20 يونيو 2010

القراءة في الـ"بانيو"


هل فكرتَ يومًا في القراءة أثناء الاسترخاء في حوض الاستحمام "البانيو"؟
لا أعرف كيف وجدتُ صفحة على الإنترنت فيها صورة لحامل أغراض يُستخدم في البانيو، وبه مكان لوضع كأس، ومكان لشمعة، وماسك كتاب. ثم بحثتُ أكثر ووجدتُ أكثر من نوعٍ لهذا الاختراع.

هنا صورة أخرى من موقع أمازون



لأولئك الذين يهوون هذا النوع من الاسترخاء، يمكنكم الآن الاستمتاع بحمام دافئ، وكتابٍ لذيذ. اختراعٌ مثير بصراحة، حين رأيته تذكرتُ مقولة الشاعر البحريني الشهير عبدالرحمن رفيع "العرب ما خلوا شي!".


لتفاصيل أكثر عن هذا المنتج وشرائه
من موقع أمازون
وأيضًا من موقع أمازون
موقع آخر
من موقع إي بيي
من موقع بيدزاين

عمومًا، يمكنكم البحث في جووجل باستخدام الكلمات التالية:
bathtub caddy book


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: كتاب حول التجربة التربوية لثورة ظفار


صدر حديثًا عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب بعنوان "قيادة المجتمع نحو التغيير: التجربة التربوية لثورة ظفار 1969-1992" لمؤلفته (منى جعبوب). وإليكم نبذة عن الكتاب من موقع المركز:

يمثل هذا الكتاب، في الأصل، رسالة لنيل درجة الماجستير في التربية من معهد البحوث والدراسات العربية، التابع لجامعة الدول العربية، بالقاهرة.

وقد قامت مؤلفة الكتاب، بجهد ميداني وفكري فريد لبحث موضوع الدراسة، والذي يتعلق بحدث تاريخي كان له شأنه ومغزاه في وقته، وهو ما يطلق عليه" ثورة ظفار"، تلك الثورة المسلحة التي تمت داخل ذلك الجزء الواقع في "سلطنة عمان" حالياً، بين عامي 1965 و 1975 عموماً.

لم تكن تلك "الثورة" محض عمل مسلح، بل كان لها أبعاد متعددة، سياسية واجتماعية، وتربوية – تعليمية أيضاً.

وحول البعد التربوي – التعليمي الموجه نحو "جمهور الثورة" تدور هذه الدراسة، التي ركزت على التجربة التربوية، من زاوية مركزية هي: قيادة المجتمع نحو التغيير إنها دراسة لمقطع هام من مقاطع التاريخ العربي المعاصر، استخدمت فيه منهجية البحث المتكاملة، التي تمزج بين الاستبصار الفكري وأساليب العمل الميداني في البحوث الاجتماعية، وقد حصلت المؤلفة على وثائق نادرة، وقابلت عدداً من الشخصيات التاريخية من قيادة الثورة، في مواقع وجودهم المتباعدة جغرافياً على المستوى العربي، وكان أن قدمت في النهاية هذه الدراسة الفريدة التي يتضمنها هذا الكتاب.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

19 يونيو 2010

وداعًا ساراماغو


أعلنت وسائل الإعلام يوم أمس عن وفاة الكاتب البرتغالي الأشهر "جوزيه ساراماغو" عن عمر يناهز الـ87 عامًا، وهو الحائز على جائزة نوبل في الأدب عام 1998.

اشتُهر ساراماغو بروايته "العمى" الصادرة عام 1995، والتي ترجمها إلى العربية محمد حبيب وصدرت عن دار المدى. كما عُرف أيضًا بكتابه المثير للجدل "إنجيل عيسى المسيح" والذي اضطر بسببه إلى الرحيل عن البرتغال والإقامة في جزر الكناري.

للأسف لم أقرأ لساراماغو، وكنتُ دائمًا ما أنظر إلى روايته "العمى" في رف مكتبتي متمنيا أن أقرأها في فرصةٍ قريبة.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

18 يونيو 2010

روائية أميركية تفوز بجائزة أورانج في السرد المتخيل


أعلن قبل أسبوع تقريبا عن فوز رواية "الفجوة the Lacuna" بجائزة "أورانج Orange" للسرد المتخيل في دورتها الخامسة عشر. مؤلفة الرواية هي "باربرا كينغزولفر Barbara Kingsolver"، وهي روائية وشاعرة أميركية اشتُهرت بروايتها "The Poisonwood Bible" التي رُشحت عام 1999 للجائزة نفسها.

