21 فبراير 2010

إصدارات: كتاب "دمدمات: قبور الوحشة وذاكرة الفراغ" لـ(فاطمة الشيدي)

عن دار "نينوى" للنشر، وضمن سلسلة كتاب ملحق "أقاصي" في مسقط، صدر العدد الأول من هذه السلسلة بعنوان "دمدمات: قبور الوحشة وذاكرة الفراغ" للكاتبة العمانية (فاطمة الشيدي)، وهو عبارة عن نصوص أدبية.

مُبارك لـ"أقاصي" باكورة الإنتاج، ومُبارك للدكتورة الشيدية أيضًا.

ملحوظة: الصورة مأخوذة من مدوّنة الدكتورة فاطمة الشيدي


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

20 فبراير 2010

إصدارات: كتاب "الفتاوى الشاذة" لـ(يوسف القرضاوي)

كثر الجدل في السنوات الأخيرة حول بعض الفتاوى الغريبة التي أطلقها بعض العلماء الدينيين، ومن أشهرها بالطبع فتوى "رضاع الكبير" التي كان لها النصيب الأكبر من الاستهجان. وقد صدر مؤخرًا عن دار الشروق كتاب للدكتور يوسف القرضاوي يتحدث في موضوع هذه الفتاوى. وفيما يلي نبذة الكتاب كما جاءت في موقع الدار:

ولهذا لا تزال الأمة الإسلامية تسأل علماءها عما يحلُّ لها وما يحرم عليها في المعاملات، وما يشرع لها وما لا يشرع في العبادات، ولهذا أمسى للفتوى سوق رائجة، وخصوصًا في الفضائيات المنتشرة، ودخل فيها مَن يُحسن ومَن لا يُحسن، ورأينا مفتين يوهمون أنهم علماء بكل شيء، ولا يتورَّعون من شيء، ويجيبون عن أعوص المسائل، مما لو عرض على عمر لجمع لها أهل بدر.
ومن هنا كثرت الفتاوى الشاذَّة، التي تصدر من غير أهلها، وفي غير محلِّها، والتي كثيرًا ما ترى المتصدِّرين لها، لا يملكون أيَّ شرط من شروط الفتوى.
وقد بيَّنا في هذه الصحائف معنى شذوذ الفتوى، ومتى تعتبر الفتوى شاذَّة، ومتى لا تعتبر، كما ذكرنا ما لا يعتبر من الشذوذ، وإن اعتبره بعض الناس شاذًّا، وضربنا أمثلة لفتاوى اعتبرت في عصر ما شاذة، ثم قُبلت بعد ذلك، كما بينا أسباب شذوذ الفتوى. ثم كيف نعالجها وكيف نتوقاها؟
كما ذكرنا في هذا البحث: بعض الآراء التي اعتبرها العلماء شاذَّة، مثل آراء الظاهرية التي تمثِّل الجمود والحرفية وإنكار التعليل والقياس، كما في بعض آراء أبي محمد بن حزم؛ رغم عبقريته التي يعترف بها كلُّ مَن قرأ آثاره، وعرَف موسوعيته الفريدة.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: كتاب "عصير الكتب" لـ(علاء الديب)

صدر مؤخرًا عن دار الشروق كتاب لعلاء الديب يجمع مقالاته التي تحدث فيها عن كتب كثيرة. وإليكم نبذة الكتاب كما جاءت في موقع الدار:

«عصير الكتب» كان عنوانًا للباب الأشهر في صحافتنا الثقافية، وهو الآن عنوان للكتاب الذي بين يديك. في «عصير الكتب» يقدم لنا الكاتب الكبير «علاء الديب» شهادة كبرى على إبداعات حقبة ثرية ومثيرة من تاريخ هذا الوطن. يغطي بها مساحات من الأمكنة والأزمنة عبر مختارات قوامها مائة وأحد عشر عملًا في القصة والرواية والشعر والسياسة والموسيقى والاجتماع والتاريخ، يتناولها بالتحليل الممتع، والعرض الشائق. ومن حظنا الحسن أن من قام بذلك مبدع كبير له إنجازه في مجال القصة والرواية وغيرهما، لذلك تعامل مع هذه الأعمال مثلما يفعل خبير فن محترف عاين ومارس كمبدع، قضايا التعبير ومشكلاته.
ولد «علاء الديب» في المعادي عام 1939. صدر له حتى الآن خمس روايات تعد علامات بارزة في مسيرة الرواية العربية «زهر الليمون» 1978، و«أطفال بلا دموع» 1979، و«قمر على المستنقع» 1993، و«عيون البنفسج» 1999، و«أيام وردية» 2002. ومجموعتان قصصيتان بالإضافة إلى ترجمات عديدة أهمها كتاب الطاو للفيلسوف الصيني «لاو تسو»، كما قدم واحدة من أفضل ماكتب في فن السيرة الذاتية عنوانها «وقفة قبل المنحدر» 1990. وقد حصل على جائزة الدولة التقديرية عام 2001.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

19 فبراير 2010

قراءاتكم: كتاب "الحصان الذي فقد ذاكرته" لأزهار أحمد (قراءة: إيمان فضل)


منذ أخبرتني أزهار أحمد عن كتابها الجديد " الحصان الذي فقد ذاكرته" وأنا أفكر "كيف فقد هذا الحصان ذاكرته!؟"، مما دفعني للحصول على نسخة من هذا الكتاب قبل الأمسية، كان تفكيري –للأسف- كلاسيكي جداً في قصص الأطفال، فالمغامرة الحقيقة ليست في كيفية فقدان الذاكرة بقدر ما هي في السؤال "ماذا يفعل حصان فاقد للذاكرة؟" وهنا استسلمت للحظات تعجب وانبهار بأفكار الكاتبة التي صاغتها باسلوب سلسل ومميز، لم أسلم من ضحكات أخوتي الصغار الذين لاحظوا الفرق بين عنوان آخرين كتابين قرأتهما وهذا الحصان الذي فقد ذاكرته!

من أجمل القصص القصيرة في هذه المجموعة هي قصة صائد الأحلام التي تحكي عن فتى طموح وهو بعمر الأولاد الذين يقرؤون هذا الكتاب، إذ كان ابراهيم ذكياً ومثابراً لتحقيق حلمه، لم تثنية ضحكات من حوله، كان يعرف أن سيحقق أحلامه ذات يوم وعمل على الوصول لهذا الحلم، لكن ماذا كان حلم إبراهيم وهل يمكننا أن نصاد الأحلام؟

جاء هذا الإصدار من النادي الثقافي مميزاً برسومات ذات ألوان مميزة لابتهاج، وقد استطاعت ابتهاج أن تصور القصص في لوحات معبرة عن أحداث القصة تشد القارئ صغيراً أو كبراً، "حتى لا يغضب الأولاد ولا نظلم الحيوانات" جاءت هذا المجموعة بإخراج أنيق ومميز. منذ تعرفت على أزهار أحمد وأنا أرى تجربة فريدة من العطاء اللامحدود يجعلنا فخورين كعمانيين بأنها بيننا، وكتابها الأخير الحصان الذي فقد ذاكرته وهو كتاب لن ينساه أطفالنا بلا شك أكد، ونفخر أيضاً بجهد ابتهاج في الرسم.

