19 يوليو 2010

دردشات: هل تتذكر هداياك من الكتب؟


من منّا لم يصله كتاب واحد على الأقل كهدية من معلم أو أخ/ت أو زميل/ة دراسة أو عمل؟ قد يكون موضوع الكتاب أثر فينا كثيرا أو أن المناسبة كانت جميلة ولا تنسى.

حدثونا عن تلك الأجمل والأقرب إلى نفوسكم، هل ما زلتم تتذكرون عناوين الكتب؟ ممن كانت؟ وما المناسبة؟

في انتظاركم ..

لنشر الموضوع على الفيس بوك والتويتر Twitter Facebook

21 comments:

Muawiyah Alrawahi يقول...

أجمل هدية وصلتني كانت عبارة عن كتاب المسخ لأوفيد .. وقد أثَّر عل هذا الكتاب كثيرا ..

كتاب مائة عام من العزلة ..
كتاب [طبائع الاستبداد] من أكثر البشر الذين أحبهم .. الكتاب وصل من أكثر البشر الذين أحبهم ... وليس الكتاب أكثر البشر الذين أحبهم ..هههههه

هممممم .. والكتب التي أهداني إياها والدي عبر السنين

كتب المعلقات كلها ..
المستطرف
اللؤلؤ الرطب
نهضة الأعيان
وحي القلم ..
وكان آخر كتاب أهدانيه هو رسالة دكتوراة عن الدور التبشيري في عُمان ومستشفى الرحمة ونسيت المؤلف والعنوان الآن ..

وسعيد أنني أخيرا شاركت في موضوع من مواضيعك الجميلة دائما ..

مودتي ز.

رابع يقول...

قليلة الكتب التي وصلتني هدية، رغم أني أعتبرها أجمل الهدايا على الإطلاق.

أهداني معلمي قبل سنوات كتاب (رجال حول الرسول)

كما أهداني آخر كتاب (المتنبي) لمحمود محمد شاكر

أحمد الراشدي يقول...

إهداء من قلب مصر إلى قلب عمان ... وكلام آخر -أشبه بلون الضحى - لا أتذكره وصلني على الصفحة الثانية بعد الغلاف من الشاعر أحمد بخيت
كان ذلك حدثا ثقافيا كبيرا بالنسبة لي وقتها حيث كنت في السنة الرابعة من الجامعة
حدث الأمر مفاجأة وبترتيب غير متوقع ، فقد أخبرت إحدى الأستاذات في قسم اللغة العربية بكلية الآداب بعد أن أعارتني إحدى دواوين الشاعر أحمد بخيت أنني قمت بتسجيل بعض قصائد الشاعر بصوتي فطلبت من الشريط وأرسلته لأحمد بخيت في مصر وكان ديوانه الكليم هدية شعرية في دفتر حياتي ...
..
ومن تاريخ الهدايا التي أحصل عليها بكل طمع مني والتي خرجت عن العادية تلقيت في إحدى زياراتي للشاعر سماء عيسى هدية منه وكانت لا أحد يوقف الكارثة مسرحية شعرية له ولم أكن أعرف قبلها أنه أصدر مسرحية شعرية رغم حصولي على أغلب دواوينهوأغلبها هدايا منه..
صباحك يا معيني هدايا

وضحى البوسعيدي يقول...

الكتب التي وصلتني كهدية ، اول كتابين في عيد ميلادي السابق الـ 19 / حينما كنت في غرفة بيضاء صغيرة تبعث عن الكآبة في المستشفى الجامعي ، كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة وكتاب لا تحزن من قبل خالتي ،

بعدها استلمت اهدائين من مدونتكـ الرائعة غبار & حفريات في الذاكرة من بعيد ..

هذه فقط الكتب التي استلمتها كإهداءات ، وكم اتمنى لو استقبل مزيد من الهدايا على هيئة كتب بدلا من العطور والاكسسوارات

Noor يقول...

كتاب Chickens soup for the sisters soul
من أختي و كان كتاب جميل جدا يحوي عن قصص حقيقة لأخوات

و كتاب لا تحزن من صديقتي!

أجمل الهدايا هي الكتب و بالرغم من أني لا أحصل على هدايا كثيرة إلا إني أهديها لنفسي

هَــالـة ~ يقول...

حصلت على الكثير من الكتب كـ هدايا في سنوات متفرقة من عمري ،!

