07 مايو 2012

مبادرات: قافلة كتابي صديقي في مسقط اليوم





(المصدر:مبادرة القراءة نور وبصيرة)

قافلة كتابي صديقي تحط أولى رحالها في القرم
ورش تدريبية لأولياء الأمور في مهارات تنمية القراءة للأطفال

تبدأ في تمام الساعة الخامسة من مساء اليوم الأثنين بجمعية المرأة العمانية بالقرم فعاليات الورشة التدريبية الثانية لأولياء الأمور في مهارات تنمية القراءة للأطفال للفئة العمرية (5-12) سنة والتي تنظمها مبادرة القراءة نور وبصيرة ضمن قافلة "كتابي صديقي" والمتجهة في تطوافها نحو عدد من المدن والقرى في البلاد بهدف تشجيع الأطفال على القراءة الحرة، حيث تأتي هذه الورشة لإكساب أولياء الأمور مهارات تنمية حب القراءة في نفوس الأطفال وتأصيل قيمة القراءة والمعرفة لدى الأسر العمانية.

وستقام في الساعة التاسعة من صباح يوم الخميس القادم بجمعية المرأة العمانية بالقرم جلسة القراءة الأولى للأطفال حيث سيقوم عدد من المختصين في أدب الطفل بقراءة مجموعة من القصص للأطفال وإشراكهم في رسم أحداث وشخصيات القصص وتنفيذ برامج لتنمية وتحفيز شغف القراءة والإطلاع في نفوس الأطفال حيث سيتم في الختام توزيع كتب وقصص متنوعة تم اختيارها بدقة كهدايا مجانية للأطفال والدعوة عامة للجميع.

وقد أقيمت أول أمس ورشة العمل التدريبية الأولى لأولياء الأمور في مهارات تنمية القراءة لدى الأطفال في الفئة العمرية من (1-5) سنوات حيث نفذت الورشة منى الكلباني المشرفة التربوية للتعليم ما قبل المدرسي وذلك وسط تفاعل كبير من أولياء الأمور حيث تطرقت الورشة إلى خصائص شخصية الطفل في المرحلة ما قبل المدرسة وأهم النقاط التي يجب على أولياء الأمور التركيز عليها في اختيار الكتاب أو القصة التي تناسب المرحلة العمرية للطفل مع التركيز على ميوله وتفكيره وانتقاء الكتاب المناسب له من حيث الموضوعات البسيطة واللغة السهلة.

كما تطرقت منى الكلباني إلى مفهوم القصة وأهميتها للأطفال من حيث الاستمتاع والترويح عن أنفسهم وغرس المفاهيم العلمية والدينية والرياضية واللغوية..إلخ، ودورها في تنمية القدرة على التعبير عند الطفل وتطرقت إلى أساليب سرد القصة وكيفية التعامل مع الأطفال وجذبهم للنصوص المقرؤة وكيفية التفاعل معهم وتعريفهم بالكلمات الجديدة وتدريب التمييز السمعي والبصري لدى الأطفال وأسلوب قراءة القصص للأطفال وأهمية التنويع في نبرات الصوت عند القراءة.

وأشتملت الورشة على جوانب تدريبية في مهارات استخدام الألعاب لتشجيع الأطفال على القراءة وأساليب سرد القصص للأطفال وكيفية توظيف الرسم أو لعاب الدمى أو تصميم أشكال بإستخدام ورقة بيضاء لشد انتباه الطفل وإثراء خياله وعدد من الأنشطة التي تعقب القصة مثل طرح الأسئلة حول تسلسل أحداث القصة وشخصياتها والتنويع بين الأسئلة المحفزة لتفكير الطفل والأخرى مرتبطة بالمشاعر وكذلك ترتيب بطاقات مصورة لأحداث القصة وتقليد أصوات وحركات شخصيات القصة وتشجيعهم على رسم أحداث القصة.

كما ألقت منى الكلباني الضوء على بعض الإقتراحات لتشجيع الأطفال على القراءة مثل تخصيص ركن في البيت كمكتبة للقراءة وتخصيص رحلات لمكتبة عامة ومنحهم كتب وقصص كهدايا تشجيعية لهم وتوفير ألعاب إدراكية وبطاقات تحوي كلمات يكتسبها الأطفال وربط التعلم باللعب.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "السلفيون يدخلون النار أيضًا"





(جريدة اليوم السابع، 3 مايو 2012)

"السلفيون يدخلون النار أيضاً" كتاب يكشف مفارقات السلفيين

كتبت سارة عبد المحسن

صدر مؤخراً عن دار صفصافة للنشر كتاب جديد بعنوان "السلفيون يدخلون النار أيضاً" للكاتب الصحفى وليد طوغان. يقع الكتاب فى 320 صفحة من القطع الكبير، وفيه يقول المؤلف إن السلفيين رجعوا بالإسلام إلى الخلف، وعلبوه، وأعلنوا احتكارهم ماركاته_ حسب وصفه لهم _ وأفسدوا المجتمع بتشريعات تحت اسم الدين على الرغم أن الله سبحانه وتعالى، شرع الدين لصلاح المجتمعات.

يقول طوغان فى مقدمة كتابه "السلفيون ليسوا أحباب الله، فهم مقلدون تراثيون، بينما الدين تقدمى، عفا الله فيه عما سلف، أو ما مضى، قبل نزول الرسالة، ووضعت شريعته المستقبل أمام عينها، للذين يتفكرون، بينما السلفية لا يفعلون".

ويضيف: "كان طريفا إعلان السلفيين، عزمهم المشاركة السياسية لإصلاح الدنيا، بعد يناير، بينما هم مصرون، على أنهم أدرى المسلمين، بشئون دنيا المسلمين، ودخلوا السياسة وهم يعتقدون أنهم القيم على الدين القيم، هم يكذبون، لذلك فربما يدخلون النار أيضا".

وأعتبر طوغان محاولاتهم لتقليد السلف الصالح ومحاكاة زمانهم، رغم تغير الظروف، واختلاف البلاد والعباد، فاحشة تاريخية، ومقتا اجتماعيا وساء سبيلا، مشيراً إلى أن الإسلام ليس دينا سلفيا، ولم تنص شريعته على أن السلف الصالح ، رضوان الله عليهم كانوا هم "الدين".

كما يسلط الكتاب الضوء على التشيع، واختلاط أفكار الشيعة بجماعات المتصوفة، ورغم الاختلافات الشديدة بين المتصوفة، والسلفيين فى الفكر والعقيدة، حسب قول المؤلف بالكتاب، إلا أنه رأى أن طريقة التفكير واحدة ما عاد على الدين والدنيا بأزمات مستمرة.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: الحركات الإسلامية في الأردن




(موقع النيل والفرات)

كتاب: "الحركات الإسلامية في الأردن"
تأليف: مجموعة باحثين
دار النشر: مركز المسبار للدراسات والبحوث

نبذة الناشر:
هذا الكتاب يتناول الحركة الإسلامية الأردنية وهي الحركة الإسلامية الأسبق بعد مصر، ففي الأردن كان إنشاء الفرع الأول - عربياً - للإخوان المسلمين في أربعينيات القرن المنصرم، وهو الفرع الذي تأخر عقداً عن إنشاء أول فرع، كما نال الإخوان المسلمين الشرعية السياسية والمجتمعية في الأردن، في ظل حكم الأسرة الهاشمية، ومنذ عهد الملك المؤسس عبد الله الأول، وهو ما استمر في علاقة الجماعة بالسلطة، حتى ساءت تلك العلاقة أواخر عهد الملك الراحل الحسين بن طلال، وعهد الملك الحالي عبد الله الثاني، بعد إنخراط الأردن في عملية السلام والتسوية مع إسرائيل.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

06 مايو 2012

مبادرات: المكتبة الحرة في مصر




(جريدة اليوم السابع، 27 أبريل 2012)

"المكتبة الحرة" للتشجيع على الإطلاع والقراءة

كتبت دعاء حسام الدين

تراجع الإقبال على القراءة واقتناء الكتب، وعدم الذهاب للمكتبات للاطلاع، هو ما دفع أحمد السيد صاحب مبادرة "فكرة" لإقامة مشروع مُعدل للمكتبة، وهى فكرة أقامها بأحد المراكز التجارية الكبرى فى القاهرة والإسكندرية، والهدف من ذلك هو عبور المارة على المكتبة، والتى تتمركز فى منطقة حية داخل المول التجارى، حتى يتمكن الجمهور من ملاحظة الكتب، بل يستطيعون الوقوف أمام المكتبة، ليطالع ويرى مجموعة الكتب الموجودة على الأرفف الخاصة بالمكتبة، وبهذه الطريقة قد يلفت انتباه المارة بعض الكتب، لأن القارئ أصبح يرفض أجواء القراءة بالغرف المغلقة والتواجد داخل أربع حوائط، ولكن عندما يكون الفرد لديه نية النزول والتنزه، ويجد بطريقه مكتبة تتمتع بهذه الأجواء، وتقع فى وسط مول تجارى، وحوله مجموعة من الكافيتريات، يستطيع أن يجلس عليها ويتناول مشروبه المفضل، ويقرأ رواية أو كتابه المفضل.