سيقم النادي الثقافي مساء السبت امسية احتفائية لأول أصدارين للناشئة والأطفال أحدهما "الحصان الذي فقد ذاكرته" والآخر هو كتاب جوخة الحارثي "عش للعصافير" الذي قدم رسوماته الفنان عماد أبو صالح.


نسعى لنكون هناك ونقول وشكراً لهما، أطفالنا يستحقون أكثر من هذا.

إيمان فضل

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

آخر أخبار معرض الكتب المستعملة


(أرسلت لي إحدى عضوات مجموعة مركز المعلومات هذه الأخبار والبيانات والصور عن معرض الكتب المستعملة، فشكرًا لها)

كنتُ قد كتبتُ عن إقامة معرض للكتب المستعملة في مسقط يومي 24 و 25 فبراير 2010 في مركز سيتي سنتر، على أن يُستخدم ريع المعرض لشراء كتب للمكفوفين (انظر هذه التدوينة). وإليكم بعض المعلومات عن آخر أخبار التحضيرات:

- ما زالت الكتب تأتي من المتبرعين بأعداد كبيرة، وما زال العمل جاريًا على تصنيفها وتسعيرها
- حتى الآن تم تصنيف الأعداد التالية:
205 في الدين
201 في الأدب
58 في العلوم
30 في التسالي
33 في التربية وعلم النفس
68 في السياسة
والكثير من الروايات العربية والإنجليزية وكتب الحاسوب والاقتصاد والموسوعات وغيرها التي لم يتم الانتهاء من تصنيفها وتسعيرها بعد.

هذه بعض الصور:









ما زال يمكنكم التبرع بكتبكم:
icg.cce@gmail.com
a1h2m3e4@gmail.com

هاتف محمول: 92470006

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

17 فبراير 2010

إهداءات: قسائم شراء من معرض مسقط للكتاب

(تحديث: تبرّع بـ3 قسائم شراء إضافية)

(تحديث: قبل بدء السحب على الجوائز، قرّرت زوجتي المشاركة بتقديم قسائم شراء لثلاثة رابحين إضافيين. شكرًا زوّان)
في أجواء ترقّب افتتاح معرض مسقط الدولي للكتاب، تقدّم لكم مدوّنة "أكثر من حياة" مجموعة من الإهداءات بطريقةٍ جديدة عسى أن نُوفق فيها.

باختصار، سيكون هناك سحبٌ على ثلاثة رابحين (من داخل سلطنة عُمان)، وسيستلم كل رابح من هؤلاء الثلاثة قسيمة شراء قيمتها 10 ريالات عمانية (=حوالي 26 دولار)، من إحدى دور النشر المشاركة في المعرض حسب اختيار الرابح. أمثلة من أشهر دور النشر (دار الشروق، دار الساقي، مؤسسة الانتشار العربي، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، مكتبة مدبولي، دار الفارابي، الدار العربية للعلوم، مركز دراسات الوحدة العربية، دار الجمل، مكتبة جرير، مكتبة العبيكان، مكتبة نهضة مصر، المركز الثقافي العربي).

طريقة الدخول في السحب:
- للحصول على فرصة واحدة في السحب، اكتب تعليقًا يحتوي على اسمك (الحقيقي أو المعرّف)، واختر دار النشر التي تريد الهدية منها.
- للحصول على فرصة إضافية (أي فرصتين) في السحب، اكتب اقتراحًا أو فكرةً (لا رأيًا) للمدوّنة.
- للحصول على فرصة إضافية أخرى (أي 3 فرص) في السحب، اكتب موضوعًا عن هذه الإهداءات في مدوّنتك أو في منتدى من المنتديات، وأرسل لي الرابط.
- انسخ تعليقك وأرسله إلى amueini@gmail.com (خطوة ضرورية للدخول في السحب).
- في حال كنتَ أحد الرابحين، ستصلك بالبريد الإلكتروني قسيمة شراء بقيمة 10 ريالات عمانية من دار النشر التي اخترتها. كل ما عليك فعله هو طباعة الرسالة وأخذها إلى دار النشر في المعرض، واشتر ما تريده بقيمة القسيمة.


ينتهي الدخول في السحب يوم الاثنين القادم 22 فبراير الساعة 11:30 مساءً بتوقيت مسقط.

وكل عام وأنتم بخير :)

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: كتاب "قلق المعرفة: إشكاليات فكرية وثقافية" لـ(سعد البازعي)

صدر مؤخرًا عن المركز الثقافي العربي كتاب جديد للدكتور سعد البازعي بعنوان "قلق المعرفة: إشكاليات فكرية وثقافية". وإليكم نبذة من الكتاب كما جاء في موقع مكتبة النيل والفرات:

نبذة الناشر:
"يتوقف هذا الكتاب أمام القلق شاغلاً في العلاقات الثقافية، في حضور الآخر، في أسئلة الاختلاف سواء تمرأى في الأدب أو الفكر أو الفن.

القلق هو ناتج الوقوف أمام الاختلاف، اختلاف الثقافة عن ثقافة أخرى، أو هو ناتج عن الأسئلة المحيرة التي لا تتوقف المعرفة عن طرحها والتنامي من خلالها سواء كان ذلك أمام المفكر أو الشاعر أو الفنان.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

مبادرات قرائية: مشروع "قارئ اليوم قائد الغد" في جامعة آل البيت الأردنية

أطلقت جامعة "آل البيت" في الأردن مشروع "قارئ اليوم قائد الغد" كجزء من مسابقة مؤسسة إنجاز للمشاريع القيادية. والمشروع يهدف إلى "إيجاد مجتمع قارئ ومثقف من خلال مجموعة من المشاريع والأفكار للحث على القراءة". وإليكم الخبر كاملا من جريدة "الرأي" الأردنية:

