون
 بتاريخ 1- ديسمبر -2012

حينما اخترعت طريقة الكتابة " برايل " في حينها كانت أملا كبيرا بالنسبة للمكفوفين ولكن تطور الأمر بعد ذلك ليصل الأمل لحد القراءة بالعين لكن كيف ذلك؟ يقول باحِثون إن مريضاً من فاقدي البصر تمكنَ من قراءة أحرف برايل التي أرسِلت مُباشرةً إلى شبكيَّة العين باستخدام أداة خاصَّة تسمى "آرغوس 2". فقد استطاع المريضُ وبشكل دقيق وسريع قراءةَ كلمات وصل عدد أحرف الكلمة الواحدة فيها إلى أربعة، وذلك بواسطة الأداة المُسمَّاة "آرغوس 2"، حيث تُستخدَم كاميرا صغيرة تُركَّب على زوج من النظارات (مُعالِج محمول لتحويل الصورة من الكاميرا إلى تنبيه إلكتروني) ورقاقة إلكترونية وأقطاب كهربائيَّة تُزرع مُباشرةً على شبكيَّة العين، كما قالت شركةُ سيكوند سايت التي طوَّرت "آرغوس 2". و قام خبراء من تلك الشركة بإجراء الدراسة. قال الباحِثون بحسب مصادر طبية وصحفية إنَّ الأداةَ زُرِعت عند 50 كفيفاً تقريباً، وأصبح العديد منهم قادرين على رؤية اللون والحركة والأجسام. قال المعدُّ الرئيسي للدراسة ثوماس لاوريتزن: "في هذا الفحص السريريِّ مع مريض كفيفٍ واحد, تجنَّبنا الكاميرا التي هي منفذُ الإدخال المُعتاد للزَرعة (الغرسة أو الطُّعم)، وقمنا بتنبيه الشبكيَّة بشكل مُباشر. وبدلاً من أن يشعرَ المريضُ بحرف بريل بواسطة أطراف أنامِله، استطاع رؤيةَ الحروف التي وضعناها ثمَّ قرأ الحروفَ بمفردها في أقل من ثانية بدقَّة تجاوزت 89 في المائة". أجرى الباحثون سلسلةً من الفحوصات بأحرف مُفردة، بالإضافة إلى كلمات تراوح طولُها من حرفين إلى ثلاثة حروف. أُظهِرَ كلُّ حرف للمريض لمدة نصف ثانية، وبلغت دقَّة القراءة 80 في المائة للكلمات القصيرة. قال لاوريتزن: "لم يكن هناك إشاراتٌ واردة سوى التنبيه بالأقطاب الكهربائيَّة، واستطاع المريضُ تمييزَ حروف برايل بسهولة. وهذا ما يُثبِتُ أنَّ للمريض دقَّة تمييز حَيِّزيَّة أو فراغية للصورة، لأنَّه استطاعَ بسهولة التمييزَ بين الإشارات من أقطاب كهربائيَّة مُختلفة ومُستقلَّة".

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

مبادرات: اقرأ لترتقي مبادرة لتحفيز أطباء المستقبل

المصدر: الوطن أونلاين
بتاريخ 30 نوفمبر 2012

أطلقت عمادة شؤون طلاب جامعة الطائف مبادرة "اقرأ لترقى" لتحفيز طلابها على القراءة، تستهدف إكساب أطباء المستقبل مهاراة القراءة، إضافة إلى أهمية تكوين مكتبات خاصة بهم في منازلهم لغرس مفاهيم القراءة لديهم، كجزء رئيسي من مكونات "الطالب الجامعي". وقال عميد شؤون الطلاب بالجامعة الدكتور فهد بن سعد الجهني :"إن مبادرة (اقرأ لترقى) تأتي من باب أهمية القراءة في بناء وصناعة الحضارات"، مضيفاً أهمية البرنامج في تكوين الإنسان الناجح والمتوازن في أمور حياته العلمية والعملية"، فيما أكد الجهني في سياق حديثه أهمية زيادة ساعات القراءة لدى الطالب خارج "الواجبات والقاعات الدراسية"،لأنها ترسم ملامح مستقبله وتنمي مهاراته بشكل سريع. وأشار الجهني إلى أن شمولية القراءة والتنقل بين مسارات المجالات المختلفة الإدارية والتطويرية والإدارية والنفسية والاجتماعية والفكرية ستعطيه تنوعاً مهماً في قدرات التفكير لديه من الناحية التخصصية والعامة، التي ستصب مؤخراً في خانة "التميز الجامعي". شبكات التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر"، سيكون لها حضور ملفت كما يشير إلى ذلك القائمون على المبادرة، حيث سيتم نقل النقاشات والمواضيع المثارة في المبادرة إلى "العالم الافتراضي"، خاصة أن الدراسات تؤكد ارتفاع استخدام الشباب السعوديين لشبكات التواصل بشكل كبير في حياتهم اليومية.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

أخبار: تدخين الحامل يضعف قراءة الأطفال

المصدر:يو بي آي
 بتاريخ 30- نوفمبر- 12

وجدت دراسة جديدة أن التدخين خلال الحمل يرتبط بضعف مهارات القراءة عند الأطفال. وذكر موقع «هلث داي نيوز» الأميركي، أن الباحثين في جامعة «ييل»، وجدوا أن الأطفال الذين يدخن أمهاتهم علبة أو أكثر من السجائر يومياً خلال الحمل، يواجهون ضعفاً في مهارات القراءة مقارنة بغيرهم من الأطفال.

 وقد حلل الباحثون بيانات تعود لأكثر من 5 آلاف طفل من المملكة المتحدة، وقارنوا علاماتهم في سلسلة من الاختبارات التي تقيّم دقة القراءة والفهم. وجرى اختبار الأطفال في عمر 7 و9 سنوات. وتبيّن أن الأطفال الذين دخّنت أمهاتهم علبة على الأقل من السجائر في اليوم خلال الحمل، سجلوا علامات في الاختبارات تقل بنسبة 21% عن الأطفال المولودين لأمهات غير مدخنات.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة جيفري غروين، إن آثار التدخين خلال الحمل قوية بشكل خاص عند الأطفال الذين يعانون من اضطراب في النطق، ما يقترح تداخلاً بين التعرّض للنيكوتين داخل الرحم والقدرة على النطق.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

