skip to main |
skip to sidebar

المصدر: جريدة الاتحاد بتاريخ 21 نوفمبر 2011
أصدر مشروع “كلمة” للترجمة في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث سلسلة ثلاثية من كتب الاطفال للكاتبة الألمانية كرستينة نوستلنغر، وذلك على هامش فعاليات المعرض، تتضمن السلسلة عناوين “حكايات فرانس” و”حكايات جديدة لفرانس مع كرة القدم” و”حكايات فرانس والخيل”، ونقلتها الى العربية المترجمة فيولا الراهب، يضم الكتاب الأول “حكايات فرانس” ثلاث قصص متنوعة مرت ببطل الحكايات فرانس، ففي القصة الأولى يحاول أن يثبت للآخرين أنه صبي وليس فتاة، كما تروي لنا قصة أخرى حكايته عندما يمرض ويبقى في المنزل في رعاية أخيه، وفي آخر قصة تأتي مناسبة عيد الأم ويبذل فرانس قصارى جهده ليقدم لأمه هدية متميزة وجميلة . ويتحدث الكتاب الثالث من السلسلة عن الاهتمام المفاجئ لفرانس بالخيل . وتعتبر كاتبة السلسلة كرستينة نوستلنغر من أشهر كتّاب قصص الأطفال والناشئة باللغة الألمانية، وتعمل في الإذاعة والتلفزيون والصحافة وولدت نوستلنغر في عام 1936 في فيينا بالنمسا، وصدر لها نحو 100 من كتب الأطفال والناشئة وترجمت أعمالها إلى أكثر من 20 لغة، وحازت على العديد من الجوائز منها جائزة هانس كريستيان أندرسون عام 1984 عن أعمالها الكاملة التي تعد أهم جائزة عالمية في مجال كتب الأطفال والناشئة
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

المصدر: اليوم السابع بتاريخ 20 نوفمبر 2011
صدر مؤخراً فى فرنسا عن دار نشر "اونكر دوريون" كتاب جديد عن الرئيس السورى بشار الأسد بعنوان "دكتور بشار... السيد الأسد" للكاتب الفرنسى جان - مارى كيمينير".
ويتحدث الكتاب الذى يقع فى 145 صفحة، عن التحولات التى طرأت على بشار الأسد وشخصيته حينما تخرج من كلية الطب وبدأ فى مزاولة المهنة، ثم اقتحامه مجال السياسة، بمعونة كبار رجال حزب البعث، بعد وفاة شقيقه باسل الذى كان مرشحا لخلافة والده حافظ الأسد فى رئاسة الجمهورية.
ويرصد الكاتب المواقف التى اتخذها بشار منذ بروزه فى الوسط السياسى وحتى وصوله إلى سدة الحكم ومنها مطالبته بإجراء إصلاحات داخل المؤسسات السورية، وهو ما تغاضى عنه بعد انتخابه رئيسا للجمهورية، مشيراً إلى مواقف بشار تجاه اغتيال رئيس الوزراء اللبنانى رفيق الحريرى، وهو ما أدى للقطيعة بين لبنان وسوريا، بالإضافة إلى الحرب الإسرائيلية على لبنان فى 2006.
ويحاول الكاتب الوصول إلى علاقة بين بشار الطالب الخجول الذى تحول إلى إصلاحى، ثم وريث للحكم ثم بنائه لشبكة مصالح مع رجال الأعمال وتحوله لديكتاتور قامع لشعبه، حسب الكاتب.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