«آل البيت» تفتتح معرضاً للكتاب وإطلاق مشروع «قارئ اليوم قائد الغد»
المفرق - الرأي - بمناسبة احتفالات جامعة آل البيت بعيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وذكرى الوفاء للوطن وتولي جلالته سلطاته الدستورية اطلق رئيس الجامعة د. نبيل شواقفة بحضور عميد شؤون الطلبة د.علي عليمات مشروع «قارئ اليوم قائد الغد»، ضمن مسابقة مؤسسة انجاز للمشاريع القيادية وهو مشروع قيادي الأول من نوعه على مستوى الجامعات الأردنية والهادف إلى إيجاد مجتمع قارئ ومثقف من خلال مجموعة من المشاريع والأفكار للحث على القراءة والذي نظمته عمادة شؤون الطلبة بالجامعة.
وأكد د.الشواقفة أن إطلاق المشروع هو موضوع حيوي وهام مبيناً أن ديننا الحنيف يشجع على العلم والقراءة والتي تسهم في تطور شخصية الإنسان ورقيه وبناء مجتمع مثقف وواع.
وبين ان هذا المشروع متميز في نشر مفاهيم القراءة والثقافة وأن العمل التطوعي الذي قام به الطلبة يعكس مفهوم الانتماء الحقيقي للوطن داعياً الطلبة إلى تعميم ثقافة القراءة وحث زملائهم عليها واستغلال أوقاتهم المختلفة في القراءة وطلب المعرفة لافتا إلى دور الجامعة في تنشئة وتنمية جيل من الشباب واع لذاته وقدراته منتميا لوطنه, واستثمار قطاع الشباب تعليما وتدريبا وتأهيلا لخدمة وطنه .
وقال د. عليمات إن الجامعة تسعى لتأهيل الطلبة وصقل شخصيتهم العلمية والمعرفية وتوفير كافة الأجواء لهم للاستفادة من الجامعة والخدمات التي تقدمها مبينا دعم عمادة شؤون الطلبة لمثل هذه المشاريع وتوفير الدعم اللازم لها.
وقدم الطلبة المشاركون في المشروع عرضاً مفصلاً عن المشروع وأهدافه ورسالته وما هو مطلوب من الأعضاء القيام به للوصول إلى الأهداف المرجوة من إطلاق مثل هذه المشاريع, وتعميم ثقافة القراءة بين الجامعات والمدارس والمستشفيات ووسائل النقل.
كما نظمت عمادة شؤون الطلبة بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المعظم معرضا للكتاب بالتعاون مع مديرية ثقافة المفرق في قاعة المعارض بمبنى الإمام مسلم، واشتمل المعرض على13 ألف نسخة تحمل 76 عنواناً في مخلف مجالات الحياة الثقافية من آداب وعلوم، منها 16 عنواناً تعرض للمرة الأولى.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: النادي الثقافي العماني يصدر أول كتابين للأطفال

(تأجلت الأمسية لظروف طارئة حتى إشعار آخر)
(خبر مُرسل من القاصة والكاتبة العمانية أزهار أحمد، فشكرًا لها)

يقيم "النادي الثقافي" يوم السبت المقبل الموافق 20 فبراير 2010 الساعة السابعة مساء أمسية احتفائية بأول كتابين يصدرهما النادي الثقافي للأطفال والناشئة، الأول بعنوان "الحصان الذي فقد ذاكرته" للكاتبة أزهار أحمد ومن رسوم إبتهاج الحارثي للصغار والناشئة من عمر 11 سنة، ويضم الكتاب 12 قصة متنوعة ما بين قصص المغامرات والقصص الواقعية والخيالية ومن عناوين بعض القصص: بطل الغيوم، السمكة المنفوخة، والعلكة السحرية. ويعد الكتاب الثاني للكاتبة بعد كتاب "أنا ويوكي".

أما الكتاب الثاني عنوانه "عش للعصافير" للكاتبة جوخة الحارثي ومن رسوم الشاعر والفنان عماد أبو صالح وهو كتاب شيق وظريف موجه للأطفال من عمر 5 إلى 8 سنوات وهو يحكي حكاية ولد صغير يتعرض لمفاجآت غريبة لأنه لا يحب قص شعره.

ستتضمن الأمسية قراءة لنصوص الكتابين وتوزيعهما مجاناً مع هدايا تذكارية تحمل رسومات القصص للأطفال. والدعوة عامة.
تعليق: احملوا أطفالكم إلى هناك..هي فرصة كي يعيشوا حدثا "كتابيا" لهم. الأطفال يحبون الهدايا كثيرًا ويتأثرون بها، فاستغلوا فرصة الكتب المهداة هذه.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

16 فبراير 2010

معرض مسقط2010: تفاصيل المؤتمر الصحفي

(تم تحديث بعض المعلومات المتعلقة بالفعاليات)
أرسل لي الزميل العزيز محمد سعيد العدوي، المحرر الثقافي بجريدة "الرؤية" العمانية مشكورًا بعض المعلومات عن المؤتمر الصحفي الذي أقيم مؤخرًا في ديوان عام وزارة التراث والثقافة تحت رعاية سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل الوزارة ونائب رئيس لجنة معرض مسقط الدولي للكتاب. وإليكم بعض المعلومات الهامة من المؤتمر:


- الافتتاح: حفل الافتتاح سيكون تحت رعاية صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة.
- تدشين كتاب: في حفل الافتتاح سيتم تدشين كتاب "وفاء الكلمة" الذي يحتوي على مشاركات من 40 كاتبًا عمانيًا تتناول مجالات النهضة العمانية المباركة من عام 1970 حتى 2010.
- عدد المشاركين: وصل إلى أكثر من 500 مشارك، بزيادة قدرها 30% عن العام الماضي. لأول مرة تشارك اليابان وسنغافورة في المعرض
- الفهرس: يحتوي على 35952 عنوانا. سيتم إصدار الفهرس بنسخة مطبوعة ونسخة إلكترونية
- مدة المعرض: 24 فبراير إلى 5 مارس 2010
- ستكون هناك فعاليات ثقافية تناقش قضايا متنوعة منها أهمية الكتاب وصناعته وتأليفه وتوزيعه وحقوق الملكية الفكرية وما إلى ذلك، إلى جانب قضايا في الشعر والقصة والإعلام.
- "سيكون لثقافة الطفل حضور بارز خلال هذه الدورة"
- سيتوزع المشاركون على 4 قاعات:
قاعة الفراهيدي وقاعة أحمد بن ماجد: للكتب العربية
قاعة العوتبي: المؤسسات والهيئات الحكومية من سلطنة عُمان وخارجها
قاعة ابن دريد: للكتب الأجنبية
- أوقات المعرض: من العاشرة صباحًا وحتى التاسعة مساء كل يوم، باستثناء يوم الجمعة حيث سيفتح المعرض أبوابه من الرابعة عصرًا إلى التاسعة مساء.
- "سيتم تسيير ثلاث رحلات مجانية إلى المعرض سعة كل رحلة 47 راكبًا من مختلف ولايات السلطنة أبرزها ولاية نزوى وصحار والبريمي، وبالتنسيق مع وزارة الصحة سيتم تسيير رحلات للأطفال لمن هم أقل من ست سنوات"
- "السماح بتداول الكتاب الإلكتروني بالمعرض"
- أيام مخصصة: يوم الاثنين والسبت للنساء وطالبات المدارس فقط. يوم الأحد والثلاثاء لطلاب المدارس الذكر.
- الفعاليات:
أمسية ثقافية "الشعر بين الحبر والضوء" للشاعر والإعلامي زاهي وهبي
محاضرة "النشر العلمي في المؤسسات الأكاديمية: جامعة السلطان قابوس نموذجًا"
محاضرة "القراءة ودورها في التنمية الثقافية والاجتماعية للمجتمع العماني"
محاضرة "الكتابة للأطفال ومستلزماتها الثقافية والتربوية والجمالية"، يقدمها الدكتور أحمد الحنشي
أمسية للشعر الفصيح (ميسون بنت صقر القاسمي، فاطمة الشيدي، بدرية الوهيبي، هاشمية الموسوي)
أمسية للشعر النبطي (عبدالله علي المعمري، مطر البريكي، هلالة الحمداني، فاطمة الكعبي)
ندوة "الحوار العربي الصيني" (سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي، د. سعيد بن محمد الهاشمي، د. عبدالله الحراصي)
أمسية قصصية (عبدالعزيز الفارسي، خالد عثمان، بشرى الوهيبي)
محاضرات في المسرح (د. حسن رشيد، عزة القصابي، يوسف البلوشي)


