11 يوليو 2011

دردشات: هل تزعجك الألفاظ النابية في الأدب؟




الأعزاء أصدقاء المدوّنة..

في دردشة هذا الأسبوع نناقش مسألة الألفاظ النابية في الأدب. هل تنزعج حين تجد بعض الألفاظ النابية (كألفاظ السباب وما يتعلق بالجنس) في روايةٍ أو قصةٍ أو قصيدة مثلا؟ هل يقلل ذلك من احترامك للكاتب؟

أم أنك تغفر للكاتب ذلك إن كان سياق الحدث أو الشخصية يبرر استخدام مثل تلك الألفاظ؟

هل تذكر رواية أو كتابًا أدبيًا شعرت بالقرف منه بسبب ألفاظه النابية؟


بانتظار آرائكم




لنشر الموضوع على الفيس بوك والتويتر Twitter Facebook

4 comments:

Bassent A Fisal يقول...

ما يزعجني هو استخدامها وتعود آذاننا عليها حتي وقد أصبح لا يضايق الكثيرين التلفظ بها أو حتي سماعها ، نحن نتحول إلي أمة "متناقصة الأدب "

غير معرف يقول...

نعم أشعر بالقرف الشديد عند قراءة مثل هذه الألفاظ النابية سيما ما يتعلق بالجنس والمواضيع الأخلاقية ..!
ربما أعذر على مضض من ورد في نزر يسيرٍ من نصوصه شيئا منها ولم تصل لمستوى ضحل ..!
أما أن يكون من طبع الكاتب التعرض في كتاباته للموضوعات ذات الطابع الجنسي؛ ثم الحديث عنها بكل فجاجة، ووصف الزنا وصفاً دقيقاً جريئاً، فلا شك يجلبُ المقت للكاتب وكتاباته ..!
ما يؤسف له أن تجد بعضهم قد حباه الله حسن السبك، ودقة الوصف، وسَعَة الخيال، وروعة العبَارة، وغزارة المخزون اللغوي، ثم هو يُفسد روعة الفنّ بسوء الأدب ..!

هذه خاطرة عجلى أحببت الإدلاء بها حين رأيت السؤال.
أخوكم: خليل الوحدة .
@5aleeel
 

Lana Salim يقول...

الادب يعني التأدب.. والادب هو الذي يرتقي بالانسان فكراً وتعبيراً وأخلاقاً أيضا.. وأنا أرى أن استخدام ما هو مبتذل في اللفظ أو الصورة يهبط بمستوى النص.. وما يهمنا هو النص الذي نتج عن الكاتب وعلينا أن نحاكم النص لا الكاتب.
أما مثل هذه النماذج من الكتّاب اذا اعتبروا تجاوزاً كتاباً فليبحثوا لانفسهم عن أماكن اخرى تناسب ألفاظهم وأفكارهم بعيداً عن عالم الادب.. لأن الادب هو التأدب.
ويحضرني في هذا السياق اسم الكاتبة اللبنانية علوية صبح في روايتها الاخيرةالحافلة بتلك الالفاظ.. وللأسف هناك من كبار النقّاد ممن يحتفي بمثل هذه الاعمال التي تسمى بالاعمال الادبية.وكذلك الشاعرة اللبنانية ايضا جمانة حداد.. وغيرهما.

غير معرف يقول...

قد تكون تلك الألفاظ النابية في بعض الأحيان ضرورية لتبيان التطور الدرامي للأحداث أو للشخصيـات, وهنا هي مقبولة.
بينمـا قد تكون لا داعي لها, وتمثل نقطة سلبية من الممكن تجنبها بسهوله كمـا هو الحال على سبيل المثال في رواية "وردة" لـ"صنع الله ابراهيم".


طلال

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.