22 أغسطس 2010

دردشات: هل أدخلت أحدهم إلى عالم القراءة؟


هل حدث أن أدخلت أحدهم عالم القراءة وفتحت له عوالم الدهشة؟

في عائلتك من عزّت عليه القراءة بعد أن كبُر في السن، هل تذكرت أن تقرأ له؟

في عائلتك أمّي يتمنى أن يعرف ما تحتضن بين يديك، هل تقرأ له؟

في عائلتك تلك الطفلة المشاغبة الفضولية التي ترجوك أن تقرأ لها بصوت عال، هل تلبي تلك الأمنية؟

هل نقلت عدوى الولع بالكتب والقراءة لأحدهم؟

في انتظاركم هنا ..




لنشر الموضوع على الفيس بوك والتويتر Twitter Facebook

7 comments:

غير معرف يقول...

أنا مدينة جدا لأخوتي الذين أدخلوني عالم القرآءة منذ وقت مبكر
والآن أحاول رد الدين بإدخال أبنائهم من خلال إصطحابهم إلى المكتبة وعمل مسابقات فيما بينهم . مودتي

Hala } يقول...

موضوع جميل ،
ألهمت أصدقاء .. وقرأت لجدتي كلما أرادت الإستماع !
و أقرأُ الآن لـ طفلة أختي "عام وأيّام" ..
ومن الطريف في الأمر أنها يوماً ما وبينما أقوم بدور "الجليسة" كانت تستلقي بجسدها الصغير على الكتاب الخاص بها وتقبّله !!!
كان مُدهشاً جدّاً رؤيتها تفعل ذلك ، حينما تقصّيت من والدتها الأمر ، تبيّن أنها أصبحت تقبّل أي كتاب تراه بعدما تعلّمت تقبيل "المصحف" !
كما أنها تقلّب صفحات الكتاب بأناملها بخفّة ، يروقُ لي مراقبتها وهي تفعل ذلك ^^ !

شكراً لكِ زوّان ~

وردة يقول...

أذكر والدي عندما كان يقرأ لي القصص في صغري، وعندما كبرت بدأت أقرأ القصص لأختي الصغيرة، وأبناء أعمامي الصغار، وبعد الإنجاب صرت أقرأ القصص لأطفالي، وأحرص على شراء كتب خاصة بهم منذ أن كان عمرهم شهور، حتى يتعودوا على الكتاب، ويدركوا أهميته.
أعجبتني جدا مبادرة مجموعة "هيا نقرأ" التابعة لدار العطاء، حيث ينظمون زيارات للأطفال المرقدين في المستشفيات، وقراءة القصص لهم.

غير معرف يقول...

اكثر شي يمكن هو منظر المكتبة لانها كانت جنب المدرسة كانت بالنسبة لي عالم مختلف ومجهول ارغب في اكتشافهدائما وكان اول لقائي معها هو معرض صغير للكتاب يذهب اليه التلاميذ لتضييع الوقت بين حصتين

غير معرف يقول...

القراءة... حقا أكثر من حياة
نحن جيل قديم تربى أن يقرأ كل شيء... حتى أننا من ولعنا بالقراءة كنا نلتقط يقايا الجرائد المتآكلة من حرارة الشمس ونقرأها... الآن الكتب متوفرة وقلة يلتفتون إليها.. هذا الجيل ما عاد يغريه الكتاب!!!

هبة يقول...

عادة ما كنت انقل العدوى لزميلاتي في المدرسة اما في الجامعة فلم يكن هناك فرصة، بعد العمل عدت من جديد لجذب المزيد من المريدين إلى هذا العالم السحري حيث اتعمد القراءة أمامهم في أوقات الفراغ من العمل فيثير هذا فضولهم ويقرر بعضهم التجربة..

في المنزل نقلت العدوى إلى ابن أختي أما أنا شخصيا فقد أحببت القراءة من أبي وأخوتي..

شكراعلى هذا الموضوع الرائع

سكر مر يقول...

الفضول هو السبب الرئيسي

خواتى الى اصغر منى كان عندهم فضول يعرفون وش اقراء :)

لكن بعدين قمت بخطوة صغيره
كنت اعطيهم مره
ومره ادلهم
ع الكتب الى تناسبهم او اتوقع تعجبهم
حتى لو كانت مو بالمستوى الى يرضيني


لكن بلاحظ الاغلبية يفضلون في البداية المقالات القصية جدااا جدا واجد

حلو الحكي بالعمى >> سوري

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.