06 يونيو 2009

حملة قرائية: الكتاب السندباد

فكرة حملة قرائية: الكتاب السندباد








لا أعرف كيف خطرت ببالي هذه الفكرة، أو ما أوحى إليّ بها. ولا أعرف أين زارتني أول مرّة، أكان ذلك في الطائرة؟ ربما! ما أنا متأكدٌ منه هو أنني ابتسمتُ ابتسامة كبيرة وفرحتُ بالفكرة فرحًا غامرًا، وقررتُ تنفيذها بلا تردد.
خلاصة الفكرة هي أن يكون هناك كتابٌ واحد أقرؤه أولا، ثم أسلّمه إلى صديقي زيد، فيسلّمه بعد قراءته إلى أخيه عمرو، فيسلّمه بعد قراءته إلى زوجته عائشة، ومنها إلى عمتها سارة، ومنها إلى ابنها منصور، ومنه إلى أستاذه عبدالرزاق، ومنه إلى زميلته بشرى، ومنها إلى تلميذتها نوال، ومنها إلى ابنة خالتها في الامارات سحر، ومنها إلى صديقتها السعودية عبر الإنترنت وفاء، ومنها إلى أخيها الذي يدرس في الأردن مازن، ومنه إلى زميلته السورية هناء، ومنها إلى أخيها في دمشق فادي، ومنه إلى صديق طفولته اللبناني جورج، ومنه إلى...إلى ما شاء الله !
الطريقة
1- اخترتُ كتابًا أحسبه شائقا بحجم صغير يُناسب جميع الأعمار، وقرأته.
2- وبعد الانتهاء من القراءة، وضعتُ اسمي وتوقيعي وتاريخ الانتهاء من القراءة، والبلد في صفحةٍ فارغة ملحقة بنهاية الكتاب. وهكذا سيفعل كل من يحصل على الكتاب. الكتاب الآن مع القارئ التالي، وبمجرد تشجيعكم للفكرة، ستبدأ الرحلة.
3- يجب أن لا يظلّ الكتاب مع الشخص أكثر من 10 أيام، عليه بعدها أن يسلمه فورًا إلى قارئ آخر. وإن لم يستطع إكمال قراءته، لا يوقع.
4- ستستمر رحلة السندباد هذه عاما كاملا، ينتقل فيها الكتاب من قارئ إلى آخر. وعلى الشخص الذي لديه الكتاب في نهاية العام أن يُعيده إلى صاحبه الأصلي.
5- سوف أخصص موضوعًا في هذه المدوّنة لتعقب الكتاب. لذلك أتمنى من أي شخص يحصل على الكتاب أن يكتب تعليقًا في ذلك الموضوع (أو يُرسل لي رسالة إلكترونية) يبيّن فيها اسمه (اختياري) ومكانه (إلزامي).
6- لضمان نجاح الحملة، سنعتمد كثيرًا على محافظتكم على الكتاب.
7- أودّ أن يكون هناك شعار صغير (أيقونة) لهذه الحملة، ولأنني لا ناقة لي ولا جمل في التصميم، أتمنى ممن يجد في نفسه الرغبة والقدرة على تصميم الشعار أن يُراسلني على (amueini@gmail.com).
في نهاية العام سنتعرف على عدد الأشخاص الذين قرأوا الكتاب، وعلى المناطق والمدن والبلاد التي سافر إليها الكتاب. هل تبدو الفكرة مجنونة؟ أراها لذيذة جدًا ! فماذا ترون؟
لنشر الموضوع على الفيس بوك والتويتر Twitter Facebook

26 comments:

عيناك يقول...

واو جميلة جدا الفكرة ومبدعة ، أتمنى لو يصل عندي الكتاب. يعني تقريبا الكتاب سيمر على 35 شخص خلال سنة.
أتمنى لو كل شخص يعمل نفس العمل، وبإنتظار شعار للرسالة النبيلة.

BoHSaiN يقول...

فكرة جميلة..

اتمنى تطبيقها :)

AtGm ZoNe يقول...

Interesting idea that is practical and can be accomplished. Perhaps further review on the rules that will govern the traveling book. As you suggested these rules can be stated on a page of the book or an attached small paper within the book. The most important part is that the new reader emails you, so you can keep track of the book.