مقالات: برهان العسل متهم بالإباحية من قبل Apple


كتبت مها عبدالعظيم لفرانس برس
 بتاريخ 30- 11- 12

يظهر أن غلاف كتاب "برهان العسل" الشهير للسورية سلوى النعيمي لم يرق لشركة آبل التي حذفت النسخة الصادرة باللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة من موقع مبيعات مكتبة "آي تونز ستور" للكتب الرقمية بتهمة أنه إباحي.. أعلنت دار النشر الأميركية "أوروبا إيديسيون" على موقعها في شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك أن "آبل قررت حذف نسخة "برهان العسل" للكاتبة سلوى النعيمي، التي صدرت ترجمتها الإنجليزية عام 2009، من مكتبة "آي تونز ستور" لبيع الكتب الرقمية بسبب "الغلاف غير المناسب". وأضاف الناشر "أغلقوا عيونكم وآذانكم فالغلاف يظهر مؤخرة" امرأة وظهرها العاريين. ومن الغريب في الأمر أن النسخة الفرنسية الصادرة عن دار "روبير لافون" للنشر في 2007 لا تزال متاحة للبيع. وكانت عدة مواقع إخبارية وصحف خاصة الناطقة بالإنجليزية أول من استنكر هذا الأمر على غرار "ذي هوفينتونغ بوست" و"ذي غارديان" التي ذكرت أنه سبق لآبل أن مارست هذا النوع من الرقابة فهي غطت بالنجوم جزء من عنوان رواية "فاجينا" أي "فرج" لناومي وولف ثم تراجعت ورفعت عنه النقاب تحت ضغط رواد الإنترنت.

 وأكدت "روبير لافون" أنها تعد بياناً في الغرض "نستغرب فيه كيف تمنع آبل أميركا غلافاً تتيحه آبل فرنسا... ونستغرب الرقابة الآلية العبثية التي تمارسها آبل على بعض العناوين والتي تطول حتى كتب الأطفال، فتحذف مثلا "نيك" من عنوان "بيك نيك" "وتعني "بيك نيك" "رحلة في الطبيعة". وعرفت شركة "آبل" بعفتها لمنعها بعض التطبيقات التي عدتها خادشة للحياء من هواتفها الذكية.
وتواترت ردود فعل القراء على موقع "أوروبا إيديسيون" حول القضية فأكد أحدهم أن "الأمر ليس مفاجئاً فقد اعتادت الشركة هذا السلوك منذ إطلاقها أول "آي فون" وهو أحد الأسباب التي جعلت الأشخاص المهتمين بالتكنولوجيا الرقمية يكرهونها تدريجياً". وندد آخرون بما أسموه "عار آبل" و"سخافتها" فأضاف أحدهم "قرأت الكتاب قبل بضعة أشهر ولم أجد فيه أي شيء صادماً... ماذا يجري اليوم؟ هل نحن نعيش حقا في القرن الـ21؟" وأضافت ثالثة "دعوني أتثبت من الروزنامة، فهل هي "كذبة نيسان"؟"

أول كتاب عربي يخضع لرقابة غربية ولعل الجديد في الأمر أن "برهان العسل" هو أول كتاب عربي يخضع لرقابة "غربية". فتعود رواية سلوى النعيمي مرة أخرى إلى الواجهة لتفجر الجدل بعد أن هزت العالم العربي بعد صدورها في 2007 عن دار رياض الريس بلبنان ثم ذاع صيتها عبر العالم وترجمت إلى 19 لغة.

 واتصلنا بالكاتبة سلوى النعيمي فقالت: إن "الأمر بالغ الخطورة" ثم أضافت مازحة "يبدو أن خطورة كتابي صارت عالمية". وأكدت لنا سلوى النعيمي أنها المرة الأولى التي تتعرض فيها للرقابة الغربية بعد أن منع كتابها في بعض البلدان العربية إثر صدوره ونفترض أن الأسباب كانت مخالفة لدوافع آبل وإن كانت لا تبعد عنها شكلاً، فسلوى النعيمي أبرزت عبر كتابها مكانة الجسد والجنس في الثقافة العربية والإسلامية في حياة امرأة معاصرة عبر القرآن والأحاديث النبوية وكتب السيوطي والتيفاشي وغيرها من المخزون الجمعي الذي كان أكثر حرية في تناول موضوع الجنس من مجتمعاتنا اليوم المكبلة بالتابوهات. وكان لـ"برهان العسل" الفضل في إفادة العرب والمسلمين بما يجهلونه أو نسوه عن حضارتهم ومن جهة أخرى في إسقاط الأفكار المسبقة التي يملكها الغرب عنها والتي عادة ما يعد انغلاق المجتمعات ومحرماتها عائدة إلى الإسلام وطبيعة الثقافة العربية...

وأخبرتنا سلوى النعيمي بأنها لم تكن يوما تتوقع أنها ستتعرض للرقابة في بلد غربي "ولا في بلد عربي" وأن "ردود فعل القراء والنقاد على جميع مستوياتها، سلبية كانت أو إيجابية، تتعلق بأهمية ما جاء في برهان العسل وأظن أنه لم يرد في أي عمل وهو الربط بين الحرية الجنسية والثقافة العربية الإسلامية. أنا حرة لأنني بنت هذه الثقافة". ورأت سلوى النعيمي في الأمر "فضيحة" وقالت "تعودنا نحن الكتّاب العرب على عشوائية الرقابة فليس هناك أي قانون يضبطها، عندما منع كتابي في سوريا، كان هناك 40 كتاباً ممنوعاً في الوقت نفسه ولأسباب متعددة ومختلفة". وسألناها إذا كانت ترجح أن لخطوة آبل علاقة بأصولها السورية أجابت أنها لا تعرف أبدا حقيقة دوافع الشركة وأن "الرقابة أيا كان البلد الذي يمارسها وإن كانت الولايات المتحدة تبقى غبية، فهي مجرد خوف من ردود فعل وشكاوى بعض القراء...".

 وأضافت سلوى النعيمي أن الرقابة غبية لأنها في كل مرة تمارس فيها ترتفع المبيعات لأنها تحفز الناس على الفضول. وقررت دار "أوروبا إيديسيون" كرد على عبثية الموقف إتاحة شركات أخرى غير آبل بيع الرواية بأسعار أرخص حتى يتمكن القراء بأنفسهم من التثبت إذا كان الغلاف يناسبهم أم لا"، ثم أعلنت دار النشر في وقت لاحق أن كل المكتبات الرقمية رفضت تسويق الكتاب عادّةً أن محتواه وأسلوبه إباحيان وأنهما فضيحة. وقالت دار "أوروبا" أن "العار اليوم لم يعد يقتصر على آبل وحدها". ونددت دار النشر "ببعض الباعة الذين يقبلون تسويق كتب أخرى أقل قيمة" من كتاب سلوى النعيمي "لأنها تستغل المادة الإباحية للاستفزاز في حين ترفض "برهان العسل" الريادي".