يقول موقع مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية عن الرواية أنها تتحدث عن الفجوة القائمة بين الحقيقة والعالم المفترض، من خلال حياة الطفل هاريسون ويليام شيفرد الذي يكبر في عالم من المتناقضات بين أب أميركي وأم مكسيكية، وبين الفقر والثراء، وإيديولوجيا الفكر والواقع، وما بين الغرب والشرق. وتبدأ الأحداث التي تغطي ثلاث حقب زمنية ابتداء من عام 1930، بعد طرد هاريسون من الأكاديمية العسكرية الأميركية، حيث يمضي سنواته اللاحقة في المكسيك برفقة زوجته فريدا كاهلو ونزيلهما المتخفي السياسي الروسي ليو تروتسكي. وأحداث الرواية تسرد من خلال رسائل ومذكرات وقصاصات صحف ووثائق من الأرشيف. وتتصف الرواية بتصعيد درامي مشوق خاصة عندما يجد نفسه في مواجهة بيت لجنة النشاطات الأميركية.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

17 يونيو 2010

إصدارات: كتاب "المسلمون في التاريخ الأمريكي: إرث منسي"


صدر حديثًا عن مشروع كلمة للترجمة كتاب من ترجمة الأستاذ الدكتور سعد البازعي بعنوان "المسلمون في التاريخ الأمريكي: إرث منسي" للمؤلف (جيرالد ديركس). وإليكم الخبر كما هو منشور في موقع العرب أونلاين:

أبو ظبي – العرب أونلاين- يمثل كتاب "المسلمون في التاريخ الأمريكي: إرث منسي"، الذي ألفه الأمريكي جيرالد ديركس ونقله إلى العربية سعد البازعي ليصدر عن مشروع "كلمة" في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، إضافة مهمة للمكتبة العربية حيث يسد نقصاً واضحاً في معرفة القارئ العربي بتاريخ الإسلام في الولايات المتحدة بشكل خاص والأمريكتين بشكل عام.

فمع معرفة الكثيرين بأن في أمريكا مسلمين، فإن الكثيرين يفتقرون إلى المعلومات الواضحة والكافية حول تاريخ الإسلام هناك وعدد المسلمين ونوع الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي يحيونها.

في كتاب ديركس ما يوضح الكثير حول هذه المسائل ومنها أن الحضور الإسلامي يعود إلى ما لا يقل عن ألف سنة مضت حين كان المسلمون يعمرون الأندلس بالحضارة والكشوفات العلمية والجغرافية. فالمؤلف يوثق لذلك الحضور معتمداً على الكثير من الأبحاث التي اطلع عليها ولخصها، وهي أبحاث تمتد من التاريخ الوثائقي إلى الدراسات الجينية واللغوية والحضارية العامة.

يتضح من خلال الكتاب - وفقا لمؤلفه - أن المسلمين أسهموا في بناء الولايات المتحدة على نحو لا يقل أهمية عن غيرهم من المنتمين إلى أديان أخرى، بل ربما فاقوا غيرهم. كما يتضح أن التاريخ الإسلامي في أمريكا هو تاريخ إفريقي غربي في المقام الأول، وأنه جاء مع الرحالة الأوائل ممن سبقوا كولومبس وممن رافقوه في رحلته، ولكن بشكل رئيس مع الأفارقة الذين استعبدهم تجار الرقيق البيض على مدى ثلاثة أو أربعة قرون.

ويكتسب الكتاب أهمية خاصة من حيث أن مؤلفه أمريكي أبيض درس في هارفارد وتخصص في علم النفس وصار أستاذاً ثم دخل الإسلام بعد أن كان قساً مسيحياً. بل إنه حين دخل الإسلام لم يدخله كغيره وإنما تحمّس له وألف فيه وألقى العديد من المحاضرات الداعية إلى الدخول فيه. ومن مؤلفاته "الصليب والهلال: حوار بين المسيحية والإسلام" 2002، و"رسائل إلى شيوخي في الإسلام" 2008.