Excellent initiative, it would be more challenging if the book travels to a different country by each reader, however the traveling will be considered lost time as well...

غير معرف يقول...

ابداع

nuzha يقول...

فكرة رائعة مميزة و هادفة
تحتاج لجهد و التزام المشتركين و متابعة مستمرة من صاحب الكتاب
اقترح البدء بكتب "صغيرة" حجما و "رخيصة" ماديا
حتى تتفادى الخسارة اذا تعرض الكتاب للفقد أو التخريب

غير معرف يقول...

فكرة رائعه من ناحية المضمون.حيث انها تساعد على تحفيز شباب الوطن العربي على القرائة.ولكن من وجهة نظري ارى انها بحاجة لمزيد من التنظيم من ناحية المجال والاختصاص.فانا كمبرمجة اميل الى الكتب التي تتحدث عن مجال الكمبيوتر والاختراع وغيرها,في حين لا اميل الى كتب الشعر(كمثال).الا اذا كانت الكتب تتحدث عن مواضيع تهم الانسان بشكل عام كمواضيع التنمية البشرية وغيرها.الى الامام

عبدالله الحراصي Abdulla Al-Harrasi يقول...

فكرة رهيبة. بس طبعاً سوف تعتبرني الكتب محطتها الأخيرة (أحمق من يرد كتاباً استعاره، أو وصل اليه في رحلته السندبادية). ها أنا أدمر لك مشروعك يا أحمد في مهده!!!

بس بجد، فكرة راقت لي كثيراً. رحلة الكتاب! رحلة أفكار الكتاب، مشاعره، روح مؤلفه، تجارب مختزنة، وتجارب سوف تصنع. سندبادون آخرون سوف يسافرون في عقول القراء، ينتقلون إلى عقول أخرى. ربما السندباد الفكرة قد تحمل صاحبها إلى أوقيانوس جديد جداً. ربما ستسافر تلك الفكرة التي أتت على ظهر الكتاب السندباد إلى الأعماق، في محيط العقل والروح، لتتمدد عمقاً وتمدد الأرواح والعقول.

كل هذا سيحدث بعد أن يكون الكتاب قد سافر بعيداً. أعني الكتاب ذا الدفتين!

princess44 يقول...

جميل :) تشوقت للفكرة .. أتمنى أن يصلني الكتاب يوما ما ..


تسلم على هذه الفكرة الرائعة ..

غير معرف يقول...

مرحبا أحمد
الفكرة رائعة وقد بدأت فعليا قبل سنتين في قناة "الرسالة" بنفس الطريقة بالضبط ...
وأذكر أن أول كتاب بدأ العمل به كان كتاب "الخيميائي" ..

بدر الجهوري

بدر العوفي يقول...

هذا هو ما اطلق عليه مسمى "الكتاب المسافر"
هذه الفكرة تذكرني بمحاولة الشاعرة عائشة السيفي لتطبيقها في الجامعة،، تركت كتابا في المكتبة على ما اظن، وعادت بعد فترة لتجد الكتاب وقد ركن في أحدى الزوايا، وكأن أحدا فقده!لم يجد الكتاب رفيق سفر..
تحتاج العملية إلى تنظيم، إلى أكثر من كتاب مسافر، فأنت عندما تختبر الحمام فإنك لا تطلق حمامة واحدة إنما تطلق سربا لترى أيها يعود إلى موطنه وأيها يحيد عن الطريق. اعتقد انها كنوع من انواع نظرية المحاولة والخطأ، فالخطأ هنا لا يحتمل انتظار سنة بأكملها.. تحتاج إلى صفحة الكترونية للتعريف بالكتب المسافرة،،
بياناتك الشخصية والموقع الالكتروني للكتب المسافرة ينبغي ان يلصق على الكتاب، وتحتاج إلى عملية تفاعلية شهرية من كل شخص يتلقى الكتاب، على القارئ الدخول غلى الموقع وتسجيل الحدث الزماني والمكاني لسفر الكتاب. وحلقة الوصل ضرورية بين المستلم والقائم بالتسليم...

