13 نوفمبر 2011

دردشات: الكتب المنسوخة إلكترونيًا..سرقة أم خدمة؟



من أعاجيب شبكة الإنترنت أنها وفّرت عشرات آلاف (أو ملايين) الكتب بصيغة إلكترونية يُمكن تحميلها مجانًا وقراءتها على الحاسوب أو الهاتف المحمول أو القارئ الإلكتروني، أو حتى طباعتها على ورق وقراءتها. في هذا الموضوع أتحدث بالتحديد عن الكتب المنسوخة، سواء أكانت كتبًا ورقية تم "مسحها ضوئيا" إلى الحاسب الآلي، أو كتبًا إلكترونية تم إنتاج نسخ منها. هناك الآن عشرات المواقع التي توفّر هذه الكتب بجميع اللغات، وأعتقد أن جميعنا قد رأى هذه الكتب أو حمّلها على جهازه أو نشرها بين أصدقائه..الخ.

قد نختلف في تعاملنا مع هذه الكتب، ولكن تبقى الحقيقة التي لا جدال فيها وهي أنّ هذه الكتب تُعتبر قانونًا "مسروقة/مُقرصنة" شأنها شأن الأفلام والأغاني التي تُرفع على مواقع ويتم تحميلها مجانًا (إلا إذا كانت هذه المواد مطروحة مجانًا في الأصل).

نطرح هنا عدة أسئلة للنقاش: هل تعتبر تحميلك/نشرك لهذه الكتب سرقة لحقوق المؤلف والناشر، أم خدمة للقراء؟ هل تعتقد أنّك باستخدام هذه الكتب تضيّع على المؤلف/الناشر أموالا كان يمكن أن يحصل عليها ببيع الكتاب؟ هل تعتبر أن تحميلك هذه الكتب وقراءتها دون نشرها والاستفادة ماديًا منها عملٌ لا ضرر منه على المؤلف/الناشر؟

باختصار: كيف تتعامل مع هذه الكتب؟ هل تحمّلها؟ هل توزّعها؟ هل هناك كتب معينة فقط تستخدمها؟ وما أسبابك أو دوافعك؟



ملحوظة: أرجو المشاركة في الاستفتاء الموجود على الهامش الأيسر من المدوّنة
بانتظار آرائكم



لنشر الموضوع على الفيس بوك والتويتر Twitter Facebook

7 comments:

غير معرف يقول...

بالنسبة لي فإني أفضل القراءة من الكتب الإلكترونية لأنها سهلة النقل أينما كنت ، ثم إنني أشعر بالملل من القراءة من الكتاب مباشرة ، بينما الكتب الإلكترونية تشجعني على القراءة أكثر .. بالفعل أنا أحملها من الإنترنت ولكنني لا أنشرها لأنها حقوق لأصحابها ..

غير معرف يقول...

لو كانت هناك نسختان نسخة مقرصنة، ونسخة إلكترونية للبيع، لقمت باختيار النسخة القانونية، لكن الإشكالية التي تواجهني عدم توفر الكتب العربية الإلكترونية التي تباع بطريقة قانونية.

أنا في الحقيقة أفضل النسخ الورقية، لكني أحرص على اقتناء النسخ الإلكترونية لأنها تتميز بإمكانية تخزين عدد كبير منها في جهاز واحد يمكنني أخذه معي حيثما أريد كالأي باد أو الاي فون.

غير معرف يقول...

علي الشوكري يقول...

اقتني الكتب الالكترونية خصوصا الروايات لأن الروايات غالبا تقرأ لمرة واحدة وأسعارها غالية..

Pureness يقول...

كثيرًا ما أشعر بتأنيب الضّمير ، لأنّ السرقة سرقة في سوق الخضار أم في سوق الكتب ..
و لكن في غياب المكتبات و معارض الكتب العالمية التي لا تزورنا إلا مرة في الدهر ، و نظرًا لارتفاع الأسعار و كما أشار الأخ " علي الشوكري" : أغلب الكتب تًقرأ مرة واحدة .. فإنني أضطر على مضض لتحميل هذه الكتب الإلكترونيّة ..

هنالك وجهان للأمر : أوّلهماهو أنّ من فائدة النشر الإلكتروني توسّع المعرفة و عدم حرمان المحتاجين منها ..
أمّا الآخر فهو الخسارة التجاريّة للمؤلّف ..

لهذا فأنا أقوم بالتحميل حينما لا أجد منفذا آخر .. و لكنني لن أشارك في رفعها أبدًا .. تحيتي

غير معرف يقول...

أنا أفعل ذلك أحيانا ولكن الدافع ليس إلا أنه لا يوجد بديل آخرـ فمع غياب المكتبات وفقد الطرح الإلكتروني الرسمي للكتب العربية فإن إنتظار معرض الكتاب الذي يأتي مرة واحدة كل عام ليس خياراً منطقياً.

لو تطرح المكتبات العربية كتبها كما تفعل شركتي أمازون وأبل للناشرين مثلا لكان في ذلك خير كثير، للكاتب والقاريء والناشر أيضاً.

الرازي محمد طاهر يقول...

أرجو أن أكون علي خطأ ... في رائي المسألة خطيرة بالجد ! لان الموضوع بتعلق بالمعرفة مش شئ مادي لو سرقته و من ثم عرفت غلطك ممكن تسترجعه . أعتقد الغاية لا تبرر الوسيلة في طاب العلم لذلك أقترح أن الموضوع بالذات بيحتاج رأي حاسم ( فتوي من رجل دين عارف بيتكلم في شنو ) فعشمي من صاحب هذه المدونه التخصصية الرائعه تحويل الموضوع من خانة درداشات الي .......
و لكم جزيل الشكر

غير معرف يقول...

سيدى الفاضل
بل هى خدمة لان الكثير من الكتب التى نراها منسوخة الكترونية اما نفذت منذ فترة او غالية الثمن

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.