"وراد ورديّة" لـ أ.سهام العامر ، أحد الكتب التي لا يمكنني التفريط به أبداً لذكراه الجميلة وهو من معلمة !
"العشرة المبشرون بالجنة" من إدارة المدرسة
"كتاب لـ محمد الغزالي" لا أذكر عنوانه من معلمة أيضاً !
"ديوانان لمحمود درويش" من صديقتي
"الأعمال الكاملة لـ أحمد مطر" من شقيقتي
أممم مجموعة كبيرة من قصص الأطفال من أيام الروضة والإبتدائي = ) !
"كتاب فقهي" لا أذكر عنوانه من لجنة إحدى الملتقيات

وكتب كثيرة من والدي .. لا أحصرها !

*ZS يقول...

سعيدة بردودكم .. لاتتخيلوا الخوف الذي داخلني حين خططت تدوينتي الأولى هاهنا في ظل أحمد ..

معاوية .. نشترك في المعلقات و المستطرف والأعيان جائتني من والدي أيضا ..

رابع اختيار جميل من أستاذك - وكم من مدرس غرس حب القراءة في طلبته! وأحيانا كرهها ..

أحمد .. ذكرى جميلة مع القلب المصري وأتفق معك في روعتها وضوروة تسجيلها كحدث ثقافي ..

وضحى حمدلله على سلامتك

نور .. استمري في مكافأة نفسك وكوني كريمة ..

- سؤال - ماقصّة الأخوات والخالات مع كتاب لاتحزن؟

هالة.. يبدو أن الكثيرين نذروا نفسهم لتعزيز حب القراء لديك .. تمنياتي أن تجد هدايا الكتب طريقها إليك دائما

في انتظار ذكرياتكم مع هدايا الكتب ..

أحمد حسن المعيني يقول...

موضوع جميل منكِ زوّان..

أول وأهمّ إهداء هو مجموعة من القصص أهدتني إياها والدتي عندما كنتُ في الثاني الابتدائي، وهي التي غرست فيّ حب القراءة. للأسف لا أتذكر عناوينها الآن!

من الإهداءات الرائعة التي أتذكرها أيضًا كتاب "Routledge Encyclopedia of Translation Studies" أهدانيه أستاذي الدكتور عبدالله الحراصي عندما كنت طالبًا لديه، وما زال من أهمّ المراجع التي أستفيد منها دائمًا.

من زوّان السبتي وصلني عددٌ من الإهداءات، من أجملها رواية "A Thousand Splendid Suns" لخالد حسيني.

هناك أيضًا كتابان أهداني إياهما شخص كريم أفضّل ألا أذكر اسمه هما "ملوك العرب" لأمين الريحاني و "الرمال العربية" لويلفرد ثيسجر.

زوجة خالي أهدتني كتاب "لا تحزن".

طالب لديّ-سابقا- اسمه إسحاق الرحيلي أهداني مجموعة من الكتب هي "أدب الدنيا والدين" للماوردي، وعدة كتب لعلي الطنطاوي.


هذا وأهداني بعض المؤلفين والمترجمين كتبهم مثل:
- قاموس المصلحات العسكرية (من د. مسلم المعني)
- رواية "العصفور الأول" وكتاب "الحصان الذي فقد ذاكرته" (من الكاتبة أزهار أحمد)
- رواية "الأشياء ليست في أماكنها (من الكاتبة هدى الجهوري)
- ديوان "على السفح إياه" (من الشاعر حسن المطروشي)
- ديوان "ندف حنين ومساءات" (من الشاعرة حصة البادي)
- مجموعة "تنهشه الفئران"، و مسرحية "ما تبقى من رثاء خولة" و كتاب "بروفة لاثنين" (من الكاتب هلال البادي)
- كتاب "الطيور الشائعة في عمان" (من المترجم راشد الذهلي)
- كتاب "أوراق من جديد" (من الكاتب حسن اللواتي)


بالتأكيد نسيت شيئا..فليعذرني من نسيت إهداءه

سارة الهوتي يقول...

لا أذكر ان أهداني أحدهم ذات يوم كتاب :)
طبعا غير الاهداءات التي وصلتني من هذه المدونة الكنز :)

عاصم الصقري يقول...

أذكر منذ سنوات رحت أشتري 4 نسخ من قصة "دموع على سفوح المجد" للكاتب أحمد زكي بعدأن استمتعت كثيرا بقراءته، وأهديتهالأصدقائي ولأمي

وردة يقول...