الجديد فى هذا المشروع، كما يقول صاحبه، إن المكتبات من هذا النوع تقدم خدمات أخرى غير القراءة والإطلاع، وهى تنمية مهارات الأطفال الفنية كالرسم والغناء والتمثيل والتقليد وغيره من القدرات والمواهب التى قد يمتلكها الطفل، مع تواجد مجموعة من الكوادر المتخصصة التى تستطيع اكتشاف مواهب الطفل واهتماماته والأشياء التى يميل لها الطفل، حتى أن هؤلاء الأطفال تسجل المكتبة لهم ملفات خاصة بالطفل تحتوى على كل المعلومات التى تخصهم.

ويشير أحمد السيد إلى أنه عندما تكون المكتبات قبلة العلم والأدب فهى سوف تتسم بطابع خاص، إذ يتواجد بها قسم خاص بتنمية المواهب وورش عمل فنية يعمل بها الطفل كل شىء بيده مثل ورشة عمل فن "الأوريجامى"، وهو فن تصميم الأشكال الفنية عن طريقة قص وتركيب الورق بطرق محددة.

يقول أحمد السيد صاحب المشروع "لدى هدفان أساسيان من فكرة المكتبات المُعدلة، الأول هو تغيير مفهوم المكتبة التى تتقلص فى الكرسى والطاولة الأربعة حوائط، لتحل محلها المكتبة الحرة التى تجذب المارة حتى يجلس ويقرأ أو يشترى كتابا من طريقة عرضه، والهدف الآخر هو الطفل ومساعدته على تنمية موهبته، وإبراز قدراته ومهاراته".

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

مبادرات: مظاهرة مصرية لشباب دمياط دعوة للقراءة




(جريدة اليوم السابع، 1 مايو 2012-الصورة المقابلة أرشيفية)

"مظاهرة الصمت" نوع جديد يبتكره شباب دمياط للدعوة للقراءة

كتبت إيناس الشيخ

شكل جديد من المظاهرات هو الذى دعا له شباب "دمياط"، عندما اختاروا البعد قليلاً عن زحام المطالب السياسية والمظاهرات والمسيرات التى تنتهى، ليدعو إلى مظاهرة من نوع جديد يسودها "الصمت"، ولكن مطالبها تظهر واضحة فى الكتب التى قرروا أن يحملوها فى أيديهم أمام مكتبة مصر العامة بمحافظة "دمياط" الخميس القادم، فى أول مظاهرة تدعو "للقراءة" كمطلب من المطالب الأساسية فى حياتنا والتى لا تقل فى أهميتها عن الخبز والحرية.

"مظاهرة القراءة" الخميس القادم هى المظاهرة التى ينظم لها شباب "تويت شارع" بمحافظة دمياط، كجزء من حملة جديدة لإعادة ثقافة القراءة وتبادل الكتب بين الناس والتى غابت كثيراً عن الشباب على وجه التحديد، وتشرح "مى على" لـ "اليوم السابع" الفكرة وأهدافها قائلة: فكرة مظاهرة القراء هى فكرة تم تنفيذها من قبل فى تونس للتشجيع على عودة القراءة لسابق عهدها، ومن هنا حاولنا إطلاق الفكرة فى مصر، من خلال مظاهرة للقراءة.

وعن تفاصيل المظاهرة التى تنطلق "الخميس" أمام المكتبة العامة بـ"دمياط": فكرتنا عبارة عن مظاهرة سلمية صامتة، يحمل كل متظاهر كتابين، أحدهما ليقرأه والآخر ليقدمه لمن ينضم للمظاهرة، على أن تنطلق المظاهرة حتى تتوقف أمام مكتبة مصر العامة، وهو المكان الذى يعتبر من المناطق الحيوية بدمياط، ننتشر بعدها فى كل مكان أمام المكتبة فى صمت ونواصل قراءة الكتب أمام الجميع، حاملين معنا كتباً إضافية لمن يشعر بالرغبة فى الانضمام، وهى الطريقة السلمية التى اخترنا أن نقوم من خلالها بالتوعية بأهمية القراءة وضرورة الاهتمام بها من جديد، ولكن بأسلوب سلمى وجديد ودون الحاجة إلى الكلام، والدعوة بالطبع عامة للجميع.

"هدف تويت شارع هو الكلام مع الناس فى كل حتة" تقول "مى" عن مبادئ حملة "تويت شارع منذ بدايتها" وتضيف: ولكننا اخترنا الصمت هذه المرة، نظراً لأن الظهور بهذه الطريقة حاملين الكتب أكثر تأثيرا من الكلام.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

ساجد العبدلي يصدر الكتاب الصوتي "كيف تصبح قارئا ذكيا"




(جريدة الأنباء الكويتية، 5 مايو 2012)

طلق أول إصدار من نوعه في الوطن العربي خلال مؤتمر صحافي
د.العبدلي يلاحق الهاربين من القراءة في كتابه الصوتي «كيف تصبح قارئاً ذكياً؟»

-أسلوب الكتاب الصوتي أصبح أساسياً لدى الغرب ولا يصدر هناك كتاب مطبوع إلا وبجانبه نسخة صوتية رديفة
-الرفاعي: مجال الكتاب الصوتي يفتح آفاقاً جديدة للكاتب ودار النشر
-العالم العربي يفتقر للقراءة بشكل عام ومن الصعب فعلاً إقناع الناس بفكرة الكتاب الصوتي ومميزاتها
-الشيحي: دار الكتاب ستنشئ مكتبة في «الأبل ستور» تقوم بتوفير الكتاب بطريقة مختلفة

عادل الشنان
د.ساجد العبدلي الكاتب المعروف بكتاباته الراقية وطرحه المستنير، والمغرد الناشط الذي يستحق لقب «الداعية التكنولوجي» نظرا لاهتمامه الكبير بالتكنولوجيا ودعواته المستمرة لمجاراتها والاستفادة منها، لم يقصر نشاطه على الدعوة النظرية بل أقرنها امس الأول بتوقيع «كتابه الصوتي» بعنوان «كيف تصبح قارئا ذكيا؟» خلال مؤتمر صحافي بمكتبة آفاق.

العمل يعتبر أول إصدار من نوعه في الكويت ومن التجارب القليلة جدا على مستوى الوطن العربي لأنه كتاب «مسموع» وليس مقروءا هدفه الى جانب جعل القراءة جزءا من حياة الإنسان، تدريب الأفراد على أسلوب القراءة الذكية وانتقاء الكتب والاستفادة منها لبناء حصيلة معرفية وثقافية وأيضا يهدف أسلوب الكتاب الصوتي إلى تناول الوسائل المؤدية إلى تحفيز النفس للإقبال على القراءة والأدوات والأساليب المتاحة في هذا المجال لجعلها أساسا من أساسيات سلوكيات الفرد وممارساته الحياتية.

وفي هذا السياق، قال د.ساجد العبدلي إن الكتاب الصوتي يعتبر منتجا ذا طبيعة جديدة على عالم الكتاب العربي والتجارب في هذا النطاق محدودة نوعا ما وأبرزها كانت تجربة دار المدارك للنشر في أبوظبي إلا أنها توقفت عند حد معين لأسباب غير معلومة إذا كانت تقنية او بسبب عدم إقبال القراء على الفكرة وقد بدأت في إصدار «نحن جوقة العميان» وكان موجها إلى شريحة المكفوفين، مبينا أن أسلوب الكتاب الصوتي أصبح أساسيا لدى الغرب ولا يصدر هناك كتاب مطبوع إلا وبجانبه نسخة صوتية رديفة وهي تجربة ناجحة في أوروبا بشكل ممتاز والدليل على ذلك اعتماد هذا الأسلوب في دور النشر الأوروبية وهي بطبيعة الحال مؤسسات ربحية.