كتاب "المسلمون في التاريخ الأمريكي" تذكير بإرث عظيم وهام وجدير بالمعرفة من قبل المسلمين قبل غيرهم.

ترجم الكتاب الدكتور سعد البازعي، باحث وناقد ولد في المملكة العربية السعودية عام 1952، حصل على البكالوريوس في الأدب الإنجليزي في جامعة الملك سعود، وعلى الدكتوراه في الأدب الأنغلو- أمريكي والمقارن في جامعة بردو بالولايات المتحدة الأمريكية. عمل إلى جانب التدريس في جامعة الملك سعود، رئيسًا لتحرير صحيفة "رياض ديلي" الإنجليزية، ورئيسًا لتحرير "الموسوعة العربية العالمية". ورئيسًا للنادي الأدبي بالرياض. وهو حالياً عضو في مجلس الشورى السعودي. وللبازعي ما يقارب الثلاثة عشر مؤلفًا منها: "استقبال الآخر" "2004"، و"المكون اليهودي في الحضارة الغربية"
"2007".

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

16 يونيو 2010

إعلان: حلقة عمل في كتابة الحكاية الشعبية العمانية


سيعقد نادي الأصدقاء المبدعين حلقة عمل في كتابة الحكاية الشعبية العمانية للموهوبين من عمر 13 إلى 16سنة خلال الفترة من 27 إلى 29 يونيو 2010 من الساعة الخامسة إلى الساعة الثامنة مساء. وسيتم عقد بعض نشاطات الحلقة في بيت البرندة ومسقط القديمة.

لذا يرجى من الراغبين في الاشتراك إرسال عملين من اعمالهم القصصية للنادي الثقافي مباشرة أو على البريد الالكتروني التالي writersonly.youths@gmail.com لأن اختيار المشتركين سيتم عبر تقييم مستوى كتابتهم القصصية، وسيكون عددهم 15 فقط. ستكون الورشة بإشراف الكاتبة والمترجمة أزهار احمد. ويعتبر هذا النشاط الثالث من نوعه لهذا العالم ضمن أنشطة نادي الأصدقاء المبدعين. آخر موعد لاستلام النصوص سيكون يوم الأربعاء 23 يونيو 2010.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

13 يونيو 2010

دردشات: هل تواصلت مع مؤلف كتاب قرأته؟

يحدث أحيانًا أن نقرأ كتابًا ما فنفكر في التواصل مع مؤلفه، سواء لأننا أحببنا الكتاب جدًا وأردنا الإطراء على مؤلفه، أو لأننا أردنا إيصال اختلافنا مع بعض أفكاره، أو لأغراض أخرى مختلفة.

هل تواصلت مع مؤلف قرأت له؟ من كان ذلك المؤلف ولماذا أرسلت له؟ وهل حصلت على رد؟

لنشترك في سرد تجاربنا..

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

12 يونيو 2010

مبادرات: هدية زواج..مليئة بالحياة


لي صديقٌ عزيز من إحدى دول الخليج أرسل إليّ قبل شهور رسالة إلكترونية يطلبُ فيها أن أرشّح له مجموعةً من الكتب كي يشتريها من أحد معارض الكتاب العربية. بكلّ سرورٍ أرسلتُ له قائمة تحتوي على عناوين روايات وكتب أخرى هي في رأيي ممتازة وتستحق الاقتناء. بعثتُ له بالقائمة ثم نسيتُ الأمر.

بعد فترةٍ وجيزة أرسل إليّ هذا الصديق قائمة طويلة تحتوي على ترشيحاتي وترشيحات آخرين غيري، طالبًا مني أن أقدّم رأيي فيها، مع أسئلةٍ أخرى حول كتبٍ ومؤلفين. تملكني الفضول إزاء هذا الاهتمام الكبير بتنقيح القائمة مرة بعد أخرى، فسألتهُ وعرفتُ بأنه يخطط لأمرٍ بديعٍ رائع، أحكي لكم تفاصيله فيما يلي.

