18 يناير 2013

إصدارات: "نجد قبل النفط" للكاتبة بدرية البشر


صدر حديثا عن دار جداول للنشر كتاب جديد للروائية والكاتبة السعودية بدرية البشر، بعنوان "نجد قبل النفط: دراسة سسيولوجية تحليلية للحكايات الشعبية". وفيما يلي ما أورد الناشر عن الكتاب:

أحاط الكثير من الغموض بتاريخ نجد في فترة ما قبل دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب عام 1157هـ (1744م)، ويرجع سبب الغموض ونقص المعلومات إلى عوامل كثيرة ، خارجية تتعلق بطبيعة نجد التاريخية والجغرافية، وعوامل داخلية تتعلق بالظروف الاقتصادية والاجتماعية لسكان نجد.

لم يبدأ الاهتمام بمنطقة نجد وتدوين الفترات التاريخية التي مرّت بها والكشف عن بعض جوانب الحياة الاجتماعية فيها، إلا في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وكان ذلك بجهود الرحالة الغربيين والمستشرقين، كما اسهم الباحثون العرب الذين عملوا مع الملك عبد العزيز في أوائل القرن العشرين في كتابة مذكرات وافية عن تطور المجتمع السعودي، وقد اعتمدت الباحثة في كتابها هذا على بعض ما حملته تلك المراجع من مشاهد متفرقة عن الحياة الاجتماعية في نجد، كما اعتمدتْ على الحكايات الشعبية في منطقة نجد باعتبار أن الأدب الشعبي منتج جماعي يظل امتدادًا حيّاً بين الناس يتناقلونه شفاهه جيلًا بعد جيل.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

14 يناير 2013

علي المعمري..في ذمة الله



انتقل إلى رحمة الله هذا اليوم الروائي العماني البارز (علي المعمري) بعد معاناة مع المرض. لا شك في أنّ الساحة الثقافية العمانية تفقد الكثير برحيل قامة أدبية مثل علي المعمري.

أصدر المعمري عدة مجموعات قصصية منها "أيام الرعود عش رجبا"، و "مفاجأة الأحبة" و "سفينة الخريف الخلاسية" و "أسفار دملج الوهم".كما أصدر عدة روايات هي "همس الجسور" و "فضاءات الرغبة الأخيرة" و آخرها "بن سولع" التي فازت بجائزة أفضل إصدار أدبي في عمان عام 2011.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