وتابع د.العبدلي أن العالم العربي يفتقد إلى القراءة بشكل عام لذلك من الصعب إقناع الناس بفكرة الكتاب الصوتي ومميزاتها لأنهم من الأساس لا يهتمون بالقراءة، مضيفا أن فكرة «الكتاب الجيد يفرض نفسه» غير موجودة في واقعنا الحالي وإنما الدعاية والتسويق هي التي تفرض نوع الكتاب على الناس ولو تذكرنا عندما طرحت فكرة «الاي بود» حكم عليها بالفشل من الغالبية حتى ان البعض أطلقوا عليه مسمى الجهاز الهجين ولكن بتسويق الشركة المصدرة للمنتج وإيضاح الفكرة وإقناع المستهلك بها أصبح ذلك الجهاز لدى الغالبية لا يمكن العيش بدونه ولا تكون متكاملا من غيره.

تعاون مع دار الكتاب في الإمارات

وبين د.العبدلي أن فكرة إصدار وإنتاج هذا النوع من الكتب جاءت بالتعاون مع دار الكتاب في دولة الإمارات العربية المتحدة وبقبول مديرها جمال الشيحي للفكرة ونشرها وتم البدء بأول عمل وهو كتاب «كيف تصبح قارئا ذكيا؟» الذي يحوي خمسة أبواب بالإضافة إلى المقدمات والفهارس والمقولات، ويتناول الباب الأول أهمية القراءة وعلاقة حياة الإنسان المسلم بها بالإضافة الى دلائل الكرم الإلهي للأمم القارئة وكيف يتم تكوين ملكة القراءة، أما الباب الثاني فيطرح خماسية القراءة والرقابة على الكتاب والأهداف الرئيسية للقراءة ومواصفات الجلسة السليمة لها، في حين ان الباب الثالث يحصر أساليب وتساؤلات القراءة وأسباب احتياجنا لها بالإضافة الى تطوير سرعة القراءة بشكل عام، ونجد في الباب الرابع فضل القراءة الذكية من خلال عرض الارشادات والأساليب الخاصة بها ودراسة الكتب الكبيرة (المراجع) بالإضافة الى القراءة الجادة والقارئ المفكر والقراءة التفاعلية وصفاة القارئ الجيد، والباب الخامس والأخير يعرض انواع واصناف القراءة بالإضافة الى مجموعات القراءة وكيفية انتقاد الكتاب.

وأشار د.العبدلي الى ان الكتاب الصوتي يهدف لجذب الأفراد الذين لا يحبذون القراءة التقليدية وهم الشريحة الأكثر استهدافا مع عرض المضمون من خلال الصوت بأسلوب تمثيلي لروح الكتاب ومحتواه، مستذكرا كتاب «مذكرات الولد الشقي» الذي أنتج بصوت الفنان عبدالرحمن أبوزهرة وكانت من اجمل الكتب الصوتية من خلال الاداء المختلف الذي قدمه الفنان بصوته، مضيفا: هنا نجد اهمية ان يكون الكتاب الصوتي منتجا بصوت قارئ قادر على القراءة الصحيحة ومتمكن من مخارج الحروف.

وأشار إلى أن المكتبة العربية بشكل عام بحاجة لمن يشجع على مجال الكتاب الصوتي والى انه يحرص من خلال جميع مؤلفاته المقبلة على ان تحوي نسخة رديفة صوتية، مضيفا ان كتاب اقرأ وكتاب القراءة الذكية نزل في معرض الكويت الدولي للكتاب وبعد الافتتاح بيوم واحد كان قد انتشر على شبكة الانترنت ورغم «قرصنة» الكتاب الا ان هذا الأسلوب حقق اثرا كبيرا في نشر الدعاية الخاصة بالكتاب وكان له اثر كبير في بيع النسخة المطبوعة.

تنفيذ الفكرة

واضاف العبدلي ان فكرة الكتاب الصوتي جاءت بعد طلب عدد كبير من الافراد لإقناعهم بالقراءة والجلوس امام الكتاب بهدف تحفيزهم من خلال نسخة للكتاب متوافرة في أي وقت حتى اثناء قيادة السيارة ونحن نعلم اننا سنواجه مشاكل في دخول مثل هذه الفكرة لعالم القراءة العربي الا اننا عكفنا على انتاجها واتخاذ خطوة جريئة بهذا المجال بالتعاون مع دار الكتاب الاماراتية لأن العالم اجمع فيه العديد من المتغيرات والمستجدات لابد من مواكبتها ولن تكتشفها الا بخوض غمار التجربة لذلك تم التعاون مع م.احمد اسماعيل من «غزة» وهو مهندس صوتيات قام بتحويل الكتاب صوتيا وقد تم التعرف عليه من خلال الانترنت والاتفاق معه على العمل رغم اننا لم نلتق به شخصيا بعد، مبينا ان تسارع الانترنت وسرعات التحميل أعطى فرصة من لديه ملكة الكتابة او الحديث للبروز وخوض غمار التجربة دون تكاليف او الحاجة لزاوية في احدى الصحف بفضل التكنولوجيا الحديثة والتقنيات والهواتف الذكية التي تعتبر كمبيوترات مصغرة وقد اكتشفنا من خلالها وجود افراد تفوقوا بمراحل كبيرة على الأسماء المشهورة والمعروفة وايضا تسبب في إحراج الكبار الذين ليست لديهم القدرة على التعامل مع الحداثة في هذا المجال.

واختتم العبدلي حديثه بذكر التجربة الدينية الصوتية للوعاظ واساتذة الشريعة والفقه التي لو احتسبت ضمن عالم الكتب الصوتية لأصبح لدينا رصيد كبير في هذا المجال منذ القدم وتوجه بالشكر الى كل من حضر حفل افتتاح كتابه الصوتي الأول قائلا: «اشكر حضوركم واهتمامكم الذي افتخر به واعتبره وسام شرف على صدري رغم انني اعلم ان مساء يوم الخميس يعتبر بدء الإجازة والكل يحرص عليها ليرتاح من عناء اسبوع عمل».

خطوة جريئة

من جهته أشاد الأديب طالب الرفاعي بهذه الخطوة الجريئة في مجال الكتاب الصوتي التي ستفتح آفاقا جديدة للكاتب ودار النشر وهي تجربة معاصرة مستشهدا بعدة نجاحات عبر التاريخ من خلال التجارب الصوتية كما حدث إبان الثورة الايرانية عندما اعتمد الخميني على تسجيل صوته على شرائط كاسيت ونشرها للشعب الايراني وايضا في السابق كان المغتربون يحرصون على تسجيل اصواتهم على شرائط الكاسيت وارسالها لذويهم كنوع من انواع الاطمئنان أي لان التجربة الصوتية قادرة على الوصول للأهداف المرجوة منها وفي العصر الحديث نجد الناشر الغربي حريص كل الحرص على ارفاق نسخة صوتية لما يقوم بنشره، فالمستقبل لهذه التقنية شئنا ام أبينا لذلك يجب علينا ان نخوض غمارها لنكتشفها ونتقنها.

تجربة أولى

بدوره أكد مدير عام دار الكتاب الاماراتية جمال الشيحي ان هذه التجربة تعتبر الأولى من نوعها لدار الكتاب وتمت الموافقة عليها بعد تقدم الكتاب بهذه الفكرة غير الموجودة تقريبا في الوطن العربي الا في نطاق محدود جدا بهدف مواكبة التقدم ولطغيان النشر الالكتروني رغم اننا على يقين بأن العالم العربي بطيء بطبيعة حاله كاشفا عن قيام دار الكتاب خلال الاسبوع المقبل بإنشاء مكتبة في «الأبل ستور» تقوم بتوفير الكتاب بطريقة مختلفة للجميع لنشر الفائدة وتعميمها.