المصدر: الشروق بتاريخ 19 نوفمبر 2011
"سحر غريب" كتاب جديد للكاتبة مارينا وارنر، عن ألف ليلة وليلة الساحرة الخالدة فى الشرق والغرب معا، فيما تقول المؤلفة إن هذا العمل الفاتن عبر التاريخ والأجيال يثبت أن الفن قادر على رد الموت وأن السرد المبدع يعادل الحياة فى مواجهة الشرور وازهاق أرواح البشر.
وبدا الكتاب الجديد الذى يقع فى 436 صفحة وكأنه تشريح منهجى معرفى لألف ليلة وليلة، فيما تلفت مارينا وارنر إلى أن ألف ليلة وليلة هى" حكايات داخل الحكايات وحكايات عن الحكايات" بما يتجاوز التسلية البسيطة أو السطحية ومن ثم فالليالى بحاجة لقراءة واعية .
ومن أول وهلة يلحظ القارىء مدى الاتقان فى هذا الكتاب، حيث عمدت المؤلفة للشرح المضىء مع المعلومات الغزيرة والهوامش التى تخدم المتن، دون أن تشوش عليه، فضلا عن تنوع المصادر وتعدد المراجع التى استعانت بها فى حديثها عن السحر الغريب لألف ليلة وليلة.
ومع أن الروايات الشفاهية عن ألف ليلة وليلة تسربت رويدا رويدا لأوروبا عبر حقب طويلة ومنذ زمن بعيد وتجلت مؤثراتها فى أعمال عمالقة الفلسفة والفن والأدب الأوروبى مثل دانتى وشكسبير، إلا أنها باتت جزءا من التيار الرئيسى للثقافة الأدبية والشعبية الأوروبية فى القرن الثامن عشر بفضل ترجمتها للفرنسية على يد انطونيو جالاند.
وهكذا عرف الأوروبيون علاء الدين ومصباحه السحرى، وعلى بابا وال40 حرامى وراحوا يتناقلون حكايات ألف ليلة وليلة بانبهار وشغف فيما لاتستبعد مارينا وارنر أن يكون المترجم الفرنسى جالاند قد استحدث بعض التعديلات والإضافات أثناء ترجمته لهذا العمل الخالد وتبدو مستحسنة لهذا التوجه فى الترجمة.
غير أن المقولة التى قد تكون جديرة بالاستحسان والموافقة فى هذا الكتاب الجديد، أن مارينا وارنر اعتبرت الف ليلة وليلة فى رحلتها بين الشرق والغرب مثال جيد للحوار والتفاعل بين الحضارات، مؤكدة على أن الليالى بقت كقوة غامضة تفعل أفاعيلها الإبداعية فى الثقافة المعاصرة. المفكر الراحل إدوارد سعيد
ولم تخف مارينا وارنر تأثرها بأفكار المفكر الراحل إدوارد سعيد عن أهمية التلاقح والتفاعل الثقافى بين الحضارات بدلا من الهيمنة الغربية على بقية شعوب العالم، منوهة بأن الف ليلة وليلة تثبت أنه اذا كانت السياسة تفرق بين الشعوب المنتمية لحضارات مختلفة، فان الأدب والفن والفلسفة التى لاتعرف الحدود والقيود قادرة على تحقيق التواصل الإيجابى بين الشرق والغرب.
وفى مقابل الأفكار الإنسانية للراحل والأستاذ المرموق فى جامعة كولومبيا ادوارد سعيد، كان هناك جيل من المستشرقين فى الغرب لم يكف عن محاولة فهم الشرق ليس من اجل تعزيز الحوار والتفاعل الانسانى، وانما من أجل تكريس الهيمنة الغربية، كما تلاحظ مؤلفة الكتاب وبحيث تتحول ثقافة مثل الثقافة العربية الى ساحة تغزوها الثقافة الغربية أو تتحول فى أفضل الأحوال الى مادة غرائبية لتسلية الأوروبيين.
وتعيد مارينا وارنر للأذهان فى كتابها "سحر غريب" أن الف ليلة وليلة ترجمت من العربية للفرنسية فى عصر التنوير او الأنوار الأوروبى، موضحة أن الاستنارة شرط للحوار والتفاعل الايجابى بين الحضارات والثقافات المختلفة.
ومن طرائف الاكتشافات فى هذا الكتاب الجديد ماتؤكده المؤلفة من أن بعض المناطق فى المشرق العربى كانت تسلم فى القرن الرابع عشر بمسألة زواج الانس والجان، بل إن الأمر وصل لحد تقنين هذه الزيجات.
وخصصت مارينا وارنر حيزا فى كتابها لمناقشة قضية علاقة الانسان بالجماد، كما تضمنتها الف ليلة وليلة من بساط الريح الى مصباح علاء الدين وهى قضية راسخة فى الذهن الانسانى ولعلها تتجلى بوضوح فى الرسوم المتحركة كفن معاصر، بل إن النظرة المتمعنة تكشف عن تأثير كبير لألف ليلة وليلة على هذا الفن المعاصر.
وإذا كانت شهرزاد قد اختارت ان تحكى كل ليلة حكاية لشهريار فداء لروحها المعلقة بكلمة منه فانها اهدت البشرية كلها فنا خالدا وحكايات مازالت تبهر الشرق والغرب معا.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