06 يناير 2013

إصدار جديد: المسيحية العربية والقدس

(المصدر : جريدة الرأي لندن - من إلياس نصرالله )
 صدر في لندن أخيراً باللغة الإنكليزية كتاب جديد بعنوان «المسيحية العربية والقدس» لمؤلفه الدكتور رؤوف أبوجابر، وهو باحث أردني متخصص بتاريخ شرق الأردن والكنيسة الأرثوذكسية في فلسطين، وله مؤلفات عديدة باللغتين العربية والإنكليزية.
 أصدرت الكتاب دار نشر بريطانية جديدة انطلقت في العام الماضي تدعى «جلجامش» متخصصة في نشر الأبحاث والدراسات وكتب المذكرات التي تتعلق بالشرق الأوسط، ويقع الكتاب في 202 صفحة من الحجم المتوسط، وقدّم له الدكتور كارني غيفن، الأمين العام السابق لمتحف الآثار السامية في جامعة هارفرد الأميركية، الذي روى أنه، من خلال عمله في عقد الستينات الماضي منقباً عن الآثار في الأردن، تعرّف على أبوجابر الذي ينتمي لعائلة أردنية عريقة اقتنت الحكومة الأردنية قصرها القديم الفاخر في مدينة السلط وحوَّلته إلى متحف، مما يعطي القارئ فكرة واضحة عن الخلفية الاجتماعية للمؤلف وجذوره العائلية الضاربة في القدم وعلاقته الشخصية بالتاريخ ومدى تأثره به. .
 يضم الكتاب 12 فصلاً إلى جانب مقدمة من أبوجابر وخاتمة وملحق يحتوي على عدد من الوثائق والجداول بأسماء الأماكن المسيحية الموجودة في القدس، خاصة تلك التابعة للكنيسة الأرثوذكسية التي ينتمي أبوجابر إليها والذي رأس في الماضي جمعية النهضة العربية الأرثوذكسية في الأردن وفلسطين ويرأس حالياً جمعية حماية القدس الشريف.
في المقدمة قال المؤلف ان الوجود العربي المسيحي في القدس ابتدأ، بعد ظهور المسيح عيسى بن مريم في القرن الميلادي الأول وتبعه الكثير من العرب في فلسطين وجوارها، ولم ينقطع فيها إلى اليوم. وأوضح أنه ركز في كتابه على حياة المسيحيين في القدس خلال المئتي سنة الماضية، منذ حملة إبراهيم باشا، قائد الجيش المصري على بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر إلى يومنا هذا، وقال «وَعْيُنا ومعرفتنا للأحداث التي مرت بالأراضي المقدسة خلال المئتي سنة الأخيرة، يعززان من دون شك موقفنا الأساسي، مسلمين ومسيحيين على حدٍ سواء، في الدفاع عن الأماكن المقدسة والحفاظ على الهوية العربية للقدس وضمان حريتها بالنسبة للأجيال الجديدة ولمصلحة الإنسانية جمعاء».
 في الفصل الأول يستند المؤلف على كتاب للرحالة الفرنسي فولني الذي زار كلاً من مصر وسورية خلال الأعوام من 1783 إلى 1785، والذي زار القدس ضمن رحلته ووجد أن المسيحيين العرب الساكنين فيها في حينه بلغ عددهم ما بين 12 ألفاً و14 ألف نسمة، وأبرز النزاعات الطائفية بينهم وصراعهم من أجل السيطرة على الأماكن المسيحية المقدسة. وروى أن سكان القدس مسيحيين ومسلمين اعتاشوا في تلك الفترة بالأساس على الدخل الذي وفرّته لهم السياحة الأجنبية للحجاج الأجانب الذين تدفقوا بلا انقطاع على المدينة لزيارة الأماكن المقدسة فيها للمسيحيين والمسلمين على حدٍ سواء.
 وأبرز أبوجابر حقيقة أن عدد الأوروبيين أو الغربيين عامة كان قليلاً بين السياح الأجانب الذين أمّوا فلسطين والقدس في تلك الفترة، فيما كان غالبية السياح من داخل الإمبراطورية العثمانية كاليونانيين والأرمن والأتراك والعرب.
في الفصل الثاني يتحدث أبوجابر عن الوضع في فلسطين وبالذات في مدينة القدس عشية حملة إبراهيم باشا، نجل محمد علي باشا حاكم مصر، على بلاد الشام عام 1831، وفي ظل حكم إبراهيم باشا الذي دام حتى عام 1841، مستنداً على مصادر كتبت في تلك الفترة، منها كتاب وضعه راهب يوناني يُدعى سبيرودون كان رئيساً لدير مار سابا، وهو أقدم دير في فلسطين ويقع في أراضي العبيدية جنوب شرق القدس، والذي دوّن وقائع تلك الفترة كشاهد عيان. من ضمن الأمور التي حسّنت وضع سكان القدس في تلك الفترة إلغاء الرسوم التي كانت مفروضة على الزوار الذين كانوا يأتون من الخارج، مما زاد في أعداد السياح الأجانب ورفع مستويات دخل المقدسيين. لكنه أبرز أيضاً الكوارث الطبيعية التي حلت بفلسطين، والقدس في شكل خاص التي ألحق بها الزلزال الهائل الذي ضربها عام 1834 أضراراً بالغة، ولم تفلت منه حتى الأماكن المقدسة، علاوة على انتشار وباءي الطاعون والكــــوليرا اللذين أوديا بحـــياة أعداد كبيرة من السكان.
 ويرى أبوجابر أنه، رغم السيئات الكثيرة في حملة إبراهيم باشا على بلاد الشام، إلا أنها تركت أثراً كبيراً على مختلف جوانب الحياة في هذه المنطقة وأدت إلى إحداث تغيير مهم بالنسبة لمعاملة المسيحيين فيها من جانب السلطة العثمانية لاحقاً، وجلبت لهم المساواة في الحقوق والواجبات مع المسلمين مثلما تم التعبير عنها في كتاب التنظيمات الجديد عام 1856 الذي أصدره السلطان عبدالمجيد، بعد توليه الحكم عام 1839 والذي أطلق عليه اسم «الخط الشريف» أو «خطي هميون» بالتركية.
 لكن يبدو أن لكل شيء حسناته وسيئاته، إذ لاحظ أبوجابر أن تحسن الوضع الذي جلبته التنظيمات الجديدة بالنسبة للمسيحيين انطوى على كارثة لم ينتبه أحدٌ لها إلا لاحقاً، وهي أن سماح «خط الشريف» للارساليات الغربية الكاثوليكية والبروتستانتية بالعمل في الأراضي المقدسة أدى إلى تناحر بين هذه الارساليات لكسب الأتباع، غالباً بالإغراءات المادية، بين المسيحيين العرب الذين كانوا في غالبيتهم السابقة تابعين للمذهب الأرثوذكسي، فأصبحوا ضحية لهذا الانفتاح العثماني، ما ساعد على زرع الخلافات الطائفية بينهم وتفريقهم إلى ملل ونحل ما زالت قائمة إلى يومنا هذا. 
وحمّل أبوجابر المسؤولية الكبرى عن تشرذم المسيحيين العرب إلى القيادة الروحية اليونانية الهوية للكنيسة الأرثوذكسية التي كان جميع المسيحيين منضوين تحتها قبل التشرذم. فالبطريرك اليوناني ومن حوله من رجال الدين اليونانيين الذين فرضهم العثمانيون على الكنيسة في القدس بعد احتلالهم لها في عام 1516 كانوا يكرهون العرب كراهية عمياء، لدرجة أثارت لاحقاً حفيظة الحكومة الروسية التي بدأت تعطف على المسيحيين العرب وتحاول مساعدتهم قدر الإمكان، الأمر الذي أدى إلى صدام بين البطريرك اليوناني وممثل الحكومة الروسية في فلسطين بروفيري أوسبينسكي حول هذا الموضوع. يُشار إلى أن الوضع داخل هذه الكنيسة الأرثوذكسية ما زال على ما هو عليه والخلاف بين القيادة اليونانية للكنيسة والرعية العربية ما زال على أشده إلى اليوم، ويزيده اشتعالاً إقدام هذه القيادة على بيع وتأجير أوقاف الكنيسة في فلسطين للإسرائيليين الذين يستوطنون فيها.
 ويشغل الصراع العربي - اليوناني في الكنيسة المقدسية حيزاً كبيراً من كتاب أبوجابر الذي يعود في كل فصل من فصول الكتاب لتناول الموضوع من زاوية مختلفة، تلقي المزيد من الضوء على هذه الأزمة المستفحلة في فلسطين منذ حوالي 500 عام.
 ويلفت أبوجابر إلى أن الرغبة في السيطرة على الأماكن المسيحية المقدسة في فلسطين كانت أحد الأسباب لحرب القرم بين روسيا من جهة وبريطانيا وفرنسا والامبرطورية العثمانية وساردينيا من جهة أخرى في الفترة ما بين 1853 و1856، وكانت معاهدة السلام التي تم توقيعها بين الدول المشاركة في الحرب بعد انتهائها سبباً إضافياً في تحسن وضع المسيحيين الذين يعيشون تحت الحكم العثماني، فخلال الحرب انقطعت السياحة عن فلسطين ما ألحق ضرراً فادحاً بسكان القدس وبيت لحم، لكن سرعان ما تحسن وضعهم بعد الحرب.
ويورد أبوجابر قائمة بأسماء المؤسسات المسيحية التي انتشرت في القدس عقب هذه الحرب والأملاك التابعة لها. ويقول انه وجدت في القدس في تلك الفترة 927 قطعة أرض بأحجام مختلفة مسجلة على اسم المؤسسات الدينية المختلفة في المدينة والمؤسسات الحكومية تتوزع كالتالي: 420 قطعة للأوقاف المسيحية، و405 قطع للأوقاف الإسلامية، و40 للأوقاف اليهودية و62 قطعة للحكومة. وبغض النظر عن عدد القطع وحصة كل طائفة دينية منها، يُشار في هذا الخصوص إلى أن الكنيسة الأرثوذكسية تملك لوحدها دون الكنائس الأخرى من الأراضي والعقارات في القدس حوالي 25 في المئة من مجموع الأملاك المسجلة في دائرة تسجيل الأراضي والعقارات إلى الآن. 
ويذهب أبوجابر إلى القول إن الخلاف بين الأرثوذكس العرب والقيادة الروحية اليونانية للكنيسة المدعومة من العثمانيين كان سبباً لإثارة المشاعر القومية العربية ودفع الأرثوذكس العرب للتكتل على أساس قومي ضد الاحتلال اليوناني لكنيستهم وتشكيل الجمعية الأرثوذكسية الوطنية عام 1873 التي بدأت تعمل من أجل التخلص من السيطرة اليونانية على الكنيسة المقدسية.
ويورد أبوجابر صوراً عديدة عن المعارك التي خاضها العرب الأرثوذكس من أجل تحرير كنيستهم من النير اليوناني.
كما يورد قائمة طويلة بأبرز الشخصيات المسيحية في فلسطين التي ناضلت من أجل عروبة كنيستها وخلـّفت أثراً كبيراً في الذاكرة الفلسطينية مثل المؤرخ بندلي الجوزي والمربي خليل السكاكيني والمؤرخ جورج أنطونيوس والديبلوماسي عزت طنوس، والسياسي إميل الغوري والأكاديمي سامي هداوي وغيرهم.
 ورغم انشغال المسيحيين العرب، خاصة أتباع المذهب الأرثوذكسي، بمعركة تحرير الكنيسة من السيطرة اليونانية، يُبرز أبوجابر رفض المسيحيين العرب طوال الوقت للعمل الانعزالي أو الطائفي، مستشهداً بما رواه خليل السكاكيني في مذكراته عن تحرك بعض المسيحيين في يافا على اثر شعورهم بالخوف عشية نشوب الحرب العالمية الأولى، فجاء وفد منهم إلى القدس واجتمع مع عدد من شخصياتها من ضمنهم السكاكيني لبحث مشروع لتشكيل حزب مسيحي. فرفض السكاكيني الاقتراح وقال لهم «أنا عربي أولاً وأخيراً، وأقترح تشكيل حزب وطني يضم أعضاء من جميع الديانات والطوائف يعمل على دعم المشاعر الوطنية وبث روح جديدة في الجميع».
ويضيف أبوجابر قائلاً، انه «نظراً لأننا لم نسمع أبداً عن تأسيس حزب مسيحي من الواضح إذاً أن الغالبية من المسيحيين فضلوا عدم السير بهذا الاتجاه، وأصرّوا على أنهم عربٌ وليسوا بحاجة لمثل هذا الحزب». بل أورد شواهد عديدة على أن إصرار المسيحيين العرب على نبذ الانعزالية والطائفية كان السبب الأساسي في انضمام المسلمين إليهم في المعركة لتحرير الكنيسة الأرثوذكسية من السيطرة اليونانية.
 ويولي أبوجابر اهتماماً خاصاً للتحولات الاجتماعية التي حصلت في فلسطين إبان الانتداب البريطاني عليها بعد الحرب العالمية الأولى إلى عام 1948 ومضي السلطات البريطانية في تنفيذ وعد بلفور بمنح فلسطين وطناً قومياً لليهود، وسط تجاهل كلي لوجود شعب فلسطيني وفتح أبواب الهجرة اليهودية الأوروبية إلى فلسطين، ما أثر على التركيبة السكانية لمدينة القدس التي تحولت من مدينة يتساوى فيها تقريباً عدد اليهود مع العرب أو يزيد عن العرب قليلاً في ظل العهد العثماني إلى أن أصبح عددهم في عام 1945، 97 ألف يهودي مقابل 60 ألف عربي.
 يُشار إلى أنه على عكس المناطق الأخرى في فلسطين التي لم يكن فيها وجود لليهود على الإطلاق حتى نهاية الحرب العالمية الأولى، كانت القدس على مرّ العصور تحتوي على جالية يهودية، نظراً لأهمية المدارس التوراتية التي كانت الجاليات اليهودية في جميع أنحاء العالم ترسل أبناءها إليها لكي يتلقوا علوم الدين فيها ويعودوا للإشراف على الشؤون الروحية للجاليات التي جاءوا منها، ما خلق مجتمعاً يهودياً في المدينة مهمته إعداد الحاخامات وتخريجهم. فالانتداب البريطاني على فلسطين، وفقاً «لأبوجابر»، قلب الموازين الديموغرافية في فلسطين وفي القدس في شكل خاص وحوّل اليهود في المدينة إلى غالبية ساحقة. ولم يتوقف هذا التحول عند الانتداب البريطاني، فتفاقم الوضع خلال نكبة فلسطين وما بعدها وتم تقسيم القدس إلى قسمين: غربي احتلته إسرائيل، وشرقي انتقل إلى الحكم الأردني وبقي إلى عام 1967 حين احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة برمتها بالإضافة إلى هضبة الجولان السورية في حرب يونيو من ذلك العام. ويقول «أبوجابر» ان المسيحيين في القدس لم يستكينوا للوضع الجديد وهبوا لمقاومة السياسة البريطانية الرامية إلى تهميشهم واقتلاعهم وابتلاع حقوقهم من جانب المهاجرين اليهود الجدد. لم يفعلوا ذلك وحدهم بمعزل عن إخوانهم المسلمين، بل شاركوا معهم جنباً إلى جنب في كل المعارك النضالية، وتصدر رموز منهم الصف الأول في القيادة الوطنية الفلسطينية ونالهم الكثير من الاضطهاد على يد سلطات الانتداب البريطاني سجناً ونفياً وتعذيباً وقطعاً للأرزاق، ويورد «أبوجابر» أمثلة عديدة على ذلك. وتحدث «أبوجابر» عن الدور البارز الذي لعبه مسيحيو القدس والضفة الغربية في الحياة السياسية في ظل الحكم الأردني عندما انتقل القسم الشرقي من القدس مع الضفة الغربية إلى الحكم الأردني وشغلوا مناصب مهمة في الحكومة والبرلمان بمجلسيه النواب والأعيان، مورداً الكثير من الشواهد على ذلك. وعرّج في هذا الفصل على المحاولة اليائسة التي قام بها الأرثوذكس العرب في الأردن عام 1956 من أجل وضع قانون جديد للكنيسة يضمن تمثيل أبناء الطائفة العرب في مؤسسات الكنيسة ومشاركتهم قيادتها اليونانية في إدارة شؤون الكنيسة وأوقافها، وانتهى الأمر عام 1957 بسن قانون رقم 27 الذي ما زال ساري المفعول إلى اليوم في الأردن والذي كرّس السيطرة اليونانية على الكنيسة واستبعد أبناءها العرب. ورغم النكسة التي حدثت عام 1967 لم يستكن مسيحيو القدس إلى الوضع الجديد، وإلى جانب مشاركتهم في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي مضى الأرثوذكس العرب منهم، في شكل خاص، في معركتهم المزدوجة دفاعاً عن عروبة الوطن والكنيسة. ويورد «أبوجابر» أمثلة عديدة على ذلك ويُركز في شكل خاص على المعركة التي ما زالت مستمرة إلى اليوم دفاعاً عن بيع أملاك الوقف الأرثوذكسي إلى الإسرائيليين.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدار جديد: في التطوع والمجتمع المدني