الحكاية وما فيها أن صاحبنا كان مقبلا على الزواج، ومن عادات أهل الخليج أن يقدّم الزوجُ في يوم عقدِ القران مجموعةً من الهدايا، تحتوي عادة على أقمشة وعطور وملابس وحليّ وما إلى ذلك. ولأنّ صديقي هذا ابتُلي بدماغ إبداعي لا يحب التكرار فقد أخذ يفكر في طريقة جديدة ونوعٍ جديد من الهدايا، فاهتدى إلى فكرته الرائعة.

يقول صاحبنا: "كنتُ أبحثُ عن هديةٍ جديدة، خاصة، تهمّ المهدى إليها، وتبقى معها طويلا. ولمّا تذكرتُ أنها قارئة نهمة لمعت الفكرة في رأسي، وفكرتُ أن تكون الهدية كتبًا. فكرتُ كثيرًا وقلّبت الأمر حتى اقتنعتُ تمامًا. خطيبتي تحبّ الكتب، ولا شكّ أن الهدية ستعجبها. هذا من جانب، ومن جانبٍ آخر هذه الهدية لا تُستهلك سريعًا كالعطور والألبسة مثلا، بل تبقى طويلا سواء على الأرفف أو في الذاكرة. أما الهدف الأكبر والأسمى فهو أن تكون هذه الكتب نواة لمكتبةٍ منزلية لعائلتنا الصغيرة مستقبلا".

هكذا كانت البداية. سألتُه كيف قرّر شكل الهدية من حيث العدد والنوع وما إلى ذلك، فقال: "قررتُ أن تكون الهدية عبارة عن مائة كتاب. في البداية كنت في حيرة أيّ الكتب أختار، ولكنني بعد التفكير والاستشارة وضعتُ معايير سهّلت الأمر عليّ، وهي كالتالي:
- 40% للروايات، وذلك لاشتراكنا أنا وزوجتي في حبّ الأدب، والروايات خصوصًا.
- كتب في الحياة الزوجية والأسرية، وذلك نوعٌ من الإعداد لزوجتي لبيت الزوجية. كتبٌ في الصحة العامة، والطبخ، ونظافة المنزل، والديكور، إضافة إلى كتبٍ في فقه الحياة الزوجية.
- كتبٌ في التاريخ، لأنها تحبّ القراءة في التاريخ كثيرًا.
- سلسلة الثقافة القومية التي أصدرها مركز دراسات الوحدة العربية، وذلك كي يكون لدينا إلمام بقضايا الأمة.
- كتب في السيرة الذاتية.
- كتب في تخصص زوجتي.
- كتب تراثية ودواوين شعرية.

كنتُ أتمنى أن أفاجئ زوجتي بهذه الهدية، ولكنّ ذلك لم يكن ممكنًا؛ حيث تحتم عليّ أن أصارحها كي أعرف الكتب التي تملكها فلا أكررها، وكي أعرف الكتب التي كانت تتمنى اقتناءها. وهكذا وبعد استشارة الأصدقاء لترشيح الكتب، والتشاور بيني وبين زوجتي وضعتُ قائمة نهائية
".

كنتُ أستمعُ إلى قصته وأنا معجبٌ جدًا بفكرته، منبهرٌ بها، وفي الوقت نفسه أخشى أن تعلم بها زوجتي التي ابتلاها الله بحب القراءة أيضًا فتتحسر على حظها! وحكى لي صديقي هذا كيف اضطرّ إلى زيارة معرض الكتاب يوميًا والبحث المضني في أروقته للحصول على الكتب الموجودة في القائمة. لم يكن الأمر يسيرًا، أبدًا. ولكنه فعلها، وقدّم الهدية. بالطبع لم يضع المائة كتاب في صندوق هدايا، بل قام بطباعة قائمة (كتالوج) بجميع الكتب، وغلّفه تغليفًا مخمليًا فاخرًا كالذي يُقدّم إلى الشخصيات الهامة (وهل هناك أهمّ من خطيبتك يوم عقد القران؟).