خمسة أبواب و مقدمات وفهارس ومقولات

يحتوي الكتاب الصوتي «كيف تصبح قارئاً ذكياً» بالإضافة إلى المقدمات والفهارس والمقولات على خمسة أبواب هي : الأول عن أهمية القراءة وعلاقة حياة الإنسان المسلم بها، والثاني يطرح خماسية القراءة والرقابة على الكتاب، أما الثالث فيحصر أساليب وتساؤلات القراءة، فيما يتحدث الباب الرابع عن فضل القراءة الذكية، والخامس والأخير يعرض انواع واصناف القراءة بالإضافة الى مجموعات القراءة وكيفية انتقاد الكتاب.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

مبادرات: مكتبات شعبية عامة في شوارع ألمانيا




(جريدة الآن الإلكترونية، 6 مايو 2012)

لحث المارة على القراءة
مكتبات شعبية عامة فى ألمانيا بدون موظفين

يمكن للمرء أن يستعير الكتب أو أن يهدي كتبه للآخرين من خلال وضعها في خزانات الكتب الصغيرة الموجودة في حدائق مدينة بون العامة.

الفكرة تقول: ضع كتابك الذي قرأته ليقرأه الآخرون وخذ غيره، والهدف هو تشجيع القراءة.

تعود فكرة اقتراح “خزانات الكتب العامة” إلى جمعية مواطني بون، التي أقرت قبل 10سنوات افتتاح أول خزانة كتب عامة في حديقة “بوبلس دورفر آلِّيه”، لتشجيع القراءة وتفعيل الحياة الثقافية في مدينة بون.

الهدف من الفكرة يكمن في إتاحة الكتب لكل الناس وتمكينهم من استعارتها أو حتى امتلاكها مجاناً إذا أرادوا.

وحتى في الليل ليس من الغريب أن ترى بعض الأشخاص يقفون أمام هذه الخزانات للاطلاع على آخر محتوياتها، فيصادف أن يجدوا فيها كتباً متنوعة وقيمة، كالروايات والشعر وقصص الأطفال والمسرحيات، إضافة إلى كتب التاريخ والفلسفة وعلم النفس والطب.

حتى أن بعض الخزانات لا تخلو في بعض الأحيان من قواميس اللغة الألمانية مثل قاموس “دودن” الشهير.

تهدف المبادرة إلى دعوة كل مواطني مدينة بون لوضع الكتب التي لم يعودوا بحاجة إليها بعد قراءتها، في هذه الخزانات العامة.

عن ذلك يقول المتقاعد أوجوست ميشيل: يعتبر كل كتاب موضع ترحيب، فلكل كتاب قرّاؤه، بالتالي فإنها مسألة أخذ وعطاء”، أي تأخذ الكتاب الذي يجذب اهتمامك وتضع مكانه كتابك الذي قرأته، ولم تعد بحاجة إليه.

يضيف أوجوست ميشيل بالقول: أتردد على هذه الخزانة العامة الموجودة في بوبلس دورف آليه منذ أكثر من 5 سنوات، ولدي الآن مجموعة كتب قيمة وجدتها هناك.

ورداً على سؤال ما إذا كان هو أيضاً يضع كتباً من مكتبته الخاصة في هذه الخزانة، يجيب قائلاً: بالطبع، كل كتاب أملكه ولم أعد بحاجة إليه أضعه هناك ليستفيد منه الآخرون، تماماً كما يفعل غيري.

في البداية، وحسب ما يقول الأستاذ الجامعي السابق جيرهارد مارتين، كان الإقبال على تلك الخزانات ضعيفاً ولم تلق الفكرة حماساً، خاصة من قبل المتبرعين بالكتاب.

“كما أنها كانت عرضة للتخريب من قبل أعداء الكتاب.. ولكن لحسن الحظ أصبحت الآن جزءا من ثقافة مدينة بون، وكل مواطن معني بحمايتها وترتيبها والحفاظ عليها.

يؤكد لنا مارتين بقوله: مع مرور الوقت أخذت فكرة خزانات الكتب العامة سمعة طيبة، وبدأ الكثيرون في التردد عليها سواء لوضع الكتب فيها أو للاستعارة منها دون أي قيود أو شروط.

فمثلاً لهم الحرية الكاملة في التعامل مع الكتب الموضوعة فيها، ويمكنهم الاحتفاظ بها أو إرجاعها عند الانتهاء من قراءتها.

وتقول السيدة ألريكه هاينه التي تتردد أسبوعياً على خزانة بوبلس دورف آليه: “هنا في بون كل شخص يعتبر معنياً بترتيب ورعاية خزانات الكتب والحفاظ عليها، فكل شخص هو مالكها، لذلك لا تحتاج إلى موظفين للإشراف عليها”. وتضيف قائلة: “تقوم الفكرة بمجملها على الثقة الكاملة في التعامل مع الكتب”.

إلى جانب المتقاعدين والموظفين والعاطلين عن العمل أصبحت هذه الخزانات العامة وجهة لطلاب الجامعات ولتلاميذ المدارس أيضاً، حيث يجدون فيها فرصة لقراءة الكتب المتنوعة متى شاءوا، أو اقتنائها مجاناً، دون تكلفة مادية ترهق كاهلهم.

في حديث مع أحد طلاب جامعة بون، والذي يتردد على الخزانة منذ بداية دراسته في جامعة بون عام 2009، يقول: رغم وجود أغلب الكتب في مكتبة الجامعة، لكن أراني أتجه إلى خزانات الكتب العامة بمتعة، للحصول على الكتب وحيازتها لمدة طويلة وحتى امتلاكها دون أدنى شروط مسبقة تفرض علي.

وآخر كتاب احتفظت به كان كتاب حول تاريخ الأدب الألماني، واليوم وجدت كتاباً في النقد الأدبي.

هناك نماذج مختلفة من هذه الخزانات تجعلها بالإضافة إلى وظيفتها كحافظة للكتب، نصباً معمارية بديكورات جميلة جداً. والفكرة التي وجدت ترحيباً كبيراً عند سكان المدينة تتطور يوماً بعد آخر، لذلك نجد في مدينة بون 4 أحياء وضعت فيها خزانات الكتب العامة، فإلى جانب حي بوبلس دورف وبون بويل وضعت واحدة أخرى حديثاً في حي إندينيش.

وفي وسط المدينة هناك كابينة تلفون كانت قد قدمت هدية من أكسفورد لتتحول إلى كابينة عامة للكتب.

بالإضافة إلى مدينة بون نجد هذه الخزانات تنتشر في مدن ألمانية كثيرة مثل كولونيا ويوليش وماجديبورج وماربورج وبريمن، وبالطبع العاصمة برلين.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

02 مايو 2012

إصدارات: "الاقتصاد السياسي للتخلف: السودان وفنزويلا"




(موقع مركز دراسات الوحدة العربية)

كتاب: "الاقتصاد السياسي للتخلف، مع إشارة خاصة إلى السودان وفنزويلا"
تأليف: محمد عادل زكي

أسّس المؤلِّف شروط بحثه، إذ أعاد النظر في أمرين، الأول ظاهرة "تجديد إنتاج التخلّف" الاجتماعي والاقتصادي، بما يعني أنه يقصد بظاهرة التخلّف عملية "تجديد إنتاج التخلّف"؛ والثاني إعادة النظر في موضوع علم الاقتصاد السياسي كعلم اجتماعي، لأنه العلم الذي استخدم المؤلف أدواته الفكرية في سبيل البحث في طبيعة الظاهرة والقوانين الحاكمة لها ولتطورها على الصعيد الاجتماعي. وفي هذا السبيل، استخدم الديالكتيك أو منهج التناقض لفهم وتحليل الظاهرة على صعيد كلٍّ من التاريخ والاقتصاد والمجتمع.
وفي إطار ظاهرة "تجدد إنتاج التخلف" يطرح المؤلِّف إشكاليتين رئيسيتين، أثار إحداهما في أمريكا اللاتينية، متّخذاً فنزويلا نموذجاً، وأثار الأخرى في القارة الأفريقية، متّخذاً السودان نموذجاً، وذلك على أساس أن القارتين تمثلان التاريخ الأصيل للتخلّف، والأرضية الخصبة لعملية تجدد إنتاج هذا التخلّف على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي.
وهو عند درس المسألة الفنزويلية، يرشده الديالكتيك، كمنهج في التفكير، إلى الصراع بين السلطة والرأسمال، كجدلية بين الريع الذي تحصّله الحكومة والربح الذي تستحوذ عليه الشركات الرأسمالية العالمية؛ وهو عند درس المسألة السودانية، يدلّه الديالكتيك كذلك على الصراع بين الشمال والجنوب كجدلية بين العوز الاقتصادي والهيمنة السياسية والاجتماعية، والصراع بين الجنوب والجنوب، حول الماء والكلأ، وبسط السلطان والنفوذ على الأرض.
ويخلص المؤلِّف من دراسة كلا نموذجي ظاهرة تجديد إنتاج التخلّف إلى الأخذ في الاعتبار تكوين الصورة الكلية من خلال التمعّن بالماضي (الاستعمار، ثم استمرارية التسرّب، وفقدان شروط تجدد الإنتاج) كي يتم فهم الحاضر، ومن ثمّ إمكانية تصميم المشروع الحضاري الذي ينشغل بالتنمية المستقلة والاعتماد على الذات.

