30 يونيو 2010

قراءاتكم: كتاب "تكلم حتى أراك" لأنيس منصور (قراءة: Ph.UnRePlacBle)


إسم الكتاب : تكلم حتى أراك .
المؤلف : أنيس منصور
دار النشر : نهضة مصر
تاريخ النشر :2009


عن المؤلف :
يقول ( كما في الغلاف الخلفي للكتاب) : تساءل أحد قراء الجريدة: و لماذا أنيس منصور؟ أي لماذا يكتب في هذه الصحيفة؟ أو ما حاجتنا إليه؟ و معه حق و معي حق فأنا يا سيدي كاتب مصري تخرجت في كلية الآداب و تخصصت في الفلسفة و أصدرت 215 كتاباً و ترجمت ثلاثين مسرحية و ألفت عشر مسرحيات و لي عشرون مسلسلاً و أكتب باباً يومياً اسمه (مواقف) في صحيفة الأخبار و الآن في الأهرام منذ أربعين عام ، …، و أنا عضو في مجلس الشورى من ثلاثة و عشرين عاماً ، ..، و أخيراً مستشار الأمم المتحدة للتنمية الإجتماعية،..، و لا أدعي يا سيدي أن كلماتي قد نظر إليها الأعمى و لا قد أسمعت من به صمم كما يقول المتنبي .. هذا أنا .. و أعوذ بالله من يوم لا أقول فيه أنا !

عن الكتاب :
الكتاب من النوع المتوسط (201 صفحة ) يتكلم فيه المؤلف عن مواضيع شتى ، من هنا و هناك ، في الفلسفة تارة ، و في السياسة تارة ، و تطرق كذلك إلى مواضيع علمية ،و إجتماعية ،و قصص شخصية مع الرئيس السادات و العقاد و غيرهم كثير .
يتألف الكتاب من مواضيع مختلفة كما ذكرنا، و كل موضوع في صفحتين أو ثلاثة ، من تلك المواضيع : ( كيف يختار الحكام رجالهم ) ، و ( لا أقوى من راحة الإيمان) ، و( ما الذي يأكله العلماء ) ، و ( عاشق لكل العصور:ابن حزم) ، و الموضوع الذي هو سبب عنوان الكتاب ( تكلم حتى أراك ).

إقتباسات :
الموت ليس مشكلة ؛ لأن المشكلة هي الوضع الذي له حل. و الموت لا حل له. و إنما الموت (إشكالية) بلغة الفلسلة .. أي أوضاع مستحلية الحل.
الدنيا مستشفى دخلنا فيه مرضى .. و أما العلاج ففي الناحية الأخرى .

و أخيراً ، الكتاب جميل و ممتع و ظريف كما عودنا الأستاذ أنيس و لا يخلو كذلك من المعلومات المفيدة . فتستطيع أن تعتبره كتاب مفيد و مسلي .!

و أمتنى لك قراءة ممتعة ، و شكراً

لنشر الموضوع على الفيس بوك والتويتر Twitter Facebook

2 comments:

غير معرف يقول...

سبق لي أن قرأت لأنيس منصور _اقرأ أي شيء_ كنت محتاره ماذا أختار من الكتب فأجابني كتابه ووجدت بأن له ثقافة كبيرة وهي التي منحته هذه الغزارة في الكتابة أتمنى قرآءة هذا له وبالمناسبة فإن له كتب كثيرة .
دمتم بود

غير معرف يقول...

مصر فى مهب الريح

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة – The Culture of Defeat – بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى:

www.ouregypt.us

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.