 وحول موقفها من الديمقراطية الغربية وهي متحدرة من بلاد تطالب بها اليوم بقوة اكتفت سلوى النعيمي بالإجابة "إن منطق ومقاييس المبيعات لا يطبق على المجتمعات". فماذا يكون مصير كتابها الجديد "شبه الجزيرة العربية" الذي صدر قبل بضعة أشهر عن رياض الريس والذي يصدر عن "روبير لافون" في نسخته الفرنسية في 17 كانون الثاني المقبل، مع "أي تيونز ستور" وهو يمزج بين المجال السياسي والمجال الحميمي؟ وربما جاءت الإجابة في حديث استباقي بين شخصيات "برهان العسل" فتقول زميلة البطلة الروائية والراوية إن الرقابة قد تمنع نشر الكتاب.

فتجيب أنها ستصبح مشهورة إذا كانت الرقابة على هذا المستوى من الغباء. فرب رواية تجاوز خيالها واقعنا...

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

21 نوفمبر 2012

أخبار: نتائج الدورة الأولى لجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب

المصدر: جريدة عمان: فاز الدكتور محسن بن حمود بن محسن الكندي بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في مجال الثقافة عن كتابه "الشيبة أبو بشير السالمي"، والفنان رشيد بن عبدالرحمن بن عبدالله البلوشي عن لوحته التي حملت عنوان "الأرزاق" في مجال الرسم والتصوير الزيتي، كما فاز الكاتب محمود بن محمد بن ناصر الرحبي عن مجموعته القصصية "ساعة زوال" في مجال الآداب، حيث جاءت هذه النتائج في بيان المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح الأمس لإعلان جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، التي انطلقت أعمالها كدورة أولى للجائزة بتاريخ 10 مارس 2012م، وقد خصصت هذا العام للعمانيين فقط؛ وفي مجالات ثلاثة هي: الدراسات التاريخية، والرسم والتصوير الزيتي، والقصة القصيرة. هذا وتبلغ قيمة الجائزة خمسين ألف ريال عماني ووسام استحقاق للثقافة والعلوم والفنون والآداب، لكل فائز. وقد صرّح سعادة الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، بأن فتح باب الترشح لأعمال الدورة الأولى بدأ اعتبارا من 14 أبريل 2012م واستمر حتى30 يونيو 2012م، حيث أُغلق باب الترشح، وبلغ مجموع الأعمال المقدمة مائة وواحد وعشرين عملا موزعة كالتالي: في مجال الدراسات التاريخية تقدّم (26 عملا)، وفي مجال الرسم والتصوير الزيتي تقدّم (54 عملا)، أما مجال القصة القصيرة فقد تقدّم (41 عملا). وتابع الريامي حديثه عن الإجراءات التي تمّ اتخاذها قائلا: "في الفترة من 4 – 15 أغسطس 2012م، قامت لجان الفرز الأولى والتي اختير أعضاؤها من الأكاديميين المختصين في مجالات هذه الدورة؛ بإجراءات التأكد من مطابقة الشروط والأعمال المقدمة في كل مجال، وإعداد كشوف واضحة بالأعمال المرشحة للتحكيم، وأخرى للأعمال المستبعدة مع بيان أسباب الاستبعاد لكل عمل. وجاءت نتائج الفرز الأولى بترشيح عدد من الأعمال للتحكيم النهائي وهي كالتالي: في مجال الدراســــات التاريخية (9 أعمال)، وفي مجال الرسم والتصوير الزيتي (31 عملا، وفي مجال القصة القصيرة (18 عملا). لجان التحكيم وآلية الفرز وعن دور المختصين في مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم قال الريامي: " قام المختصون بإرسال تلك الأعمال في مجالي الدراسات التاريخية والقصة القصيرة إلى المحكمين، على أن يقوم كل عضو بكتابة تقرير برؤيته النقدية تمهيدا لاجتماع الأعضاء لتداول تلك التقارير وتقديم تقرير واحد بالعمل الفائز. أما في مجال الرسم والتصوير الزيتي؛ فاجتمعت لجنة التحكيم في مسقط خلال الفترة من 13 إلى 16 أكتوبر 2012م، وقامت بمعاينة اللوحات وتقييمها واختيار العمل الفائز. وعن لجان التحكيم قال الريامي: " ضمت كوكبة من المؤرخين والفنانين والأدباء والنقاد، من داخل السلطنة ومن عدد من الدول والمدارس النقدية المختلفة، وهم كالتالي: لجنة التحكيم لمجال الدراسات التاريخية، ضمت اللجنة كلا من: معالي الدكتور محمد صابر عرب وزير الثقافة بجمهورية مصر العربية، وسعادة الدكتور عصام بن علي الرواس نائب رئيس الهيئة العامة للصناعات الحرفية، والدكتور عبد الهادي التازي مؤرخ وباحث ودبلوماسي مغربي، والدكتور أحمد عبيدلي مؤرخ وباحث بحريني، والدكتور علي محافظة عضو مجمع اللغة في عمّان بالمملكة الأردنية الهاشمية". وتابع قائلا: "وضمت لجنة التحكيم لمجال الرسم والتصوير الزيتي كلا من:- سمو الشيخة هلا بنت محمد آل خليفة مديرة إدارة التعليم بهيئة متاحف قطر، والدكتورة فخرية بنت خلفان اليحيائية أستاذة مساعدة بجامعة السلطان قابوس، وحسين بن علي بن عبيد البلوشي فنان تشكيلي، وعلي حسن الجابر مستشار الفنون بهيئة متاحف قطر، والأستاذ الدكتور عبد المنعم علواني أستاذ الفنون التعبيرية بجامعة حلوان. أما لجنة التحكيم لمجال القصة القصيرة فقد ضمت كلا من: الدكتور أحمد درويش أستاذ النقد الأدبي بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، والدكتور إحسان صادق اللواتي أستاذ مساعد بجامعة السلطان قابوس، والدكتور إبراهيم غلوم أستاذ النقد الحديث بجامعة البحرين، والدكتور ثابت عبد الرزاق الألوسي أستاذ الأدب والنقد بجامعة نزوى، والدكتور واسيني الأعرج أستاذ كرسي بجامعتي الجزائر المركزية والسوربون بباريس. بدون وسطاء وعندما فتح باب النقاش تساءل أحدهم عن سبب إلغاء مجلس الأمناء، وهو الأمر الذي يتواجد عادة في كل الجوائز العالمية والعربية، فأجاب الريامي قائلا: "لا نستطيع أن نقول أنه تم إلغاء مجلس الأمناء، ولكن أيضا قد تكون هنالك جوائز أخرى تقع تحت مظلة وزارات أوهيئات معينة.. وقد حدد المرسوم السلطاني عند إنشاء الجائزة أن تؤول كافة أعمالها تحت مظلة مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم هذا من ناحية، كما أنّ سياسة مجلس الأمناء منذ البداية كانت تقوم على أن لا يتدخل في أي ناحية تقييمية، وأيضا مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، سيديره مجلس إشرافي بمستوى أعلى من حيث عدد أفراده ومستوياتهم الوظيفية والعلمية والفكرية.. بمعنى آخر مجلس الأمناء موجود ولكن بصيغة أخرى ومختلفة، وليس بمسمى مجلس أمناء الجائزة.. إلا أنه تجدر الإشارة إلى أنّ المجلس وأثناء فترة وجوده بذل جهدا كبيرا ومقدرا، ولكن ينبغي أن أشير هاهنا إلى أنّ كل المحكمين اعجبوا لأنه لم يكن هنالك ثمة وسيط بين العمل المقدم من قبل الكاتب والفنان والمثقف وبين لجنة التحكيم. إذ أنّ ما أفرزته لجنة التحكيم كان من دون تدخل مجلس الأمناء، ومن دون تدخل الجهة المشرفة على الجائزة . غياب العلوم؟ كما تساءل آخر قائلا: لماذا لم تكن الدورة الأولى شاملة للمثقفين والكتاب والفنانين العرب؟ فقال الريامي: "قد تكون جائزة السلطان قابوس هذه واحدة من أغلى وأثمن الجوائز على مستوى الوطن العربي ، وقد أريد لهذه الجائزة أن تكون بالتناوب.. فسنة تذهب للعمانيين، وسنة أخرى لغير العمانيين، ولو أتيحت بصيغة أخرى ربما تأتي على حساب شباب عمانيين ما زالوا في بداياتهم. لذا بدت لنا هذه الصيغة أكثر شفافية وأكثر وضوحا ... للطرفين المحلي والعربي، وأيضا من تقدم هذا العام من العمانيين يحق له أن يتقدم مع المشاركين العرب في العام المقبل، لذا علينا أن نطلع على المسألة من هذه الزاوية.. وحول سؤال إهمال فرع العلوم هذا العام أجاب الريامي: "لو ركزت في المسمى.. وسام الاستحقاق للثقافة والعلوم والفنون والآداب.. وبالتالي كلمة العلوم واردة في المسمى، مما يعني أنها ستدخل مسابقات السنوات القادمة بإذن الله". ظلم المجالات الأخرى وعن أبزر المعايير التي اعتمدتها لجنة التحكيم، وعن نية التوسع في المجالات المطروحة في السنوات المقبلة؟ قال الريامي: "مجلس الأمناء أو الجهة المشرفة على الجائزة قامت بوضع إطار عام ، يُراعي فيه الأصالة و جودة العمل، وعدا ذلك ترك مجال التحكيم برمته للجان التحكيم التي تمّ اختيارها، و نحن كجهة مشرفة لم نتدخل في عملهم". أما عن موضوع التوسع في المجالات، فقد قال الريامي: "كما رأينا هذا العام تمّ الاحتفاء بالدراسات التاريخية والرسم والتصوير الزيتي والقصة .. السنة المقبلة ستكون المجالات مختلفة، وهذا ما سيتم الإعلان عنه لاحقا.. هنالك أيضا من يتساءل ويقول تحت كل حجر في عمان يوجد شاعر.. فلماذا لم نبدأ بالشعر .. كل سنة ستكون هنالك مجالات مختلفة عن التي سبقتها، لنضفي طابع التنوع على الجائزة". هنا قفز سؤال في غاية الأهمية.. ففي هذه الدورة على سبيل المثال حضرت في مجال الآداب القصة القصيرة في منافسة محلية، وفي السنة المقبلة إذا تمّ اقتراح الشعر، ستكون المنافسة عربية وهي منافسة غير عادلة، وبالتالي سيظلم الشعراء.. فأجاب الريامي: "في الدورة القادمة .. لن يكون التقييم لعمل بعينه.. نعم في الدورة الأولى تمّ بناء الجائزة لعمل محدد، ولكن الدورة المقبلة ستكون لتجربة ولإسهام فكري متكامل. حيث ستقوم الدول بترشيح شخصيات بارزة في مجال ما، وستقوم لجنة تحكيم مختصة بالنظر في هذه الشخصيات وفي أعمالها، لفرز النتائج. لكسب ثقة العماني تلقى الريامي سؤالا آخر حول الجائزة التي انحصرت هذا العام في العمانيين في بداية انطلاقتها، "فهل هذا تخوف من البدء من الآخر؟" فأجاب قائلا: "ليس هنالك أي تخوف من البدء من الآخر ومن أن تبدأ الجائزة من انطلاقة عربية، فهذه الجائزة تقصد الجهد الإنساني أينما وجد، ولكل ما من شأنه أن يخدم الإنسانية في كل الاتجاهات، ولكن كان الخوف من أن يحجم العماني في انطلاقة الجائزة عن المشاركة فيما لو وجد نفسه في منافسة عربية . والبداية من عمان كان من أجل إيجاد دافع وثقة لدى العماني للمشاركة وللمنافسة. وعن مبلغ الجائزة التي بلغت 50 ألف ريال عماني، لكل فائز.. تساءل البعض "لماذا لم يكن هنالك عدة مراكز الأول .. الثاني والثالث، والجائزة التشجيعية، مما يتيح مجالا للتشجيع بصورة أكبر، وأيضا لماذا لم يتم اعتماد ما نراه في الجوائز المعروفة من مثل فرز القائمة الطويلة والقائمة القصيرة، مما سيمنح الجائزة بعدا تسويقيا أيضا". فكان أن أجاب الريامي: "أنا أعتقد أنّ جائزة تحمل اسم جلالة السلطان قابوس ينبغي أن يكون لها ثقلها المادي والمعنوي أيضا .. لذا كان الأفضل أن تبقى لفائز واحد.. ولدينا هذا العام ثلاثة فائزين في ثلاث مجالات مختلفة. أما بالنسبة لضرورة وجود قائمة طويلة ثم قائمة قصيرة "فهذه واحدة من المقترحات التي تمت مناقشتها .. فقد قمنا بالتواصل مع عدد كبير من الجوائز وآلية عملها لنأخذ منها ما يناسبنا، واستبعاد ما لا يناسبنا.. فوجدنا أن هذه الجوائز متغيرة ومختلفة في أفكارها من دورة لأخرى.. وبالفعل من ضمن مرئيات بعض أعضاء لجان التحكيم ضرورة وجود قائمة قصيرة، ومن يدري ربما ندرج هذه الأفكار في المستقبل القريب". روحها عمانية عاد أحدهم إلى منطقة الظلم وعدم الإنصاف ..قائلا: "لدينا كبار في التجربة والسن، عندما يجدون المشاركة على عمل واحد يترفعون عن المشاركة وعن مزاحمة الشباب، ثم عندما تصبح المشاركة عربية يجدون أن حظوظهم تصبح أقل ضمن التنافس الشديد من مختلف الدول العربية والتجارب الطويلة، لكونهم مدعومين بهالة إعلامية أكبر من حظ العمانيين بها.. ألا تفكر الجائزة بإنصاف هذه التجارب العمانية الكبيرة سنا وتجربة". فقال الريامي: "كما هو حال هذا البلد بعيدا عن الفقاقيع الإعلامية والصخب، ولكن ثق تماما أنّ روح هذه الجائزة عمانية واهتمامها عماني حتى النخاع. وهنالك من القامات العمانية من تمتلك القدرة على المنافسة العربية وبجدارة . لأنه سيتم النظر إلى سيرة ذاتية متكاملة". وتابع قائلا: "أعود إلى نقطة: لماذا ثمة سنة للعمانيين وسنة لغير العمانيين، فأقول: إنه حنان أبوي لأن تتاح الفرصة للعمانيين بصورة أكبر". وأخيرا تمّ السؤال حول الملخصات النقدية التي وردت من قبل لجان التحكيم.. لكونها حقا من حقوق القارئ والمثقف للاطلاع عليها... "فهل يمكن نشرها مستقبلا للاستفادة منها" . فأجاب الريامي: "نعم .. نحن الآن في مرحلة جمع الأفكار و ما خرجت به اللجان، وستتاح للجميع بإذن الله، كما نأمل أن تكون هنالك مكتبة زاخرة بالنتاج العماني وغير العماني.. وأضاف في الأخير قائلا: "نأمل مستقبلا أن تكون فترة التحكيم أطول لأننا في الدورة الأولى لعدة ظروف بدأنا متأخرين، ولكن في النهاية هنالك حرص على أن تدشن أعمال كل دورة في إطار زمني واضح"، وأضاف قائلا:" 17 من ديسمبر القادم ستسلم الجوائز للفائزين". بين العمانيين والعرب الجدير بالذكر أنّ هذه الجائزة تأتي انطلاقًا من الاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السُّلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - بالإنجاز الفكري والمعرفي، وتأكيدا على الدور التاريخي لسلطنة عُمان في ترسيخ الوعي الثقافي؛ ودعما من جلالته - أعزه الله - للمثقفين والفنانين والأدباء المجيدين، حيث صدر المرســــوم السُّلطاني السامي بإنشـــــــــاء جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، وهي جائزة سنوية؛ وفق ما هو مُقرّر لها يتم منحها بالتناوب دوريا كل سنتين؛ بحيث تكون تقديرية في عام؛ يتنافس فيها العُمانيون إلى جانب إخوانهم العرب، وفي عام آخر للعُمانيين فقط، وذلك تنفيذا للإرادة السامية لحضرة صاحب الجلالة السُّلطان قابوس بن سعيد المعظم.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدر جديد: هل أخطأت الثورة المصرية