يقع الكتاب في 432 صفحة.
وثمنه 18 دولاراً أو ما يعادلها.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: كلمة يصدر "أصوات عربية" لجيمس زغبي


(العرب أونلاين، 30 أبريل 2012)

كلمة يعرض لحقيقة خمسة أساطير شائعة في الثقافة الغربية عن العرب

ابوظبي - أصدر مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة كتاباً جديداً بعنوان "أصوات عربية.. ما تقوله لنا ولماذا هو مهم" للإعلامي المعروف جيمس زغبي، ونقله للعربية كل من المترجمتين د.سرى خريس وعبلة عودة.

وباعتبار أنّ فهم الشعوب التي تعيش في العالم العربي بات أكثر من مجرد عملية تثقيفية، وخاصة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الدور القيادي الذي يلعبه الغرب في عمليتي الحرب والسلام إقليم ما، يقوم جيمس زغبي، عبر كتابه هذا " أصوات عربية" بإبراز النتائج المتعلقة باستطلاع شامل للرأي، جديد من نوعه، طرح من خلاله أسئلة مهمة على آلاف الأشخاص الذين يقطنون ثماني دول تمتد من المغرب وحتى السعودية. وهنا، ومن خلال مشاركته إجاباتهم، يُطيح زغبي بالأنماط الشائعة، والأساطير التي سادت الثقافة الغربية عن العالم العربي وهوية شعوبه.

وخلافاً للعديد من الكتب أو المقالات الأخرى التي كتبت حول هذه المنطقة فإن كتاب "أصوات عربية" ليس إعادة سرد للتاريخ، ولا مجموعة من القصص الشخصية. صحيح أن هذه المقاربات يمكن أن تكون مفيدة، وهناك أمثلة ممتازة ساهمت مساهمة حقيقية في فهمنا على نحو أفضل لدى الآخر؛ ولكنها قد تكون في الوقت نفسه عرضة للانحياز أو ما يسميه زغبي "العلم السيئ" - كما هو في حالة الكُتاب الذين يجنحون إلى رفع ملاحظة أو حوار عارض إلى مستوى الاستنتاج أو الخلاصة العامة القابلة للتعميم.

وقد انطلق زغبي في كتابه من بيانات صلبة مستخلصة عبر أكثر من عقد من استطلاعات الرأي التي أجرتها مؤسسة "زغبي الدولية" في الشرق الأوسط لتفنيد الأساطير المتعلقة بالعالم العربي، ثم دحض الافتراضات والتصورات الخاطئة وراءها ببيانات من استطلاعات الرأي تكشف عما يفكر فيه العرب حقّا.

وفي تعليقٍ ليوسف العتيبة، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في واشنطن قال إنّ مؤلف الكتاب، جيمس زغبي، يعبر عن وجهة نظر تستند إلى هويته الأمريكية - العربية، ليوضح أسباب المشاعر المتناقضة التي يكنها المواطن العربي تجاه الولايات المتحدة، ويُعزِي زغبي ذلك بصورة أساسية إلى انعدام التواصل الحقيقي بين المجتمع الأمريكي والمجتمعات العربية، فضلا عن انعدام التواصل بين صُنَّاع القرار في الجانبين والنخب السياسية التي تعتمد في آرائها على كتابات تخلو من الدقة والنزاهة.

ويضيف يوسف العتيبة أن ما يقترحه مؤلف الكتاب هو أن تنتشر ثقافة حوار حقيقية بين الطرفين، وأن ذلك لا يتم وفق تصور المؤلف إلا من خلال الاستماع إلى صوت الطرف الآخر، وتعريف الشعبين بزيف ما يُقال عن الشخصيتين العربية والأمريكية من معلومات لا تعكس حقيقتهما.

*عرض زغبي في كتابه لخمسة أساطير أساسية شائعة في الثقافة الغربية عن العرب ويمكن تلخيصها كالآتي:

1-هل كل العرب من طينة واحدة وبالتالي هل يمكن اختزالهم في "نوع"؟

إن قراءة التعميمات والصور النمطية المغلوطة للعرب التي نجدها في كتاب رافايل باتاي "العقل العربي" أو كتاب توم فريدمان "قواعد شرق أوسطية للتقيد بها" قد تدفع المرء للاعتقاد بذلك؛ ولكن استطلاعات الرأي التي أجرتها مؤسسة زغبي الدولية تكشف عن رأي مختلف تماماً؛ إذ إنّ ما تجده عندما نستطلع الآراء العامة هو مشهد غني ومتنوع عبر العالم العربي يتحدى الصور النمطية السائدة؛ ذلك أنه ليست ثمة فقط ثقافات فرعية متنوعة وتواريخ فريدة وخاصة تمنح الحياة ميزتها، بل إن هناك أيضاً اختلافات بين الأجيال. فالشباب العربي، على سبيل المثال، يواكب العولمة والتغيير، حيث يشترك في بواعث قلق مختلفة، ويتطلع إلى أهداف مختلفة مقارنة مع جيل الآباء.

2-هل العرب مختلفون جدّاً إلى درجة أنهم لا يشكلون عالماً على الإطلاق؟

تكشف استطلاعات الرأي مرة أخرى العكس تماماً، حيث يُعرِّف العرب أنفسهم عبر المنطقة على أنهم "عرب" ويصفون أنفسهم بأنهم مترابطون بلغة مشتركة "والتاريخ المشترك الذي تنطوي عليه" وبواعث قلق سياسية مشتركة؛ كما تُظهر الغالبية من كل الأجيال وفي كل البلدان تعلقاً قويّاً بقضية فلسطين ومصير الشعب العراقي.

3-هل كل العرب غاضبون ويكرهون القيم الغربية وطرق الحياة في الغرب؟

تظهر الاستطلاعات أن العكس تماماً هو الصحيح، ذلك أن العرب معجبون بالشعب الأميركي ويحترمون التعليم والتقدم التكنولوجي، بل ويحبون أيضاً "الحرية والديموقراطية". أما الشيء الذي لا يحبونه صراحةً، فهو السياسة الأمريكية تجاههم التي تدفعهم للاعتقاد بأن الولايات المتحدة تعاديهم.

4- هل يحرك التعصب الديني العرب؟

الواقع أن العرب، على غرار كثيرين في الغرب، هم "أناس مؤمنون"؛ وقيمهم تؤثر فيها إلى حد كبير؛ غير أن نسبة ارتياد المساجد عبر الشرق الأوسط تعادل نسبة ارتياد الكنيسة في الولايات المتحدة تقريباً. وعندما سُئل العرب عن البرامج التي يفضلون مشاهدتها على التلفزيون، فإن القائمة متنوعة على غرار قائمة المشاهدين الأميركيين. ففي مصر والمغرب والسعودية مثلاً ، كانت البرامج التي تأتي على رأس القائمة هي تحديداً الأفلام والمسلسلات الدرامية؛ أما البرامج الدينية فتأتي في أسفل الترتيب تقريباً. وعندما طُلب من العرب ترتيب انشغالاتهم وبواعث قلقهم، تصدرت اللائحة جودة عملهم ومشاغل عائلاتهم.

5- وأخيراً، هناك الأسطورة التي تقول برفض العرب للإصلاح وبأنهم لن يتغيروا، ما لم يدفعهم الغرب إلى ذلك.

