06 فبراير 2011

إصدارات: رواية "السيد مر من هنا" لمحمد سيف الرحبي


(المصدر: جريدة الشبيبة العمانية، 1 فبراير 2011)

"السيّد مرّ من هنا" رواية جديدة لمحمد بن سيف الرحبي

مسقط - ش

ينتظر الكاتب محمد بن سيف الرحبي صدور روايته الجديدة التي تحمل عنوان "السيّد مرّ من هنا" عن مؤسسة الانتشار العربي في بيروت حيث من المتوقع أن تكون حاضرة في معرض مسقط الدولي للكتاب للعام الجاري، وهو الإصدار الروائي الثالث بعد رحلة أبو زيد العماني والخشت، وتجربته الثالثة مع مؤسسة الانتشار بعد بوح سلمى وبوح الأربعين.

تقع الرواية وهي الإصدار الحادي عشر لمحمد الرحبي في نحو 250 صفحة من القطع المتوسط وتقترب من الأجواء التاريخية لفترة مهمة من التاريخ العماني حين امتدت الإمبراطورية العمانية من مسقط إلى زنجبار، يقول الناشر رواية "السيد مرّ من هنا" تجربة أخرى يلقيها القاص محمد بن سيف الرحبي في أتون سعيه لكتابة تسعى للتجريب في حقول جديدة، وبعد روايته الخشت التي بناها وفق لعبة تقليدية عمانية فإنه عبر هذه الرواية يستحضر جانبا من التاريخ العماني مستلهما سيرة السيد سعيد بن سلطان الذي أسس إمبراطورية تشكلت من عمان وزنجبار امتدادا على الساحل الأفريقي مع أن المحيط الهندي كان يموج بصراعات الدول الاستعمارية، البقاء قويا بين الأقوياء يستلزم حكمة ودهاء وشدة بأس كالتي لدى السلطان سعيد، وهو يواجه تمرد القبائل في عمان، وصراع المصالح في المملكة الأفريقية وأسماك القرش المتوحشة وهي تخوض المحيطات والبحار الفاصلة بين مملكتيه" مشيرا إلى أنها "تجربة روائية جديدة يضعها الرحبي على أتون التجريب، مقتربا من التاريخ موثقا بلعبته الفنية جانبا من إشراقاته".

يقول محمد الرحبي إنها تجربة تردد في خوضها كثيرا كونها لا تعتمد على الخيال الفني فقط، لكنه سعى للمزاوجة بين اللحظة التاريخية التي خلّدت اسم السيد سعيد بن سلطان كواحد من أهم الشخصيات القيادية في التاريخ العماني وبين اللعبة الروائية التي لا تأتي بالتاريخ كما هو إنما تمنحه بعض إشراقات الخيال والملامح التي لا تحيل العمل إلى كتاب وثائقي بل تقدم الرواية على أنها عمل فني يعتمد على التاريخ.

يضيف محمد الرحبي أنه يفتش عن اللاعادي لتقديمه وهكذا كان مع الخشت، بمغامرتها على مستويي المضمون والشكل، وهذه المرة مع رواية "السيد مر من هنا" مشيرا إلى أنه أراد بالعمل توثيق تلك المرحلة فنيا واستحضارها، سواء أحقق نجاحا في ذلك أو أخفق، وبرأيه أن الأهم هو خوض التجربة لا الفرجة عليها وإطلاق التمنيات، والكتابة بدون تجريب جديد لا معنى لها، والأشكال الأدبية في شكلها الروائي متاحة لخوض غمار المختلف، متمسكا بشرف التجربة والمحاولة والتعامل بإيجابية مع الأحلام ومشاريع الكتابة.

لنشر الموضوع على الفيس بوك والتويتر Twitter Facebook

0 comments:

إرسال تعليق