اول هدية كانت مجموعة من القصص للأطفال، ومجلد لمجلة ماجد من والدي عندما كنت في التاسعة من عمري، ومن هنا بدا مشواري مع القراءة، وبعدها كانت من الرحوم زوج عمتي عبارة عن مجموعة قصص من سلسلة المكتبة الخضراء، ثم بدأت أحصل بين فترة وأخرى على قصص للأطفال من الأهل عندما كانوا يسافرون للخارج، بسبب نقص توافرها في السلطنة في تلك الفترة.
أما الآن فمن النادر أن أحصل على كتاب كهدية، ولكن آخر هدية كانت من زميلتي هدى الجهوري عبارة عن رواية (الوارفة) لأميمة الخميس، وابنتي اعطتني هدية في عيد ميلادي عبارة عن كارد من مكتبة بوردرز لأشتري الكتب التي تعجبني

هدى الجهوري يقول...

لا استطيع أن أقول أن آخر كتاب اهداني إياه هلال البادي، وهو كتاب "لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي" لمحمود درويش، لأن هلال كاتب يمتلك الكثير من الدهاء كلما قرر أن يهديني كتابا.. فمنذ بداية زواجنا، وهو يهديني الكتب، ويدون عليها اسمينا معا.. ليبقى الكتاب بملكية مشتركة.
وأنا أيضا أقوم بالفعل ذاته منذ أن تعلمت ذلك منه، واهديه الكتاب الذي يحمل اسمينا معا..

وهكذا تبقى الملكية مشتركة
ويبقى الكتاب لنا معا

وإن اختلفت الآراء حوله...



أشعر أن الكتاب من أجمل الهدايا، تعلمت ذلك أثناء دراستي في سورية..فكنت وزملائي نتهادى الكتب ونتبادلها ولا نعيدها في كثير من الأحيان تحججا بداء النسيان..


أكثر ما اشتريه لأطفالي الكتب المصورة
وأحب أن أهدي الأطفال في أعياد ميلادهم الكتب والقصص، مع الكثير منهم يفرح أكثر بالألعاب الالكترونية

ربما وأنا صغيرة تمنيت بشغف أن أجد الكتب، وكنت أجدها بصعوبة كبيرة

سليمان المعمري يقول...

موضوع جميل يا أحمد ..

أما أنا فلعلني سأدخل موسوعة جينس للأرقام القياسية كأول كائن يتم إهداؤه كتاب بسبب تأكد المُهدِي ( بكسر الدال ) أن المُهدَى إليه لن يعيده في حال الإعارة !! .. والبركة في هذه السمعة السيئة لي كمستعير للكتب ( سبق أن كتبتُ هذا الكلام ) للأخت الشاعرة عائشة السيفي التي كتبتْ ذات يوم في عمودها بصحيفة الوطن عن رواية "مزاج" للروائي الفرنسي مصري الأصل روبير سوليه بطريقة مشوقة دفعتْني لطلب استعارة الرواية ، وليتني ما فعلتُ!! .. والومي والومي !! .. فقبل حتى أن أبدأ بقراءته اختفى كالزئبق في زحمة الفوضى التي تعم بها مكتبتي وغرفتي و"دبة" سيارتي ، ومن يدري فلعله سُرِق ( وان كنتُ أبرئ أخوتي من هذه الفعلة ) .. الخلاصة أن الكتاب ضاع .. ورغم أنه أول كتاب تعيرني إياه عائشة إلا أنها كانت القاضية ، فهي لم تغفر لي إضاعته ، وظلت تبكيه في أكثر من مقال كما تبكي ناقة ضياع جحيشها الصغير ، ولم تكتفِ بإخبار العالم أنني أضعتُ الكتاب بل وحرضت قراءها ألا يعيروني أي كتاب مستقبلا .

وحدث بعد هذا بقليل أن التقيتُ بالصديق الكاتب ناصر بن صالح الغيلاني وأخذ يتحدث بحب عن كتاب "بلدي" لرسول حمزاتوف ( الكتاب الذي كنتُ أبحث عنه بشغف ) فطلبتُ منه أن يعيرني إياه ، فقال لي ما معناه : "لن أعيرك إياه ، ولكن سأهديك ، لأنك لا تعيد الكتب " !! ، وبالفعل أهداني إياه .. تخيلوا !!! .. وما هي إلا أيام قليلة أخرى حتى رأيتُ في يد الشاعر سماء عيسى كتاب "راعي القطيع" لفرناندو بيسوا فطلبتُ منه بخجل : " بعد ما تخلص منه أريد أقراه من فضلك " ، ففاجأني برده : الكتاب كله هدية لك .. يا الهي !! .. الكل يتحاشى إعارتي !!.. كم أشكرك يا عائشة .. كم أشكرك .