موفقين...

بدر العوفي

أحمد حسن المعيني يقول...

سأعود لجميع التعليقات، ولكن قبل ذلك أود الرد على تعليق بدر الجهوري..

صُدمت بعد أن قرأتُ تعليقك، ورحت أبحث في "جووجل" عن حملة قناة الرسالة، ولم أجد الكثير عنها، إلا أنني فوجئت بالعدد الكبير من المواضيع عن حملة "رحلة كتاب" يبدو أن الإعلامي أحمد الشقيري قد أطلقها في برنامج خواطر.
دُهشتُ لأنني لم أسمع شيئا عن هذه الحملة ولا حملة قناة الرسالة، ولكنني فرحتُ جدًا جدًا، لأن هناك حياة!

بعد الاطلاع على المواضيع وجدتُ نقطتي اختلاف بين حملة "رحلة كتاب" وحملة "الكتاب السندباد":
1- كل شخص يستطيع بدء رحلة خاصة به، بأن يختار كتابا ليُطلقه في رحلة.
2- تُوضع الكتب في أماكن عامة، ومن يحصل عليها يقرؤها ثم يتركها في مكان عام آخر، وهكذا.

أشكرك يا بدر جزيل الشكر على تعريفي بهذه الحيوات الأخرى!

غير معرف يقول...

مرحبا أحمد والجميع

فكرة مبدعة ورائعة وبما أنني قررت لأولادي ولنادي الأصدقاء المبدعين أن هذا الصيف سكيون " صيف القراة" فسابدؤها فورا بين الناشئة وسأبدأ انا بقراءة الكتاب وسينتشر بين عائلتي ومن ثم سيخرج شيئا فشيئا وفكرات بإعداد قائمة بالقراء نستعرضها للجميع كل 10 أيام.
تهنئة لجهدك ولأفكارك
نحن بحاجة للقراءة
بحاجة لكتب تُقرأ
وناس تقرأ
سأخبركم لاحقاً بالكتاب الذي سأختاره وطبعا سيكون للصغار

أزهار أحمد

غير معرف يقول...

اعتذر على الاخطاء الإملائية بتعليقي، ذهب التعليق قبل معاينته.

أزهار أحمد

Minerva يقول...

فكرة رائعة جدا .. ولكن !!
أنا أحب كتبي أكثر من أي شيء آخر .. ولا أستطيع التنازل عن أي منها ..
يجب أن أحاول أولا التخلص من أنانيتي المفرطة :(

يونس الحراصي يقول...

مرحبا

فكرة جميلة أحمد واختيارك للسندباد قد يعكس إلى جانب ترحاله المصاعب التي واجهها أيضا حيث أنني أرجو أن تركز على آليات انتقال الكتاب وأعني بذلك أن يكون هناك شخص "كمشرف عام" يتتبع خط سير الكتاب لتحريكه لو حصل أي تأخير لا سمح الله وإلأا لو ترك الأمر للأشخاص فقد يتساهلون في مدة بقاء الكتاب معهم أو مع من نقلوا إليهم الكتاب فقد يتساهل الأخ مع أخته والأب مع ابنه وهكذا... الفكرة جميلة جدا ولكي تستمر أرجو أن تحرص على ضبط الآليات أولا... وكبداية أقترح أن يكون هناك خط سير تجريبي واحد ولا يكون لمدة سنة بل أقل بما أنه تجريبي ومن خلاله يمكن التعرف على الصعوبات بشكل أكبر ومن ثم معالجتها والبدء الفعلي في المشروع من أجل ضمان استمراره.... تحياتي لك عزيزي

Aisha يقول...

فكرة رائعة جدا،ولكم وددت ان تولد مثل هذه الرحلات. أتمنى أن أكون احد المحطات التي يتوقف فيها الكتاب.

غير معرف يقول...

ما شاء الله تبارك الله ...