(المصدر : موقع دار الفاربي )
 ماذا يمكن أن تحقق الحملات التطوعية والمبادرات المدنية؟!
 في كتاب صدر حديثا عن دار الفارابي يتنوا موضوع الهيئات التطوعية هل نجد فيه الجواب اسم الكتاب "في التطوع والمجتمع المدني" لكامل مهنا، يعرفه الناشر بقوله: إن القوة التي يتمتع بها المجتمع المدني في لبنان (من ضمنه الهيئات التطوعية) يشكل على الدوام صمام أمان في مواجهة الأزمات التي يتعرض لها لبنان وشعبه منذ الاستقلال، فضلاً عن كونه نافذة على المستقبل لكي تكون المواطنة هي جوهر الانتماء إلى الوطن.
 إن الحكومات المتعاقبة في لبنان منذ الاستقلال في العام 1943 وحتى يومنا هذا، لم توفق في بناء الدولة العادلة والقادرة على تأمين الاندماج الاجتماعي للبنانيين. فلقد برزت الشخصية الخاصة لكل طائفة من الطوائف اللبنانية (كما حصلت انشقاقات داخل الطائفة الواحدة)، ومن ضمنها المنظمات التطوعية، وكان الخاسر الأكبر المجتمع المدني، وباتت الديمقراطية اللبنانية تقوم على اقتسام الموارد بين الطوائف من دون المواطنين وفئاتهم الاجتماعية.
إن التنامي التصاعدي لدور الهيئات التطوعية، في ظل سياسة اقتصاد السوق، وإعطاء أهمية متزايدة للقطاع الخاص والحد من الدور الخدماتي للحكومات، وما نتج عنه من فوارق اجتماعية وإفقار لشريحة واسعة في المجتمعات، بدأ يأخذ مفهوم التطوع منحاً حديداً، يرتبط بظرف طارئ أو تنمية المجتمع.
 ولقد فتحت الثورة الالكترونية أبواباً جديدة للعمل التطوعي، مقدمة نماذج لتحركات فعالة للتطوع. ولقد اختارت مؤسسة "عامل"، كجمعية تطوعية مدنية لا طائفية، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، في ظل غياب التخطيط في بلادنا وانتشار ثقافة الانقسام والنقد الهدام وهيمنة "الشخص" وأسلوب كل شيء أو لا شيء واختزال المراحل كإستراتيجية للعمل :
 1- شعار "التفكير الإيجابي والتفاؤل المستمر".
2- نهج الثلاث ميمات "مبدأ، موقف، ممارسة".
3- "توثيق العلاقة مع الأصدقاء وتحويل المحايدين إلى أصدقاء، تحييد الخصوم".

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدار جديد: الطبعة الثانية من الكلمات والأشياء

(الموقع : دار الفارابي)
صدر عن دار الفارابي الطبعة الثانية من كتاب الكلمات والأشياء لميشيل فوكو وقد عرف الناشر الكتاب بقوله: يعتبر كتاب (الكلمات والأشياء) ليس أهم ما كتب ميشيل فوكو وعبّر عن فلسفته فحسب، ولكنه كذلك أفضل شاهد على قدرة العقل في إعادة اكتشاف أنظمته المعرفية، ومراجعتها لأول مرة في تاريخ الفلسفة الحديثة خارج الأطر الإيديولوجية التي اعتادت أن تقنعها وتستخدمها.
 وهو الكتاب الذي يشكل في تحولات الفكر الغربي الراهنة مرجعاً أساسياً لفلسفة الحداثة وعَقْلنة قطائعها التاريخية الرئيسية، وصولاً إلى ما يتجاوزها هي بالذات نحو ما يسمّى اليوم بالحداثة البعدية، أو بما بعد الحداثة.
إن ترجمة هذا الكتاب إلى العربية في حد ذاته ، يمدّ الثقافة العربية بمفاتيح لكشف أسرار العقل الغربي، ومنعطفات قطائعه الرئيسية التي شكلت السرّ الأعمق لما يُسمّى بمعجزة التفوّق الغربي. 
ودراسة العقل لوسائله المعرفية، وتقييمها، فضلاً عن كونها امتياز الحضارة الأعلى وشاهدَها الأمثل على حيويتها وقدرتها على الاحتفاظ بقدرات النهوض وتجديدها. فإنها في الوقت ذاته تجعل من الحداثة، ليس مجرد حالة تأريخية طارئة، بقدر ما هي كينونة مستمرة، ومفاجئة لوعودها بالذات. ترجمة فوكو إلى العربية مساهمة صعبة في تغيير مصطلح القراءة والكتابة، وآليات المعرفة العلمية الشائعة، كما فعل كتاب "الكلمات والأشياء" عند ظهوره في لغته الأصلية.
والجهد الذي يتطلبه فهمه ومؤالفته، جهد حقيقي في تغيير عادات العقل العربي. وشروع في ممارسة ما هو الأصعب والحقيقي في مصطلح الحداثة، وتحويله من شعار شبه سياسي، إلى ممارسة العقل ذاته.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

