16 نوفمبر 2009

رائحة الكتب تحدد حالتها

استخدام رائحة الكتب لتقييم حالتها


وجد بعض الباحثين طريقة جديدة لتحديد نسبة تحلل الكتب القديمة والنادرة، عن طريق رائحتها. ولقد وجدوا هذه الطريقة عبر متابعة خبراء الكتب النادرة الذين دائمًا ما يشمّون الكتب كجزء من فحص حالتها. ويبدو أن الرائحة التي تصدرها الكتب القديمة تحدد حالتها، فيما إذا كانت بحاجة إلى "ترميم" فوري للحفاظ عليها. والاختبار الذي صممه الباحثون يحدد المواد الكيميائية التي تصدرها صفحات الكتب إثر تحللها مع مرور الزمن.

وقد قال الدكتور سترليك للبي بي سي أن فكرة الاختبار جاءت من مشاهدة طريقة عمل الخبراء في المتاحف. يقول : "كنت دائما الاحظ أنهم يشمون الورق أثناء تقييمهم للكتب. وخطرت ببالي فكرة أنه إذا كانت لدينا طريقة لشمّ الورق وتحديد نسبة تحلله من المركبات الكيميائية التي يصدرها فسيكون ذلك مفيدًا جدًا".

وهذا ما يفعله الاختبار الحالي بالضبط، فهو يحدد المكونات التي تحتوي عليها المركبات التي يطلقها الورق. ويقول الباحثون أن هذا المزيج "يعتمد على ما تتكون منه مادة الورق والأدوات المستخدمة للكتابة عليه والتغليف". ويقوم الباحثون في هذا الاختبار باستخدام هذه الطريقة الجديدة لمعرفة العناصر الكيميائية التي يصدرها الكتاب من دون الإضرار به. ويقومون بذلك عن طريق تقنية تحليلية "تشم" الورق وتفصل المركبات الكيميائية عن بعضها.

ولقد اختبر الباحثون أوراقا قديمة من القرنين التاسع عشر والقرن العشرين ووجدوا 15 مركبا مسؤولا عن التحلل. هناك مركبات أخرى يطلقها الورق ولكن هذه المركبات ال15 تمكّن الباحث من تحديد نسبة تحلل الكتاب.

ومن المحتمل أن تستخدم المتاحف والمكتبات هذا الاختبار الجديد لتحديد الكتب التي تحتاج إلى "ترميم". هذا ولا يقتصر الاختبار على الكتب فقط، بل يمكن استخدامه لأدوات أخرى أيضًا.

المصدر

لنشر الموضوع على الفيس بوك والتويتر Twitter Facebook

2 comments:

Muawiyah Alrawahi يقول...

منذ سبع سنوات قال لي عبد الله المعمري أنَّه يعرف الكتاب الجيد في مكتبة الجامعة عن طريق عامل [الغُبار]

تناول الكتاب وانفخ كعبَه قليلاً، فإن خرجَ غبارٌ كثيف فمن الأرجح أن هذا الكتاب جيِّد ...

بالطبع ملاحظته كانت في إطار ساخر ..


على أية حال أحببت أن أشاركك هذه القصة

عاصم الصقري يقول...

وتفوح رائحة أوراق الصحف من يومها الثاني!

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.