فكرة رائعة... واتمنى التوفيق...
سبحان الله ... لما كنا صغار كنا كثير نقرأ قصص.. وكنا نتنافس في قراءة أكبر عدد ممكن..خصوصاً البوليسية منها...
ولما نتناقش ان القصة الفلانية كذا وكذا كانت الوحدة منا تتضايق اذا كانت ما قرأتها .. ونتبادلها فيما بينا..
واحياناً نرجع نقرأها مرة ثانية وثالثة اذا ما في غيرها...
وطبعاً ما انسى مجلة ماجد الي كنا مدمننين عليها...
واذكر جدي الله يرحمه كان كثير القراءة وكانت عنده مكتبه كبيرة ... وتعجبني كثير الكتب الي فيها ... الي كان من بينها الجُنة في وصف الجَنة..احب هالكتاب كثير.. سبحان الله...
اشكرك يا اختي...

انها فكرة جداً رائعة لا سيما في نشر ثقافة القراءة بالاضافة ان هذا الشي ... راح يؤدي الى ان الكتاب يستفيد منه أكثر من واحد وان الكتاب لا يركن... لان مثل ما تعرفي اغلب الناس تقرأ الكتب وبعدين تخليهم ف المكتبه وقد يرجعون لها وقد؟؟!!..

اسأل الله لكم التوفيق...

مع خالص احترامي وتقديري..
أم وقار

غير معرف يقول...

كالعادة مبادراتك رائعة يا أحمد
أتمنى أن ينطبق على كتابك السندبادي قول الرحبي سيف واصفا رحيله الأول من عمان "خطوة واحدة فجرت فلك الأميال، واسترسلت في هذيان المجرات"
أحمد ليكن لديك أكثر من كتاب سندبادي في السنة كأن تخصص في كل شهر كتابا فتنطلق كتبك السندبادية في رحلاتها تجوب فجاجا وآفاقا مختلفة
كما لا تنسى الإعلام وأعتقد أنه في غاية الأهمية، حاول أن تجد منفذا إلى الإعلام المرئي والمسموع حتى تستطيع نشر الفكرة في أوساط واسعة من المجتمع فإذا ما رأى أحد كتابا في مكان عام مثلا وعليه شعار الحملة، الذي ننتظر وصوله، فإنه يبادر إلى أخذه وتدويره والترويج له معطيا له حياة أخرى أما إذا اكتفيت بالمنفذ الانترنتي فإن انتشار الفكرة سيكون محدودا وهذا ما تريده طبعا
مودتي
محمد الصارمي

عقيلة اللواتي يقول...

راااااااااااائع!
وأنا أقرأ التعليقات زادت حماستي بجنون!
بانتظار المشروع أن يُنجز، وأنا مع اقتراح يونس في تخصيص مشرف عام للتواصل، وحبذا تكون بين تفاصيل التوقيع عنوانٌ للقارئ الذي حط السندباد عنده.

جميل جداً

عقيلة اللواتي يقول...

على فكرة.. قمتُ بنشر البريد بوصلة الموضوع مع اقتباس نص موضوعك في متنه.

عقيلة اللواتي يقول...

وصلني ردُ صديقةٍ لي طلبت مني أن أترجمه للفصيح لكني فضلتُ وضعه هُنا كما وصلني:

"فكرة جريئة، أمس كنت أقرأ في جريدة الخليج عن بنت في الإمارات خصصت مدخراتها 250 درهم كجوائز لمسابقة قراءة! هذي المدخرات أساسا هي ربحتها من مسابقات قراءة في الدولة! قعدت أفكر لأي درجة القراءة لها أهمية عند البعض ولأي درجة هي مهملة عند البعض الآخر. عن نفسي أفضب الستايل القديم، أمسك رواية أو كتاب وأقراه عالبينغو* أو السرير، مو كثير أحب القراءة الالكترونية ومع ذلك قلت قراءتي للكتب كثير بسبب تعاملي مع النت وقراءتي لمقالات ومنوعات فيها."

*البينغو: مِنز باللغة اللواتية، وهو مصنوعٌ من الخشب تقليديّ التصميم، ويستخدمه الكبار والصغار للتأرجح.

تونس المحروقي يقول...