تعد هذه إحدى العقائد الرديئة الأساسية لـ"المحافظين الجدد". وقد شكلت هذه الأسطورة، التي تستند إلى كتابات برنارد لويس، أحد أسباب ومسوغات حرب العراق - فكرة تدمير "النظام القديم" من أجل ولادة "الشرق الأوسط الجديد". غير أن ما أظهرته استطلاعات الرأي في زغبي الدولية هو أن العرب يرغبون في الإصلاح فعلاً، ولكن الإصلاح الذي يريدونه هو إصلاحهم الوطني الداخلي، وليس الإصلاح الخارجي. فأولوياتهم الداخلية هي: وظائف أحسن، ورعاية صحية أفضل، وفرص تعليمية أوسع. كما تُظهر خلاصة الاستطلاعات أن معظم العرب لا يريدون التدخل في شؤونهم الداخلية، ولكنهم سيرحبون بمساعدة الغرب لمجتمعاتهم على بناء القدرة على توفير الخدمات وتحسين جودة حياتهم.

يأمل زغبي أن يسهم كتابه هذا في ردم جوانب من الهوة التي اتسعت بين العالم العربي والإسلامي والغرب وخاصة الولايات المتحدة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وهو أمر مشروط بمزيد من المعرفة العميقة المتبادلة لهوية الشعوب وأفكار أبنائها من أجل تحقيق الازدهار والسلام العالميين.

مؤلف الكتاب جيمس زغبي: أمريكي يتحدر من عائلة لبنانية هاجرت إلى الولايات المتحدة في مطلع القرن العشرين. انهمك زغبي على مدى ثلاثة عقود في شؤون العرب الأمريكيين، وهو مؤسس معهد العرب الأمريكيين "AAI" ومركزه واشنطن، ويدعم هذا المعهد المشاركة السياسية للعرب الأمريكيين في التيارات السياسية في الولايات المتحدة. كما أسس زغبي حملة حقوق الإنسان الفلسطيني في السبعينيات، وأصبح لاحقاً المدير التنفيذي للجنة العربية الأمريكية لمكافحة التمييز العنصري، كما أنه فاعل في السياسة الأمريكية، إذ عمل نائباً لمدير الحملة الانتخابية الرئاسية لجيس جاكسون، ويشارك في البرامج الحوارية السياسية على الشبكات التلفزيونية الأمريكية الرئيسية.

يكتب الدكتور زغبي ومنذ عام 1992 مقالاً أسبوعياً حول السياسة الأمريكية في الصحف الرئيسية في العالم العربي، وله عدد من الكتب في مجالات الشرق الأوسط والسياسة الأمريكية منها "كيف يفكر العرب: القيم والمعتقدات والهموم"، و"كيف تفكر الأقليات العرقية الأمريكية".قام بنقل الكتاب للعربية كل من:

د.سرى خريس.. تعمل أستاذاً مساعداً في النقد والأدب الإنجليزي، وقد حصلت على درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية عام 2001، وتعمل حالياً في قسم اللغة الإنجليزية في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة "عمان- الأردن" من أعمالها المترجمة: "الإسلام والاستشراق في العصر الرومانسي: مواجهات مع الشرق" لمحمد شرف الدين، و"المؤلف" لأندرو بينيت، و"تسلق أشجار المانغا" لمادور جافري، وجميعها صادرة عن مشروع "كلمة" للترجمة.

عبلة عودة.. أكاديمية ومترجمة فلسطينية، تعمل في حقل التدريس الجامعي منذ عام 1993. حاصلة على شهادة الماجستير في اللغويات والترجمة من جامعة باث – إنجلترا ، وهي عضو مؤسّس في الجمعية الأردنية للمترجمين واللغويين التطبيقيين في عمان، ولها ترجمات منشورة بعنوان " تكايا الدراويش" و"مذاق الزعتر" وقد فاز الكتاب بجائزة جامعة فيلادلفيا لأحسن كتاب مترجم إلى العربية عام 2010.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

01 مايو 2012

الحلقة الخامسة من "صدر حديثا" مع الكاتبة إيمان فضل



في الحلقة الخامسة من البرنامج الإذاعي الجديد "صدر حديثا"، استضاف الكاتب والإعلامي (هلال البادي) الكاتبة الشابة (إيمان فضل) للحديث عن مجموعتها القصصيدة الجديدة "رأسي مستعار" الصادرة عن دار نينوى.

للتذكير، يُذاع البرنامج كل ثلاثاء في الثانية عشرة وعشرين دقيقة ظهرا، ويعاد في الواحدة بعد منتصف الليل، على إذاعة سلطنة عمان (البرنامج العام).

يمكنكم الاستماع للحلقة وتحميلها من الوصلة التالية:

للاستماع والتحميل


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

29 أبريل 2012

إصدارات: "إيران والمجتمع الدولي" لتريتا بارزي




(موقع الدار العربية للعلوم)

كتاب: "إيران والمجتمع الدولي"
تأليف: تريتا بارزي

يطرح هذا الكتاب قضية راهنة، وهي خيارات واشنطن بخصوص إيران فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، فهل ستكون سياسة مواجهة، أم احتواء وخاصة بعد التحولات التي تشهدها المنطقة العربية في أعقاب ثورات الربيع العربي. وعليه يتمحور هذا الكتاب حول السياسة الخارجية، وتحديداً حول كيفية تعامل إدارة أوباما مع التحديات العديدة للدبلوماسية مع إيران. فهو يهدف أولاً وقبل كل شيء إلى توثيق الأحداث كما وقعت. ثانياً، يوضح الكتاب سبب عدم توصل المحادثات إلى النتائج المرجوة، وسبب عدم دوام السعي وراء الدبلوماسية طويلاً. كما يحلل قرارات الحكومتين والأسباب الكامنة وراء تلك القرارات، فضلاً عن عوامل أخرى تشوِّه أو تؤثر بطرق أخرى على عملية صنع القرار، كنقص المعلومات، وانعدام الثقة بنوايا الطرف الآخر، والقيود الداخلية التي تكبِّل قدرة الحكومتين على المناورة في السياسة الخارجية.
ترتيا بارزي هو خبير في السياسة الخارجية في شؤون الشرق الأوسط، يملك خبرة واسعة مع الكابيتول هيل والأمم المتحدة، وقد أجرى مقابلات مع 70 مسؤولاً رفيع المستوى من الولايات المتحدة وإيران وأوروبا، وإسرائيل، والمملكة العربية السعودية، وتركيا والبرازيل، بمن فيهم أبرز المفاوضين الأميركيين والإيرانيين، من أجل إعداد هذا الكتاب، حيث يكشف القصة التي لم تكن معروفة سابقاً حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية خلال السنوات الأولى من رئاسة أوباما، والحسابات الكامنة وراء التعامل بين الدولتين، والأسباب الحقيقية للمأزق الحالي. وخلافاً للرأي السائد، يؤكد بارزي أن الدبلوماسية لم تُستنفذ بالكامل. ولأسباب عدة، فإن دبلوماسية أوباما تحوّلت في النهاية إلى رمية نرد واحدة، إما أن تعطي ثمارها على الفور، أو تفشل تماماً. ولكن في الواقع، إن الصبر والمثابرة هما سرّ نجاح أي مفاوضات لكن لا إيران ولا الولايات المتحدة تتحلّيان بهاتين الصفتين.

يبدأ الكتاب بمعالجة الحقائق الجيوسياسية التي دفعت إدارة أوباما إلى اتباع الخيار الذي تجنّبته إدارة بوش لثماني سنوات: الدبلوماسية المباشرة مع إيران. ويتناول الفصل الثاني العقبات السياسية العديدة التي واجهتها سياسة إدارة أوباما الدبلوماسية من قِبل بعض حلفائها. ويُظهر الصعوبة التي اعترضت تحولاً سياسياً بهذا الحجم في الداخل والخارج على السواء. أما الفصل الثالث، فتناول ردّ الفعل الإيراني على فوز أوباما في الانتخابات والمخاوف والآمال الإيرانية بشأن ما يمكن أن تحمله مقاربة أوباما الجديدة. ويذهب الفصل الرابع إلى مزيد من التفاصيل حول كيفية وضع إدارة أوباما لسياستها الجديدة مع إيران عندما تولّت السلطة، ويتبعه فصل عن صِدام الولايات المتحدة وإسرائيل نتيجة للدبلوماسية مع إيران. وفي الفصل السادس، يعالج المؤلف الانتخابات الإيرانية، وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها الحكومة الإيرانية والشلل الناتج عنها داخل النخبة السياسية الإيرانية، وكيف أثّرت هذه الظروف على رغبة أوباما وقدرته على مواصلة الجهود الدبلوماسية.