هذا فيما يخص أغرب الاهداءات ، أما أسوأها فذلك الكتاب الذي لا يمكنك أن ترده ، خاصة إذا كان مهدى إليك بصفتك رئيسا لجمعية الكتاب .. كان ذلك قبل حوالي سنتين في اجتماع المكتب الدائم لاتحاد الكتاب العرب .. كل ضيف من الضيوف العرب على تلك الدولة الشقيقة وجد في غرفته بالفندق عندما عاد إليها ليلا ليأوي إلى فراشه ثلاثة مجلدات ضخمة عنوانها ( أنا وحياتي والإعدام ) – إن لم تخني الذاكرة في العنوان بعد أن خانتني في تذكر اسم المؤلف صاحب هذه المذكرات الضخمة في ثلاثة أجزاء ، والذي يبدو أنه "مناضل" شيوعي في هذا البلد على صلة قرابة برئيسه .. الخلاصة أن بعضنا ترك المجلدات هناك ، والبعض الآخر حملها معه إلى بلاده ، وكنت أنا من "البعض" الثاني ، لأن الحل البديل أن أتركها في غرفة الفندق وهو أمر غير محمود العواقب ، وينبئ عن لئيم رد كريما .. ثم من يدري فقد أحتاج هذه المجلدات يوما لأتعلم النضال .

مي نور يقول...

كتاب "الصبي الذي رأى النوم لعدي جاسر الحربش" وكتاب وريقات الشجر لعدد من الكتاب

إيمان فضل يقول...

زوّان،، لمسة أنثى تزيد جمال المدونه:)

حصلت على عدد من الكتب كهدية، أغلبها من صديقاتي لأني لا أهديهن سوى الكتب أو بعض البخور!
آخر إهداء كان من الشاعرة والروائية المغربية فاتحة مرشيد، إذ ارسلت لي روايتها "مخالب المتعة".
وسبقتها أزهار أحمد بروايتها العصفور الأول.
أغرب إهداء كان مجموعة من الإصدارات العمانية، وصلتني دون اسم مرسل عليها!! ولم أعرف مَن أرسلها لي!

*ZS يقول...

أحمد المعيني، أؤكد لك أنك نسيت الكثيرين..

هدى الجهوري، لسبب ما لم يعد يدخل مكتبتنا كتاب مُهدى من أحدهم إلا وحوى إسمينا أنا وأحمد، وآخر تلك الاهداءات جاء منك. يُفرح هذا الأمر كلينا.

سليمان المعمري ، هنيئا لك كرم الجميع(الاجباري)معك ..يبدو أنك مستمتع به!

مي نور .. لم أسمع بأي من الكتابين من قبل! اتمنى أن نرى قراءة منك لهما في هذه المدونة.

إيمان فضل، شكرا على تعليقك اللطيف. أسعدني وجودك هنا.

تحياتي لكم جميعا ..

*ZS يقول...

أحببت أن أشارككم هداياي من الكتب ..

كما ذكرت أعلاه، اشتركت مع معاوية في بعض الكتب وفي أنها من والدي أيضا .. أضيف إليها أن من حفز في حب القراءة في هو أبي من خلال مجلة ماجد التي كان يطل بها علي ولا أنسى باسم وغيرها من المجلات والكتب الأخرى كغرائب العالم الذي لا أزال أحفظ بعض صفحاته كاملة لشدة ما أدهشني!

لن أسجل هنا إلا مأ أعده الأجمل مما وصلني من اهداءات:
من أحمد المعيني، جاءني:
- وحي القلم مع دعوة لدخول عالمه الرائع.. مع وعد بأنني سأذهل من روعة عوالمه.
- الساذجة ولعبة اليانصيب متوجين بـ (إلى رفيقة الفكر/ .... )
- النسخة المصورة من شيفرة دافنشي
- وعاظ السلاطين
- حياة في الإدارة
وغيرها الكثير الكثير :)

- لاتحزن من أختي وفاء السبتي للتقليل من اكتئاباتي كما جاء على لسانها!

- من أختي الأخرى يوحانذ السبتي (الخيميائي) التي حدثتني بشغف عن نهايتها المدهشة التي لم أستطع سوى الاتفاق معها بشانها بعد قراءة الكتاب..