فكرة جديرة بالاهتمام ، لكن إلى أي درجة تعتقد أخي أنها يمكن أن تتنفذ كما رسمنا لها ...خصوصا فكرة ان ينتقل الكتاب خلال عشرة أيام وحتى إن كان الشخص لم يتسنى له قراءة الكتاب كاملا ...
هل تعتقد أخي أحمد أن هذا قد يحدث ؟؟؟؟
ومع ذلك فأنا أؤمن أنه في بعض الأحيان يكفينا شرف المحاولة ....مع تمنياتي لهذه المحاولة كل التوفيق ...........
أرجو

أحمد حسن المعيني يقول...

عيناك..
بالطبع هذا العدد قابل للزيادة إن انتقل الكتاب من شخصٍ لآخر في أقل من 10 أيام، كما أنه قابل للنقصان إن تأخر الانتقال :)

BoHsain
تأكد من أنني عازم على تنفيذها، ولكنني كنتُ أنتظر آراء أخرى تكتشف أشياء غابت عني.

AtGm
بالطبع سيكون هناك توضيح للآلية ملحق بالكتاب، إما في نهاية الكتاب، أو على شكل مؤشر bookmark كما اقترحت عليّ زوجتي. أما فيما يتعلق بانتقال الكتاب إلى دول أخرى، فهذا وارد، ولا بأس به حتى لو أثّر على العامل الزمني.

Nuzha
بالفعل وضعتُ في اعتباري أن تكون الكتب صغيرة، لا لرخص ثمنها فقط، ولكن للتشجيع على قراءتها.


غير معرف..
مع توارد التعليقات ازددتُ إيمانا بضرورة تعدد الكتب، وبالتأكيد ستتعدد أنواع الكتب تبعا لذلك. ولكنني أودّ الابتعاد عن الكتب التخصصية، واختيار كتب تجذب القراء من جميع الاهتمامات. هناك كتب أدبية وغير أدبية تخاطب الوجدان الإنساني والاهتمامات العامة المشتركة، وهذا ما أبحث عنه.

د. عبدالله الحراصي..
جلّ ما أتمناه ألا يتبع أحدٌ ممن ستصله الكتب هذا المبدأ :)
نعم، أنا متيقن أن هناك رحلات ستنطلق أكبر من مجرد الصفحات، ولعلها ستحفز على رحلات أخرى وأخرى على مستويات مختلفة.

Princess44
لم لا..أتمنى أن يصلك.

بدر العوفي..
أتفق معك تماما في إطلاق أكثر من سندباد. وبخصوص المعلومات فسوف تكون ملحقة بالكتب، وسأعمل على تخصيص مساحة في المدونة لتتبع رحلات الكتب. أشكرك جدًا على آرائك المتميزة. أفدتني كثيرًا.

أزهار أحمد..
فكرتك ممتازة! من خلال التعليقات على الموضوع وما وصلني شخصيا من الأصدقاء بدأتُ أفكر في أن تنطلق كتب عديدة من أماكن متفرقة، وليس بالضرورة أن أكون أنا من أطلق الكتاب. المهم أن تكون كلها ضمن حملة واحدة. عندما تختارين كتابا، سأخصص موضوعًا هنا لمتابعة الرحلة. ولكن هل سنتمكن من تتبع الكتاب مع انتقاله بين الصغار؟

Minerva
أتفهم تماما تعلقك بكتبك. بالنسبة لي ستكون كتب جديدة أقتنيها من أجل الحملة فقط.

يونس الحراصي..
فكرتُ في مسألة "المشرف العام"، ثم عدلتُ عنها لأنني لم أرغب أن تكون هناك رقابة إلا من الشخص نفسه. ما أتمناه هو أن لا يسلّم القارئ الكتاب إلا إلى شخصٍ يثق في التزامه. وفي النهاية نحن نريد أن نرى ماذا سيحصل وكيف سيتصرف القراء. أما عن الفترة التجريبية، فهذه الحملة كلها "تجريبية" :)

Aisha
أتمنى أن يصل الكتاب إليك وإلى كل من لديه هذه الرغبة.

أم وقار..
أشكرك جزيل الشكر على مشاركتك إيانا تجربتك القرائية، وكم أتمنى أن يصلك الكتاب حتى ينتقل إلى قراء آخرين.
بالفعل، أحد أهداف الحملة الرئيسة هو نشر ثقافة الاستفادة من الكتب لأكبر عددٍ ممكن من القراء.