المصدر: الدستور بتاريخ 20 نوفمبر 2011
صدر، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، في بيروت، كتاب جديد للناقد العراقي الدكتور عبدالله إبراهيم، بعنوان «السرد، والاعتراف، والهوية».
ويثير الكتاب موضوعا إشكاليا حول سرديات الاعتراف، وموقع الأقليات في السرد العربي الحديث. وفي هذا الكتاب أكد الناقد العراقي بأن أدب الاعتراف يقترن بالهُويّة، فلا يمكن انتزاع الكاتب من الحاضنة الاجتماعيّة والثقافيّة التي يشتبك بها؛ ذلك أنّ أدبه يقوم بمهمّة تمثيلها، وبيان موقعه فيها، فلا يطرح موضوع الهُويّة في السرد، والاعتراف بها، إلاّ على خلفيّة مركّبة من الأسئلة الشخصيّة والجماعيّة، وتبادل المواقع فيما بينهما؛ فالكاتب منبثق من سياق ثقافيّ، وتجد كافّة الإشكاليّات المثارة في مجتمعه درجة من الحضور في مدوّنته السرديّة. لكنّ أدب الاعتراف محطّ شبهة وموضوع ارتياب؛ لأنّ الجمهور لم يتمرّس في قبول الحقائق، فيرى في جرأة الكاتب على كشف المستور سلوكًا غير مقبول، وإفراطًا في فضح المجهول، فالاعتراف محاط بكثير من ضروب الحذر في مجتمعات تقليديّة تتخيّل أنّها بلا أخطاء، وتتحاشى ذكر عيوبها، وتتوهّم أنّها تطهّرت من الآثام التي واظبت على اقترافها مجتمعات أخرى، فتدفع المخاوف كثيرًا من الكتّاب إلى اختلاق تواريخ استرضائيّة لمجتمعاتهم، وابتكار صور نقيّة لذواتهم، متجنّبين كشف المناطق السرّيّة في تجاربهم، وإظهار المسكوت عنه في مجتمعاتهم، فصمتوا عمّا ينبغي عليهم قوله أو زيّفوا فيه، وربّما أنكروا وقوعه، يريدون بذلك الحفاظ على الصور الشفّافة لهم ولمجتمعاتهم.ولم يزل أدب الاعتراف يُتلقّى إمّا بوصفه جملة أسرار، أو على إنّه مدوّنة فضائح، فسوء الظنّ يتربّص بالكتّاب والقرّاء على حدّ سواء، ولا غرابة أن نجد ندرة فيه، إذ يعمّق الخوف من المتلقّين رغبة في الصمت لدى الكاتب، وهذا يطمر في طياته تزييفًا للتاريخ الشخصيّ وللتاريخ العامّ، ويجعل من خداع الذات والآخرين سلوكًا شائعًا، فتتوارى الوقائع المهمّة، أو يقع تخطّيها،وكلّ هذا يتعارض مع وظيفة أدب الاعتراف الذي يستبطن المناطق المخفيّة من حياة الأشخاص، ثمّ المجتمعات بعد ذلك.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

الأعزاء أصدقاء المدوّنة
إليكم العدد الرابع عشر من نشرة "اقرأ" التي تصدرها "مجموعة مركز المعلومات" بكلية التجارة والاقتصاد في جامعة السلطان قابوس، وهي نشرة دورية عبارة عن صفحة واحدة تحتوي على قراءة لكتاب، ويتم توزيعها في مرافق الجامعة.
يمكنكم الاطلاع على النشرة بالضغط على الصورة المقابلة أو تحميلها.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