يتناول الفصل السابع التوترات بين العقوبات والدبلوماسية في ما يسمّى سياسة المسار المزدوج التي تبنتها حكومة أوباما، يتبعه فصل يعيد سرد تفاصيل فشل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في أكتوبر 2009. ويتناول الفصل التاسع تحوُّل إدارة أوباما نحو المسار التأديبي والدبلوماسية المحيطة بالسعي لفرض العقوبات في مجلس الأمن في الأمم المتحدة، يتلوه فصل يشرح تفاصيل الوساطة البرازيلية والتركية والمفاوضات الناجحة مع إيران، وسبب رفض واشنطن لتدخلهما.
أخيراً، يحلِّل الفصلان الأخيران سبب عجز الدبلوماسية وسبب التخلي عنها بسرعة.


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "الوجود والحداثة: هيدغر في مناظرة العقل الحديث"




(موقع الدار العربية للعلوم)

كتاب: "الوجود والحداثة: هيدغر في مناظرة العقل الحديث"
تأليف: إسماعيل مهنانة

في كتابه "الوجود والحداثة.. هيدغر في مناظرة العقل الحديث" يتتبع "إسماعيل مهنانة" الطرح الهيدغري لمسألة الحداثة. وفي هذا السياق يفتح المؤلف درب الحوار الهيدغري مع ديكارت، ومع ليبتز وكانط وهيغل، وكذلك حوار هيدغر مع ماركس ونيتشه وهوسرل بحيث تبدأ لغة هيدغر دائماً حين تتوقف لغة كل هؤلاء.
لأجل ذلك تم تقسيم الكتاب إلى خمسة فصول: في الفصل الأول يقيم المؤلف مقاربة منهجية ومفهومية ونصية، ويكشف عن العدة المنهجية المعتمدة في البحث، وهي تنزاح من الوصف الفينومينولوجي إلى التقويض الأنطولوجي والمتابعة النصية، ثم عرض مفاتيح الترسانة المفاهيمية الهيدغرية التي تُمكن القارئ من متابعة الرسالة، ليخلص إلى الكشف عن "عمل النص الهيدغري Le travail du texte، في حواره مع مفكري الحداثة منذ ديكارت، وقد اكتشفنا هنا لأول مرة أن ثمة انسجام محكم وخفي بين عمل النص الهيدغري وعمل التاريخ الحديث".

وفي الفصل الثاني يفتح المؤلف باب المناظرة بين هيدغر والمحدثين منذ ديكارت؛ تحت لائحة "التقويض الأنطولوجي للميتافيزيقا الحديثة"، تقويض المفاهيم الأساسية التي تتقوم بها الميتافيزيقا الحديثة في أفق الأنطولوجيا الأساسية: الكوجيتو، العقل، مبدأ العلة، الروح، المطلق، العود الأبدي لإرادة القوة، القصدية.. وفي هذا التقويض يتم الكشف عن السمات/الخطوط الكبرى لحركة الحداثة: الإرادة، العدمية، التقنية.. وصولاً إلى ترتيب العلاقة بين الحقيقة والفن في العصر الحديث في أفق تاريخ الوجود دائماً.

أما في الفصل الثالث، يحاول المؤلف تأصيل/تأسيس النقد الهيدغري للحداثة في أفق حركة الارتياب الهيرمينوطيقي، (ماركس، نيتشه، وفرويد) قناعة من المؤلف أن كل محاولة لنقد الحداثة يجب أن تمر على محك أساتذة الشك هؤلاء، وهي كذلك محاولة لمد دروب الهيدغرية نحو امتلاك ماركس ونيتشه وفرويد، درب امتلاك قد أصبح موضة العصر.

ولمعرفة تأثير/أثر هيدغر في عصره ومعاصريه، يرصد الفصل الرابع أشكال التلقي للظاهرة الهيدغرية، في فرنسا خاصة وفي أمريكا، ويستشرف مصير الهيدغرية بعد هيدغر، وما يسميه "جان غرايش" بمختلف الأجيال الهيدغرية التي يعيش الناس جيلها الرابع اليوم، ونظرتهم إلى مسألة الحداثة.

أما الفصل الخامس والأخير اعتبره المؤلف محاولة لفتح "... الفكر الهيدغري على لا مفكره، ما يصمت عنه هيدغر: العودة الهيدغرية إلى اليونان، العلاقة الخفية بين النص الهيدغري ونصوص أفلاطون، خلفيات الصمت الإتيقي للهيدغرية، هيدغر ومسألة المقدس والألوهية..." ليخلص في الخاتمة إلى فتح دروب أخرى للفكر الهيدغري في الفكر العربي، متسائلاً عن حاجتنا لهذا الفكر، عن التلقي المتعثر له، عن عوائق استضافته في فكرنا...

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: "السنة الرسولية والسنة النبوية: رؤية جديدة" لمحمد شحرور




(موقع دار الساقي)

كتاب: "السنة الرسولية والسنة النبوية: رؤية جديدة"
تأليف: محمد شحرور

تُطرح هذه الأيام شعارات "الإسلام الوسطي" و"الوسطية" و"الإسلام هو الحل"... لكنها تبقى شعارات ضبابية وعاطفية، يعمد أصحابها إلى توظيف الدين والسنّة النبوية خاصةً بما يخدم أغراضهم وأهدافهم.
بهذه الشعاراتتقدّمت الحركات الإسلامية إلى الأمام من خلال صناديق الاقتراع. وهذا النجاح يضعها أمام مسؤوليات هائلة، فعليها أن تعلم أن كل فشل يصيب هذه الحركات سوف ينظر إليه أنه فشل للإسلام، وكما أنهم يعزون نجاحهم إلى الإسلام، فإن معارضيهم سوف يعزون فشلهم إلى الإسلام أيضاً.
يقدّم الكتاب قراءة معاصرة للسنّة بشقّيها: الرسولية والنبوية، بديلاً للمفهوم التراثي لها، الذي يفيد الاتباع والقدوة والأسوة والطاعة... ويفصّل المقامات المحمدية الثلاثة: الرسول – النبي - الإنسان. كما يقرأ مفاهيم العصمة والمعجزات وعلم الغيب والشفاعة، ونقد مفهوم الشافعي للسنّة، وكذلك مفهوم عدالة الصحابة.


د. محمد شحرور باحث ومفكّر سوري. حائز دكتوراه في الهندسة المدنية.بدأ في دراسة القرآن في العام 1970. ويعتبر اليوم مرجعاً أساسياً في العلوم القرآنية بعدما أوجد نهجاً جديداً وعلمياً لفهمها. من مؤلّفاته: "الدولة والمجتمع"، "الإسلام والإيمان/منظومة القيم"، "نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي"، "تجفيف منابع الإرهاب"، وعن دار الساقي "القصص القرآني" بجزءيه الأول والثاني، و"الكتاب والقرآن: قراءة معاصرة". وصدر له كتاب مترجم إلى الإنكليزية عن دار بريل بعنوان
CriticalReason The Quran, Morality and.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

إصدارات: إعادة نشر أول كتاب نهضوي بالجزيرة "خواطر مصرحة"


(موقع الوطن أونلاين، 29 أبريل 2012)

إعادة نشر أول كتاب نهضوي بالجزيرة العربية
"خواطر عواد" أثار جدلا قبل 80 عاما وصداه مستمرا

بعد أن أحدث ضجة كبرى قبل أكثر من 80 عاما ، تعيد دار جداول من جديد نشر كتاب (خواطر مصرحة) لمحمد حسن عواد (1902-1980)، أحد طلائع النهضة الأدبية بالحجاز الذي اعتبر كتابه أول كتاب نهضوي في تاريخ الجزيرة العربية حين نشره عام 1926، وكان بمثابة صرخة أثارت لغطا وأحدثت دويا، في الصراع ما بين المحافظين وشبان التحديث.