- من رئيس مؤسستي التي أعمل بها (Re-imagine )- النسخة الموقعة.

- من إحدى أروع صديقاتي (How to simplify your life ) و (The secret)

من أخي وصديقي ماجد السبتي - رحمه الله - (In the service of His Majesty)والذي حين أهداني إياه في لقائنا الأخير أخبرني أنه بدأ قراءته وكان يداعبني بأنه سيطلبه يوما ما، وأجبته أنا: بأكيد... بعده وقت!!!!

يبدو أنني سأقرأه عني واياه.

غير معرف يقول...

ميساء الهنائي
كنت اشعر بالحسد حينما يبلغني احدهم ان مؤلفا ما اهداه كتاب
الا ان الجميلة ازهار اهدتني ذات مره كتابها " الممثل " عندما هدتتها بسرقتة
لتفاجئني بهديه اخرى وهي كتابها انا و يوكي
خلفان الزيدي اهداني
ذاكرة الحنين
استاذي حسان الزين اعطاني نسخة اللوموند المترجمة بالعربية شيء رائع جدا
اخي خالد فتح لي ابواب مكتبته لاخذ منها ما اشاء
اختي ماجدة اللتي نتاشارك انا و اياها الكتب لم تقصر معي يوما في كتاب
سعيد الهاشمي باسمة و بالنيابة عن جمعية الكتاب و الادباء اعطني 10 نسخ من اصدارات الجمعية
هدى الجهوري قدمت لي نميمة مالحة
ناصر المنجي قدم لي عيون الفتى الميت في اول عهدي بالصحافة
حمود الشكيلي قدم لي اصدار قريبا من الشمس لسليمان المعمري وعبدالعزيز الفارسي
استاذي حسن المطروشي قدم لي على السفح اياه
وهنالك عدد من الكتب موقعة باسماء كتابها اعتبرها ثروتي
زوجي ماجد قدم لي "my life" لبيل كلينتون الذي بدوري اهديته لاختي ماجدة لشغفها الكبير بهذا الرجل ...
كم احب أولئك الذين يهدوني كتابا
حقا لا يعلمون كم احبهم

غير معرف يقول...

يبدو أني سأحتل القائمة الأولى في الإهداءات، وهذا رائع لأنني بغض النظر عن إهداءاتي لكتبي فأنا أحب تقديم الهدايا وخاصة الكتب. ففي كل معرض كتاب لا بد وأن أشتري من بعض الكتب التي أحبها عدد من النسخ وأوزعها على الأصدقاء. ومن أهمها كتاب "مذكرات أميرة عربية" وربما وصلت إهداءاتي منه فوق العشرين نسخة، كما أني أهدي صديقاتي وأخوتي وعائلتي كتبا في مناسبات وبدون مناسبات وكل حسب حالته وشخصيته. ومن اخر اهداءاتي كتاب "قوة التركيز للمرأة" لاحدى زميلاتي بالعمل. وهو كتاب اعتز به كثيرا لأني تلقيته هدية من صديقتي الغالية. والغريب أني لم اتلقى كتبا كهدايا إلا نادراجدا، حتى اتفقت بيني وبين صديقتي ان نهدي بعضنا البعض ما يعجبنا من الكتب، فلا يكفيني أن أحب كتابا ولا امتلكه. فأنا لا أفرط في كتاب يخصني وأشعر بالغضب حين يخرج كتاب من مكتبتي ولا يعود، لذلك لا اعير أحدا إلا للضرورة القصوى وتحت الالحاح الشديد.

أزهار أحمد

غير معرف يقول...

وصلني من الكتب كهدايا سُعدت بها
حقيبة حذر لعاطف البلوي من صديقة تعرفت عليها بالانترنت
دميان < من اخي العزيز
المشرط + الحب في زمن الكوليرا< من صديقتي الجميلة
موعد مع الحياة لخالد منيف < من رئيستي بالعمل
حادثة شرف ليوسف ادريس +بائعة الخبز من والدتي الغاليه

تغريد ...

Intisar-alshibli يقول...

واجد أحب أقرأ الكتب خاصة لما أكون متضايقه

هدايا الكتب الي حصلتها قليله نوعا ما بس عندي مخزون كتب كثيرة والبعض منها لسى ما قرأته

كتاب أسعد امراه ما كان هديه بمقدار ما كان استعاره وطالت مدتها حتى صارت هديه

شكرا لمن أهداني إبتسامتي

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.