قراءاتكم: كتاب "القدس ليست أورشليم" لفاضل الربيعي (قراءة: أحمد العبري)


القدس التاريخية وكشف الزيف اليهودي
قراءة في كتاب "القدس ليست أورشليم"

بدأت في النصف الثاني من القرن العشرين دراسات حديثة فريدة من نوعها، توجهت لقراءة التاريخ برؤية أخرى ومن منطلقات غير معهودة، تمثلت في البحث التاريخي/الجغرافي لخارطة الأنبياء، وأنبياء بني إسرائيل بالأخص، ووقفت هذه الدراسات على اكتشافات واستنتاجات أثارت الصدمة وكشفت حجم الزيف التاريخي الذي نقل جغرافيا الأنبياء من جنوب شبه الجزيرة العربية إلى شمالها عبر ممارسات تزوير وتحريف قديمة وممنهجة أصبحت اليوم مستنداً للكيان الصهيوني في الادعاء بأحقيته في فلسطين وما بين النهرين وفكرة أرض الميعاد الزائفة.

هذه الدراسات لا زالت طرية، وتحتاج في نظري إلى علوم مساندة لإثبات نتائجها؛ كالبحث الآثاريّ والجيولوجي، ولعل الحائل الأهم في عدم وصول نتائجها إلى اليقين المطلوب ما تمر به المنطقة العربية من اضطرابات وما تشهده اليمن – التي تمثل المسرح الأهم – من عدم استقرار وضعف الوعي بدورها التاريخي والحضاري.

فاليمن القديم وما جاوره شهد حركة حضارية كبيرة، وتركّزت في هذه الدائرة حركة لعدد من النبوات، وجاءت جغرافيا التوراة متطابقة مع المنطقة الممتدة من جبال عسير نزولاً إلى اليمن وامتداداً إلى عُمان، وهو ما أكّد عليه باحثوا جغرافيا الأنبياء أمثال كمال الصليبي وأحمد داوود وجمعية التجديد البحرينية وفرج الله صالح ديب وغيرهم، ووافقهم في ذلك بعض المستشرقين.

الكتاب الذي بين أيدينا "القدس ليست أورشليم: مساهمة في تصحيح تاريخ فلسطين" للدكتور فاضل الربيعي، وهو أحد المشتغلين بكشف الزيف التاريخي وله عمل آخر معمّق في أربعة مجلدات بعنوان "فلسطين المتخيّلة: أرض التوراة في اليمن القديم" نشرته دار الفكر في 2009م، وكتاب القدس ليست أورشليم إنما يمثل امتداداً لهذه الدراسة الموسعة التي يقوم بها الربيعي، والذي جاء في 167 صفحة من نشر رياض الريس في 2010م.

يخلص الربيعي في كتابه هذا إلى نتيجة مفادها أن القدس الواردة في التوراة موضع يقع إلى الجنوب من مدينة تعز باليمن، وأن كل ما يقال عن أن المكان الوارد ذكره في التوراة باسم "قدش – قدس" قصد به المدينة العربية، أمر يتنافى مع الحقيقة التاريخية والتوصيف الجغرافي ولا صلة له بالعلم لا من قريب ولا من بعيد، وأن القدس ليست هي أورشليم كما تزعم الكتابات المعاصرة للكتاب المقدس، أما القدس العربية فقد كان اسمها التاريخي الذي عرفه العرب في الجاهلية ثم مع الإسلامي يتداخل مع اسم "بيت المقدس"، باعتبار أن تسمية "القدس" العربية بهذا الاسم حديث نسبياً ولاحقٌ على التوراة.

ويرى الربيعي أن هذا الكشف قد لا يكون صادماً لوجدان اليهود المتعصبين والتوراتيين الاستشراقيين وحسب، بل ربما يكون صادماً أيضاً للوجدان الفلسطيني والعربي والإسلامي، باعتبار أن الفكرة الرائجة بورود اسم القدس في التوراة هي فكرة جذابة ومغرية في الثقافة الروحية يصعب المساس بها لارتباطها بالجانب العاطفي من قدسية المدينة وقِدَمها.

وباعتبار أن التوراة كتاب ديني من كتب يهود اليمن، سجّلوا فيه تجربتهم التاريخية والدينية فمن المنطقي أن لا تكون لفلسطين أدنى صلة بهذه التجربة، وذلك هو السر في فشل اليهود المعاصرين في العثور على أي مكان أو موضع أو اسم قبيلة مما ورد في الأسفار الدينية المعتمدة.

وينطلق الربيعي في بحثه من فض الاشتباك بين مسمى القدس – أو "قَدَش – قَدَس" بحسب التعبير التوراتي – وبين "أورشليم" التي يُجمع بينهما زيفاً ليكونا اسمين مترادفين للمدينة العربية الفلسطينية، في محاولة اليهود التأكيد على أحقيتهم في "أورشليم/القدس" ووجودهم القديم بها، وادعائهم المعاصر بفلسطين والامتداد الزائف الذي يطالبون به لما بين النهرين.

ويستند الربيعي في تقريره لهذه النتيجة إلى البحث التاريخي/الجغرافي لهذه الأماكن ومحاولة مطابقتها جغرافياً – بحسب الوصف التوراتي – مع الأماكن الموجودة بفلسطين وتلك الموجودة باليمن؛ فالرواية التوراتية تتحدث عن "قدس" على جبل، بينما القدس العربية في فلسطين ليست جبلاً ولا تقع في جبل، وليس في جوارها القريب أو البعيد لجبل بهذا الاسم يمكن أن ينسب إليها وتعرف به، ويؤكّد أن أسماء الأماكن والقبائل الواردة في التوراة بشأن القدس لا تنطبق إلا على سراة اليمن، ولا تنطبق مع فلسطين الحالية.

وبحسب الربيعي فإنه سعى في كتابه إلى تقديم البرهان على الأمور المترابطة التالية:
أولاً: أن قدس – قدش الوارد ذكرها في التوراة حسب الزعم الاستشراقي، ليست القدس العربية التي نعرفها، وهي لا تدعى أورشليم إطلاقاً.
ثانياً: والقدس المدعى أن التوراة سجلت اسمها، لم تذكر قط إلا في صورة "جبل قَدَش" وقصد به ثلاثة مواضع (أماكن – جبال) وليس جبلاً أو مكاناً واحداً. وهي بحسب المطابقة الجغرافية التاريخية تقع إلى الجنوب من مدينة تعز باليمن كما تقدَّم.
ثالثاً: كما أن القدس العربية ليست فوق جبل ولا قرب جبل، بينما تصفها التوراة كجبل.
رابعاً: إن جبل صهيون الذي يؤدي إلى أورشليم لا وجود له في فلسطين، ومن غير المنطقي تخيل اختفاء جبل من الجغرافيا، أو زوال اسمه أو تحول طريقة نطقه، بينما يزعم التوراتيون أن كل الأسماء الواردة في التوراة صمدت على مر الزمن، وأنها لا تزال موجودة في فلسطين منذ ألفي عام، برغم أن الكثير منها مجرد آبار قديمة أو ينابيع وعيون ماء أو قرى يسهل زوالها ونسيان أسمائها.
خامساً: إن التوراة لم تذكر اسم فلسطين قط، كما لم تشر أو تلمّح مجرد تلميح إلى اسم الفلسطينيين، وكل ما يزعم ويقال عن وجود أي ذكر لهما في كتاب اليهودية المقدس، إنما يدخل في باب الخيال الاستشراقي الاستعماري الذي تم توظيفه بدهاء من أجل تبرير عملية "تهويد القدس".

وقد اعتمد الربيعي في عملية المطابقة الجغرافية التاريخية على كتاب الهمداني "صفة جزيرة العرب" وباعتماد النص العِبري للتوراة بعيداً عن التحريفات التي طالتها والدراسات الاستشراقية التي حاولت تشويه جغرافيتها ونقلها من الجنوب الجزيرة إلى شمالها.

