28 أبريل 2012

وزارة الثقافة السعودية ستنشئ أندية للقراءة



(جريدة المدينة السعودية، 26 أبريل 2012)

د. الحجيلان: الوزارة ستنشئ “أندية للقراءة” ضمن النهوض بالثقافة
ملتقى النقد الأدبي كرّم “الربيع”.. ويختتم فعالياته اليوم

أوضح الدكتور ناصر الحجيلان وكيل وزارة الثقافة والإعلام أن الوزارة متجهة نحو إنشاء أندية للقراءة، مبينًا أن الاهتمام بالقراءة ونشر حب القراءة يمثل جزءًا من المشروع الوطني الثقافي بوصفه برنامج خادم الحرمين الشريفين للنهوض بالثقافة، متوقعًا أن تختفي بعض المشاكل التي يمر بها المجتمع عندما تسود القراءة، مؤكدًا حاجة المجتمع السعودي لـ(أندية القراءة)، مطالبًا الأندية الأدبية الاعتناء بفئة الشباب وتكثيف البرامج الشبابية وبكل ما يخص الشباب.جاء ذلك في سياق الكلمة التي ألقاها يوم أمس الأول في افتتاح فعاليات الدورة الرابعة لملتقى النقد الأدبي في المملكة العربية السعودية الذي ينظمه نادي الرياض الأدبي تحت عنوان: «الشعر السعودي في الخطاب النقدي» ويختتم اليوم الخميس. حيث قدم الحجيلان في ثنايا كلمته التهنئة لأدبي الرياض على نجاحه في تنظيم الملتقى، وفي استقطاب كُتّاب وكاتبات تمكنوا من السيطرة على هذا الوضع الحيوي، كما أثنى على الدكتور محمد الربيع رئيس مجلس إدارة أدبي الرياض الأسبق واصفًا إياه بـ»المحاور والمقنع الناجح ويملك مهارة عالية في التواصل، ونحن مدينون له بأفكاره النيرة» مهنئًا إياه على مقترحه الخاص بمشروع وطني ثقافي، ومبينًا أنه هو برنامج خادم الحرمين الشريفين للنهوض بالثقافة.
وكان الدكتور عبدالله الوشمي رئيس مجلس إدارة أدبي الرياض والمشرف العام على الملتقى قد استهل الحفل بكلمة، أشار فيها إلى أن دورة هذا الملتقى تميزت بعدة إضاءات تتمثل في رعاية وزير الثقافة والإعلام له، وتخصص الملتقى في دراسة جهود النقاد العرب غير السعوديين الذين أسهموا بدراسات عديدة للشعر السعودي من خلال كتب مطبوعة أو بحوث علمية محكمة أو دراسات منشورة في الصحف والمجلات، والاحتفاء بجهود قرابة الثلاثين مشاركا من الباحثين والمعقبين الذين قدموا أوراقا أو يشاركون في حلقات النقاش أو يعرضون رؤاهم النقدية، وتكريم الملتقى لرئيس مجلس إدارة النادي الأسبق صاحب فكرة هذا الملتقى الدكتور محمد الربيع، إضافة إلى الاحتفاء بشركاء النادي المميزين مثل وكالة الوزارة للشؤون الثقافية وكلية اللغة العربية بجامعة الإمام ممثلة بقسم الأدب وكرسي الدكتور عبدالعزيز المانع لدراسات اللغة العربية وكرسي بحث صحيفة الجزيرة بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ووحدة السرديات في كلية الآداب بجامعة الملك سعود؛ وغير ذلك من الميزات الأخرى التي عددها الوشمي في كلمته. مقدمًا شكره في ختام كلمته للجنة العلمية برئاسة الدكتور عبدالله الحيدري وعضوية الدكتور عمر السيف والدكتور حمد البليهد. واللجنة التنفيذية برئاسة الدكتور صالح المحمود وعضوية كل من وضحاء آل زعير وعائشة الفيفي وعبدالهادي القرني وفيصل المشوح وما قاموا به من جهود بارزة في تهيئه ظروف الملتقى.
كلمة المشاركين في الملتقى ألقتها بالنيابة عنهم الدكتورة زاهية سالم جويرو أستاذ النقد والأدب من تونس أشارت فيها إلى أن الملتقى بلغ صيته لدى النقاد والأكاديميين في مشرق الوطن العربي مغربه، متطرقًا لسيرة الدكتور الربيع وإنجازاته وما قدمه من كتب ومؤلفات.
تلا ذلك كلمة الشخصية المكرمة في الملتقى الدكتور محمد الربيع حيث قال: كان هاجسي خدمة الأدب والثقافة في النادي الأدبي بالرياض وفي جميع مناطق المملكة لذلك خدمت النادي بتقديم مجموعة من الأفكار والتي كان أولها اقتراح إنشاء جائزة للأدب السعودي. والتي أصبحت فيما بعد جائزة للكتاب، ثم اقترحت إصدار دورية متخصصة في ثقافة الجزيرة العربية والآن يصدر النادي مجلة دورية متخصصة. وغيرها من المقترحات التي -ولله الحمد- مازالت تلاقي قبولاً وتنفيذًا ومنفعة للأدب والثقافة. ونحن اليوم في ملتقى النقد الأدبي الذي كان من ضمن مقترحاتنا. وكل الشكر لمن واصل المسيرة بعدنا. وأدعو وزارة الثقافة والإعلام بتبني مشروع يقوم على الثقافة والتسامح والحوار البناء وحب الوطن والإخلاص، ويقوم على ثقافة الانفتاح والاستفادة من كل علم نافع فالثقافة هي أعظم وسيلة لحماية الوطن، والثقافة ليست أقل من غيرها وتستحق أن تكون مشروعًا وطنيًا كبيرًا.
ليختتم الحفل من ثم بتكريم الدكتور محمد الربيع، وتقديم الدروع لكل من وكالة الشؤون الثقافية بوزارة الإعلام وتكريم شركاء النادي في تنظيم إقامة الملتقى.
لنشر الموضوع على الفيس بوك والتويتر Twitter Facebook

1 comments:

psris يقول...

بادرة ممتازة
:)
موفقين بأذن الله تعالى

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.