كم أحترمُ هذه العقول! يحتاج الأمر إلى عقلٍ "جميل"، وجرأة كبيرة كي تُخالف السائد وتعرّض نفسك لألسنة النسوة في مجتمعاتنا اللائي بلا شكّ سيمصمصن شفاههن يومها كثيرًا! لم أسأل صديقي عن الهدايا المصاحبة لهذه الهدية، ولكنني أتوقع أنه لم يكتفِ بالكتب، وإلا ما كان سيحدثني عن تجربته بتلك الابتسامة السعيدة.

شكرًا لك أيها الصديق الذي وافق أخيرًا على نشر قصته هنا. وشكرًا لتلبية طلبي في إرسال نماذج من عناوين الكتب التي احتوتها الهدية..شكرًا من الأعماق!


نماذج من كتب الهدية
الروايات:
البؤساء – فيكتور هيجو.
سمرقند – أمين معلوف.
ترمي بشرر – عبده خال.
(7) – غازي القصيبي.
الحرافيش – نجيب محفوظ.
أمريكا – ربيع جابر.
زوربا – نيكوس كازانتزاكي.
يوم غائم في البر الغربي – محمد المنسي قنديل.
ثلج – أورهان باموق.

التراث:
ألف ليلة وليلة.
كليلة ودمنة.

السير الذاتية:
حياة في الإدارة – غازي القصيبي.
قصة تجاربي مع الحقيقة – المهاتما غاندي.

التاريخ:
فلسطين.. التاريخ المصور – د. طارق السويدان.

الحياة الزوجية / العائلية:
أفكار بلا حدود للمرأة والبيت – أحمد بن سالم بادويلان.
الحب بذكاء – د. فيل ماكجرو.
رومانسيات زوجية (جزءان) – نورا ماجد ومنال نايف.
أطايب ست الحبايب – خديجة سعد بسج.
طيبات أم ربى وأم آية – أم ربى وأم آية.

الطب والصحة:
قاموس الأمراض. (موسوعة)
الجسد والصحة

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

10 يونيو 2010

قراءاتكم: رواية "زورو" لإيزابيل الليندي (قراءة: رافع)


زورو

الكتابة الجادة عن بطل تحتاج إلى شجاعة حقيقية، هي مغامرة، قبلتها (إيزابيل الليندي) كما نرى، بكل الشغف الذي يميز كتاباتها، فأولا ً تحتاج صناعة البطل الأدبي، إلى خلق الظروف التي يوجد فيها، خلقا ً لا يجعل صورته ساذجة، وهذه المهمة تصبح أكثر صعوبة عندما يكون البطل موجودا ً، لأن علينا عندها تحريره من ركام الكتابات السابقة التي ربما شوهت صورته، وأضافت لها الكثير من الخيال الذي أفقدها واقعيتها، وزورو من هذه الشخصيات التي كتب عنها الكثير منذ اختلقها (جونسون مكولي) سنة 1919 م بروايته (لعنة كابسترانو)، وصنعت عنه أفلام، كونت لدى القارئ صورة محددة ونمطية للبطل بقناعه الشهير، وحركاته البهلوانية.

فلذا لجأت إيزابيل إلى الكتابة عن ما يمكننا تسميته مرحلة (ما قبل زورو)، أو جذور زورو، وكأنها غادرت الصورة الكاملة المرسومة كجدارية عملاقة لهذا البطل، والتي ستأتي روايتها خطا ً جديدا ً من الخطوط التي تكونها، غادرتها لتكتب عن (دييغو دي لابغا) الشاب الكاليفورني المتحدر من زواج نادر جمع والده (أليخاندرو دي لابغا) بالمقاتلة الهندية (تويبورنيا)، هذا الشاب الذي سنعايشه طيلة الرواية، ونشاهد تكون مواهبه وقدراته التي ستؤهله يوما ً ما ليكون زورو (والتي تعني الثعلب في اللغة الأسبانية)، بل إننا سنفهم سبب إتخاذ دييغو لهذا اللقب، وسنعرف مصدر كل موهبة من مواهبه، وسنفهم تكون نفسيته، بل حتى سنعرف من أين اقتبس زيه الذي اشتهر به.