هذا التسؤال الصريح هو عنوان أحدث إصدار ات الروائي علاء الأسواني الصادر عن دار الشروق..جاء الكتاب في عدد 248صفحة.. ذكرت دار النشر في موقعها تعريف بمضمون الكتاب: "إن الثورة المصرية تمر الآن بلحظة حرجة، مفترق طرق بمعنى الكلمة..إما أن تنتصر وتنجز أهدافها وإما أن نتكسر،لا قدر الله، ويعود النظام القديم وإن تغير شكله.. هل أخطأت الثورة المصرية..؟! متى وكيف..؟! وكيف ننقذها ونحقق أهدافها..؟ يعتبر علاء الأسواني الآن من أبرز وأشهر الأدباء العرب في العــالم. ترجمت أعماله إلى 34 لغة، وقد حصل على العديد من الجوائز الدولية الرفيعة. اختارته جريدة التايمز البريطانية كواحد من أهم 50 روائيا في العالم ترجمت أعمالهم إلى اللغة الإنجليزية، كما اختاره المعرض الدولي للكتاب في باريس عام 2009 كواحد من أبــرز 30 روائيا غير فرنـسي في العالم. قالت عنه جريدة التايمز البريطانية: «كالراحل نجيب محفوظ، فإن علاء الأسواني كاتب عالمي، يحول هموم المصريين إلى هموم إنسانية ويسلط الضوء بجمال على عالمنا الاستثنائي دائما والمذهل أحيانا».
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدار جديد: إنسي السيارة

صدر حديثا عن دار الساقي للروائي اللباني رشيد الضعيف رواية إنسي السيارة، ويأتي رشيد رضيف في الصف الأول من كتاب الراية اللبنانية حيث تتطرق كتاباته جوانب تجربية كثيرة " تصفه جريدة الشروق أنه" صاحب تجربة مثيرة للجدل خاصّة في الكتابة عن الجسد» .. وتعرف دار الساقي في موقعها بالرواية: " لم يسمع إلا نادراً عن هذا النوع السيارات «سوبارو». تأملها ملياً موديل 93، ماشية فقط عشرين ألف كيلو متر، لونها زيتي، مفولة، سرعتها أوتاماتك، زجاجها على الكهرباء. بعد أن اشتراها من صديقه رفيق اكتشف كم هو غشاش فالسيارة لا يوجد قطع غيار لها لأنها أميركية الصنع. تزامناً مع قراره بيع «السوبارتو»، تتزايد رغبة والده بالزواج من «زاي» الثلاثينية القبيحة. كيف يمكنه منع الأب من الإقدام على هذه الخطوة الحمقاء؟ والسؤال الأهم، من سيشتري السيارة التي بات يعتبرها «مفخّخة»؟ والجدير ذكره رشيد الضعيف كاتب وروائي لبناني. صدر له عن دار الساقي "تصطفل ميريل ستريب"، "عودة الألماني إلى رشده"، "أوكي مع السلامة"، "ليرننغ إنغلش"، "ناحية البراءة".
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدار جديد: العدد الجديد من نشرة اقرأ

الأعزاء أصدقاء المدوّنة: ما أجمل الحياة بصحبة صديق صدوق، ولكن كيف تكسب صديق تأنس له في حياتك؟ نشرة اقرأ في العدد السادس عشر تقدم قراءة لكتاب كيف تكتسب الأصدقاء لديل كارنيجي، والجدير ذكره أن نشرة "اقرأ" التي تصدرها "مجموعة مركز المعلومات" بكلية التجارة والاقتصاد في جامعة السلطان قابوس، هي نشرة دورية عبارة عن صفحة واحدة تحتوي على قراءة لكتاب ،ويتم توزيعها في مرافق الجامعة. يمكنكم الاطلاع على النشرة بالضغط على الصورة
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

19 نوفمبر 2012

تقنية النانو في صالون القراءة بسمائل

فرقة مسرح الدن للثقافة والفن و مبادرة القراءة نور وبصيرة تنظم و ضمن فعاليات صـــالون الـــقراءة بـــولاية ســــمائل محاضرة علمية وحوار بعنوان: ( تقنية الــــــنــــــانـــــــــو حلم الحاضر وحقائق الغد ) يلقيها الدكتور ماجد بن سالم الرقيشي من اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو حاصل على دكتوراه تخصص نانوتكنولوجي . سيكون الصالون يوم الأربعاء 21 / 11 / 2012م الساعة السادسة والنصف مساء بمقهى الرصافة بالمدرة بولاية سمائل . الدعوة عامة للجميع للحضور والمشاركة في الحوار.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