الكتاب مشحون بأسماء الأماكن والقرى والقبائل ومكتنز بالتحليل اللغوي الجغرافي التاريخي في ربط جميل يكشف لك بطريقة علمية منهجية تحليلية حقيقة القدس جغرافياً وما ارتبط بها من أحداث تاريخية دارت في اليمن القديم وما جاوره، ولذلك فالقارئ اليمني ربما يجد متعة أكبر في قراءة هذا العمل باعتباره ابن المكان والشاهد على ما تبقى من آثار.

ختاماً فإن هذه الدراسات في جغرافيا النصوص الدينية وما يساندها من حفريات وبحوث في الآثار من شأنها أن تقوّض أبنية كثيرة من الوهم والزيف التاريخي بل وتصحح الكثير من الأفكار والمسلّمات لدى المسلمين أنفسهم، مثلما رأينا كيف أن البحث في حقيقة القدس ينسف تماماً فكرة أرض الميعاد التي يروّج لها اليهود ويجعلون منها مبرراً لوجودهم في فلسطين، وينسف معها أدبيات مترسخة في تفكير كثير من المسلمين كأحداث آخر الزمان بحسب ما صوّرته الروايات الإسرائيلية المبثوثة في المدونات الحديثية والتاريخية.


أحمد العبري
alabri87@gmail.com
@AhmedHilal7


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

01 يناير 2013

حلقات 2013 من برنامج "كتاب أعجبني"


الأعزاء أصدقاء المدوّنة..تجدون في هذا الموضوع وصلات الاستماع والتحميل لحلقات "كتاب أعجبني" في دورته البرامجية الجديدة 2013. وسنعمل لاحقًا على ضم هذه الحلقات إلى الموضوع السابق الذي يحتوي على الحلقات السابقة.

الحلقة 1
رواية: "ساق البامبو"
تأليف: سعود السنعوسي
يستعرض الرواية: الروائي الكبير واسيني الأعرج


الحلقة 2
مسرحية: "البطة البرية"
تأليف: الكاتب النرويجي هنريك إبسن
يستعرض المسرحية: المسرحيّ د. هاني مطاوع



الحلقة 3
كتاب: "مهارات دراسية"
تأليف: نجيب الرفاعي
يستعرض الكتاب: هلال بن عبدالله الخروصي



الحلقة 4
كتاب: "قصة سنغافورة"
تأليف: لي كوان يو (رئيس وزراء سنغافورة الأسبق)
يستعرض الكتاب: أحمد بن محمد الغافري

(للأسف لم نتمكن من تسجيل الحلقة)


الحلقة 5
رواية: "جزيرة اليوم السابق"
تأليف: أمبرتو إيكو
يستعرض الكتاب: الكاتب خالد عثمان



الحلقة 6
رواية: "طيور الحذر"
تأليف: إبراهيم نصر الله
يستعرض الرواية: الباحث عبدالعزيز الراشدي

(للأسف لم نتمكن من تسجيل الحلقة)


الحلقة 7
كتاب: "ألوان يناير"
تأليف: الصحفي المصري إبراهيم عيسى
يستعرض الكتاب: ذياب بن سباع العامري



الحلقة 8
كتاب: "رحلة في بلاد ماركيز"
تأليف: أمجد ناصر
يستعرض الكتاب: أحمد الراشدي



الحلقة 9
كتاب: "موسوعة عمان السرية"
إعداد وترجمة: محمد الحارثي
يستعرض الموسوعة: الشاعر سماء عيسى



الحلقة 10
كتاب: "سر تطور الامم"
تأليف: جوستاف لوبون
يستعرض الكتاب: الباحث خميس بن راشد العدوي



الحلقة 11
لم نتمكن من تسجيلها

الحلقة 12
لم نتمكن من تسجيلها

الحلقة 13
لم نتمكن من تسجيلها

الحلقة 14
كتاب: "مئة فكرة للتسامح"
تأليف: عبدالله العثمان
تستعرض الكتاب: الإعلامية عايدة البلوشية



الحلقة 15
كتاب: "قصص كلاسيكية للأطفال"
تستعرض الكتاب: القارئة الصغيرة صبا بنت علي الصبحية



الحلقة 33
كتاب: "كيف نصنع المستقبل؟"
تأليف: روجيه غارودي
تستعرض الكتاب: ابتهاج يونس



الحلقة 35
المجموعة الشعرية: "بيت فوق سقف العالم"
تأليف: أحمد الهاشمي
تستعرض الكتاب: الصحافية هاجر بوغانمي



الحلقة 37
كتاب: "الدين..الحياة"
إعداد: خميس بن راشد العدوي
يستعرض الكتاب: د. زكريا المحرمي



الحلقة 38
كتاب: "الأصولية في العالم العربي"
تأليف: ريتشارد هرير دكمجيان
يستعرض الكتاب: الكاتب صالح البلوشي



الحلقة 39
كتاب: "عمان في عيون الرحالة البريطانيين: قراءة جديدة للاستشراق"
تأليف: د. هلال الحجري
يستعرض الكتاب: د. خالد بن محمد البلوشي





لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

29 ديسمبر 2012

مقال: رواية اسبريسو تتعدى 10.000 نسخة

(المصدر: الراية القطرية)
الكاتب : جمال فايز عبدالله النعيمي ، شاب في مقتبل العمر ، ينظر إليه البعض على أنه ظاهرة روائية والسبب لأنه استطاع أن يتخطى حاجز (10.000) نسخة في الأسابيع الثلاثة الأولى في أول عمل أدبي رواية له رغم أن توزيعها لم يتعد خارج حدود دولة الامارات العربية المتحدة وهو أمر يعتبر غير اعتيادي في منطقة دول الخليج العربية أن يصل عدد نسخ إصدار رواية والأولى لصاحبها أن تتخطى حاجر (10.000) نسخة في الأسابيع الثلاثة الأولى أي أكثر من (3.000) نسخة في الأسبوع الواحد فقط.
وقد تشرفت بالالتقاء بالشاب الروائي عبدالله النعيمي وذلك على هامش مشاركتنا في ملتقى السرد الخليجي الأول لأدباء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي استضافته الدوحة مؤخرا وعند سؤاله عن أسباب النجاح اللافت الذي لاقته الرواية وتوزيعها آلاف النسخ في فترة وجيزة أفصح عن مفتاح السر بأنه يرجع في استفادته من شبكة التواصل الاجتماعي تويتر إذ لم يبدأ كما يفعل بقية الروائيين بكتابة النص ثم طباعته ومن بعد توزيعه من خلال منافذ البيع إنما سلك طريقاً مختلفا عن المعتاد حيث بدأ كتابة ونشر روايته بمعدل نصف صفحة أو يزيد قليلا يوميا اعتبارا من الساعة الثانية والنصف ظهرا من خلال تويتر وحيث إن من المآخذ على تويتر أنه لا يأخذ إلا عددا قليلا من الكلمات فكان ينشر المتاح فقرات متلاحقة وكانت النتيجة زيادة عدد المتابعين له حتى جاوز عددهم أكثر من (24.000) متابع بجانب عنصر آخر رآه سببا في نجاح روايته وهو اختياره موضوعا اجتماعيا يهم شريحة عريضة من المجتمع ثم بعد أن انتهى من روايته سلك الخطوة المعتادة التي يسلكها كثير من الروائيين إن لم أقل جميع الروائيين وهي دفعها إلى المطبعة وكانت المفاجأة الجميلة عند توزيعها التهافت على شرائها بشكل لافت للنظر وتبوأت روايته المعنونة "اسبريسو" أن تظل الرواية الأكثر مبيعا ثلاثة أسابيع متواصلة وهذا بذاته انجاز آخر يحق له أن يفاخر به مثلما له أن يفخر بأنه أول من أصدر رواية تويترية في دولة الإمارات العربية المتحدة وربما على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. أما مناسبة الحديث عن الظاهرة الروائية التي لفتت إليها اهتمام النقاد والإعلام والقراء على حد سواء فالتأكيد على أهمية أن يستفيد الأدباء على وجه التحديد والكتاب على وجه العموم من شبكات التواصل الاجتماعي المستجدة مثل الفيس بوك والتويتر وعدم الاكتفاء بالوسائط التقليدية المتعارف عليها ولكل متردد لديه مشروع أدبي جديد أقول له: استفد من شبكات التواصل الاجتماعية الجديدة .. أفعلها ولا تتردد.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدار جديد: في خيمة القذافي .. رفاق العقيد يكشفون خبايا عهده