(المصدر: وكالة الأنباء الكويتية، 15 نوفمبر 2011)
مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي تطلق موقعها الالكتروني في حلته الجديدة
أطلقت مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي موقعها الالكتروني بصورته الجديدة متضمنا خدمات الشبكات الاجتماعية واقساما جديدة ومتجددة بشكل أسبوعي وشهري منها شاعر الشهر وكتاب الاسبوع.
وقال المركز الاعلامي للمكتبة في بيان صحافي اليوم ان الموقع الالكتروني صمم ليواكب أحدث التقنيات التي تتناسب مع جميع برامج التصفح سواء لأجهزة الحاسب الآلي او للهواتف النقالة بالاضافة الى وسائط فيديو لشرح آلية البحث عن كتاب من خلال الفهرس العام الالكتروني للمكتبة وركن الزيارة الافتراضية الذي يعطي الزائر صورة كاملة حول ارجاء المكتبة.
وافاد البيان بانه سعيا لتدعيم المستجدات الشعرية والاخبارية وغيرها تم تفعيل خدمة (ار اس اس) التي توفر فورية الابلاغ بالمستجدات وتربط الزوار بآخر مستجدات المكتبة بشتى أنواعها وصفحات متجددة بشكل أسبوعي وشهري فسيتعرض الموقع كتابا جديدا كل اسبوع ويختار شاعر الشهر مع استعراض سيرته وأعماله.
واشار البيان الى اضافة خدمة (موبايل المكتبة) التي تتيح لمن يشترك فيها أن يتلقى آخر المستجدات والفعاليات عبر خدمة الرسائل القصيرة (اس ام اس) وخدمة اخرى هي القائمة البريدية والتي يمكن بعد التسجيل فيها تلقي نشرات بريدية تخص المكتبة وعلى صعيد خدمات التعليم فقد وفر الموقع خدمة التسجيل الالكتروني لدورات الكمبيوتر المجانية التي تنظمها المكتبة. وشرح البيان ان للدواوين الشعرية قسم خاص يتيح للزوار الاستماع للقصائد الشعرية والاطلاع على اصدارات المكتبة كما اضافت المكتبة في الموقع قسما يوفر للزائر الاجابة عن العديد من الاسئلة الشائعة او المتكررة مؤكدا ان المكتبة وخلال الموقع الجديد تسعى الى تحقيق فائدة علمية بطابع ثقافي يمزج بين أصالة المضمون ومعاصرة الشكل.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

(المصدر: جريدة اليوم السابع، 5 نوفمبر 2011)
إطلاق برنامج "كيدز ريد" للمدارس الابتدائية فى مصر
كتبت فاطمة خليل
أعلن المجلس الثقافى البريطانى بالقاهرة عن إطلاق برنامج "كيدز ريد" أو Kids Read، والذى يستهدف تلاميذ المدارس الإبتدائية الحكومية من سن 6-11 عاماً، بهدف تنمية مهارات القراءة لديهم وتشجيعهم على الاستمتاع بالقراءة داخل وخارج الفصول الدراسية.
ومبادرة "كيدز ريد" التى قام بتطويرها المجلس الثقافى البريطانى، تهدف لمنح الكثير من الأطفال كافة الفرص الممكنة وتشجيعهم على القراءة باللغة الإنجليزية منذ الصغر، وذلك من خلال جعل عملية القراءة سهلة وممتعة إلى جانب توفير الكتب والقصص الجاذبة للأطفال والمعدة خصيصاً لهذة المبادرة.
ويهدف المجلس الثقافى البريطانى من خلال العمل مع وزارات التربية والتعليم، إلى تنمية مهارات أكثر من 25 ألف طفل فى 13 دولة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا على مدار هذا العام الدراسى، ويشتمل البرنامج على أنشطة مدرسية متنوعة إلى جانب أنشطة اجتماعية عامة.
وأعلنت وزارة التربية والتعليم فى مصر عن دعمها الكامل لبرنامج "كيدز ريد" فى سعيه لتحسين مستوى القراءة فى الدولة، وحضر أكثر من 100 من تلاميذ المدارس الحكومية المشاركة فى المبادرة فعاليات التدشين الرسمى للأنشطة التى شملت جلسة حول رواية الحكايات بإشراف "آلك ويليامز" الخبير الدولى فى رواية القصص والداعم لأدب وشعر الاطفال، هذا بالإضافة إلى تنظيم سلسلة من ورش العمل لتدريب معلمى رواية القصص.
وصرح مجدى عبد الغنى، مستشار اللغة الإنجليزية بوزارة التربية والتعليم، خلال الاحتفالية التى نظمها المجلس البريطانى لإطلاق البرنامج، "إن الوزارة سعيدة بالتعاون مع المجلس الثقافى البريطانى فى مصر لتنفيذ هذا المشروع الواعد، مضيفاً أن الوزارة تحتاج إلى توفير كل الفرص الممكنة التى تمكن الأطفال من القراءة لتعلم المعلومات، وإتقان اللغة الإنجليزية، والاستمتاع بها. وأشار إلى أن القراءة سوف تساعد على بناء شخصيات الأطفال وتحفيز عقولهم وقلوبهم وأجسادهم فى تجربة ممتعة، وأن مبادرة Kids Read هى فرصة ممتازة لحصول الأطفال على تلك التجربة."
من جانبه قال مارك ستيفنز، مدير المجلس الثقافى البريطانى بمصر، "نعمل فى مصر منذ أكثر من 73 عاماً، ويسرنا دائماً التعاون مع وزارة التربية والتعليم فى العديد من المجالات وبالأخص فى مجال تنمية وتطوير مهارات القراءة باللغة الإنجليزية، ويعبر برنامج "Kids Read" عن العلاقات الثقافية فى أفضل صورها، حيث يجمع بين الخبرات البريطانية والمصرية فى تدريس اللغة الإنجليزية وتطوير مهارات اللغة بهدف تشجيع الأطفال من الجنسين على القراءة وتحفيزهم على نشر حب المطالعة فى مجتمعاتهم".
وقال "آلك ويليامز"، الرئيس الحالى لجمعية المكتبات المدرسية فى المملكة المتحدة، وهو كاتب ومتحدث معروف ومدافع عن قراءة الأطفال، إن المجلس الثقافى البريطانى ووزارة التربية والتعليم يبذلون جهودهم لتزخر البلاد بأجواء تنتشر فيها ثقافة القراءة فى أوساط المدارس والعائلات، معرباً عن سعادته للقيام بهذا الدور البسيط فى هذه المبادرة الرائعة.
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