18 نوفمبر 2012

حصاد جوائز أفضل الكتب في معرض الشارقة

في معرض الشارقة الذي اختتم فعاليته أمس وزع حاكم الشارقة، الشيخ د..سلطان بن محمد القاسمي، جوائز أفضل الكتب وأفضل دور النشر على هامش افتتاحه، المعرض. ففي فئة (أفضل مؤلف إماراتي ) فاز كل من الدكتور حمد بن صراي عن كتابه (الإبل في بلاد الشرق الأدنى القديم وشبه الجزيرة العربية، وإبراهيم محمد إبراهيم عن كتابه (سكر الوقت). أما في فئة (أفضل كتاب إماراتي في مجال الدراسات) فقد فاز الدكتور صالح هويدي ناصر وذلك عن دراسته المعنونه بــ (جبل السرد العائم : مقاربات نصية في القصة الإماراتية القصيرة )، وفي فئة (أفضل كتاب إماراتي في الإعداد والترجمة) حجبت وذلك لعدم استيفاء الشروط للمتقدمين، وفاز بفئة (أفضل كتاب إماراتي مطبوع عن الإمارات) كتاب الأطلس البيئي لإمارة أبوظبي – دار موتيفيت للنشر. كما فاز بجائزة (أفضل كتاب عربي في مجال الرواية) كتاب هالة كوثراني لمؤلفه علي الأمريكاني – دار الساقي، بينما ذهبت جائز (أفضل كتاب أجنبي في مجال الرواية) للكاتب باتريك نيس عن روايته (وحش ينادي) – ووكر بوكس – المملكة المتحدة. وحصل كتاب (الفوز هو كل شيء : 10 خطوات تقودك للنجاح الأكيد) لمؤلفه ديباك بيهل على جائزة أفضل كتاب أجنبي في مجال التجارة والاقتصاد – دار ناشري ستيرلينج الخاصة المحدودة – نيو دلهي، فيما فاز بجائزة أفضل كتاب أجنبي في مجال الطفل الكاتب بابار مقبول عن كتابه ( قصص الأنبياء ) – دار كتب مقبول – باكستان. وفي الختام تلقى حاكم الشارقة إهداء تذكاري عبارة عن صندوق الكاتب عمره يزيد على 100 عام ويحوي محبرة فرنسية ومحبرة انجليزية و مجموعة من الأقلام وأدوات قرطاسية ورسائل بعض شيوخ القواسم كتبت بين عامي 1310 و 1374 هجرية، بالإضافة لبعض الوثائق التاريخية. المصدر: جريدة أخبار اليوم
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

عربة كتب للمرضى والمراجعين في المستشفى

بعد اليوم لن يجد الملل إلى قلبك طريقا وأنت تنتظر في أحد مستشفيات مدينة الشارقة أو إذا قدّر الله كنت مريضا في المستشفى.. فعربة الكتب المتنقلة لها سحر في القضاء على الملل والانتظار.. فقد كشف مشروع ثقافة بلا حدود عن «عربة الواجهة المتنقلة» التي تهدف إلى توفير الكتب للمرضى الموجودين في المستشفيات الحكومية في الشارقة، إذ تجوب العربة جميع أروقة المستشفى لتوزيع الكتب على المراجعين والمرضى خلال فترات انتظار أن يحين موعد رؤية الطبيب. وتفصيلاً، قال مدير مشروع ثقافة بلا حدود، راشد محمد الكوس، لـ«الإمارات اليوم»، إن «العربة الثقافية» التي كانت في معرض الشارقة الدولي للكتاب، هي مجرد نموذج أولي يضم ‬100 كتاب متنوعة المضامين بما يتناسب مع أذواق كل القراء، على أن يتم التنسيق مع إدارة المستشفى حول آلية وجود العربة الثقافية، والتي ستبقى في كل مستشفى لمدة أسبوع واحد. وجاءت فكرة هذه المبادرة بهدف تعزيز الثقافة ونشر حب القراءة لدى أفراد المجتمع كافة، بمن فيهم المرضى الذين يقضون ساعات طويلة في المستشفيات في انتظار زياراتهم للطبيب، كما يستعد المشروع حالياً لطرح خدمة توفير مكتبات في المدارس والدوائر الحكومية التي تقدم خدمات للعملاء وتحتك بشكل مباشر مع أفراد المجتمع، إذ سيشرف المشروع على تزويد تلك المكتبات بالكتب المناسبة لمراجعي لتلك الدوائر. مكتبات حكومية الكوس أكد أيضاً أن «مبادرة المكتبات الحكومية التي سيتم الإعلان عن تفاصيلها قريباً، هي مبادرة جاءت بناء على توجه من حاكم الشارقة لاستغلال الدوائر الحكومية التي تشهد اكتظاظاً من قبل العملاء، خصوصاً التي تقدم خدمة جيدة للعملاء والمراجعين الذين يمكنهم الاطلاع على أحدث إصدارات الكتب المتنوعة من خلال المكتبة المزودة بكتب شاملة جميع المجالات، منها كتب الأسرة والطفل والصحة وغيرها». وحول مشروع ثقافة بلا حدود، والمرحلة التي وصل إليها في توزيع المكتبات المنزلية، أوضح الكوس أن «المشروع تمكن من توفير ‬8600 مكتبة منزلية في عدد من مناطق الشارقة، فيما يستعد المشروع للمرحلة المقبلة والتي ستشمل ثلاث مناطق رئيسة، هي مدينة الشارقة والذيد وخورفكان، إذ ستستفيد ‬13 ألف أسرة في الشارقة و‬11 ألف أسرة في الذيد». ولفت إلى أن «المشروع الذي وزع حاليا نحو ‬430 ألف كتاب، سيستغرق تنفيذه ما بين ثلاث وأربع سنوات، وبمجرد الانتهاء من توزيع جميع المكتبات على جميع مناطق إمارة الشارقة، سيتم الانتقال إلى المرحلة الثانية من المشروع، وهي مرحلة تحديث الكتب الموجودة في مكتبات المنازل وتنويع الإصدارات». كتب مرشحة المميز في ترسيخ التاريخ العريق». وأوضح الكوس أن «المشروع يعتمد في جزء من عمليات شراء الكتب والاصدارات الجديدة على معرض الشارقة الدولي للكتاب ومعرض الشارقة القرائي لكتب الطفل، إذ تقوم لجنة مكونة من ‬10 أعضاء مختصين في كتب الطفل والأدب والشعر العربي والكتاب الإماراتي، بتوزيع استمارات تنظيمية على دور النشر العربية المشاركة في المعرض لتتمكن من ترشيح الكتب». ويشترط في الكتب المرشحة أن تتناسب مع احتياجات مكتبة ثقافة بلا حدود المنزلية، إضافة إلى أن تكون ضمن القائمة الكتب الأكثر مبيعاً والاصدارات الجديدة، ناهيك عن الكتب التي تحمل أسماء ناشرين وكتاب كبار في عالم الكتابة، وبعد الانتهاء من ترشيح الكتب تقوم اللجنة بزيارة دور النشر لمعاينة الكتب المرشحة بحسب ما يصلح ويتناسب مع المنزل الإماراتي، واعتماد قائمة الشراء وتحويلها للاعتماد النهائي، ليتم صرف المبالغ ومباشرة الشراء.... ‬المصدر: جريد الإمارات اليوم
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