وهذه الرحلة الطويلة التي تبدأ من العام 1790 م، تاريخ هزيمة والدة دييغو، الثائرة الهندية وسقوطها أسيرة في يدي والده، وما نتج عن هذه الهزيمة من زواج، وتنتهي في عام 1840 م على لسان الراوي الذي يخبرنا بقليل اهتمام عن الحياة التالية لدييغو الذي صار زورو، ونلاحظ أن السرد امتد واقعا ً على مدى 25 عاما ً، وأن الراوي اهتم فقط بحكاية زورو غير المحكية أي ما قبل شهرته، وتوقف عند عام 1815 م، وقفز ليخبرنا بلمحات سريعة ما حل بشخصيات الرواية بعد 25 عاما ً، وهي عملية استغرقت 4 صفحات فقط، بينما امتدت الفترة الأولى على ما يزيد على 400 صفحة.

الامتداد كان مكانيا ً أيضا ً، حيث تنقل دييغو وأخوه من الرضاعة الهندي برناردو ما بين كاليفورنيا وبرشلونة حيث ذهب ليتلقى تعليمه، وكعادة إيزابيل أجادت وصف البيئة المكانية والزمانية التي يتحرك فيها أبطالها، بدءاً من كاليفورنيا تلك الأزمنة، والإرساليات التبشيرية فيها، جنبا ً إلى جنب مع المستعمرين الجشعين، مرورا ً بالرحلة إلى برشلونة والتي تتم على محطات، بنما، ومن ثم بورتوبلو، والسفينة (لامادر دي ديوس)، وحتى برشلونة ذاتها فترة الغزو الفرنسي لأسبانيا، أيام النابليونية، وفترة ما بعد الثورة الفرنسية، بكل الشعارات التي أطلقتها، ومن ثم فترة ما بعد الخروج الفرنسي، والإرهاب الذي مرت به أسبانيا، وتأثيرات ذلك على أبطال الرواية، والرحلة التي اضطرتهم إلى قطع أسبانيا من أقصاها إلى أقصاها، كل هذا تملؤه إيزابيل بأسلوبها الوصفي المذهل.

الرواية ممتعة وأفلتت بنجاح من الصورة النمطية لزورو.

زورو
إيزابيل الليندي
ترجمة: رفعت عطفة
من منشورات: دار ورد
الطبعة الأولى 2007 م (الطبعة الإنجليزية كانت في عام 2005 م)
عدد الصفحات: 430 صفحة

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

08 يونيو 2010

مبادرات: مسابقة إقرأ للناشئة..في عُمان


نشرت الصحف العمانية بالأمس (7 يونيو 2010) إعلانًا عن مبادرة قرائية ممتازة أطلقها مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية، بعنوان "مسابقة إقرأ للناشئة". يمكنكم الضغط على الصورة المقابلة لقراءة الخبر كما نُشر في جريدة الشبيبة بالأمس.

المسابقة تهدف إلى تنمية القراءة وتعريف الناشئة بأهميتها وتدريبهم على مهارات القراءة والاطلاع والتلخيص والكتابة.

طريقة المسابقة:
1- يقوم المتسابق بتعبئة استمارة تسجيل
2- يختار المتسابق كتابا واحدا من مجموعة كتب محددة للمسابقة ويكتب تلخيصا له
3- ستقوم المكتبة التي اشترك عبرها المتسابق بتحديد تاريخ لتسليم الملخص
وفي هذا العام تقتصر المسابقة على المكتبات التالية

-مكتبة جامع السلطان قابوس الأكبر بمسقط
- مكتبة جامع السلطان قابوس بنزوى
- مكتبة جامع السلطان قابوس بصلالة

الشروط:
1- أن يكون المتسابق عماني/عمانية الجنسية
2- أن يكون عمر المتسابق ما بين 13-15 سنة
3- أن يقوم المتسابق بالتسجيل خلال خمسة أيام من نشر الإعلان

هذا وسيكون هناك خمسة فائزين يتم تكريمهم في حفل خاص.