يستضيف "صالون القراءة" هذا الشهر الكاتبة والشاعرة (د.فاطمة الشيدي) لمناقشة رواية "اسم الوردة" لأمبرتو إيكو، وذلك يوم الثلاثاء 29 نوفمبر 2011 في تمام الثامنة مساء في مقهى "سكند كب" بجوار مركز القرم التجاري في مسقط.
وهذا الصالون هو إحدى مبادرات مشروع "القراءة نور وبصيرة" الذي يهدف إلى تشجيع ثقافة القراءة في المجتمع العماني. يتضمن الصالون لقاء مفتوحًا في أحد مقاهي مسقط حيث يقوم الضيف بطرح قراءته عن كتابٍ يختاره، ويتبع ذلك نقاش مفتوح مع الحضور.
جدير بالذكر أن مشروع "القراءة نور وبصيرة" قد أنشأ حديثًا مدوّنة خاصة بالمشروع يمكنكم زيارتها عبر الرابط التالي: http://light-foresight.blogspot.com/
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

من أعاجيب شبكة الإنترنت أنها وفّرت عشرات آلاف (أو ملايين) الكتب بصيغة إلكترونية يُمكن تحميلها مجانًا وقراءتها على الحاسوب أو الهاتف المحمول أو القارئ الإلكتروني، أو حتى طباعتها على ورق وقراءتها. في هذا الموضوع أتحدث بالتحديد عن الكتب المنسوخة، سواء أكانت كتبًا ورقية تم "مسحها ضوئيا" إلى الحاسب الآلي، أو كتبًا إلكترونية تم إنتاج نسخ منها. هناك الآن عشرات المواقع التي توفّر هذه الكتب بجميع اللغات، وأعتقد أن جميعنا قد رأى هذه الكتب أو حمّلها على جهازه أو نشرها بين أصدقائه..الخ.
قد نختلف في تعاملنا مع هذه الكتب، ولكن تبقى الحقيقة التي لا جدال فيها وهي أنّ هذه الكتب تُعتبر قانونًا "مسروقة/مُقرصنة" شأنها شأن الأفلام والأغاني التي تُرفع على مواقع ويتم تحميلها مجانًا (إلا إذا كانت هذه المواد مطروحة مجانًا في الأصل).
نطرح هنا عدة أسئلة للنقاش: هل تعتبر تحميلك/نشرك لهذه الكتب سرقة لحقوق المؤلف والناشر، أم خدمة للقراء؟ هل تعتقد أنّك باستخدام هذه الكتب تضيّع على المؤلف/الناشر أموالا كان يمكن أن يحصل عليها ببيع الكتاب؟ هل تعتبر أن تحميلك هذه الكتب وقراءتها دون نشرها والاستفادة ماديًا منها عملٌ لا ضرر منه على المؤلف/الناشر؟
باختصار: كيف تتعامل مع هذه الكتب؟ هل تحمّلها؟ هل توزّعها؟ هل هناك كتب معينة فقط تستخدمها؟ وما أسبابك أو دوافعك؟
ملحوظة: أرجو المشاركة في الاستفتاء الموجود على الهامش الأيسر من المدوّنة
بانتظار آرائكم
لقراءة نصّ الموضوع كاملا»