ثقافة بلا حدود يعلن عن أفضل مكتبة منزلية في الشارقة

أعلن مشروع “ثقافة بلا حدود” عن الفائزين في جائزة أفضل مكتبة منزلية على مستوى إمارة الشارقة، وتعد هذه المبادرة الأولى من نوعها على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة التي تأتي برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبمتابعة حثيثة من قبل سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس مشروع ثقافة بلا حدود . وقامت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي وراشد الكوس، مدير عام مشروع “ثقافة بلا حدود” بتسليم الجوائز وشهادات التقدير لكل من سمير حسن عن المركز الأول، وفيصل عبدالله محمد جاسم عن المركز الثاني، فيما حصل عبدالله جمعة على المركز الثالث وذلك على هامش فعاليات المعرض .... وقال راشد الكوس مدير عام مشروع ثقافة بلا حدود: “إن الجائزة تحمل في طياتها العديد من المفاهيم التي تعمل على تعزيز أهمية القراءة ودورها في عملية النمو الفكري وتعميق المعرفة العامة لدى الأطفال وجميع أفراد المجتمع المحلي، ومن خلالها نقوم على تحقيق أهداف المشروع في تحفيز العائلات على تطوير وتنمية مهاراتهم القرائية من خلال تقديم مكتبة الأسرة، إضافة إلى تشجيعهم بالاهتمام في مكتباتهم المنزلية التي تعمل على خلق روح المنافسة الثقافية لديهم . وأضاف مدير عام مشروع ثقافة بلا حدود “الجائزة هي فرصة للترويج عن الجانب الثقافي التي تتمتع به كل أسرة مواطنة من خلالها تترجم طابع الإمارة التثقيفي، حيث تم فتح باب التسجيل للمشاركة في نهاية شهر يونيو/حزيران الماضي وانتهى في شهر سبتمبر/أيلول الماضي من العام 2012 . وأشار الكوس إلى “أنه تم وضع جوائز قيمة موزعة على المراكز الثلاثة الأولى، تم اختيارها وفق معايير وشروط من قبل لجنة تقييم خاصة بعد أن قامت اللجنة بزيارات ميدانية للمشاركين” المصدر: جريدةالشروق
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

21 أكتوبر 2012

إصدارات: النادي الثقافي يصدر 7 عناوين جديدة في الدراسات والشعر والترجمة



المصدر: جريدة عمان (جزء مقتطع)
 التاريخ 21 أكتوبر 2012

صدر عن النادي الثقافي حديثا 7 كتب جديدة، ضمن إصدارات البرنامج الوطني لدعم الكتاب، توزعت بين البحوث والدراسات المختلفة والشعر، وجاءت العناوين كالتالي:

- كتاب "القراءة التعبدية في الخطاب الفقهي.. دراسة في فقه الزكاة" للدكتور خالد بن سعيد المشرفي

- كتاب "أقانيم اللامعقول... قراءة نقدية في التقليد والأسطورة والخرافة" للباحث أحمد بن محمد النوفلي،

 - كتاب "اقتصاد المعرفة.. البديل الابتكاري لتنمية اقتصادية مستدامة "سلطنة عُمان نموجا" للدكتور إبراهيم بن عبدالله الرحبي، الذي كتبه باللغة الانجليزية، وترجمه إلى العربية الشاعر حسن المطروشي

 - كتاب "انْبِنَاءُ قِرَاءةٍ عَلَى قِرَاءةٍ .. قَشْرُ الفَسْرِ أنْمُوذَجًا" للباحث علي بن حمد الفارسي

- كتاب "الحقول الدلالية في شعر هلال بن بدر البوسعيدي.. دراسة تطبيقية" للباحثة تقية بنت محمد بن راشد العبرية

- كتاب "أضواء جديدة على دور المهالبة السياسي والثقافي في جُرجان .. " 97 -386 هـ/ 715- 996 م" للدكتور إبراهيم عبد المنعم سلامة أبو العلا