ومرة أخرى أقدم الشكر الجزيل للزميل محمد العدوي على هذه المعلومات.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

قراءاتكم: رواية "رائحة البحر" لريم بسيوني (قراءة: مريم العدوي)


عدد الصفحات: 240 صفحة
الناشر: دار البستاني للنشر والتوزيع
تاريخ النشر: 1/7/2005



عن الكاتبة:


د. ريم بسيوني من مواليد الإسكندرية – جمهورية مصر العربية
حصلت على ليسانس آداب قسم اللغة الإنجليزية، من جامعة الإسكندرية. ثم حصلت على الماجيستير و الدكتوراه من جامعة أكسفورد في بريطانيا في علم اللغويات
تعمل أستاذة للأدب و اللغة في جامعة يوتا الأمريكية
تكتب القصة و الرواية باللغتين العربية و الإنجليزية
و قد فازت روايتها / (بائع الفستق) بجائزة أحسن عمل مترجم في أمريكا .
كما فازت روايتها / الدكتورة هناء بالجائزة الأولى في مسابقة ساويرس هذا العام.

شطر من إبداع ريم بسيوني


رواية "بائع الفستق"


رواية "الحب على الطريقة العربية"


Functions of Code Switching in Egypt

قراءة على عجل:
برأي الشخصي الهزيل كلٌ القراءة إبحار، كل البيان سحر ولكن الرواية دائما أكثر سحراً و أكثر غواية، لا أعلم بالنسبة لكم أصدقائي أتوافقونني الرأي أم لا ؟!
د. ريم بسيوني مهما ابتعدت عن مصر ( الوطن الأم ) يظل حنينها لرائحة البحر ينخر في عظام رأسها برقة صور الذكريات وأطياف الحنين ، كيف لا وهي بنت الإسكندرية ؟! الإسكندرية زرقةٌ ممتدة تحتضن المصريين بحراً كانت أم سماء.

تدور أحداث الرواية في الإسكندرية حي الإبراهيمية والأحياء المجاورة، تلتقط عدسة الروائية شخوص متباينة الأحلام ومتباينة الأوضاع.

د.علاء ، طبيب قلب وباطنية ، خريج بريطانيا ، عاد بلهفة الحالم من الغرب لشرق يحلم بأن يغير مجتمعه الذي لا يفرق بين الألم والنشوة بين الزغاريد والصراخ مثالي ومتدين ، اختار الزواج بالعقل فباغتته الأيام بحب يصيبه بالصداع ، هو متزوج وقلبه لا ينبغي له التنقل في بساتين الآخرين ولكن ويلها القلوب متقلبة دائما – ليست إلا – ومفاتيحها بيد القدر.

رانيا، فتاة جامعية وربة بيت، من أسرة بسيطة، ساذجة الأحلام تحلم برجل يحبها وكفى، حب قديم لم تنبت نبتته كما ينبغي كان بفؤادها لأبن خالها محمود ولكن الرياح محت كل أثر له عندما خطفها د.علاء على فرسه وطار بها بعيدا، تقدسه هي كيف لا ؟! تريده فقط أن يكون لها، تعذبها مثاليته وكونه يحترمها جدا ولكنه لا يحبها.

جهينة ، زميلة د.علاء في المستشفى ، عاشت سنين عمرها مع العرب المغتربين في بريطانيا ، تحب مصر ولكنها ترتاح في بريطانيا هناك كل شيء كما ينبغي ، مثالي أما في مصر فكل شيء تلتقطهُ عين النقد ، القذارة ، الفقر ، الإهمال وهموم الشعب وآلامه المدد التي لا يهتم لصرخاتها أحد.

رشا أخت رانيا وزوجة شوقي الذي يجمع المال أينما يمم وجهه يفكر في القرش وحسب أما رشا فالماديات وحدها عمود الحياة في نظرها ، من أجل موبايل من نوع كذا تقيم القيامة وتقرر الطلاق ، الموبايل في كفه وزوجها وابنتها في كفه وإلى الجحيم لا مهم لا مساومة الموبايل أهم ؟!

محمود... ابن خال رانيا يدير دفة الحياة بهدوء يضحك ويتراشق مع الآخرين بالقصص حتى تلك التي قد تجرحهم لا مهم لديه ، المهم وصوله فقط لمبتغاه ، سافر وعاد بحفنة من الدولارات يحلم بأن ترزقه حياة أفضل على أرض تعاند أهلها على الدوام .

محمد أخ د.علاء تقود مسيرته امرأة متعجرفة تريد جيبه وحسب ، ترمي برؤوس الجميع على الحائط لتستمتع بصيفها على شواطئ الساحل الشمالي ، صحة
زوجها في تدهور وهي لا تهتم لذلك ألبته المهم صحة جيبه وحسب !.

رقية المنيسي امرأة في خريف العمر تزدري الغباء ، أنهكها نعيق وجع قديم ، خيانة قديمة – تزوج زوجها سرا – واكتشفت الأمر فقط بعد خمسة عشر عاما ، الولد سر أبيه ولدها اليوم في الخمسين من عمره لا يهم إن كانت زوجته نعم المرأة المهم بأن لديه ما يكفيه من المال ليبتاع له زوجة جديدة ، التقى بها د. علاء في إحدى زياراته الطبية لمرضاة في منازلهم، رأت فيه طيف كانت تحبه ولعلها لم تزل، رحلت بسلام ذات صباح وتركت له رسالة قصيرة /
( د. علاء...........شكرا )، يا ترى على ماذا كانت تشكره ؟!.