محمد الصارمي..
سيكون هناك بالفعل أكثر من سندباد. ستنطلق عدة كتب من أماكن متفرقة. ولكن أودّ أن أنبه إلى أنني لن أضع الكتب في مكانٍ عام كما في حملة "رحلة كتاب". أحد أساسيات حملة السندباد هو "تسليم" الكتاب إلى القارئ التالي، رغبة في تعزيز هذه ثقافة تبادل الكتب.
وأما عن الإعلام، فلا بد أن الأمر سيأتي في وقته. لا أريد البدء بنشر الفكرة إعلاميًا إلى أن يتحقق بعض النجاح.

عقيلة اللواتي..
كما ذكرت في ردي على تعليق يونس، مسألة الإشراف قد تبدو متكلفة ورسمية أكثر من اللازم، في حين أودّ أن تكون المسألة ودية إنسانية. أما عن عنوان القارئ فهناك خانة للمنطقة والبلد.
راقني ما كتبته صديقتك، فشكرًا لنقلك إياه :)

تونس المحروقي..
الكتاب الذي اخترته حتى الآن (والكتب الأخرى بإذن الله) يُمكن أن يُقرأ في سويعات متصلة، أو ثلاثة أيام بشكلٍ متقطع على الأكثر. ولكن مسألة أن تنفذ الفكرة كما رسمنا لها، فهذا صعب التوقع ومثالي جدًا. ولكنني متفائل في حُكم من يصله الكتاب على القارئ التالي، بمعنى أن من يصله الكتاب سيختار من يثق في التزامه. وكما قلتِ، يكفينا شرف المحاولة :)

خالد اليحيائي يقول...

الفكرة جداً رائعة..
وبالتوفيق..
سنكون معكم في الحملة..
وكما ذكر أحد الأخوة أن الحملة انطلقت قبل سنتين في قناة الرسالة من برنامج خواطر أحمد الشقيري..
الفكرة سهلة وبسيطة وممكنة التطبيق كل شخص في محيطه وعند أصدقائه، ولكن المشكلة في عُمان أن هناك كسل قرائي عجيب!!!
قبل أن أقرا هذا الموضوع سبحان الله كنت أفكر في صديق من أصدقاء الطفولة والمراهقة كان كثيراً ما يقوم بتبادل القصص والروايات والكتب مع الجميع، وكنت أقول في نفسي لو استمر بعد الثانوية على هذا المنوال لكان اليوم من كبار المثقفين لفكره وموهبته، ولكن الحياة ألهته عن المواصلة...

عزيزي أحمد المعيني الفكرة جميلة جداً..
أشكرك ع إثارتها
وسأقوم بإرسال وصلة الموضوع لعدد من الأصدقاء..

غير معرف يقول...

بدأت بالحملة، اخترت رواية "آن في المرتفعات الخضراء" للكاتبة لوسي مود مونتغمري، بدأت الرحلة من ابنتي سارة وعمرها 12 سنة. الرواية رائعة وهي للناشئة وخاصة الفتيات والمراهقات، ويبلغ عدد صفحاتها 382 صفحة من القطع المتوسط. سارة متحمسة وسندس ابنة أختي حجزت الدور بعد سارة. تعمدت أن أختار رواية طويلة نوعا ما لتكون البداية قوية ولأستغل حماسهم في تدريبهم على قراءة الكتب الطويلة. كما أن هذه الرواية مثلت مسلسل كرتوني منذ زمن طويل وهي من أروع الروايات. اتمنى أن يظلوا متحمسين وتصل الرواية لأكبر عدد خلال الصيف.
تحياتي للجميع..أزهار احمد

غير معرف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً ع هذه الفكرة المحفزة ع نشر القراءة.
الحملة هذه بدأت منذ فترة طويلة نسبيا بانطلاقها من موقع يلا ثقافة باسم حملة رحلة كتاب..
وستنطلق -إن شء الله- بالتعاون مع موقع يلا ثقافة في أحد المواقع الأخرى
وفق الله الجميع

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.