(المصدر : بيروت - رويترز)
   يروي الصحافي والكاتب اللبناني غسان شربل بأسلوبه الشيق المميز قصة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بل قصصا عنه من خلال مقابلات اجراها مع رفاق قدامى عملوا معه وبينهم عبد السلام جلود الرجل الثاني في الثورة التي اوصلته الى الحكم.
 في مقدمة الكتاب الذي حمل عنوان "في خيمة القذافي .. رفاق العقيد يكشفون خبايا عهده" قال غسان شربل "القائد التاريخي لا يخطىء. لا يشيخ. ومن صلاحياته التلاعب بالفصول وتغيير مسارات الانهار وطرد التجاعيد الوافدة الى وجهه... لا مكان في بلاد القائد التاريخي لسبابة ترتفع او لنظرة تشكيك. "سيذهب الى ابعد من ذلك. سيفكك الجيش الذي اوصله الى القصر. سيحوله الى ألوية يوزعها على ابنائه. سيفكك الدولة وسيجعل الفوضى هي القاعدة. سيسمم العلاقات بين القبائل وافخاذها... سيتلاعب بكل شيء. السلطة للشعب والنفط لليبيين والبيت لساكنيه. والزحف الثوري هو الحل .كانت مهمته الاولى تحويل شركائه في ثورة الفاتح من ايلول 1969 الى موظفين لديه. بالبراعة والقسوة والمكيدة التهم مجلس قيادة الثورة قبل ان يحول البلاد الى جماهيرية ويضعها في عهدة "الكتاب الاخضر" في عهد جلاوزة الاستخبارات. "كل الخطوط في يد رجل واحد. والرجل مريض. يهرب الى الصحراء مع خيمته. لا يحب توقيع الاوراق. الاوامر بالهاتف او شفوية سواء كانت لانفاق الملايين او للقتل.
" اضاف ان نوري المسماري احد الرفاق القدامى الذين قابلهم المؤلف كان "حاضرا في الخيمة وعلى بابها وفي ثكنة باب العزيزية وفي الطائرة والاسفار. كان شاهدا على ارتكابات هذا الرجل المريض الذي يهوى اذلال القادة والرؤساء واحراجهم. كان شاهدا ايضا على اغتصابات القائد لزائرات.
جهاز كامل كان يسهر على متعة القائد تديره سيدة تستقدم الجميلات من داخل البلاد وخارجها. تحرشه بالنساء اثار اكثر من ازمة مع دولة او جهة. وقال في مكان اخر ان "الرجل الذي قتل معمر القذافي ارتكب جريمتين صارختين. الاولى انتهاكه المعاهدات الدولية والاعراف بشأن التعامل مع الاسرى والثانية انه اغتال رواية مذهلة كان يمكن ان تؤلفها اعترافات القذافي امام المحكمة." قال شربل انه سعى في كتابة قصة القذافي الى البحث عن شهود لا عن محللين "عن رجال كانوا الى جانبه يوم كان يستعد للقبض على السلطة ثم شاركوه فيها او عملوا في ظله... اتاح لي الحظ ان اعثر على الشهود."
 ورد الكتاب في 421 صفحة متوسطة القطع مع عدد من الصور الفوتوجرافية وصدر عن دار رياض الريس للكتب والنشر في بيروت. اما الشهود فهم الرائد عبد السلام جلود الذي كان "بحق" الرجل الثاني في النظام. لاحقا سيعيش جلود ما يشبه الاقامة الجبرية وستوفر له الثورة (على القذافي) فرصة الانشقاق وتوجيه ضربة معنوية كبرى الى النظام. "تيسر لي ايضا ان ألتقي رجلين هما الابرز في الدبلوماسة الليبية في عهد القذافي من وزارة الخارجية الى مقعد مندوب ليبيا في الامم المتحدة وهما عبد الرحمن شلقم وعلي عبد السلام التريكي." كما التقى الكاتب مع عبد المنعم الهوني الضابط الذي شارك القذافي في حركة الفاتح من سبتمبر ايلول والذي شغل مناصب عديدة منها مدير الاستخبارات ووزير للخارجية والداخلية. ومنذ منتصف السبعينات حتى بداية القرن الحالي كان الرائد الهوني معارضا ومطاردا. وفي العقد الماضي عاود الحوار مع النظام الذي عينه مندوبا لبلاده لدى جامعة الدول العربية وهو المنصب الذي استقال منه للانضمام الى المحتجين. وحاور الكاتب نوري المسماري الذي عمل من 1979 الى 2010 امينا لجهاز المراسم العامة برتبة وزير دولة. وقال "ترك المسماري سفينة النظام في 2010 وكان اول من جاهر بانشقاقه لدى اندلاع الثورة في السنة التالية." تحدث جلود الى شربل عن امور عديدة منها الكبير ومنها الصغير. من الكبير سعيه الى الحصول على قدرة نووية من الصين وشراء ترسانة اسلحة من الاتحاد االسوفيتي. تحدث عن العلاقة السيئة مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وكيف اتخذت ليبيا موقفا مؤيدا لايران في الحرب مع العراق. سأله شربل "هل زودتم ايران صواريخ أرض -أرض" فرد بقوله "نعم" وسأله إن كان ذلك قد جرى مجانا فأجاب قائلا "نعم.. سوريا وقفت معنويا مع ايران. ليبيا وقفت معها سياسيا ومعنويا وماديا. الامريكيون قالوا ان ليبيا بموقفها افسدت محاولتنا جعل الحرب فارسية - عربية." وعن علاقة ليبيا بالزعيم الإيراني الراحل آية الله روح الله الخميني قال جلود "حين ضغط شاه ايران محمد رضا بهلوى على صدام حسين لاخراج الخميني من العراق ارسلنا الى الخميني وأبلغناه استعداد ليبيا لاستقباله وإعطائه اذاعة لدعم تحركه. وكان رده: من سيسمعني هناك؟ وأواضح انه يريد المغادرة الى مكان في الغرب يكون له ثقل اعلامي." وسئل جلود ما هي أبرز الجرائم التي ارتكبها القذافي فأجاب "دمر ليبيا ودمر الشعب الليبي أخلاقيا ونفسيا ومعنويا واقتصاديا واجتماعيا. ودمر الروح الوطنية والنسيج الاجتماعي. فرض القمع على الليبيين." وردا على سؤال عما إذا كان القذافي يحب المال جاء جواب جلود مشابها لأجوبة غيره في هذا المجال من انه تغير عما كان عليه في البداية. قال "هو بسيط في مأكله وحياته ولكن في الفترة الأخيرة لاحظنا أنه في كل مدينة وكل منطقة وكل واد اتخذ له قصرا أو فيلا وباتت له مقار في طول البلاد وعرضها وله فيها سيارات. إنفاق كبير هائل. كان همه عندما يكتشف معارضا أن يصفيه أو أن يذله بالمال." وشدد عدد من هؤلاء الرفاق على أن مصيبة القذافي الكبرى كانت في أبنائه. عبدالرحمن شلقم قال عن القذافي والثورة التي قاموا بها "هو من فكر فيها وخطط لها وقاد تنفيذها بعد سنوات من التآمر والبحث عن فرصة." وقال عنه أنه قارىء وأنه يحب قراءة كتب التاريخ. أضاف أنه كان يعطي راتبا شهريا للرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي وكان يقدم مساعدات للرئيس المصري السابق حسني مبارك "واشترى له طائرة. كان يدعمه بكل الطرق." وأكد أنه قدم الصواريخ مجانا إلى إيران كما قال جلود. وقال المسماري ان القذافي قال للرئيس الامريكي باراك اوباما في قمة الدول الثماني في ايطاليا "يا ابني." سأله شربل "هل صحيح ان (رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني) قبّل يده" أيد القذافي فأجاب "لم تكن سرية." أما أين جرى ذلك فقال إن ذلك كان "في مؤتمر الشعب العام الذي هو البرلمان وكنت أقف إلى جانبه."