مبادرة جميلة جدًا أتمنى نشرها وتشجيع الصغار في عائلاتكم على المشاركة فيها. كنتُ أتمنى فقط أن تُمدد فترة التسجيل، فخمسة أيام قد لا تكفي.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

أمسية ثقافية للصغار في النادي الثقافي..الليلة


وصلني هذا الخبر من الكاتبة أزهار أحمد حول أمسية ثقافية في النادي الثقافي بمسقط الليلة، فإليكم الخبر، وشكرًا لأزهار:

(خربشاتي الأولى)
خربشات الكبار في النادي الثقافي تثير الصغار
يقيم نادي الأصدقاء المبدعين اليوم أمسية بعنوان " خربشاتي الأولى"، وذلك في تمام الساعة السابعة والنصف مساءاً بالنادي الثقافي. تأتي هذه الأمسية في سياق أنشطة برامج نادي الأصدقاء المبدعين والذي يعنى بثقافة وأدب الطفل والناشئة. سيتحدث في هذه الأمسية عدد من المبدعين حول تجربتهم الأولى مع الكتابة وعن علاقتهم بالكتابة وهم صغار. والهدف من هذه الامسية تقديم نماذج من الكتّاب والشعراء للأطفال لرفع روحهم المعنوية وتشجيعهم وبث الحماس لديهم، والتقريب بينهم وبين المبدعين الصغار. سيشارك في أمسية اليوم الدكتور محمد الشحات الناقد الأكاديمي بجامعة نزوى وعنوان ورقته: الخيزرانة، والدكتورة جوخة الحارثي الكاتبة والروائية وعنوان ورقتها: دفتر مذكراتي، والشاعر والقاص معاوية الرواحي وسيكون عنوان ورقته: سأخبركم عن طفولتي، والصحفية والقاصة بدرية الإساعيلي وعنوان ورقتها سيكون: حين كنت صغيرة.
ستقدم هذه الأمسية أصيلة بنت سالم الحسني وهي إحدى عضوات نادي الأصدقاء المبدعين، والتي سبق وشاركت في العديد من فعاليات وأنشطة النادي.
وجدير بالذكر أن النادي أقام مثل هذه الأمسية في العام الماضي والتي شارك فيها كل من: الدكتورة فاطمة الشيدي، والشاعر عبدالرزاق الربيعي، والشاعر زهران القاسمي، والقاصة بشرى الوهيبي، والشاعرة بدرية الوهيبي. وسيتم إعادة فكرة الأمسية بناء على رغبة الكثير من الأطفال الذين استمتعوا بها. والدعوة عامة للجميع للمشاركة والحضور

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

07 يونيو 2010

صوتيات (بودكاست): قراءة لـ"الكابتن حمدان"..لمازن حبيب



القرّاء الأعزاء

أقدّم لكم أول تدوينة صوتية في المدوّنة، منتظرًا آراءكم وانطباعاتكم. هي قراءة لقصة "الكابتن حمدان" لمازن حبيب، بصوت إدريس العدوي.

شكرًا للعزيز إدريس على جهده الكبير المتميز في تسجيل القراءة، وشكرًا للعزيز مازن حبيب على سماحه لنا بتسجيل قصته الرائعة جدًا، وشكرًا لزوجتي العزيزة على استماعها للتسجيل عدة مرات لتبيان مواضع الخلل، وشكرًا لموقع البصرة ميوزك الذي أخذت منه المقطع الموسيقي، وشكرًا لكم مقدمًا على استماعكم.

يمكنكم الاستماع للقصة من مشغّل الموسيقى الظاهر أدناه، كما يمكنكم الاستماع إليها أيضًا بالضغط على عنوان التدوينة. ولتحميل القصة والاستماع إليها لاحقًا:
http://www.archive.org/details/Al-captainHamdan

وسأحدثكم لاحقًا بطريقة تحميل المقطع على الآيتيونز لمن يشاء.

خالص تحياتي
أحمد








لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

06 يونيو 2010

التدوين الصوتي في أكثر من حياة..من الغد


الأعزاء قرّاء المدوّنة الكرام

يسعدني أن أعلن عن إطلاق التدوينات الصوتية (البودكاست) في مدونة "أكثر من حياة" بدءًا من يوم غدٍ الاثنين 7 يونيو 2010.

كانت هذه الفكرة موجودة منذ عدة شهور، ولكن الانشغال أدّى إلى تأجيلها طويلا. وهي بالطبع ليست فكرتي أو ابتكاري، فالمدونات تحفل بالكثير من التدوينات الصوتية والمرئية، مع قلتها في المدونات العربية. ومن التجارب التي شجعتني على هذا الأمر مبادرة مدونة "حارة القراء" التي أشرنا إليها في تدوينة سابقة.