علاء مثالي مثالي جدا له زوجه إذن عليه كما تقتضي المثالية إسكات ذلك الشيطان الذي يغويه بين حين وآخر بإشعال جذوة الحب التي ارتمت في فؤاده منذ أن رأى جهينة ، د. جهينة تشبهه في كل شيء تشرب الشاي بالحليب ، تعرف شوارع بريطانيا ولكن هو قديس ولا ينبغي له أن يخطأ ، لذا سيصارع الشوق ...

رانيا ترتدي قناع من الرقة، من العبودية، من كل ما تراه في عيون علاء جميلا تريد شيء واحد أن يحبها وبعدها لا تريد شيء، تسال الله بعد كل صلاة لو يحبني فقط يا رب !!!

ستطبخ البسبوسة رغم كرهها لها وستحرم نفسها من ألواح الشوكولاته ويظل لعابها يسيل لا مهم المهم أن تغدو الإنسانة التي بمقاييس علاء تُحب !

علاقتهما رسمية زوج محترم يحترم زوجته يقدم واجباته على ظرف لصق به طابع الدين والاحترام ، تنتبه هي بدورها لكل إماءه منها لكل نفس وكأنها في حضرة السلطان الذي لا يغفر ، تكره أو لعلها تحب احترامه ولعله هو ما يخنقها لا تريد هذا تريد حبه !

التفاصيل لا مكان لها هنا بين جموع الشعب ، بين الكادحين ، بين المصطفين اللذين يحاربون من أجل رغيف العيش ، ومن يهتم إذا كنت تجيد الإنجليزية هنا أم لا هنا فقط يهتمون للقرش ، للجنيه يا صاحبي إذا لم يُطمأن جيوبهم فسيقلق مضاجعهم !.

د.عبد الكريم إنسان من نوع آخر، من اللذين يمشون بهدى الشيطان، نور الرب بعيدا عن مرآه لذا يكره علاء، لذا قرر حَبك جريمة قذرة ليرمي علاء في براثنها ويواريه عن طريقه.

عايدة عبد النبي ، الممرضة والساعي كانوا الجسر الذي يريد على إثره عبد الكريم الوصول لهدفه القذر .

عايدة طالبة في كلية الطب ، رسبت على يد د.علاء العام الماضي ، أشار لها د.عبد الكريم برفع قضية تحرش جنسي تتهم د.علا فيها وليكن الممرضة والساعي شاهدان على ذلك ، عايدة وافقت مقابل بناء مستقبلها ! وتحت ضغط د. عبد الكريم، الشاهدان مقابل بعض المال مستعدين لبيع أهلهم !؟

المصيبة تقع ، العميد يفجر الكلمات على رأس علاء ( أنت متهم بالتحرش الجنسي بالطالبة عايدة عبد النبي) ، علاء
( لا رد لديه ) ، أهي مزحة ؟ كذبه ؟ الموضوع أكبر من أن يقوى على استيعابه ؟

هنا تنفجر كل الأحداث رانيا تخلع القناع ، تصرخ بمدد ليس لأنها تصدق ذلك بل لأنها تعبت من لبس هذا القناع حتى تكسب حب علاء ، خمس سنوات وهي محبطة ، فاشلة ، الحيرة والهواجس تسكنها العتمة وتجرجرها في بحار التيه ، جهينة تقترب أكثر من ما ينبغي وهو في موقف لا يحسد عليه على الرمضاء رابض ولا خيار له سوى النار ، أن يبيع مثاليته ويشتري نفسه من يد الخونة ، يستفزه الأعداء بطلباتهم ، عايدة ( تزوجني ) ، الساعي والممرضة ( المال ) ، زوجته ( تخلع قناع الحمامة الوديعة وتغدو شرسة ،اذهب إلى الجحيم يا علاء لا فرق فأنت لا تحبني) جهينة ( أنا لك) ومثاليته تقول : ( أنا لرانيا ).

في الختام د. جهينة تغادر لتريح رانيا من لهيب الغيرة وعلاء من لهيب الشوق ، رانيا تقرر أن تكون هي ، هي فقط ، أحبها ، كرهها لا مهم هي تحب نفسها ، علاء مستقر ، قرير العين ، مرتاح الضمير ، مثالي والله معه ، لم يخطأ وخاب ظن الشيطان فيه .الحياة تكمل طاحونتها سرد الأيام ونحن ليس علينا دائما أن نتوقف لنتأكد من رائحة البحر فهو ولو بعد حين سيعود البحر الذي نحب ، بالرائحة التي نعشق .

الرائع في الرواية وأكثر ما جذبني هو أن أوضحت الروائية الحقائق كما هي دون تغير ألقاب ودون مراوغة...... أن تكون مع امرأة أخرى في ذات الوضع الذي تكونه مع زوجتك فأنت ( زاني ) وانتهى الأمر ، فالكثير من الروائيين يتلاعبون بالألقاب وينسلون من رداء إلى آخر فتراهم يلطفون الأحداث والألقاب حسب أهوائهم فالعاهرة يلبسونها رداء الطهر باسم الحب ، والزنا يحيلون بشاعته إلى نزوة أو ضعف د. ريم بسيوني تطلق الحقائق كما هي ، تصور المجتمع كما هو بذنوبه ، عيوبه وحتى بمحاسنه ... لا ملائكة على الأرض ولكن بشر قد يخطأون وقد يصيبون والرب دائما مع الطيبون وإن ازدحم القدر بسواد الذكريات ...

لعلي واثقة للتو بأنني وإن حاولت مرارا وتكرارا اختصار الثقافة الجميلة والتصوير الحسن والإبداع الراقي الذي اختزله قلم د. ريم فأنني لن أستطيع، القراءة وحدها صديقي القارئ من تهب لك غواية الإبحار على شواطئ الإسكندرية وصخب المارة وعمق الأحداث اليومية التي تتصاعد ثم تنزل وكأنها لم تكن كحال المد والجزر....

د. ريم بسيوني زودتني مشكورة بعناوين إبداعاتها ... في القريب سأوافيكم بسحرها ، إلى ذلك الحين دمتم في صحبة خير جليس ....