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

24 ديسمبر 2012

إصدار جديد : الذرة الرفيعة الحمراء لمو يان الحاصل على نوبل 2012

(المصدر: الشروق)
  صدر حديثًا عن المركز القومي للترجمة برئاسة الدكتورة كاميليا صبحي، النسخة العربية من رواية "الذرة الرفيعة الحمراء" الحائزة على جائزة نوبل للآداب لعام 2012 تأليف الكاتب موايان ترجمة الدكتور حسانين فهمي.
وأشار د.خيري دومة مساعد مدير المركز القومي للترجمة والمشرف على سلسلة الإبداع القصصي إلى أن "الذرة الرفيعة الحمراء" هي رواية الصين بامتياز.. حيث تروى عن طفلٌ صينيٌّ كبير، يستعيد بوعي وحنين، نُتَفًا من "تاريخ عائلته"في قرية دونغ بي بمدينة قاو مي، وهي قرية المؤلف.
 الرواية ترسم عالمًا صينيًّا واقعيًّا، لكنه في الوقت نفسه يقترب من أن يكون غرائبيًّا، أهم ما يميزه هو ذلك الطابع البدائي المرعب، القائم على القتل بسهولة والتعذيب وقطع الطريق، وهذا التماذج المهول الذي يصل إلى حد التطابق بين البشر والحيوانات والطيور والنبات وكل مظاهر الطبيعة، إنها قرية صينية صنعتها ذكريات موا يان التي أراد أن يكتب لها الخلود، وصنعها خياله بالطبع، كما صنعها وعيه السياسي والأيديولوجي الحاضر بقوة وراء كثير من مشاهد الرواية.
 تلك هي بإيجاز رواية موا يان، التي ينبع عالمها السحري من استخدام عنصرين رهيفين يعكسان وعي كاتبها تتناول الرواية عنصرين الأول هو ذلك الراوي الطفل الذي يتذكر ويحكي ما رآه وما رُوي له، وعي بهوية الصين، يكاد يكون وعيًا أيديولوجيًّا؛ والثاني هو مشهد حقول الذرة الرفيعة الحمراء التي تشكل الخلفية الطبيعية والسحرية لعالم هذه الرواية البديعة، ففي هذه الحقول وحولها تقع كل الأحداث والأسرار والأفراح والجنازات، الذرة الرفيعة الحمراء التي يكتب الراوي مرثيتها بعد عودته وحضوره المفاجئ في نهاية الرواية، معلنًا عن رعبه من الذرة المهجنة التي زحفت واحتلت الصين.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

23 ديسمبر 2012

أخبار : حصاد 2012 من الكتب

(المصدر: الإمارات اليوم )
احتفى الكتاب في عام ‬2012 بمبدعين جدد، وودع آخرين.. وبينما سجل مبدعون في سوق الكتاب مبيعات بالجملة وجوائز، وتربعوا على عرشه، بقي البعض في الظل لا يعير «قوائم الأكثر مبيعا» انتباها، موقنا بأن الانتشار الجماهيري ليس معيارا على الجودة، وبأن التاريخ سيخلد المؤلفات التي تستحق، ويغض الطرف عن غيرها.
 ففي العام الجاري، أعلن أكثر من مبدع إماراتي عن نفسه، فبرزت روايات «إسبريسو» لعبدالله النعيمي، و«ميد إن جميرا» لكلثم صالح، و«أجوان» لنورة النومان، وسرقت رواية «الأسود يليق بك» للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي الأضواء أخيرا، إذ حققت مبيعات قياسية، حسب الكاتبة، التي أقامت حفلات توقيع لروايتها في معرضي الشارقة للكتاب، وبيروت للكتاب، وشهدت الحفلات طوابير طويلة من محبي أحلام مستغانمي.
 في ‬2012 أيضا، لم تختفِ ظاهرة مؤلفات تداعيات «الربيع العربي»، إذ مازالت تتوالى الشهادات عن الثورات، ويوميات المشاركين فيها، وغير المشاركين أيضا، وربما خفت الظاهرة عن العام الماضي، إلا أن البعض مصرّ على توثيق الحدث، الذي غيّر وجه بلدان عربية عدة، خصوصا مصر التي ظهرت فيها مؤلفات بالجملة في هذا الاتجاه.
وبعيدا عن الشهادات وكتب التوثيق، لم تغب أجواء الثورات أيضا عن نتاجات مبدعين، إذ قدم الكاتب الليبي إبراهيم الكوني روايته «فرسان الأحلام القتيلة» عن عوالم الثوار في بلاده، بينما ذهبت كتب عدة إلى مضمار آخر، فآثرت البحث عن أسرار رؤساء أطاحهم «الربيع العربي»، من أبرزهم الراحل العقيد معمر القذافي الذي اجتذبت سيرة حياته كثيرين.
 من الظواهر اللافتة أيضا في سوق الكتاب في ‬2012، الشهادات التي تتطرق إلى جماعة «الإخوان المسلمين»، وتعرض جوانب خفية عن الجماعة، لعل من أبرزها مذكرات يرويها أعضاء سابقون في «الإخوان» كالدكتور محمد حبيب، والمحامي ثروت الخرباوي وغيرهـما، ممن رأت كتبـهم النور خـلال الـعام الجاري.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدار جديد: كنت متحدثا رسميا كتاب يكشف أسرار القذافي

(المصدر: موقع صدى البلد)
صدر فى ليبيا كتاب جديد بعنوان "فى عهد معمر القذافى كنت متحدثا رسميًا" للكاتب الليبى عبدالمنعم اللموشى تتناول فترة عمله كمتحدث رسمى ويروى الكاتب وقائع جديدة حدثت فى عهد النظام الليبى السابق تنشر لأول مرة.
 ويقول المؤلف فى مقدمة الكتاب "هذه مقدمة استثنائية استدعتها ظروف خاصة جدا مرت بها ليبيا، وهى المسافة الزمنية الفاصلة بين الانتهاء من صياغة هذا الكتاب والدفع به للطباعة عمرها 3 سنوات تقريبا، مقدمة تحكى ماذا جرى خلال هذه الفترة، وقد تم إنجاز هذا الكتاب فى الربع الأول من العام 2009 عقب مغادرة المؤلف " اللجنة الشعبية العامة "مجلس الوزراء حيث كان المتحدث الصحفى لمجلس الوزراء بعام تقريبا.
 ونشر تنويه عن الكتاب بصحيفة ليبية فأثار ذلك زوبعة كبيرة من مكتب المعتصم نجل معمر القذافى، وكذلك مكتب الدكتور البغدادى المحمودى رئيس الوزراء الليبى ومكتب معلومات معمر القذافى.
 وأضاف مؤلف الكتاب أن جميع المسؤولين الليبيين السابقين قد حصلواعلى مسودة الكتاب الأولى غير أن أقوى ردود الأفعال الصادمة له جاءت من مكتب البغدادى المحمودى أمين اللجنة الشعبية العامة " رئيس الوزراء" وقتها بعدم الموافقة على نشر الكتاب وإلا تعرض للمساءلة والملاحقة القانونية ، وعقب نجاح الثورة الليبية وجد أن الفرصة متاحة لطباعة الكتاب ونشره، موضحًا أن أحداث 17 فبراير لم تفرض نفسها على لغة الكتاب ولامفرداته، ولم يستغلها كما فعل آخرون، ولم تفرض شيئا إلا أنه وجد سبيلا لتشر الكتاب.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