هناك أفكار كثيرة أودّ استغلال التدوين الصوتي لإنجازها، ولكنّ الوقت والموارد البشرية هي التي ستقرر عدد ما يُنجز ونوعه. فمثلا ستكون هناك قراءات من كتب، وقراءات لعروض كتب، وتحقيقات حول مبادرات قرائية، وترشيحات كتب، إلى غير ذلك.

تجدر بي الإشارة هنا إلى أنّ التدوينات الصوتية التي ستُنشر هنا من إنجازي الشخصي المتواضع غير الخبير ببرمجيات الصوت والتقانة، لذا أستميحكم عذرًا مقدمًا إن لم تصل التدوينات إلى المستوى الذي يناسبكم. وجلّ ما أرجوه منكم هو الاستمتاع أولا بما يُقدم هنا، وثانيًا أن تخبروني بآرائكم وانطباعاتكم وأفكاركم حتى أستفيد منها في تطوير التدوينات الصوتية.

وفي الأخير أودّ توجيه دعوةٍ إلى كلّ من لديه صوتٌ إذاعي جيد، وتمكن لغوي ورغبة في المشاركة أن يتواصل معي لإنجاز تدوينات صوتية قادمة.

خالص تحياتي

أحمد

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

01 يونيو 2010

إلغاء حفل التوقيع- إقامة فعالية للتضامن مع قافلة الحرية مساء اليوم

تعقد الجمعية العمانية للكتاب والأدباء مساء اليوم بالتعاون مع مكتبة بوردرز وموقع سبلة عمان فعالية للتضامن مع غزة والاحتجاج على الاعتداءات الإسرائيلية على قافلة الحرية التي كان من بينها أيضًا الصحفي العماني عباس اللواتي.

وهكذا فقد تم تأجيل صالون سبلة عمان الثقافي وحفل توقيع الكاتبة هدى الجهوري إلى إشعار آخر.

سيشارك في فعالية الليلة عدد من الكتاب والأدباء العمانيين منهم عبدالله حبيب وسعيدة خاطر وسماء عيسى وهدى الجهوري.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

31 مايو 2010

زيارات مكتبية/مبادرات: بائع الكتب في الأردن

قبل أيام كنت في زيارة عمل إلى الأردن الجميل لأول مرة، وحاولتُ أن أسرق بعض الوقت لأستكشف معالم عمّان، ولم أوفق كثيرًا، إلا أنني استطعت التجول في وسط البلد لساعتين تقريبًا.

كثيرة هي الأشياء التي راقتني في عمّان، إلا أنني وددتُ أن أسجّل ملاحظتي عن بائعي الكتب في سوق البخارية في وسط البلد. هناك الكثير منهم على الأرصفة وفي أكشاك صغيرة، والكتب تتفاوت ما بين القديمة النادرة والجديدة جدًا، وبأسعارٍ معقولة، رخيصة أحيانًا إن لم تكن سائحًا.

ولكنّ الذي شدّني أكثر من غيره بائع الكتب الظاهر في الصورة أعلاه. لديه كشك صغير ممتلئ بالكتب في شتى المجالات، وإن أنت جاذبته أطراف الحديث سيخبرك بأن لديه في مخزنه كتبًا نادرة قديمة من المكتبة البريطانية القديمة التي أغلقت بعد الاستقلال.

هناك مبادرة رائعة يقوم بها هذا البائع الذي يريد الربح ولكنه يريد نشر القراءة أيضًا. سألته عن كتاب لعبدالوهاب المسيري فأحضره لي وقال بأن سعره 8 دنانير أردنية. وجدتُ السعر أكبر مما توقعت، فقال لي: "إن لم ترغب في شرائه بهذا الثمن يمكنك أخذه وقراءته وإرجاعه إليّ بعد شهر" فسألته: "وبكم؟"، فقال" دينار واحد".

هل يمكن أن تجد في مكتباتنا من يقوم بذلك؟؟
شكرًا لك يا بائع الكتب الأردني البدوي الذي نسيتُ اسمه للأسف، وكم أتمنى أن نجد مثلك في بلادنا.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»