محبتي: مريم العدوي


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: كتاب "بيت الحكمة: كيف أسس العرب لحضارة الغرب"

صدر حديثًا عن الدار العربية للعلوم في لبنان كتاب "بيت الحكمة: كيف أسس العرب لحضارة الغرب" لمؤلفه (جوناثان ليونز)، بترجمة وتحقيق مازن جندلي. وإليكم وصف الكتاب كما جاء في موقع الدار:

يضيء الكاتب "جوناثان ليونز" من خلال كتابه "بيت الحكمة" على حضارة وإسهامات العرب في بناء الحضارة الإنسانية، فيما سمي بالعصر الذهبي لحضارة العرب. يقول الكاتب: "عُد بالزمن للوراء وسترى أن من المستحيل تصوُر الحضارة الغربية من دون ثمار العلم العربي: فن الجبر للخوارزمي، أو التعاليم الطبية والفلسفية الشاملة لابن سينا، أو علم الجغرافيا وفن رسم الخرائط للإدريسي المستمرين إلى اليوم، أو العقلانية الصارمة لابن رشد. بل الأهم من عمل أي شخصٍ فرد كانت المساهمة الإجمالية للعرب، تلك التي تقع في صميم الغرب المعاصر؛ أي إدراك أنَّ العلم يمكن أن يمنحَ الإنسان القدرة على تسخير الطبيعة".

جاء اهتمام الباحث "جوناثان ليونز" لهذه الدراسة المقارنة في علم اجتماع الأديان للكشف عن سر تراجع العرب وتقدم الغرب والرد على السياسة المعادية للإسلام التي صُنعت في ظل الحملات الصليبية لتطمس عن قصد الدور العميق للثقافة العربية في تطور العلم الحديث.

فبينما كانت أوروبا تعيش في الظلام، بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية، وتحول أوروبا في زمن العصور الوسطى إلى مكان خلفي منعزل وجاهل، عالم يزرع ليعيش، لا يقرأ ولا يكتب إلا قليلاً، غارقاً في صراع عنيف.

في هذه الأثناء كانت الحضارة العربية تزدهر، وتبهر أولئك الأوروبيين المحظوظين الذين ألقوا نظرة خاطفة، مجرد نظرة، على التقدم العلمي الآتي من بغداد أو أنطاكية أو مدن فارس وآسيا الوسطى والأندلس. كان الفلاسفة وعلماء الرياضيات والفلك العرب والمسلمون يدفعون أمامهم باضطراد حدود المعرفة ويُحْيُون أعمال أرسطو وأفلاطون. وفي المكتبة التي أسسها الخليفة العباسي هارون الرشيد في بغداد، التي عُرِفت ببيت الحكمة، عمل جيش من العلماء بأمرٍ منه ومن الخلفاء من بعده. وخاصة ابنه المأمون. وبينما كانت أفضل مجموعات الكتب في أوروبا لا تتعدى بضع عشرات من المجلدات، كان بيت الحكمة يفتخر باحتوائه على أربعمائة ألف مجلد.

حتى عندما كان أهل البلدان الأوروبية يشنون الحروب الصليبية الدموية على المسلمين، سافر عدد قليل من طلاب العلم المسيحيين الشجعان إلى بلاد العرب، متعطشين إلى المعرفة، وعادوا منها بجواهر لا تقدر بثمن من كتب العلم والطب والفلسفة التي كانت هي أساس عصر النهضة. في هذا الكتاب المتألق المثير، يبين "جوناثان ليونز" كم تدين الحضارة "الغربية" لأمجاد الحضارة "العربية" في العصور الوسطى، ويكشف كيف عبّت أوروبا من معين العلم العربي، وهي قصة لم يروها أحد من قبل.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

15 فبراير 2010

قراءاتكم: العدد الخامس من نشرة "اقرأ"


وصلني العدد الأخير من هذه النشرة الي يصدرها أعضاء مجموعة مركز المعلومات بجامعة السلطان قابوس. يمكنكم تحميل الصورة وتكبيرها، أو مجرد الضغط عليها للقراءة.







لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: كتاب "مستقبل الماء..وجيز في العولمة"


أصدر مشروع "كلمة" للترجمة في أبو ظبي كتاب "مستقبل الماء..وجيز في العولمة" لمؤلفه (إريك أورسينا)، بترجمة محمد عبود السعدي. ولما لموضوع الماء من أهمية كبرى، أنقل لكم نص الخبر كاملا من موقع العرب اونلاين:

هل سيكون الماء كافيا على الأرض؟
أبوظبي- صدر عن مشروع "كلمة" للترجمة في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتاب جديد باللغة العربية بعنوان "مستقبل الماء .. وجيز في العولمة" لمؤلفه إريك أورسينا، وترجمة عن الفرنسية محمد عبود السعدي.

ويتساءل المؤلف في كتابه "هل سيكون الماء كافياً على الأرض؟ كافياً لإرواء البشر واغتسالهم؟ كافياً لإرواء الزرع، مصدر غذائهم؟ كافياً لتفادي أن يضاف شُحه إلى الأسباب العديدة الأخرى للاقتتال والحروب؟".

وبالنسبة إلى أريك أورسينا، فلن تحصل أزمة مائية شاملة تطال العالم بأسره بصورة متزامنة، إنما أزمات محلية وإقليمية متفرقة. فالاحتباس الحراري سيؤدي بالأحرى إلى رفع كمية الماء الإجمالية على الأرض. لكنه سيفاقم بشكل مأساوي انعدام المساواة على صعيد مناطق العالم. فبعضها سيواجه فيضانات عارمة، وبعضها سيعاني من جفاف متزايد. وسيزداد عدد النزاعات المحلية بسبب الانفجارات السكانية. فمثلاً، اعتباراً من العام 2025، كيف سيمكن، لنهر النيل ذاته، إرواء 120 مليون اثيوبي و 70 مليون سوداني و 150 مليون مصري، وفي الوقت نفسه تزويد الفلاحين بما يكفي من ماء لزرع ما يكفي من غلال لإطعام تلك النفوس كلها؟.

وأريك أورسينا "من مواليد 1947" عضو الأكاديمية الفرنسية، أرفع مجمع علمي للفرنسية وما يكتب فيها. أسلوبه متين وبسيط، كما يتجلى في زهاء ثلاثين مؤلفاً أتحف بها المكتبة الفرنسية منذ 1974، وفي ميادين شتى.

ويرى مترجم الكتاب أن المؤلف يُدرك أن الماء يشكل رهاناً استراتيجياً وتنموياً هائلاً، ما من شك في أنه سيتضخم حجماً وأهمية خلال العقود المقبلة. ففي وقت تتركز فيه الأنظار على أزمة الطاقة- وما أججته من اضطرابات طاولت العصيان المدني في بعض بلدان الجنوب، جراء الغلاء والقحط الغذائي الناجمين عنها، وما حتمته من إعادة نظر في نمط الحياة المسرف في بلدان الشمال الغنية-، ثمة خطر محدق آخر، أشد وطأة وأقسى وبالاً: شح الماء.

لذا، عقد الكاتب العزم على "التنزه" مثلما يقول، في أرجاء الأرض بهدف استشفاف ما قد يؤول إليه مصير الماء. وأتت المرحلة أكلها، متمثلاً في كتابه هذا، الذي يمكن تصنيفه، في آن، في "أدب الخيال العلمي"... لكن المرتكز على أسس موضوعية "لأنه يتصور مستقبل الماء وعلاقته بالبشرية".