تميز إصدار جداول، بتقديم ما يمكن اعتباره قراءة بانورامية لمرحلة إصدار الكتاب كتبها حسين بافقيه، أشار فيها إلى أنه ما بين عامي (١٩٠٨ - ١٩٢٤) نشأ في الحجاز جيل جديد ينتمي إلى الطَّبقة الوسطَى، اختلفوا إلى المدارس المدنيَّة، وبخاصَّةٍ مدرستا الفَلاح في جدَّة ومكَّة المكرَّمة، وتأثَّروا بصحيفة القِبْلة، ولم يكتفوا بما قرأوه في القِبْلة، ولكنَّهم سَرْعان ما اجتازوا إلى الثَّقافة الحديثة في مصر ولبنان وسورية والعراق، وأدب المهجر "جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وإيليَّا أبي ماضي".

وتألَّفتْ منهم طبقة ظهرتْ في مكَّة المكرَّمة وجدَّة والطَّائف، ولم تجدْ لها ملاذًا سوى القهوة والمركاز قبل أنْ تستعلن وتُفْصِح عنْ نفسها في كتب حملتْ صفحاتها مخايِل الثَّقافة الحديثة والأدب الحديث لا في الحجاز، وحسْبُ، ولكنْ في جزيرة العرب.

ويذهب بافقيه إلى أن ثلاثة كتب عَبرت عن مولد الثَّقافة الحديثة والمثقَّف الحديث في الحجاز، هي: أدب الحجاز ١٩٢٥؛ والمعرِض ١٩٢٦؛ وخواطر مصرَّحة ١٩٢٦.
أما الكتابين الأول والثاني فحررهما محمد سرور الصبان -كبير ذلك الجيل- وشارك فيهما كوكبة مِنَ الشُّبَّان، وثالث هذه الكُتُب هو كتاب خواطر مصرَّحة لمحمَّد حسن عوَّاد.
بإلقاء نظرة سريعة على الكتاب، وما تضمنه من ردود أفعال متناقضة بين مرحب وغاضب، وبالذات ما استعرضه الدكتور علي جواد الطاهر في (معجم المطبوعات العربية في المملكة العربية السعودية في طبعته الثانية عام 1418ـ 1997 التي أشرف عليها الشيخ حمد الجاسر رحمهم الله في دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر. ندرك جيدا ما أحدثه الكتاب، مما أثار الشيخ يوسف ياسين لكتابة عدة مقالات ترد عليه وتنتقده، وكانت الميزة الأخرى للطبعة الجديدة أنها احتوت على مقالات ياسين بعد أن حررها بافقيه.

كتب على غلاف الكتاب، خواطر مصرحة.. مقالات في الأدب واللغة والنقد والاجتماع بقلم م. حسن عواد .. جدة (الحجاز) طبع على نفقة المكتبة الحجازية بمكة المكرمة، حقوق الطبع محفوظة، الجزء الأول.. المطبعة العربية بمصر، شارع المزين بالموسكي، طبع سنة 1345ـ 1926.

في الصفحة الثانية من الطبعة القديمة نقرأ الإهداء.. إلى بلادي:
نفثات حرّى هذه
لكِ من فؤادي يا بلادي
أنا أقول لك اقرئيها في المجامع والنوادي
وترنمي بنظيمها
ونثيرها ترنيم شادي
لكن أقول لك اذكري
أني أذبت بها فؤادي
كيما ألبي داعيا
في النفس قام بها ينادي
جدة (الحجاز) رأس السنة 1345هـ ..... محمد حسن عواد

بعد الأهداء كلمة الناشر محمد سرور الصبان قال فيها:
لقد طلع الفجر فاستيقظنا، ونادانا الواجب فلبينا، وبدأنا نسمع صوتنا لمن أنكرنا، وصرنا نكتب ونشعر. نكتب لنعلم كيف نكتب، ونشعر لنعرف كيف نشعر، وإنا كما قال ولي الدين: لسنا متجاوزين حدا من حدودنا، وما فينا من يطمح طرفه إلى فائدة خاصة ينالها. إن نحن إلا أبناء وطن نريد إصلاحه. نسعى لنقيم العدل فننزع إلى مكارم الأخلاق. وتقرأ في كتابه خُطَّة شابٍّ لنهضة أُمَّة، يَرْسُم لبني قومه برنامجًا في الاقتصاد وبناء المصانع وإنشاء الشَّركات الوطنيَّة، ويضع منهاجًا للتَّعليم الحديث، نُمْسِك فيه بالمدارس الصِّناعيَّة، والكُلِّيَّات، وبناء الملاجئ العامَّة لتربية الأيتام والفقراء وإعدادهم لخدمة الوطن، وتدريس اللُّغات الأجنبيَّة، ويَخُصّ المرأة "الآنسة الحِجَازِيَّة" بغير مقالة.

وعنده أنَّ المرأة هي السَّبيل إلى النَّهضة والرُّقِيّ، فَمقالته الخيالِيَّة "الحجاز بعد500 سنة" بطلتها فتاة في الثَّامنة عشرة مِنْ عمرها، تعيش في القرن الثَّامِنَ عشر الهجريّ، تكتب لشقيقها الذي يعيش في بلدة أسْمَاها "الوئام" كتابًا، مِلْؤه خيال ساذج حُلْوٌ عنْ مجتمع متقدِّمٍ، أبناؤه وبناته علماء وعباقرة، وأينما سِرْتَ لا تَجِد إلَّا مصانع ومراصد ومخترعات، تنشط حكومة بلادهم لتقدير المخترعين والنَّابهين مِنْ أبنائها، إلى آخر تلك الخيالات السَّاذجة التي أفصحتْ عنْ عالَم "الـمُنْتَجَع الفسيح" الذي جَدَّ محمَّد حسن عوَّاد في الدِّعاوة له منذ ذلك العهد، بحسب بافقيه، الذي يلفت إلى أن مكان الطَّبْع في القاهرة وليس مكَّة المكرَّمة، وكأنَّ الصَّبَّان وعوَّادًا وشُبَّان الحجاز رَمَوْا إلى بَتّ علائقهم بمطبعَتَيْ مكَّة المشهورتين: الميريَّة (الحكوميَّة) والماجديَّة (الأهليَّة)، فكلتا المطبعتين نشرتْ كتب الأشياخ، ولعلَّهما لا يحتملان فكر الشُّبَّان، أمَّا مطابع القاهرة فعسى أنْ تَعْنِي اللُّحوق بقافلة النَّهضة والتَّحديث والاستنارة.

ويشير بافقيه إلى أنه في مجموع أدب الحجاز نلمح الأَسَى بيِّنًا، في شِعْره وفي نَثْره، أَمَّا محمَّد حسن عوَّاد فقال كلمته صريحة دون تورية: لا سبيل إلى نهوض الحجاز بما سوى الثَّورة على قديم في فهم الدِّين واللُّغة والأدب والاجتماع والتَّربية والتَّعليم، وليس مِنْ طريق إلى النَّهضة إلَّا بثقافة الغرب وعِلْم الغرْب، ولغات الغرب، ويَضَع عوَّاد علامات تلك النَّهضة التي يَحْلُم بها:

1-التَّجديد الدِّينيّ والثَّورة على التَّصوُّف والدَّروشة.
2-التَّعليم المدنيّ الجديد.
3-النُّهوض بالمرأة.
4-تجديد اللُّغة والأدب.
5-التَّكوين الوطنيّ الصَّحيح.

لقراءة نصّ الموضوع كاملا»

الحلقة الرابعة من "نزهة القارئ الصغير"



الأعزاء أصدقاء المدوّنة

تجدون أدناه وصلة للاستماع إلى الحلقة الرابعة من البرنامج الإذاعي الجديد "نزهة القارئ الصغير"، التي كانت ضيفتها الكاتبة العمانية أزهار أحمد. البرنامج متخصص في أدب الطفل وهو من إعداد وتقديم أحمد الراشدي بالاشتراك مع المذيعة العمانية رشا البلوشي. يُذاع البرنامج كل سبت الساعة 12:25 ظهرًا على إذاعة سلطنة عمان (البرنامج العام).

للاستماع والتحميل


لقراءة نصّ الموضوع كاملا»