مقال: العرب لا يقرأون فقرا أم تهاونا ولا مبالاة؟

(المصدر : موقع دار الفكر) 
الكاتب فاروق يوسف
 ولكن هل صحيح أن الفقراء وحدهم لا يقرأون؟ ماذا لو قلبنا السؤال وقلنا: هل يقرأ الأثرياء من العرب؟ في أبو ظبي التي تشهد حركة نشر حديثة والتي تكرم الكتاب والكتّاب، على سبيل المثل لا يوجد مخزن تجاري لبيع الكتب يمكن اعتباره مكتبة حقيقية، تعين المرء على اقتناء الكتب الأدبية والعلمية الحديثة.
هناك مخازن لبيع القرطاسية زينت بعض رفوفها بكتب السياحة والطبخ والحياكة والعناية بالحديقة المنزلية اضافة إلى الكتب الدينية، مجلدة ومطبـــوعة بطريقة مترفة. إن عثر المرء هناك على روايات فلا بد أن تكون مترجمة ومنتقاة من ذلك النوع الرائج من الكتب التي تزين أغلفتها بجملة دعائية تقول «طبع من هذا الكتاب مليون نسخة».
 أثرياء العرب هم أيضاً لا يقرأون. هل هذا يعني أننا عدنا إلى عصور ما قبل التدوين، حيث الكلام الشفاهي هو مصدر ثقافتنا الوحيد؟ التلفزيون وحده صار يثقفنا. صار التلفزيون يتحكم بمواقفنا. يمكنـــنا الحديث بغضب عن الأمية. عدد الأميين في العالم العربي في تزايد مستمر. الأمية مثل البطالة هي في ازدياد مستمر وما من شيء يشير إلى إمكانية نقصانها. في كل يوم هناك تراجع في مستوى التعليم. حتى في الدول الثرية فإن الأنظمة السياسية قد أنفقت أموالاً طائلة من أجل إفساد التعليم بحجة إصلاحه. العراق وليبيا يشكلان مثالين مهمين في هذا المجال. فبعد أن أعلنت منظمة اليونسكو العراق بلداً نظيفاً من الأمية عام 1974 نراه اليوم يتبوأ مكانة بارزة بين الدول التي تعاني الأمية. أما ليبيا فهي الأخرى أهدرت نحو أربعين سنة من عمرها في تعليم «الكتاب الأخضر»، الذي لا ينطوي إلا على رغبة شريرة في إشاعة الأمية بين الناس. سعت الأنظمة السياسية (الوطنية) في مرحلة ما بعد الاستعمار إلى تبسيط المناهج الدراسية وتزييف مبدأ الكفاءة العلمية من خلال شهادات يحصل عليها المرء من غير أن يكون قد تعلم شيئاً.
وهكذا نجحت تلك الأنظمة في ضم المتعلمين من حملة الشهادات إلى لائحة الأميين من جهة عزوفهم عن القراءة. ويعد تناقص عدد المواطنين العرب الذين يتقنون اللغات الأجنبية مؤشراً خطيراً إلى ذلك الانحطاط الذي أصاب التعليم بعصفه المدمر. فهل يعقـــل أن لا يُجيد الطبيب القراءة باللغة الإنكليزية؟ هذا ما هو متعارف عليه في سوريا. فكرة خاطئة عن الهوية القومية وضعها النظام السياسي موضع التنفيذ القسري هي التي أنتجت أطباء مقطوعين عن مصادر التطور العلمي، بل إنهم لا يعرفون شيئاً عن الأدوية التي تنتج في الغرب إلا من خلال الترجمة. إذا كان الطبيب لا يقرأ فكيف نجرؤ على التفكير في فلاح أو عامل يقرأ؟ انتهينا إلى هذا الواقع المرير الذي نعيشه الآن بقدراتنا الذاتية. ما من أحد رفع العصا في وجه النظام السوري وقال له «اجعل الأطباء أميين» ما من قوة أوحت لوزير التربية في العراق باستلام مدارس من شركات البناء هي مجرد هياكل لا تصلح للاستعمال، الأمر الذي أدى إلى أن تتكدس ثمانون طالبة في غرفة دراسية لا تحتوي إلا على عشرين كرسياً.
هذا ما فعله الأثرياء من الحكام العرب، فما الذي فعله حكام البلدان الفقيرة؟ لذلك نحن أمة لا تقرأ. كانت بيروت (لا تزال برغم ظروفها الصعبة) مدينة للكتاب. لنكتف بالمقولة التقليدية أن بيروت كانت تطبع (هي ليست كذلك منذ أن اُخترعت تلك المقولة، فهي مدينة تكتب أيضاً وإن كانت لا تقرأ كثيراً، كما يقول بعض الأصدقاء هناك) ولكن ما الذي فعله العرب من أجل إثراء تلك المكانة؟ هذه مدينة تقدم الكتاب (هو كالخبز) إلى أمة انقطعت عن العالم أكثر من خمسمئة سنة. إنها تعيدنا إلى ضوء الشمس التي صارت لا تمس أجسادنا إلا بلهبها. المقولة التقليدية ذاتها تنص على أن بغداد هي التي تقرأ ما تطبعه بيروت. فإذا ما كانت بيروت في أسوأ أحوالها قد أصرت على أن تطبع وإن بعكــــازتين فإن بغدـــاد صارت اليوم تستعمل الكتاب حطباً للتدفئة. كان هنالك زيف كبير، صار يعبر عن نفسه من خلال مواقع الإنترنيت. من يتصفح مواقع الإنترنيت العربية يتأكـــد من أن نسبة ما يُقرأ من خلالهـــــا يكاد لا يذكر قياساً لما يمكن أن لا يُـــقرأ. هناك علينا أن نتعرف على اللغة التي لا تقول شيئاً محدداً. ما من معلومات. حشود من البشر صار كلامها يشبه ثغاء الخراف. لا معنى. صار العربي يطمئن على أحواله خارج المعنى. في حقيقته فإن العربي يقرأ اليوم ما يصل إليه من جمل هي جزء من عالم افتراضي، سيخفيه الهواء بعد ثانيتين. هناك تمرين للكسل البصري يمارسه العربي كل لحظة وهو يتصفح مواقع الإنترنيت. ما من شيء يمت للقراءة بصلة، ذلك لأنه ما من شيء هناك ليقرأ. العربي لا يقرأ اليوم بل يكتفي بفعل النظر.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

دراسة: المكتبة المنزلية تحقق التفوق للطفل في حياته

( المصدر: جريدة القبس الكويتية)

في عصر وسائل الترفيه الإلكترونية والرقمية يبدو مصطلح «مكتبة المنزل» وكأنه قد أصبح شيئا من الماضي، لكن الحقيقة التي تؤكدها دراسة حديثة قام بها مجموعة من علماء الاجتماع في جامعة نيفادا الأميركية هي أن وجود مكتبة بالمنزل ميزة مهمة وعامل مساعد على نجاح الأطفال وتفوقهم الدراسي.
الدراسة التي اعتمدت على إحصائيات من 27 دولة وضمت آراء أكثر من 73 ألف شخص طلب منهم تقدير عدد الكتب في منازل آبائهم عندما كانوا في سن الـ14 عاما ثم مقارنة هذا الرقم مع العوامل الأخرى التي تؤثر في التحصيل العلمي بما في ذلك مستوى تعليم الوالدين.
 وتوصلت الدراسة إلى أن وجود مكتبة بالمنزل تمنح الأطفال ميزة هائلة في المدرسة، كما أشارت الدراسة إلى أن حجم المكتبة له تأثير واضح على التحصيل العلمي للأطفال، فانهماك الأطفال في وقت مبكر في بيئة تحتوي على رفوف الكتب يعني تزويدهم من خلال قراءة هذه الكتب بالمهارات والكفاءات التي تفيدهم في الدراسة وتجعلهم ملمين بمعلومات أكثر من زملائهم الذين لا يمتلكون مكتبة منزلية وهو ما ينعكس إيجابا على تحصيلهم الدراسي.
والنصيحة التي يوجهها القائمون بالدراسة للآباء والأمهات هي: اجعلوا المكتبة جزءا من مكونات المنزل ليس فقط من أجل تمرير حب القراءة لأطفالكم ولكن من أجل تفوقهم الدراسي أيضا.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

21 ديسمبر 2012

إصدار جديد: عزوز يغني للحب

(المصدر: صفحة الكاتبة تغريد النجار)

أصدرت دار السلوى كتابا جديدا للدكتورة وغلإعلامية عايدة النجار وهو كتاب "عزوز يغني للحب قصص فلسطينية من ألف قصة وقصة وكانت دار السلوى قد أصدرت سابقا للدكتورة عائدة أكثر من كتاب وهي كتاب "صحافة فلسطين والحركة الوطنية في نصف قرن 1900 _ 1948 " ،وكتاب " بنات عَمان أيام زمان" وكتاب "القدس والبنت الشلبية".

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»