في كل محطة، درس أورسينا معطيات أساسية، لابد من رصدها وجدولتها من أجل فهم أفضل لآلية دورة الماء، في الطبيعة وفي الحياة البشرية. وتضمنت طريقته: جرد موارد الماء، وتدوين وسائل تخزينه وطرق إعادة تدويره، إن وجدت، ودراسة ظواهر الفيضانات والجفاف، وتحديد شدة التلوث، والتطرق إلى إمكانات تحلية مياه البحر، ورصد تضاؤل الماء، وربما نضوبه تماماً، في أماكن معينة
.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

14 فبراير 2010

الإعلان عن جوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

قرأتُ خبرًا عن إعلان جوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وهي جوائز أراها هامة في تشجيع البحث العلمي والإنتاج الإبداعي في العالم العربي. إليكم الخبر كاملا من جريدة الراي:


«التقدم العلمي» اعتمدت الفائزين بجوائز الكويت و«الإنتاج» ومعرض الكتاب والزراعة

اعتمد مجلس إدارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي برئاسة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الاجتماع رقم (105) المنعقد بتاريخ 18 صفر 1431 هـ الموافق 2 فبراير 2010، توصية مجلس الجوائز في المؤسسة بالفائزين بجائزة الكويت لعام2009. كما اعتمد المجلس توصية مجلس الجوائز في المؤسسة الفائزين بجائزة الإنتاج العلمي لعــام 2009م وجائزة معرض الكويت الرابع والثلاثين للكتاب لعام 2009م وجائزة أفضل بحث لعام 2008م وجائزة الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية لموسم 2008/2009م وهي كالتالي:
جائزة الكويت لعام 2009
أولاً: العلوم الأساسية الفيزياء - Physics
أقر المجلس التوصية بفوز الدكتور ماجد شرقي (جزائري الجنسية) والذي يعمل أستاذاً للفيزياء والكيمياء في معهد التكنولوجيا الفيديرالي في مدينة لوزان بسويسرا ومديراً لمختبر المنظار الطيفي عالي السرعة.
ورأت لجنة التحكيم أن شرقي قد ساهم مساهمة فعالة في ديناميكا الحالات المكثفة للفيزياء وديناميكا الفيزياء الحيوية، كما ساهم في دعم المعرفة في مجال التفاعلات الزمنية متناهية الصغر في الكيمياء، وكذلك التصوير البيولوجي، ووسع المعرفة في مجال ديناميكا الجوامد وبالأخص في شبه الموصلات وذرات النانو وقد كان لأبحاث الدكتور شرقي من الأهمية بمكان ما أمكنه من تطوير التصوير الطيفي بواسطة استخدام أشعة أكس في زمن متناهي السرعة، ليصبح ذلك أداة لدراسة الخلايا البيولوجية، ودراسة علم المعادن وعلم الأعضاء. وبالإضافة إلى ما سبق فإن شرقي يرأس تحرير مجلة الكيمياء الفيزيائية المعروفة على مستوى العالم، ويشارك كعضو ومحرر فعال في العديد من المجلات المتخصصة في الفيزياء والكيمياء ويشارك كعضو في العديد من التجمعات العلمية والمهنية.
ثانياً: العلوم التطبيقية: الأمراض السرطانية «Cancer Diseases».
أقر المجلس التوصية بفوز الدكتور وفيق الديري (مصري الجنسية) والذي يعمل أستاذاً لعلوم الجينات وعلوم الأدوية في جامعة بنسلفانيا بكلية الطب وأستاذاً غير متفرغ بمعهد ويستار وأستاذ أبحاث بالمعهد الأميركي للسرطان، وبالإضافة إلى ما سبق، فإن الأستاذ الديري يعمل مديراً لمختبر أورام الخلايا ومديراً لمختبر تصوير الخلايا الإشعاعي.
وقدم الديري أكثر من ثلاثمئة وستين بحثاً وملخصات أبحاث نشــــــــرت في مجلات علمية وعالمية محكمة، وأربعة كتب عالمية في موضوع الأورام السرطانية وعلم الجينات، مما كان لتلك الأعمال الأثر الكبير والمباشر في معرفة طبيعة الخلية البشرية، ومعرفة مكنونات تركيبها وتطور عملها. وقد كان لاكتشاف بروتين يسمى «TRAIL» الأثر البالغ، والاكتشاف الأهم في علم الجينات في الوقت الراهن، ما يؤدي هذا النظام إلى إعادة برمجة عمل الخلايا في جسم الإنسان إلى وضعها الطبيعي، ومن ثم تمكن معالجتها بتشجيع نظام المناعة الذاتي للتخلص من تلك الأورام السرطانية. وقد كان لأبحاث الدكتور الديري الأثر الكبير في اكتشاف عناصر المقاومة في جسم الإنسان لذلك البروتين، ومن ثم إعادة تكوين برنامج العمل في الخلية الإنسانية نفسها لتفادي تلك المقاومة وعلاج الأمراض السرطانية المحدثة في جسم الإنسان. بالإضافة إلى ما سبق فإن الأستاذ الديري يشارك ويحرر أكثر من ثماني عشرة مجلة علمية في موضوع الأمراض السرطانية وعلم الجينات وعلوم الأدوية، وعضو فعال في العديد من المنظمات العلمية والفنية، وحاصل على تكريم من الكثير من منظمات ومؤسسات علمية عالمية.
ثالثاً: التراث العلمي العربي والإسلامي: الخطط والتسجيل الطبوغرافي للمدن «City Planning and Topography» أقر المجلس التوصية بفوز الدكتور أيمن فؤاد سيد (مصري الجنسية) والذي يعمل مديراً لمركز تحقيق النصوص بجامعة القاهرة، وباحثاً متخصصاً بالآثار الشرقية بالمعهد العلمي الفرنسي بالقاهرة.