 - مجموعة شعرية جديدة للشاعر هاشم الشامسي بعنوان «العابرون إلى الوهج البعيد

 لقراءة المزيد عن الاصدارات اضغط هنا

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

اصدارات: الفساد العالمي: المال والسلطة والأخلاق في العالم الحديث



المصدر: - رويترز، جوهانسبرغ
 بتاريخ 21 أكتوبر 2012

 يقول كتاب جديد للرئيس السابق لمنظمة الشفافية الدولية إن الفساد في إفريقيا لا يختلف عنه في أي مكان آخر على ظهر الأرض. وسيطرت صورة إفريقيا كقارة يرتع فيها الفساد على مخيلة الرأي العام لعقود وعزز ذلك الأداء الضعيف المستمر للقارة على مؤشرات مكافحة الفساد. ومن رشا اعتاد رجال الشرطة طلبها إلى نهب واسع النطاق لأموال الدول من جانب حكامها تحمل الفساد مسئولية تعثر النمو في إفريقيا ومعاناة ملايين من الفقر وإرهاب المستثمرين. والآن ربما حان الوقت ليعيد المستثمرون الدوليون النظر في هذا الرأي. ويقول لوارنس كوكروفت في كتابه «الفساد العالمي: المال والسلطة والأخلاق في العالم الحديث»، إن المحركين الرئيسيين للفساد - ويشمل الاقتصاد غير الرسمي والتمويل السياسي - هما دور الشركات متعددة الجنسيات والجريمة المنظمة وهما عاملان مشتركان بين العديد من الدول؛ ما يعني أن الفساد ليس حكراً على إفريقيا. وصرح كوكروفت لرويترز «يتشابه نموذج الفساد في إفريفيا معه في أي مكان آخر إلى حد كبير. إنها ظاهرة عالمية لا تنفرد بها إفريقيا». لكنه لا ينكر أن الفساد مشكلة ضخمة في إفريقيا. ويقول إنه في حين ساهم نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5 في المئة في المتوسط على مدى العقد الماضي في ارتفاع مستوى المعيشة في المناطق الحضرية فإنه لم يطرأ تحسّن يذكر على معيشة الفقراء وسكان الريف في معظم مناطق إفريقيا جنوبي الصحراء لأن الحكومات لم توفر الخدمات الأساسية. ولا يفتقر الكتاب لأمثلة فساد الحكام من موبوتو سيسي سيكو في زائير التي أصبحت الآن جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى نيجيريا التي لم يستفد من ثروتها النفطية إلا القليل. ويجد كوكروفت أمثلة صارخة بالدرجة نفسها في أنحاء أخرى من العالم ويقول، إن أياً من فضائح الفساد الكبرى على مدار الأعوام الخمسة والعشرين الماضية لم تقع في إفريقيا. ويذكر عل سبيل المثال رئيس إندونيسيا السابق سوهارتو الذي جمعت أسرته ثروة لا تقل عن 15 مليار دولار ورئاسة ألبرتو فوجيموري في بيرو في التسعينيات؛ إذ يعتقد أن الفساد قلص الإيرادات المستحقة للحكومة لنحو النصف والهند؛ إذ كلفت فضيحة تراخيص اتصالات في 2008 الحكومة إيرادات مفقودة بنحو 30 مليار دولار. ومن الأمثلة الأحدث أشار إلى روسيا؛ إذ ركزت الاحتجاجات ضد حكم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المستمر منذ 12 عاماً والتي اندلعت في ديسمبر/ كانون الأول على الفساد وسقوط ساسة سابقين مثل بو شي لاي في الصين بعدما قتلت زوجته صاحب أعمال بريطانياً. وقال كوكروفت: «يمكننا عن حق القول، إن هذه الأحداث الدرامية المرتبطة بالفساد والتي تقع خارج إفريقيا على الدرجة نفسها أو في كثير من الحالات أضخم مما نراه يحدث في إفريقيا نفسها». ويعتقد أن هناك تركيزاً ظالماً على إفريقيا فيما يتعلق بالفساد وأن ذلك يرجع في جزء منه إلى النظرة التي خلفتها الحقبة الاستعمارية. وقال: «كوّن الناس رأياً قاتماً عمّا حدث في إفريقيا منذ الاستقلال وهم على حق في أحيان وغير ذلك في أحيان أخرى. وجزء من ذلك مبني على افتراض انك حين تتكلم عن الفساد تتكلم عن إفريقيا». وعلى رغم أن دولاً إفريقية كثيرة تحتل مراكز في النصف الأدنى من معظم مؤشرات مكافحة الفساد فإن دولتين إفريقيتين فقط ضمن الدول العشر الأكثر فساداً على أحدث مؤشر وهما الصومال والسودان. ويعطي المؤشر السنوي درجات من صفر للدول الأكثر فساداً إلى عشرة وهي الدول الأقل فساداً ومعظم الدول الإفريقية دون الأربع درجات. ويقول كوكروفت، إن القضية الأكثر إلحاحاً هي تقليص الاقتصاد غير الرسمي الذي يقدّر أن حجمه 60 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في تنزانيا على سبيل المثال ويصفه بأنه «مستودع هائل للرشا» والمدفوعات التي يستحيل تتبعها. ويقول: «لا تهم طبيعة التشريع فما دام هناك قطاع غير رسمي يمكن أن يشتري الناس المسئولين في أي مكان». ويشير إلى أنه لا توجد قصص نجاح قاطع في مكافحة الفساد في إفريقيا؛ إذ إن زعماء المعارضة السابقين الذين جاءوا إلى السلطة من أجل مكافحة الفساد ينحرفون غالباً عن المسار نتيجة الرغبة في البقاء في السلطة. لكنه يضيف أن الزعيم الوحيد الذي قد يشذ عن هذا الاتجاه هو رئيس زامبيا مايكل ساتا الذي عدلت حكومته عن عدد من صفقات الخصخصة التي شرع فيها النظام السابق. وقال كوكروفت إنه تجدر مراقبة زامبيا وغانا اللتين تبدوان جادتين في مكافحة الفساد.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

07 أكتوبر 2012

إصدارات: حروب الخليج






المصدر: الاصلاح
بتاريخ 6 أكتوبر 2012

صدر حديثاً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر لاستاذ التاريخ د. علي محافظة كتاب سياسي تناول فيه حروب الخليج الثلاثة من خلال قراءة تسعة عشر كتاباً تضم مذكرات كبار الساسة والعسكريين الغربيين. يقول د.محافظة في مقدمته: اذا استثنينا الانتفاضات الثورية العربية والحراك السياسي الذي رافقها، فإن حروب الخليج الثلاث: الحرب العراقية-الايرانية (1980-1988)، وغزو العراق للكويت (1990-1991)، والاحتلال الأميركي – البريطاني للعراق (2003-2011)، تعد من أهم الأحداث التي شهدها الوطن العربي في العقود الزمنية الثلاثة الأخيرة. وقد شدّت هذه الحروب الساسة والعسكريين ورجال الفكر والصحافة في البلاد العربية والغرب، واختلف هؤلاء بحسب المؤلف مثلما اختلف الناس جميعاً في مواقفهم من هذه الحروب، وفي تحليلهم لأسبابها وبيان النتائج التي أسفرت عنها. صدرت أبحاث ومؤلّفات كثيرة عن هذه الحروب، أثنائها أو في أعقابها، وصدرت في أوقات لاحقة مذكرات الساسة والعسكريين الغربيين الذين شاركوا في الحروب، وجمعت فيها تسعة عشر كتاباً لشخصيات أميركية وبريطانية وفرنسية رأيت، بعد قراءتها أن ألخص ما فيها من مواقف وأفكار وآراء للقارئ العربي، وقد حرصت على عرض ما فيها بأمانة ودقة واقتباس بعض نصوصها لتقديم صورة واضحة وصادقة عنها. يقسم المؤلف كتابه الذي يقع في 576 صفحة من القطع الكبير الى ثلاثة أبواب، يتناول الأول الحرب العراقية الايرانية، وهنا يقرأ المؤلف مذكرات مارغريت ثاتشر وجاك اتالي. تناول الباب الثاني غزو العراق للكويت وهنا يقرأ د. محافظة مذكرات كل من جيمس بيكر، ديك تشيني، كولن باول، نورمان شوارتزكوبف، ريتشارد هاس، مارغريت تاتشر، جون ميجور، دوغولاس هيرد، إدوارد هيث، بيتر دولابيليير، جاك أوكونيل وجان بيير شفنمان. أما الباب الثالث فيتناول فيه الاحتلال الأميركي البريطاني للعراق ويقرأ مذكرات جورج بوش الابن، بول بريمر، مادلين البرايت، ريتشارد هاس، جورج تينيت، جاك أوكونيل وتوني بلير.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»