وألف سيد العديد من الكتب ونشر الكثير من الأبحاث والدراسات في مجال الخطط والطبوغرافيا، فقد أخذ الدكتور فؤاد سيد على عاتقه تحقيق كتاب المقريزي الرائد في علم « المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار» والذي احتوى على أكمل نموذج لما يمكن لأدب المدن أن يحتويه، إذ يعتبره الباحثون والمختصون أساساً وقاعدة لمفهوم الخطط نفسها، وتمكن من تحقيق النسخة الوحيدة، وأصدر نسخة جديدة كاملة في خمسة مجلدات ومجلداً محكماً للفهارس صدرت تباعاً من عام 2002 2005، وأدخل فيها معياراً جديداً في علم تحقيق المخطوطات العربية لم يسبقه إليه أحد من محققي التراث، إذ قدم تعريفاً ودراسة بحثية عن تاريخ الخطط وأصبح كتاب المقريزي وتاريخ تطور الكتاب نفسه علماً بين غيره من الكتب، وبذلك يقدم سيد عملاً رائداً وجهداً متميزاً في إظهار هذا الفن الفريد إلى عالم الباحثين والدارسين على المستوى العالمي. ولم تقتصر أعمال سيد على هذا العمل الفريد فقط وإنما واصل عمله في تحقيق العديد من الكتب وإظهار النادر من المخطوطات في التاريخ العمراني في مصر واليمن، منها كتابه عن الفسطاط، وكتابه عن الخلافة الفاطمية وكتابه عن الكتاب العربي المخطوط وعلم المخطوطات وكتاب الفهرس لابن النديم وغيرها من المؤلفات العلمية الفريدة. وبالإضافة إلى ذلك، فقد نشر سيد أكثر من خمسين بحثاً ودراسة في موضوع الخطط والتنظيم والتاريخ والتحقيق. وقد مكنه عمله هذا وتميزه على أقرانه من الحصول على اعتراف الهيئات العلمية والعربية والعالمية، وبذلك يعد الدكتور سيد المفكر الأول على صعيد العالم العربي في تاريخ الخطط ويعد واحداً من أهم العلماء، في مجال تحقيق التراث العربي والإسلامي.
وحجبت الجائزة عن أبناء الكويت في مجال «العلوم الأساسية» ومجال «العلوم التطبيقي» ومجال «العلوم الاقتصادية والاجتماعية» ومجال «الفنون والآداب» ومجال «التراث العلمي العربي والإسلامي» وعن أبناء البلاد العربية في مجال «العلوم الاقتصادية والاجتماعية» ومجال «الفنون والآداب».
جائزة الإنتاج العلمي لعام 2009
في مجالي العلوم الطبيعية والرياضية والعلوم الهندسية:
أ- الدكتور جاسم محمد العوضي العلوم الطبيعية والرياضية،
أستاذ في قسم علوم الأرض والبيئة كلية العلوم جامعة الكويت.
ب- الأستاذ الدكتور طاهر أحمد الصحاف العلوم الهندسية، عميد كلية الهندسة والبترول كلية الهندسة والبترول جامعة الكويت.
في مجالي العلوم الاجتماعية والإنسانية والعلوم الإدارية والاقتصادية:
أ- أ. الدكتور عيسى محمد إبراهيم الأنصاري العلوم الاجتماعية والإنسانية، أستاذ في قسم أصول التربية - كلية التربية - جامعة الكويت.
ب- الدكتور هليل منور المطيري العلوم الإدارية والاقتصادية، أستاذ في قسم الإدارة العامة - كلية العلوم الإدارية - جامعة الكويت.
في مجالي العلوم الحياتية والعلوم الطبية:
أ- الدكتور يوسف أحمد الشايجي العلوم الحياتية، مدير دائرة التكنولوجيا الحيوية معهد الكويت للأبحاث العلمية.
ب- أ. الدكتور محمد عبد المجيد زبيد العلوم الطبية، أستاذ في قسم الباطنية - كلية الطب - جامعة الكويت.
جائزة معرض الكويت الرابع والثلاثين للكتاب لعام 2009
أولاً: جائزة أفضل كتاب مؤلف عن الكويت:
كتاب: « صور من موانئ الخليج والمحيط الهندي»، تأليف: الدكتور يعقوب يوسف الحجي، الناشر: مركز البحوث والدراسات الكويتية.
ثانياً: جائزة أفضل كتاب مترجم إلى اللغة العربية في العلوم:
كتاب: « الهندسة الجيوتكنيكية: تصميم الأساسات (الجزء الأول والثاني)، ترجمة: الأستاذ الدكتور عبد الله بن إبراهيم المهيدب، الناشر: النشر العلمي والمطابع جامعة الملك سعود الرياض المملكة العربية السعودية.
ثالثاً: جائزة أفضل كتاب مؤلف للطفل العربي:
كتاب: « طيور الكويت»، إعداد وتقديم: الأستاذة أمل الغانم، الناشر: مركز البحوث والدراسات الكويتية.
وحُجبت الجائزة في مجال « أفضل كتاب مؤلف في العلوم باللغة العربية» وفي مجال « أفضل كتاب مؤلف في الفنون والآداب والإنسانيات باللغة العربية» وفي مجال «أفضل كتاب مترجم إلى اللغة العربية في الفنون والآداب والإنسانيات».
جائزة أفضل بحث لعام 2008
1 - في مجال «الإنسانيات»
أوصى المجلس بمنح الجائزة لبحث الدكتورة سلوى باقر جوهر ( كويتية الجنسية) والتي تعمل أستاذاً مشاركاً في قسم المناهج وطرق التدريس(رياض الأطفال) كلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وذلك عن بحثها « أثر استخدام الركن اللغوي على مساعدة أطفال الروضة بدولة الكويت في اكتساب مهارات التعلم المبكر للقراءة والكتابة»، الناشر: مجلس النشر العلمي جامعة الكويت - المجلة التربوية العدد (87) يونيو 2008م.
2 - في مجال «العلوم»
أوصى المجلس بمنح الجائزة لبحث كل من: الباحثة مها عطاالله الشمري (كويتية الجنسية) والدكتور سعود الشمري (كويتي الجنسية) والباحث منصور الرغيب (كويتي الجنسية) والذين يعملون جميعاً في قسم تكنولوجيا المياه دائرة الموارد المائية معهد الكويت للأبحاث العلمية دولة الكويت، وذلـك عن بحثهم:
«Scaling potential of a Doha beachwell at different operating temperatures».
الناشر: مجلس النشر العلمي جامعة الكويت - مجلة الكويت للعلوم والهندسة العدد 1B)) السنة (35) يونيو 2008م
رابعاً: جائزة الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية لموسم 2008/2009م
(أ) مجال « استخدام الأساليب العلمية والتكنولوجية في إنتاج المحاصيل الزراعية»:
الجائزة الأولى: لمزرعة السيد فيصل عوض ظاهر الدماك
الجائزة الثانية: حُجبت
الجائزة الثالثة: حُجبت
(ب) مجال « تنويع المحاصيل الزراعية»:
الجائزة الأولى: حُجبت
الجائزة الثانية: لمزرعة راشد ردن ناصر المطيري
الجائزة الثالثة: لمزرعة فيصل عوض ظاهر الدماك
(ج) مجال « الثروة الحيوانية والسمكية وتربية الخيول»:
الجائزة الأولى: لمزرعة مشعل جاسم خالد المرزوق
الجائزة الثانية: لمزرعة حسين صالح المبارك
الجائزة الثالثة: لمزرعة محمد سالم عبد الله العتيقي

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»